ذكري و امنيه
يشرق الكون شمسا نشرت اشعتها الذهبيه الخالصه ت**يما و ابداعا من الخالق عز و جل لتنير دُنيانا
في بلد التقدم و الازدهار الولايات المتحده الامريكيه سطح ضوء النهار ليبرز ت**يما معماريا انيقا بكل ما للكلمه من معني يغطيه الزجاج الذي يبرق عند ملامسته الضوء بالوان الطيف الجميله و الجذابه لمرئ العين محاطا باسوارا بيضاء و بوابه من سياجا ذهبي اللون ت**يما يسر الناظرين انه احد افخم و اجمل القصور بالعالم
و بالطبع يسرنا ان ندلف اليه بخطواتا متزنه لندقق في معالمه فساحه القصر يغطي عليها الرقي حيث اللوحات الجذابه و فخامه الاساس و الذوق الرفيع في اختيار الالوان المتناسقه
نتجه لاحدي الغرف ذات الت**يم الفاخر والالوان الكلاسيكيه من الابيض والاسود شاسعه جدا تنطلق بها اشعه الشمس لتيقظ تلك الفاتنه النائمه كالملائكه (لما تصحي مش هيبقي ده راينا ) نجدها تفتح عيونها ذلك البحر الذي يغرق من يغوص به
تاخذ نفسا هادئا للغايه وتذهب الي دولابها العصري للغايه مطابق تماما لالوان الغرفه و غالبا هو ليس المعني الحرفي للخزانه بل انه غرفه داخل غرفه بها كل انواع الملابس العصريه ملابس للبيت مريحه و رياضيه و رسميه و ملابس كاجوال للخروج
و قد اختارت بطلتنا ملابسا متناسقه و لما لا فهي تمتلك جسدا كعارضات الازياء و ملابسها من افخم الماركات العالميه ارتدت قميصا بلون النبيذ الاحمر و بنطالا اسود جيب و حذاءا من نفس اللون و حزاما بلون النبيذ يحاوط خصرها
ثم تدخل حمامها لتاخذ شاور بارد وترتدي ملابسها و ترفع خصلات شعرها الحريري الاسود و الطويل الي اعلي كالذ*ل و تخطوا بخطواتها نحو الاسفل
نجد في الاسفل فتاه مرحه جدا وش*يه ترتدي بنطال من الجينز الاسود والقميص الاسود وشعرها عباره عن كعكه منمقه تقف بحنق وغضب من ذلك الشاب الوسيم صاحب تلك الضحكه المستفزه
صاحت الفتاه عند نزول بيان : شايفه يا بيان اريان عمل فيا ايه ( كانت مبتله بالكامل)
ليصيح اريان : انت اللي بداتي انا من الاول قولتلك بلاش مناقره علي الصبح
تصيح الفتاه : انا اللي بلاش مناقره مش علي اساس اني انا صحيت ولما نزلت لقيتك صاحي قولتلك صباح الخير قولتلي اهلا عم برعي
اريان : تقومي تديني بو** في بطني وترميني علي ضهري انت ايه يا شيخه معندكيش اخوات صبيان
الفتاه : اه وانت عملت ايه بقي
اريان ببرود : ابدا خرطوم المايه اللي بنرش بيه الجنينه فتحته عليكي يا قلبي
الفتاه : بيييياااااان شوفي الاستفزاز
اريان : ايه ده بيان مخدش بالي منك صباح الخير
بيان بغضب : ياصباح الزفت فوق دماخ اللي عايز يصطبح بوشكوا ....هي دقيقه واحده لو لقيت وش ج*س مخلوق منكوا هفجر دماخه
وحد يروح يصحي نوري جاتكم الارف .
اريان : هي زعلت و لا ايه هو احنا عملنا حاجه
ملاك بغباء : معرفش تعالي نصحي نوري احسن ما تطين عيشتنا
ننتقل الي غرفه ثانيه في هذا القصر الفسيح تجلس السيده الاربعينيه التي من يراها يقسم انها في ال*قد الثاني من عمرها انها ايه من الجمال تمسك بيدها صوره و بها ٣ اشخاص وعبراتها تنزل علي عيونها ب**ت
فلاش باك
نوري يا نوري انت فين يا قلبي ،قالها وهو يدخل ذلك المنزل الراقي ومعه حقائب كثيره
نور وقد خرجت من المطبخ علي صوته : ايه يا احمد كل اللي انت جايبه في ايدك ده كل دي ال**ب
وهنا تخرج تلك الصغيره صاحبه العامين تركض لسماعها لكلمه ( ال**ب) : عاب عاب
( ال**ب ال**ب)
احمد بضحك وهو يختضنها : ايوه يا روح بابي ال**ب كتيرر اهي علشان خاطر الؤلؤ اللي في عيونك ده يا بيبو .
