bc

سراب

book_age16+
0
FOLLOW
1K
READ
family
mystery
like
intro-logo
Blurb

بين ماضى أليم ولد إنتقام من رحم الصداقة ليواجه فى نهاية المطاف حباً

chap-preview
Free preview
المقدمة
ليلا بإحدى القرى ... وقف أمام جثة أخته التي سقطت أثر رصاصة خرجت من سلاح أبيه لتستقر بقلبها ٫ ليسمع صوت سقوطها أرضا ٫ أصوات لهاثها هو أعلى صوت بل هو الصوت الوحيد الذى يسمعه وسط الضوضاء التى تحاوطه من افراد عائلته وهمسات أهل البلده يباركون له و لأبيه لأنه غسل عاره بيده ٫ أليس من المفترض أن يفرح هو أيضا ! أليس هذا ما وافق أبيه عليه ولم يعترض ألا تستحق كما أعلنها جهرا أمام عائلته !؟ ٫ لما الآن يشعر بذلك الألم الرهيب لما لا يستطيع تحريك عيناه عن أعيناها ولما تسلط نظرها عليه بهذا الشكل وهى تلفظ أنفاسها الأخيره ! هل تلومه أم تودعه ؟! تحركت قداما ليقترب منها جاثيا ليحل ال**ت ٫الجميع يترقب حتى تلك العائلة امامه التى كانت السبب فى موتها ٫ رفعت سلاحها تتأهب لترفع عائلته خلفه السلاح هى أيضا ٫ لينحنى براء ليحمل أخته من على الأرض ووقف وبدلا من أن يعود لصف عائلته تقدم من الأخرى ودماء اخته الساخنه تتساقط أرضا مع كل خطوة يخطوها ٫ ليلحق به شباب عائلته من أبناء عمومته كحماية له ٫حتى وقف براء أمام إحدى الرجال وما هو إلا جابر صديقه و اخوه الفتى الذى تسبب بكل تلك المصائب ٫تبادل جابر النظرات معه ليرتجف داخليا من القسوة والحقد الذى رأه فى عين براء عين صديقه الذى من المفترض أنه يعرفه من زمن رغم فرق العمر بينهما لتكون علاقتهم نادرة من نوعها وقوية رغم خلاف العائلة منذ أن جائوا لهذه الدنيا ٫ طبقه رقيقة من الدموع تكونت فى عين جابر ليقول بعتاب وحزن : خسارة يا براء .. ظننتك ستحميها ليخرج صوت براء أخيرا هادئا ولكن جدية نبرته وصلت لهم جميعا : من الآن ترقبوا جيدا ... بالله وتالله سيكون إنتقامى كبيرا تحكى عنه البلاد سنين ...أما ذلك النجس الذى يختبئ كالكلب مقتله لن يكون سوى على يدى نزلت دمعه من أعين جابر وعائلته خلفه تشهر السلاح وتقدمت باقى افراد عائلة براء تشهره هى الأخرى ٫ حتى إلتفت براء مغادرا ودماء أخته تسيل على ذراعه ..... ____________ بعد ستة عشر سنة ... كانت (قوت القلوب ) بين خمسة فتيات أخريات ٫ تجلس على إستحياء حالها كحالهن منبهره بجمال البيت حولها ٫ الفرحة تملئ قلبها وترقب شديد لتلك الوظيفة التى ستحصل عليها من ذلك الرجل الطيب براء ٫ فخوف المستقبل المجهول وما ينتظر معظمهن بعد خروجهن من الملجئ أنهاه هو بوعده بالوظيفة الذى تنتظر المتفوقين منهم فى الدراسة وذلك ما كان إلا حافز لهن جميعن خاصة هى ٫ فلا تعرف تلك الرغبة التى ولدت داخلها منذ أن عرفته فى صغرها ٫ دوما كانت تريد أن ترضيه أو تجعله يراها فما كانت تظهر أمامه حتى تختفى إبتسامته وترى فى عيناه ما يجعلها تخاف وتحزن فى آن وواحد وذلك ما جعلها تراقبه من بعيد كلما جاء الملجئ فى زيارته الشهرية أو السنوية ربما وقفن جميعا حين فتح الباب لتدخل المساعدة وهو خلفها ٫ ها هو قد عاد أخيرا من الخارج ٫ إبتسمت المساعدة هدى لتقترب ترحب بهن ٫ وأكتفى هو بإبتسامة هادئة ليجلس على المقعد المقابل أمامهن وإرتجفت قوت قليلا حين تقابلت