البارت الثاني
في شركة المقاولات العربية......
كان لبيب يشرح لها بإستفاضة كل ما يجب أن تعرفه في المقبل من أيامها في هذه الشركة، لم تتمكن شيماء من منع نفسها من الإعجاب به لاكنها نهرت نفسها بقسوة لتتمكن من التصرف بإحترافية دون أن تسمح لجاذبيته الفتاكة بأن تربكها، قطع سيل أفكارها توقفه المفاجئ الذي أجفلها فاتسعت ابتسامته لتسرح بأنظارها نحو الغمازة التي ظهرت على خده اليمين فأنشدهت لها كالبلهاء وكأنها تقبلها بعينيها ليعرف بأنه قد أوقع الحسناء دون قصد وبسحر النظرة الأولى ، لاكنه كان أذكى من أن يوضح لها فهمه لمغزى نظراتها المختلسة نحوه فتمتم بلهجة عملية صرفة بالرغم من ابتسامته الجذابة والتي لم تغادر شفتيه.
_هاقد وصلنا للقسم الذي ستعملين به يا أستاذة وإن أثبتي جدارتكي سأحدث السيد حميد لترقيتكي لتعملي معي أنا شخصيا فأنا أعمل معاونا لرئيس قسم الت**يم الهندسي أي أن عملي أغلبه في غرفة الرسم الهندسي وإن أردتي أن تكتسبي خبرة واسعة في هذا المجال وأن تكوني من نجومه مستقبلا فعليكي بهذا القسم.
ابتسمت ملئ شدقيها لتزيد حلاوة في عينيه ورغبة تتأجج في نفسه لخوض تجربة خارج إطار الزواج الذي يحاول دائما تبديد ملله بما يفعله مع روح ليجعل منها صورة مرعوبة لإمرأة تخشى فقدانه وتسعى لعمل المستحيل لإرضائه وقد كان ذلك مجديا لسنوات لاكن الأمر لم يعد كافيا بالمرة بسبب ذلك الحاجز الغير مرئي الذي يمنعها أن تكون كاملة في عينيه بالرغم من كونها زوجته وأم طفليه و...لذيذة المعاني،قطع سيل أفكاره حديثها الناعم معه بصوت أنثوي رقيق.
_سأكون سعيدة جدا بذلك، هذا شرف كبير أن أعمل برفقتك وحتى تحت إمرتك سيد لبيب.
أهداها ابتسامة خلبت لبها ليتحرك مبتعدا عنها بينما لاحقته بنظراتها هامسة لنفسها بحالمية.
_يبدو أني سأحب العمل في هذا المكان.
****************
وصلت روح للعنوان المقصود لشقة العروس وتين من أجل زيارتها والإطمئنان عليها في محاولة صادقة منها لملئ مكان والدتهما المتوفاه والتي كثيرا ماتعترف بأن وتين كانت أكثر عطاءا وملئا للفراغ الذي خلفته والدتهما الراحلة منها لاكنها تتمنى أن تتمكن من تقديم شيء لوتين كتأدية واجب الزيارة حتى لا تشعر بالوحدة واليتم أمام زوجها وعائلته، طرقت الباب وانتظرت للحظات قبل أن يفتح لها الباب ليكون ماجد في استقبالها، ارتبكت واحمرت وجنتيها خجلا خاصة مع ارتباكه وحرجه الواضح وهو يرحب بها مبتسما بلطف.
_روح، أهلا وسهلا بكي ستفرح وتين كثيرا بزيارتكي تفضلي أهلا وسهلا.
ض*بت السخونة جسدها حرجا وخجلا لاكنها اضطرت للحديث مجاملة له وهي تدخل حيث يشير لها.
_أعتذر بشدة ياماجد لاكنك تعرف العادات ولابد من أن أطمإن على وتين.
ازداد حرجه وإحمر وجهه وتعرق جبينه ليفرك أنفه بظهر إصبعه السبابة وهو يتمتم بتلعثم.