تحاول تلك الصغيره حمل الحقائب فلا تستطيع لتقوم بشدها بكل برائه تحت انظار والديها وضحكهم علي كتله البرائه تلك
نور: مكنش لازم ده كله عندها كتيير
احمد : انا معنديش اغلي من اميرتي دي بنت قلبي .
تضع نور يدها في خصرها : نعم نعم ايه ده وانا فين من كل ده بقي الله يرحم ايام الدلع بقي علي كده
احمد بهيام : والله يرحم ليه بس يا قلبي سبا وقولتلك ان انتي اللي نورتي قلبي وانتي اللي ملكاه ولو بعشق بيان وبقول انها بنت قلبي فدا علشان انتي قلبي وهي بنتك يا روحي
نور وقد تجمعت الدموع في مقلتيها : ربنا ميحرمنيش منك ابدا يا احمد
احمد وهو يقوم بضمها : ولا منك يا عمري ....
بس مفيش مكافاه علي الكلام الحلو ده بقي
نور وقد ابتسمت بخجل: لا وبس بقي البنت لسه منامتش
احمد : طب تصبيره طيب
نور : لا
احمد وهو يهتف بضجر : ربنا علي المفتري
اقتربت منه نور لتراضيه وكادت تقبله علي خده الا انه لف وجهه واصبح مقا**ها لياخذ شفتيها في رحله **مت للعشاق فقط
نهايه الفلاش باك
نور وهي تمسح عبراتها: مع كل اللي عملته بس مش هقدر انساك يا احمد وحشتني اوووي
دق باب غرفتها فمسحت عباراتها وقالت :
ادخل
ليدخلا راسيهما من الباب ويصيحا سويا :
صباح الخير با نووووري
نور: يسعد صباحكم يا قلبي عاملين ايه
اريان : انا عن نفسي كويس لكن شوفي لوكا
ملاك وهي تعطس?? : انا مش كويسه خالص وكله منك يا حيوان .
اريان: حد قالك تعملي فيها بروسلي وتض*بيني
ملاك : وانت كان حد قالك تقولي يا برعي
اريان : اه انا عارف ان انا ظلمته لما شبهتك بيه
ملاك : ااااااااه يا باااااارد
نور وهي تصيح : بااااااس اطلع بره يا حيوان منك ليها .
اريان بطريقه كوميديه ومسرحيه : كده يا نوري بعد ما خدتي مني اللي انتي عيزاه جايه تعملي فيا كده اه يا قله بختك يا اريان
ملاك وهي تسايره : معلش يا اختي هي الرجاله كده نبقي بالنسبالهم ماس طول ما حنا مشوقنهم اول ما ندوقهم نبقي مداس ليهم اهئ اهئ اهئ
نور وهي تقوم من الفراش في وضع الانقضاض
: هو انتي لسه شوفتي مداس تعالي ياروح امك منك ليه .
نزلوا يركضون علي السلالم ونور تركض ورائهم فقابلت في طريقيها ميرال
ميرال وهي توقفها : صباح الخير يا قلبي عملولك ايه علي الصبح كده
نور : الحيوان اريان يقولي خدتيني لحم و رمتيني عضم وملاك ترد عليه تقولوا هم كده بعد ما ياخدوا اللي عايزينه
ميرال وهي لم تعد تستطيع كتم ضحكتها هههههههههههههههههه معلش يا قلبي ربنا يعوضك عوض الصابرين وهم المعوقين هههههههههههههه
نور : حتي انتي يا ميرال
متوقعه ايه من ميرال وهي اخت ملاك ،كان هذا الصوت الرجولي من ورائهم
تاتي ملاك علي كلامه وتقول: مالها ملاك ياسي ارسلان هو انتوا ماوركوش غيري في البيت ده بقي ولا ايه دا انا زي النسمه اتحط علي الجرح
يورم ،كان هذا صوت بيان من خلفهم
بيان تطحطي علي الجرح يورم يا ملاك
ممكن افهم ايه اللي هببتيه في الجامعه ده
ملاك : عملت ايه يعني واد سيس كده كان
بيحاول يعا**ني واديته اللي فيه النصيب
ميرال : بزمتك يا مفتريه اللي فيه النصيب بس دا انتي اكيد اديتيلوا نصيب الف واحد مش هو بس
بيان : نفترض ان الواد غلط وخد جزاته ممكن افهم ايه ذنب العميد والمدير وليه تقوللهم انك اخت الرعد .