أعينه بها فى لحظة صغيرة جدا ٫ جلست المساعدة ليقول هو : كيف حالكن يا فتيات أجبن جميعا على خجل : بخير المساعدة هدى : مبارك لكن الحرية وإن شاء الله القادم أفضل تن*د براء وكعادته ينظر لهن جميعا عدا هى لتضم هى قدمها على خجل تنظر لملابسها ٫ تتسأل هل هى منفرة لهذه الدرجة !! أفاقت على صوته : حسنا يا فتيات .. الوظايف ستكون على حسب تخصص دراسة كلا منكن وكما هو بالأوراق أمامى أنتى يا (..) ستكون وظيفتك بالمصنع قسم الجوده وانتى (...) ستكون ........ هكذا ظل يوزع الوظائف حتى وصل لقوت القلوب ٫ترقب الجميع أكثر منها خاصة إنها كانت أعلى تخصص بينهن وأعلى درجات ٫ نظرت إليه بسواد عينها الواسعة ليبادلها هو النظرة ليقول : خادمة تفاجئ الجميع أكثر منها رغم أنها لم تظهر لهدوء ملامحها لتتنحنح قائلة : عفوا تراجع براء ليضع قدما فوق الأخرى قائلا : ستخدمين أمى ..تلك هى الوظيفة المتاحة ..ما رأيك ؟ ظلت قوت صامته ورغم خجلها المعروف ظلت تنظر له طويلا وكأنه لغز أمامها يحيرها ٫ هناك شيئ ورائه لا تستطيع أن تفهمه لتجد نفسها تقول : موافقه ربما ألهمها عقلها بأن جوابها ذلك سيكون الخيط الذى ستعرف من خلاله حل لغزها معه لم يبدوا عليه أنه تفاجئ أو حتى أبدى سعاده بجوابها فقط إنعقد حاحبيه قليلا لينهض مغادرا ... أوشك على ركوب سيارته ليتوقف أمام ذلك الصوت الذى يعرفه : براء تن*د براء ليلتفت بملامح جامده ٫ إنه جابر ٫ صديقة الذى يكبره بعشرة أعوام ٫ والذى طغى عليه الزمن كما طغى عليهما ما حدث بالماضى ٫أكتفى بال**ت ولم يتحدث ليتقدم جابر منه حتى وقف أمامه ينظر لعينيه : ألن ترحب بى ليجيب براء متن*دا : تعلم أن ذلك النوع من الموده لم يعد بيننا كان جابر يبحث فى عينيه عن براء القديم ٫ نعم يراه ولكنه حبيس خلف جدران ظلام الإنتقام والحقد : ما بيننا كبير يا براء .... صدقتنا ومحبتنا لا يمكن أن تذهب هكذا قست نظرة براء ونبرته ليقول جازا على أسنانه : ما بيننا دم أختى ترقرقت الدموع فى عينى جابر وبان تأثره فى نبرته : وأختى أنا !؟ ... فعلى الأقل أنت تعلم مكان أختك أما أنا لا .. أعز ما عليه أن يرى دموعه فأشاح وجه كى لا يتأثر كما أعتاد فى كل لقاء بينهما ليكمل جابر : أين هى يا براء !؟ بحق الله أين هى ؟ ... بحق محبتك لأختك وإن كنت تحمل ذرة حب لي يوما أخبرنى أين هى ؟ .. بصعوبة تمساك براء ليقول : لا أعلم ....أخبرك منذ سنين أننى لا أعلم إرتعشت شفتاه جابر لتسقط دموعه قائلا : عارا عليك ...إختطفت طفلة بعامها الثالث ..طفلة لا ذنب لها فى أى شئ فقط لتنتقم ..ويعلم الله ماذا فعلت بها إبتلع براء غصته ليقول بنفس النبرة البارده : وإن كنت فعلت لما لم تثبت ذلك ولا انت ولا الشرطة ها ؟؟ أمسك براء بياقته ولم يتمالك دموعه : إن كنت قتلتها أخبرنى وإن كانت بخير ...أرح قلبى فقط قل أى شئ فرت دمعة من عينى براء سرعان ما مسحها لتتلاقى أعينه مع تلك الواقفه على بعد مترات بين الفتيات تراقب بتأثر .....

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.1K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.2K
bc

عشق الأوس

read
4.2K
bc

سحر الحب

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook