بعد سقوط تمارا فاقدة للوعي
ليركض معتز ليضع يديه خلف رأسها ليقترب والد تمارا وهو متوتر ويقول بحزن وارتباك
الحقها ياابني الحقها
لينظر معتز لحالته ودموعه المتحجرة داخل عيونه وهو لا يقدر علي الاقتراب من طفلته الوحيدة بسبب اعاقته
ليحملها معتز بين يديه ويركض باتجاه الباب لتصادفه عمه تمارا تركض باتجاهها وتقول بخوف
تمارا في ايه مالها
لينظر معتز لها ويقول لها
انتي مين
لتقول بلهفه
انا عمتها
ليقول معتز بجديه
اغمي عليها استاذ حسين فوق لوحده في الشقه
لتنظر عمه تمارا بارتباك
ليقول معتز بتفهم لحالتها
انا قبطان بحري معتز العميري متقلقيش هي في امان معايا ممكن تشوفي استاذ حسين وانا حوديها المستشفي
لتهز عمه تمارا رأسها بتفهم
ليركض معتز لسيارته ويفتح الباب ليضعها بهدوء
ويقود سيارته باعلي سرعه وهو ينظر لها بتوتر
ليصل للمشفي يحملها علي يديه ويركض بها
ليستلمها الدكتور والممرضات تحت عيونه ليغلقوا خلفهم الباب
ليجلس معتز علي الكرسي بأعصاب مشدودة
ليمر وقت ليس بالقليل ليخرج الدكتور ينظر لمعتز ويقول له
ضغطها كان واطي جدااا تقريبا في حاجه زعلتها او مش اكلت من وقت كبير
لينظر معتز لغرفتها ويقول بهدوء
هوة ممكن اشوفها
ليهز الدكتور رأسه
ليدخل معتز بخجل غرفتها فهو يعلم ما فعله بها جيدا فهو ضغط علي جرحها حتي ينزف بشده
فهي اغضبته جدا
ليجلس بجانبها وهو يراها نائمه وشعرها يغطي وجهها ودمعه تتساقط علي عيونها بضعف
لينظر لها بضعف ويديه ترتعش وهي تقترب لها ليرفع شعرها عن وجهها ويمسح بيديه دمعتها ويتفحص وجهها بدقه
لتنتفض تمارا بخوف وهي تنظر حولها
لتجد الغرفه خاويه الا من وجودة
ليقول لها بهدوء
متقلقيش انتي تعبتي وجبتك المستشفي
لتنظر له بغضب وتقول بحرقه
لا وانت حنين اوووي اتف*ج شوف انتقامك اشفي غليلك اكتر واكتر لعلك ترتاح وتبعد عني بقي ومش اشوف وشك تاني
عشان انت من ساعه ماشوفتك من امبارح وانا بعيش اسوء ايام حياتي
ليدق باب غرفتها ويدخل الدكتور ويقول بابتسامه
الف سلامه في حد يسيب نفسه كل دة من غير اكل او يززعل بالشكل دة
ليسحب الكرسي بجانبها ويمد يديه لذراعها ليقيس ضغطها تحت عيون معتز
ليقول الدكتور لتمارا ممازحا اياها
عارفه انا مكلتش من الصبح انا كمان ايه رائيك اعزمك
تاكلي كشري
لتبتسم تمار بضعف وهدوء وهي تنظر للدكتور
ليشيح الدكتور نظرة لمعتز ويقول له بمرح
هي بتتدلع بس عليكوا عايزة كشري
لينظر معتز له بجمود ولا يبتسم اطلاقا ليقول من بين اسنانه
انت مفيش حاجه وراك ف قاعد فاضي ترغي هنا
لينظر الدكتور لتمارا التي تنظر لمعتز بغضب ليستأذن الدكتور بالخروج وهو محرج جدا
ليسحب معتز الكرسي ويجلس بجانبها بغضب ينظر بعيد
لتنظر تمارا له وتتن*د بغضب وتقول له
خير ايه ال مقعدك جنبي
اتفضل امشي
ليقول لها بزهق
لما اروحك لاهلك الاول
لتقول له بغضب
ملكش دعوة بيا اخرج من حياتي يااخي
لينظر معتز لها بغضب ويقول بجمود
طلما ل**نك شبرين كدة يبقي بقيتي بخير قومي يلا
ليسحبها من ذراعها خلفه ليدخلها سيارته ويغلق خلفها الباب بعنف