ملاك : اومال كنت عيزاني اعمل ايه الواد ابن رجل اعمال كبييير وطبعا علشان مركزه عايز يديني جزا وفصل من الكليه .
بيان : وكان رد فعلك ايه .
ملاك: الصراحه هو كمان خد اللي فيه نصيب .
ارسلان : خلاص كويس يا ملاكي انا مش عايزه اي حد يهمك ابدا يدايك عرفيه مقاموا علطول ايا كان مين متسكتيش اللي عملته مظبوط يا بيان .
بيان بتاكيد: ماشي مفيش مشكله بس حاولي تبقي دبلوماسيه في التعامل مش كل كلمه تعملي عليها مشكله .
ملاك : هحاول .
بيان : عمرك ما هتتتغيري .
ملاك وارسلان في صوت واحد : تربيتك يا بيان .
بيان بضحك: انتوا هتحفلوا عليا ولا ايه ....يالا نروح نفطر علشان ورانا شغل .
*************************
في جمهوريه مصر العربيه
في احد افخم القصور في مصر من يراه يقسم انه نزل من الجنه اما من يعيش فيه يري انه سجن وقليلا من يضحكون به
يجلس ذلك الرجل الاربعيني غايه في الوسامه هو ايضا رغم كبر سنه الا انه يظهر انه شاب صغير وذو عينان رائعه بلون امواج البحر شارد في ملكوت اخر غير عالمنا هذا
يفيق علي تلك اليد التي توضع علي كتفه فينظر بجانبه ليجده قاسم
احمد بابتسامه : قاسم ... صباح الخير
قاسم : صباح النور روحت فين كده
احمد بتنهيده عميقه : في الدنيا يا قاسم
قاسم : يبقي اكيد الموضوع لسه متنساش
احمد بتعب : مش هينفع يتنسي يا بني انت ينفع تنسي عُدي .... اكيد
قاسم : مينفعش طبعا يا احمد بس مش انت اللي غلطان مراتك هي اللي عملت كده العيب مش منك ( قاسم بيقول لعمه يا احمد عادي )
احمد : كل اللي مضايقني انها مع كل اللي عملته معايا مش قادر انساها حاسس كاني انا اللي غلطان مش هي و هو ده اللي مجنني لغايه دلوقتي وبنتي وحشتني اووي يا قاسم يا تري شكلها ايه دلوقتي
تعرف انها دلوقتي عندها ٢٦سنه يعني بقت عروسه واكيد زي القمر دلوقتي يااااه لو ربنا يكتبلي اشوفها
قاطع شرودهم صياح الفتيات القادمين اليهم
مريم بغضب : عمووو احمدددد
احمد : فيه ايه يا روما .
مريم : شايف مرات ابنك عملت فيا ايه وانا نايمه
رهف: هههههههه والنبي ما ذنبي الخادمه قالتلي اروح اصحيها علشان الفطار وخوفت جدي يزعق ويعاقبها علشان تاخيرها في النوم
فقمت صحيتها الحق عليا .
مريم : اه تقومي تجيبي حله وغطا وتخبطيهم في بعض كل ده علشان اصحي صح.
رهف: هههههههههه ماهو انتي اللي عامله زي الباندا ومبتصحيش زي الخلق مش عارفه بصراحه اعمل معاكي ايه .
احمد بصياح هادئ بعض الشئ : بببببس !!!! هو انتوا صغيرين علشان الللي بتعملوه ده
رهف : و الله يا بابا مليش ذنب انا عملت كده علشان انت عارف جدي و عصبيته
احمد بحنان : عارف يا حبيبتي ان بنت اخويا مش بتصحي بسهوله .... و انتي يا مريم مش هتتعلمي تصحي لوحدك لازم مرات ابني هي اللي كل شويه تطلعلك
مريم بضيق : خلاص يا عمو هحاول بس انت عارف ان الموضوع مش بايدي
قاسم بحنق من طفولتهم : يلا من ليها كل واحده تروح علي اوضتها وتغير هدومها علشان منتاخرش علي الفطار وسليم بيه يعاقبكوا مش ناقصين لعب عيال
ذهب قاسم وعمه وتركوهم
رهف من بعد ما ذهبوا : ربنا علي الظالم اشوف فيك يوم يا قاسم انت وياسين يوعدكوا باللي يطلع عنيكوا ويخليكوا تكلموا نفسيكوا .