_تفضلي في غرفة الجلوس، أو لداخل، البيت بيتكي تفضلي أنا سأبدل ملابسي وأغادر لتنفردي بوتين، خذي راحتكي ياروح تفضلي.
كاد أن يطرق جسده بالحائط لولا تنبيهها القلق له في اللحظة الأخيرة.
_ماجد أنتبه.
استدار نحوها فابتسمت له بلطف وهي تهمس بحرج مماثل.
_شكرا لك.
ابتسم لها مجددا بحرج وانطلق نحو الداخل في اللحظة التي خرجت وتين من غرفة نومها لتركض نحو روح معانقة لها بصخب وسعادة.
_روح،روح، روح ،روحييييي، اشتقت لكي بجنوووون.
تعانقت الأختان عناقا أخويا عاطفيا دافئا كانت كلتاهما بحاجة له ،عناقا تجاذبت بسببه الروحان المتباعدتان منذ مدة أو هذا ماشعرتا به معا في نفس اللحظة، ولم تكد تمر عدة لحظات حتى انفجرت روح باكية بحرقة ظنتها وتين تأثرا بزواجها فحاولت تهدأتها ممازحة لها.
_بتي عاطفية على غير عادتكي ياروح، مابكي ياامرأة فبالنسبة لكي لم يتغير الحال كثيرا فأنتي متزوجة منذ مدة وتستطعين إعتباري فقط انتقلت من منزل والدي الى بيت آخر.
تعالت وتيرة بكائها فهدهدتها وتين لتساعدها على الجلوس لحظة خروج ماجد، كان متوجها من فوره نحو الباب لاكن صوت البكاء شد انتباهه ليستدير نحو زوجته وشقيقتها هاتفا بقلق.
_ماالأمر؟ هل حدث مكروه ما؟
تمتمت وتين محاولة طمأنته بالرغم من أن قلبها كان ينغزها قلقا لمعرفة السبب الذي أدى بروح لهذه الحالة بعد يوم واحد من زواجها.
_أنسيت أنها أختي التوأم، هي فقط متأثرة بزواجي حبيبي.
ابتسم ليخاطب زوجته بلطف وحنان شد انتباهها ودفعها للمقارنة رغما عنها.
_معهاحق لأنكي جوهرة غالية ياقلبي، لا تقلقي ياروح فوتين سأحفظها في عيني، أستئذنكما الان.
وغادر بهدوء لتتبعه نظرات روح الباكية مشدوهة لرقته قبل أن تستفيق على وقع قبلة حانية على جبينها من شقيقتها وتين تشغلها قليلا عن المقارنة بين زوجها وزوج شقيقتها وتين، رغما عنها عادت ذاكرتها ليوم صبيحة زفافها حينما حضرت وتين رفقة خالتهما للإطمئنان عليها فلم يخفي لبيب إمتعاضه الذي كان باديا وواضحا في استقباله البارد لهما ولم تسلم هي من تقريعه حول قلة ذوق عائلتها في اقتحامهم لخصوصيته وحقه في الإنفراد بعروسه، قاطعت وتين أفكار روح العاصفة برأسها تسألها بقلق.
_حبيبتي روح مابكي، هل تشاجرتي مع لبيب مجددا؟
جففت روح دموعها متهربة من سؤال أختها بحشرجة.
_لا أنا فقط متأثرة حقا وسعيدة من أجلكي ياروح، طمإنيني هل كان ماجد لطيفا معكي؟ألم يقسو عليكي في أول ليلة تجمعكما؟
إحمر وجه وتين حرجا وهي تهمس بتأثر وحب.
_ماجد، وهل في الدنيا مثل ماجد؟لقد رزقني الله رزقا واسعا حينما وضعه في طريقي، إنه رائع ويملك حنان الدنيا بين يديه، لقد عثرت فيه على القطعة المفقودة من روحي ياروح.
أظلمت ملامح روح ب*عور مبهم بالنسبة لها لاكن وتين أجادت إيجاد المبرر لملامح أختها الواجمة لتهمس ملاطفة لها بحب.
_لا تقلقي فمكانكي محفوظ حبيبتي ،أنا روحي مقسمة إلى ثلاثة، جزء لكي والأخر لسامر والأخير لماجد.
ومالت نحوها لتهمس لها وكأنها تبوح لها بسر خطير.
_لاكنكي حصلتي على الحصة الأكبر وهذا سر بيننا لا تخبري به ماجد وسامر، ههههههه.
ابتسمت مجاملة بسبب تضاعف شعورها بذلك الثقل والشعور بالمرارة والحسرة لاكنها نفضته سريعا لتستقيم بشكل مفاجئ وهي تهتف منهية الزيارة ومجرى الحوار أيضا.
_أنا سأغادر الان أرجوكي اتصلي بماجد ليعود لأني أكاد أذوب خجلا وحرجا منه.
استقامت وتين تحاول منعها من المغادرة برجاء حار.
_روح إلى أين ؟أرجوكي إبقي قليلا لازال هناك الكثير لأخبركي به كما أن والدة ماجد ستأتي لزيارة ألن تستقبلينها معي ؟أنا محرجة ومرتبكة ولا أعرف كيف سأتصرف أمامها كما ترين ماجد هرب من الحرج وتركني.
ابتسمت روح ابتسامة باهتة وهي تهمس بفتور.
_متى ستأتي فأنا لن أستطيع التأخر، يجب أن أعود قبل عودة لبيب من الشركة.
ثم ابتسمت بتهكم وهي تغمغم بسخرية.
_لن تصدقي مدى حماسه اليوم لأن يتولى مهام ماجد في إدارة القسم.
تمسكت بها وتين لتهتف مطمئنة لها بحماس.
_لا تقلقي فهي لن تتأخر، ما أن أعد القهوة لكي ستكون قد وصلت.
وانطلقت لتعد القهوة بنشاط لتجلس روح بوهن فوق الأريكة الوفيرة شاردة في أفكارها المرهقة حول زوجها لبيب.
***************
على مائدة العشاء في منزل روح......
كان يتناول طعامه في **ت دون شهية ودون أي حماس لما بذلته من جهد واضح في إعداد الطعام بأصناف شهية متنوعة وتقديمه بمظهر يثير الشهية لتغزو الأنوف رائحة الطعام الشهية لتثير في النفس جوعا يحث من تصله تلك الروائح على الافتراس والتهليل بلذة الطعم وقد كانت كعادتها تنتظر دون يأس كلمة شكر واحدة دون جدوى ولم يكن ي**ر ملل الجلسة سوا ثرثرة الصغيرين ومشاغبتهما حتى أنهيا عشائهما باكرا للخلود الى النوم فتحدثت والدتهما لهما وهي تراقب والدهما بطرف عينيها.
_إذهبا للحمام فورا لتغسلا أسنانكما وفورا توجها لغرفتكما لنوم ،إياكما أن أشعر بأن أحدا منكما لا يزال مستيقظا هي بسرعة.
ركض الصغيران لتنفيذ أوامر والدتهما فعادت لتعبث بمحتويات صحنها دون شهية قبل أن تضطر كعادتها لسؤاله.
_هل أعجبك الطعام؟
زم شفتيه علامة عدم الرضا الكامل ليهمس مدعيا مجاملتها بسخافة.
_حسنا إنه جيد.
تحشرج صوتها وهي تجيبه متسائلة بحيرة.
_فقط جيد؟
وجد في إلحاحها سببا لنيل منها ليسقط الملعقة هادرا بإزدراء.
_هل هذا هو ماترغ*ين في أن يثير إعجابي؟جودة الطعام الذي تطبخينه! حسنا سأخبركي يا مدام بأن طعامكي شهي ولذيذ لاكنه ناقص، إن كنتي إمرأة كاملة تريدين إبهاري كان لابد لكي بأن تجعلي الأمر كاملا، لقد اهتممتي بالطعام وطريقة تقديمه بصورة لائقة لاكنكي أغفلتي أهم تفصيل.
حاولت أن تبتلع ريقها لاكنها فشلت من شدة توترها وقد تعالت ض*بات قلبها بألم لم يعد يطاق بالنسبة لها لتهمس بيأس مدعية الصلابة والثقة.
_لقد بذلت جهدي يالبيب فما الذي ينقص ليعجبك ماأفعله لأجلك.
استقام دافعا مقعده بعنف فأص*ر صريرا أجفلها ليهدر وهو يلاعب جديلة شعرها بسخرية لاذعة.
_كنتي إهتممتي بمظهركي أمام زوجك وأنتي تقدمين الطعام ،لا أن ترفعي شعركي في ربطة ب*عة بينما تفوح منكي رائحة البصل واللحم.
قتلها تصريحه هذه المرة ولم يجرحها فحسب لي**ت من فوره وكأنه قد أدرك من نظراتها القاتمة بأنه تمادى لاكنه يعترف بأن رؤيته لفتاة كشيماء تلمع بأناقتها وجمالها كقطعة ذهب تنافس قرص الشمس في بريقها قد زاد الأمر سوءا في علاقته بزوجته التي لم يتمكن من فهم سبب هذا النفور الذي يتملكه نحوها بالرغم من حبه لها ولا ماهية ذلك الحاجز الامرئي في نفسها والذي يخنقه ويدفعه لأن يؤذيها عله يتخلص من تلك الهالة المظلمة والتي يشعر بها حقيقة تحيط بروح لاكنه عاجز عن التعبير عنها.
*****************
فتح لها الباب لتدخل فأنبهرت بإعجاب من روعة المكان لتهمس وتين برقة.
_المكان رائع إنه أشبح بتحفة كريستالية، يبدو أنه فخم وشديد الغلاء حبيبي لما كلفت نفسك.
أزاح من كتفيها معطف الفراء الأنيق الذي ترتديه ليمنحه لنادل الذي كان في استقبالهما ليخلع هو الآخر معطفه ويمنحه له ،أحاط خصرها وضمها له هامسا بالقرب من أذنها برقة.
_هل نسيتي بأننا في شهر العسل؟كما أنه لا شيء يغلى عليكي حياتي، هي لندخل.
ما أن عبرا البوابة الزجاجية العملاقة حتى زاد انبهار وتين بالمكان الذي كان مطعما واسعا تملئ جدرانه المنقوشة بزخارف دهبية بإطارات من الكريستال الحقيقي والذي يلمع ببريق خاطف ليزيد من روعة المكان ولمعانه، حدقت في المكان بإنبهار قبل أن تنتبه لوجود طاولة واحدة وفتاة ترتدي حلة كلاسيكية أنيقة تعزف على الكمان وكأنها تعزف لهما وحدهما فلم تفهم وتين لتحدق في زوجها ماجد بتساؤل ليميل نحوها مجيبا تساؤلاتها الغير منطوقة بابتسامة رائعة.
_لقد حجزت هذا المطعم لنا بأسره هذه الليلة، فقد قررت أن لا يشاركني غيركي هذه الليلة وكل ليلة في شهر عسلنا ياقلبي.
التمعت عيناها بالدموع وهي تربت على ص*ره برقة لتهمس بتأثر.
_لا حرمني الله منك حبيبي، لا أصدق مدى روعتك ولطفك، سامحني حبيبي أرجوك.
زم شفتيه بإمتعاض زائف ليهمس بشك.
_لما؟ هل فعلتي أمرا قد يقتلني؟
أفلتت منها ضحكة رائقة وهي تهمس برقة.
_أبعدالله عن قلبك السوء ياعمري لاكني شككت بلطفك الوفير هذا فترة خطوبتنا، ظننتك تبالغ في إظهار نفسك بهذه الرقة واللطف.
قهقه بعمق قبل أن يهتف ممازحا وهو يتناول كفها ليتوجه بها نحو طاولتهما المخصصة لشخصين لتقترب الفتاة أكثر وهي تواصل العزف.
_أكرمكي الله على حسن ظنكي بي،هههههه.
ما أن جلس مقابلا لها حتى صدح هاتفه بالرنين ليرتبك بإنزعاج معتذرا منها ليجيب على مضد.
_أهلا بكي شيماء...
تسمرت وتين ما أن سمعت الاسم وخفت كل شيء من حولها فجأة.
*******************
كانت الأفكار تعصف برأسه مستسلما لوساوسه التي يغذيها طبعه الأناني المتطلب، فروح هي المرأة الوحيدة التي تمكنت بالرغم من علاقاته المتعددة بدفعه لزواج منها، كانت الوحيدة البعيدة في ذهنه عن الصورة النمطية المملة للمرأة وكأنها تشع طاقة وأ***ة حتى أطلق عليها لقبا يحبه، لذيذة المعاني ، كانت لعيناها معنى ولأنفاسها معنى ولكل تفصيلة في جسدها المتفجر الأ***ة معنى، ولشفتيها المكتنزتين ألف معنى ومعنى، لاكنه بعد زواجه منها إكتشف بأنه في ركن عميق من نفسه يخافها، شعور في قلبه يخنقه كلهما كانت إلى جانبه وكأنه يرى جانبا مظلما من روحها غير مرئي وغير ظاهر ،لا يستطيع تطويعه ولا إبداء رأيه فيه بصراحة لتصلحه ولا هو قادر على تجاهله فقلبه كلما طالت الحياة بينهما يحدثه بأنها سوداء الروح، ولهذا السبب ينفر منها ويحاول إخافتها والسيطرة عليها لاكنه في الحقيقة هو من يخافها وياليته يعرف سببا لذلك، نفث دخانه لتطرق الموظفة الجديدة شيماء باب مخيلته ونظراتها الولهة به علقت في ذهنه بإلحاح ليبتسم ببلاهة شاعرا بالحرارة تض*ب جسده بضراوة وتمكن منه الحماس لحد دفعه لتهور ومراسلتها على تطبيق الواتساب.
_مساء الخير.
شعر بالارتباك لفعلته وتعرق جسده قلقا من ظنها به وخوفا من أن تصده لتبعثر كرامته أرضا لاكن الصدمة كانت نصيبه حينما جائه ردها المتحمس فورا وكأنها تنتظر رسالته.
_مساء النور سيد لبيب.
ابتلع ريقه وقد جف حلقه من شدة الحماس ليكتب بتردد.
_أعتذر عن مراسلتي لكي في هذا الوقت المتأخر، لم أنتبه لساعة إلا بعد أن راسلتك.
شرعت في الكتابة لاكنه انتبه لأنها قد بدأت بتسجيل مقطع صوتي له فقطب جبينه ليصله بعدها مقطع صوتي فركب السماعة وفتحه بحذر فذاب وقد أودعت صوتها رقة وميوعة كانت إشارة واضحة منها لتشجيعه للمبادرة بما يفكر به.
_أنت أستاذي سيد لبيب، وحديثك معي وإهتمامك بي يسعدني فوق ماتتصور، أناااا......سعيدة لتعرف بك...سيد .لبيييب.
اشتعل جسده بسخونة وإثارة لتدخل روح الغرفة بعد أن أنهت ترتيب المطبخ فهدر آمرا لها.
_أغلقي الباب.
أغلقته وهي تكاد تموت تعبا وقلقا لأنها لا تريده هذه الليلة، لا تريده ولا تستسيغه ولا تشعر برغبة في إقترابه منها لاكنه سبقها لسرير ليطالعها بنظرات تعرفها جيدا وماأن استلقت الى جانبه حتى إعتلاها دون إذن أو مداعبة ممزقا ثيابها دون صبر لينالها مكتفيا بتحقيق رغباته دون الاهتمام لرغباتها أو مراعاة لشعورها وهو يهمس في أذنها متأوها بكلمات غزل فاحش اعتادتها دون حب أو أي عاطفة حتى أفلتت منه صرخة متلذذة بإسم آخر سمرهما معا لتتجمد هي بصدمة منه بينما تجمد هو لاعنا زلة ل**نه.
_آه يا شيماء!!!