مريم : الللهم امين يسمع من بوقك ربنا .
وذهبت كل واحده الي غرفتها ليجهزوا للفطور
تحسوا انها كانت ساعه استجابه و هم بيدعوا ????
?????????????
في قصر الرعد
في غرفه الطعام الكبيره
تتراس الطاوله نور وعلي جانبها بيان وارسلان وعلي الجانب الاخر اريان وملاك وميرال
بيان بهدوء : في حد ناقص
ملاك بسرعه : مانتي عارفه ان النهارده اجازه فضلنا انا وهي سهرانين طول الليل بنلعب علشان كده لسه لحد دلوقتي نايمه .
بيان : ملاك متسهريش البنت تاني وياريت لما تصحي تتاكدوا انها اكلت لان هي لو اعدت طول اليوم من غير اكل عمرها ما هتطلبه .
ملاك : حاضر ....ثم اكملت باضطراب : بيان
بيان : نعم .
ملاك : فكرتي بطلبي .
بيان : لسه يا ملاك .
ملاك برجاء : علشان خاطري يا بيان نفسي اعمل كده اووووي علشان خاطري وافقي اقنعها يا ارسلان
نور باستغراب : انتوا بتتكلموا عن ايه بالظبط .
بيان بلامبالاه: ملاك عايزه دراستها الجامعية في مصر .
لتسعل نور بشده من هذه الصدمه : ايه ازاي انتي اكيد بتهزري واشمعني مصر يعني هاا
استغربت بيان من لهجه والدتها العصبيه ولماذا هي نتوتره هكذا
بيان : طب وليه كل التوتر ده مالها مصر يعني
نور بتوتر وقد استدركت نفسها: هاا.....لا ابدا انا بس مش عايزاها تبعد عن عنيا انتي عارفه ان البيت وحش من غيركوا كفايه المؤتمرات اللي انتي بتحضريها وبتسيبيني
بيان : خلاص يا نوري اهدي محصلش حاجه لكل ده انا لسه مخدتش قرار في الموضوع ده يعني لسه بفكر
نور : خلاص يا حبيبتي اللي تشوفيه
اومات بيان بهدوء و هي متعجبه من حالت والدتها و لكنها لم تعقب بالتاكيد هذا من اشتياقها اليهم
*****************************
علي مائده اخري كبيره تكفي حوالي ٣٠فرد يتوسط المائده ذلك الرجل الستيني والذي يظهر عليه الكثير من الهيبه والوقار وخصلات الشيب التي تغطي راسه تعطيه حده و منعه كبيره نعم فهو قد لقب في شبابه بالزعيم انه...
سليم الجارحي
كان يجلسون علي المائده بهدوء كانه لا يوجد احد بالغرفه الي ان قاطع هذا دخول الطفل الصغير صاحب الثماني سنوات صاحب عيون سوداء حاده وغريبه علي ان تكون لدي طفل في عمره وشعر اسود مسترسل يبدوا علي وجهه الحزن والغضب معا يجلس علي كرسيه
سليم بغصب: ايه اللي اخرك علي الفطار يا استاذ مش فيه نظام .
عدي ببرود: ايوه فيه نظام لكن انا كنت بجهز علشان كده اتاخرت معلش
سليم : ايه اسلوبك البارد ده اتكلم عدل وبعدين تعالي هنا انت ايه اللي عملته في المربيه بتاعتك ده توقعها من علي السلم وت**رلها رجليها
عدي : انا معملتش حاجه غلط وقولت ان مش عايز مربيه قبل كده وانتوا اللي مصرين
سليم : انت ليه محسسني اني بكلم راجل قدامي انت لسه عيل والمربيات دول علشان يعتنوا بيك انت وحمزه فلازم تفهم ده ومش انت اللي هتقولي اعمل ايه ومتعملش ايه .
عدي : لا انا حر اعمل اللي انا عايزه وطالما قولت مش عايز مربيه يبقي مش عايز ومش من حق اي حد يجبرني .وقام من علي الطاوله بغضب كبير وصعد الي عرفته
سليم لقاسم: شايف ابنك يا قاسم ينفع اللي بيعملوا ده ازاي يقوم من علي الاكل قبل ما حد يخلص اكله
قاسم بهدوء واستفزاز: هو حر طالما هو مش عايز حاجه مبيعملهاش .
ياسين قام من علي الطاوله بهدوء كالمعتاد : انا رايح اجهز علشان الشغل
واضطرت رهف ان تصعد ورائه ،وما كادت تدخل الغرفه حتي راته ينادي اسمها بغضب محكم : ايه الارف ده منظر هدوم متنضفه ها هي هو ده منظر
رهف المسكينه : افزعها صراخه .ماله ما هو كويس اهو
ياسين بغضب: هو ايه ده اللي كويس يا هانم ها انت هتعلميني ايه الكويس والوحش هو انت مبتعرفيش تعملي في حياتك حاجه عدله ابدا طول عمرك غ*يه اومال لو كنت انتي اللي بتغسلي و تكوي مش الخدم
رهف والدموع تتلألافي عينيها : انت ليه بتعمل معايا كده هاا عملت انا ايه لكل ده انا معملتلكش حاجه
ياسين بسخريه : معملتيش حاجه ما هو باين يا مدام اسمعي بقي شغل المسكنه ده انا عارفه كويس اووووي متتوقعيش انه هيخيل عليا انا وانتي هنا مش اكتر من خدامه سامعه خدامه وبس وتخدميني من غير حرف .قال ذلك الكلام
وترك تلك المسكينه تبكي حظها مما آلت اليه امورها فهي تعشق ياسين من ايام الكليه سعدت كثيرا من زواجها به ولفتره ظنت انه ايضا يبادلها هذا العشق ولكن تاتي الرياح بما لاتشتهي السفن ويعاملها بطريقه سيئه للغايه ولا يهتم لالمها وبكاءها ابدا
ذهب كل شخص من العائله الي عمله كلا منهم حزينا علي وصل اليه حاله وكلا منهم يحمل همومه التي تعكر عليه سطو حياته كلا منهم له قصته ورايه هو بطلها لكن كيف ستسير حياته بها لا احد يعلم
????????????
?????????????مر امس علي الجميع كالعاده كل واحد يقوم بعمله علي اكمل وجه لياتي الغد الذي سيغير حياه الجميع بلا استثناء هذا الغد الذي سينقلب فيه كل شئ
في قصر الرعد
كانت تجري باقصي ساعه لها حول المكان ولا تكل ولاتتعب من هذا الركض العنيف راها اريان في هذه الحاله الغريبه التي لا تبشر بوجود خيرا ابدا وايضا ميرال وملاك لم يروها بمثل ذلك الحال ابدا كانت تجري بعنف شديد وهي غير واعيه بشئ غير ما راته بأم عينيها
اخيرا توقفت عن الركض صارت تتنفس بعنف شديد ومازال الغضب يعتريها لم تكن تتوقع كل ذلك الكذب لم تكن تخون احد لماذا وضعت في تلك المرحله
كانت في حاله يرثي لها الي ان راها ارسلان
ارسلان : بيان مالك فيكي ايه
بيان بتنهيده عميقه : ارسلان انا تعبانه اوووي
ارسلان : مالك يا بيان ايه اللي تاعبك قوليلي
بيان : مش قادره اتكلم هنا احنا لازم نخرج
ارسلان بحنان : ماشي يا بيان اللي انت عيزاه
ماميييييي !!!!! كان هذا صوت الصغيره التي تركض نحو امها
بيان بابتسامه عذبه لا تظهر الا مع تلك الصغيره بالذات : صباح الجمال علي عيون روح مامي
الطفله : صباح النور يا مامي
بيان : خالي بالك من نفسك وانتي في المدرسه ماشي يا وعد ومتكلميش حد وعمو اريان هيود*كي ويجيبك ماشي يا قلبي
وعد بمشا**ه : ماشي يا مزه ومن ثم غمزت لها وقالت : سلام
بيان بصدمه : شايف عملت ايه
ارسلان بضحك : يعني هي عايشه مع الاديب طه حسين يا بيان ده كفايه عليها اريان وملاك يفسدوا بلد بحاله بينا علي الشركه
بيان بضحك هي الاخري : معاك حق يلا بينا
دخل الاثنان الي الفيلا ليجدا ملاك كالعاده تتشا** مع. امها
بيان بهدوء وترقب : ملاك
ملاك : نعم يا بيبو
بيان : انا وافقت انك تسافري للجامعه في مصر
قفزت ملاك من مكانها بزهول : انتي انتي بتتكلمي بجد يا بيبو يعني ده مش حلم صح يعني حقيقه صح انا مش مصدقه نفسي ابدا
نور بصدمه : وا..وا ..وافقتي
بيان بصرامه : انا ماما وافقت يلا يا ارسلان اجهز علشان ورانا شغل
توترت نور من طريقه حديثها بهذه الطريقه حيث قالت لها ماما : لا يا بيان معنديش اي مشكله طالما ده قرارك يا بيبو
بيان بغضب حاولت كبته وهي تحادث نفسها:
ليه يا ماما تعملي فيا كده مكنتش مخوناكي ابدا ليه
عادت بيان الي غرفتها و جهزت ملابسها و ارتدتها لتخرج مع ارسلان من القصر بينما تن*دت نور بتعب فهي تشعر ان هناك خطبا ما و دقات قلبها غير منتظمه تنذر بان شيئا ما سيحدث بالتاكيد
في مكان اول مره نروحه في المقر الرئيسي لشركات الرعد
يالله علي هذا التصيم الرائع لذلك المبني الفخم فالطبع من عساه ان يكون لديه ت**يم كهذا غير بيان الجارحي
تدخل بجمالها الساحر وجمودها المخيف الي الشركه وارسلان بجانبها يدخل بهيبته الطاغيه ووسامته الامحدوده وغروره وعجرفته ولما لا وهو الحوت الذي يضع سيطرته المحكمه علي كل ما يريد
دلفت بيان الي مكتبها ذا التراز الالماني وذا الت**يم الساحر وتجلس عليه بهدوء
وجلس ارسلان امامها بهدوء
جلست بيان بهدوء علي الكرسي الخاص بمكتبها بينما جلس امامها ارسلان يريدها ان تفصح عن ما بقلبها لكن لا يوجد مجال ابدا للحديث فهي صامته تماما تمسك بيدها بعض الاوراق فالمعروف عنها انها لا تخلط المشاعر بالعمل ابدا بيان شخصيه لم و لن نرها ابدا في الاتزان النفسي و الثبات الانفعالي حقا انها الرعد
ارسلان : بيان عندك حاجه قبل ما امشي في حاجه هتقوليها
اكتفت بيان بالاماءه لتمسك جهاز التحكم و تفتح الشاشه الضخمه التي توجد امام مكتبها لتظهر قناه تعرض اخبار رجال الاعمال ليظهر صوره رجل يُعرف بالقيصر
و هنا المذيعه تنقل الحديث من قلب الحدث لتردف : هنا معنا الان رجل الاعمال المعروف من اهم العائلات المصريه بل هي العائله الاهم في الاساس قيصر الاقتصاد و افتتاح ذلك المصنع الضخم للاغذيه و ايضا يحتمل تصدير المنتجات الجديده الي كل الدول مما يجعل الارباح غايه في الضخامه و كالعاده تلك العائله تبهر الدول و مصرنا الحبيبه باهم المشروعات ذات العائد الكبير حقا تلك العائله هي الارقي
و الان سيد احمد ما هو شعورك نحو تحقيق هذا النجاح و الذي هو بالتاكيد معتاد لدي عائلتك المرموقه
احمد بتفاخر : طبعا زي ما حضرتك قولتي ده نجاح معتاد و شعوري تجاهه مؤكد انه هيبقي الفخر بالانجاز ده و انا من اكثر الحاجات اللي تسعدني اني انا واحد من العيله دي
المذيعه : احنا طبعا كناقلين للاخبار عرفنا ان في مناقصه ضخمه لعيله الجارحي داخله فيها و دي بملايين ايه تعليقك علي المنافسين اللي داخلين قصادكوا في المناقصه دي
احمد : طبعا انا بحترم كل المنافسين اللي داخلين قصادنا في المناقصه دي لكن باذن الله يقيني انا و عيله الجارحي ان المناقصه هتبقي لينا
المذيعه : و من راي الشخصي انكوا اكيد اللي هتفوزوا بالمناقصه دي لان انتوا الاقوي يا احمد بيه
اغلقت بيان الشاشه و نظرت الي ارسلان بنظرات مبهمه
ارسلان : مش فاهم مين ده
بيان ببعض الضيق : هتفهم يا ارسلان بس الشغل يخلص و نتقابل بره
ارسلان : ماشي يا بيان براحتك.
?????????????????????
بعد انتهاء الدوام بشركه الرعد خرجت بيان بصحبه ارسلان و ركبوا السياره معا ( عربيه بيان ) و تركوا سياره ارسلان للسائق ليعيدها الي القصر و رحلوا بعد مده وصلت بيان مع ارسلان الي مكانا اشبه بالتل يطل علي المدينه و يبرز شكلها الخلاب لتقف بيان و تربع ذراعها و يقف بجانبها ارسلان ب**ت يعلم انها لن تتحدث بسهوله و لكنه سينتظر
بيان و هي تتامل المدينه البعيده عن التل بمسافه كبيره : طبعا السوال اللي بيدور دلوقتي هو مين الشخص اللي انا ورتهولك علي الشاشه يا ارسلان
ارسلان : ايوا مين هو يا بيان
بيان : ده قيصر الاقتصاد احمد سليم الجارحي
ارسلان : طب فيها ايه انا سمعت عن قيصر الاقتصاد ده كتييير ماله
بيان : انت تعرف انا اسمي ايه يا ارسلان
ارسلان باستغراب : بيان الجارحي ايه السوال الغريب ده
بيان بسخريه : اقولك انا اسمي ايه ....
( بيان احمد سليم الجارحي ) يا حوت الاقتصاد
ارسلان بصدمه : اييييه ازاي بس ابوكي مات يا بيان
**تت بيان قليلا لتدخل في نوبه ضحك هستيري : ههههههههه هههههههه تصدق ان انا كنت هبله لاني فكرت زيك كده ..... ان ابويا اللي بقالي ٢٠ سنه فاكره انه ميت موجود
ارسلان : بيان عيدي حساباتك تاني يمكن ميكنش هو
بيان : و الصوره دي !!!!
احضرت صوره من جيبها تخص اباها و التي طبعا كانت مع نور و بالفعل بيان لم ترها من قبل
بيان بجمود : حاولت اكدب الحقيقه يا ارسلان زيك و اقول ان الصوره اللي في ايدك دي حد غير الشخص اللي كان علي الشاشه مع ان الملامح واضحه مقدرش الزمن انه يغيرها روحت دورت و جبت معلومات ان العيله كلها طلع متجوز و معاه ولد و بنت تخيل
ارسلان : و انت يا بيان .... هيكون رد فعلك ايه
بيان بتنهيده : عارفه اني لو حاولت اسال ماما مش هتقول الحقيقه فلازم انا اعرفها بنفسي يا ارسلان ... انت فاهمني
ارسلان : اكيد يا بيان فاهمك .... و حابب اقولك حاجه بيان احنا اصحاب بقالنا ١٨ سنه يعني من و انتي عندك ٨ سنين اتعاهدت من اليوم اللي دخلتي فيه حياتي ان انتي مسئوليتي اتعلمنا مع بعض و سندنا بعض لحد ما وصلنا للمرحله دي في حياتنا و بقينا الاقوي علشان كده اي حاجه هتعمليها هأيدگ فيها
بيان : يعني مش هتتخلي عني في قراري اللي هخده
ارسلان : لا يا بيان هقف معاكي في اي حاجه انا مش ناسي ان انت الامل الوحيد اللي خلاني اقف علي رجلي زمان و لحد دلوقتي
ها قوليلي انت ناويه علي ايه
بيان : وقد تحولت عينيها الزرقاء الي اللون الاسود ناويه اني اعرف الحقيقه يا ارسلان مش عايزه الا الحقيقه ........ ارسلان انا عايزاك تجيبلي لوسيفر
ارسلان : بس لوسيفر بالذات ده مبتحتاجيهوش الا نادرا ايه اللي خلاكي تعوزيه دلوقتي
بيان بابتسامه ماكره : بس انا دلوقتي محتجاه لان اللي انا عيزاه محدش هينفذه غيره
ارسلان برفع حاجب : و مالو لوسيفر هيبقي معاكي
( ربنا يستر شكل كده الايام الجايه لعيله الجارحي عسسسسل )
تعليقاتكوا يا جماعه الله يخليكوا