تحت عيونها المراقبه له باشمئزاز
ليدخل سيارته لتنفعل تمارا عليه وتقول بغضب
عارف ايدك ال زي الحجر دي لو لمستني بيها تاني حض*بك وانا مش بهدد
ليبتسم لها معتز باستهزاء وهو ينظر لضأله حجمها امامه
ليستفز تمارا نظراته لتلكم يديها وتدفعه في ص*ره مرات متتاليه تحت عيونه المبتسمه باستهزاء
لتضعف مقاومه تمارا وتألمها يديها بشدة
ليبتسم معتز لها ويقول ببرود
خلصتي نمشي
لتزفر تمارا نفسها ضيقا من هذا الجدار فهو بدون احساس او مشاعر
هوة كتله بشريه مليئه بالغضب والفظاظه وعديم الاحترام
لتمتمم بغضب
بااااارد
ليصل معتز تحت منزلها لتفتح تمارا باب سيارته تركض داخل المنزل تحت عيونه
لتدق بهستريا علي الباب لتقا**ها عمتها لترتمي تمارا داخل احضان عمتها
لتبكي بحرقه حتي تغفي داخل احضانها بتعب كالاطفال
لتنعزل تمارا يومين بداخل غرفتها وهي تحجج لعمتها ووالدها بانها مرهقه وبحاجه للنوم من ضغط الدراسه
لكنها كانت مدمرة نفسيا من اهانات ذلك المعتز لها
الي هذة الحد يوجد وسطنا
انسان بتلك البشاعه والقسوة الي هذا الحد شخص يستقوي علي الاضعف منه
لتمتد يديها علي صوره والدتها علي الكومود لتتن*د بقوة وهي تقول ما بين شهقات دموعها
انا محتاجاكي اووي يا ماما انا حاسه اني ضعيفه ومش عارفه ابقي قويه زي مابحاول دايما عشان بابا
ساعديني ياماما
ليرن صوت هاتفها برقم سري مجهول لتفتح تمارا المكالمه
لتسمع صوت انفاس منتظمه لتردد مرات عديدة
الو الو
لكن بدون رد
لتتن*د تمارا بزهق وتقول بغضب وتغلق الهاتف
كأنها ناقصه ناس تعا**
لتسمع صوت دقات بهسيتريا علي باب الغرفه لتفتح تمارا الباب لتجد صديقتها الاثنين بابتسامه كبيرة
ويقولوا بمشاغبه
اهلا بالدكتورة المريضه
لتبتسم تمارا بضعف وتقول لهم
دة انا لو اعرف انكم حتجولي هنا كنت تعبت من زمان
لتدخل الفتيات بداخل الغرفه في جلسه نسائيه خاصه
لتجلس جني وهي تنظر بابتسامه مكر كبيرة لتمارا وتقول
مش عايزة تعرفي انا عرفت انك تعبانه منين
لتهز تمارا كتفها بعدم معرفه
لتغمز جني بيديها في يد جودي وتقول بمشاغبه
معتز هو ال قالي
لتنظر تمارا لها مطولا وتعوج شفتيها باستهزاء وتقول
لا كتر خيره
لتقول جودي لجني بفضول
لا انا مبحبش ابقي قاعدة مش فاهمه حاجه مين معتز دة وعاوز من بنتنا ايه
لتنظر تمارا وجودي بفضول لجني في انتظار حديثها عن ذلك المعتز الغامض الذي اقتحم حياتهم فجاه بدون مقدمات
لتقول جني بحماس
دة معتز النعيمي صاحب احمد من صغره من عيله تقيله جدا قبطان بحري وعنده اخوة بيدرس في كليه حربيه
ليه علاقات ببنات كتير كلهم يتمنوا نظرة منه بس هوة كلهم اخرهم ليله واحدة معاه
انسان صارم جدا وعصبي انا شخصيا بترعب منه من يوم شوفته بيتخانق
لا انسان مستبيع روحه عشان كدة طلع عليه لقب معتز دبابه
لترد جودي باستهزاء وهي تنظر لتمارا
لا مب**ك يابنتي علي القاتل المأجور دة واحنا حظنا زفت ليه كدة ياربي بنوقع في ناس مختله نفسياً
لتقول تمارا بحزم
لا وانا مالي وماله هوة في حاله وانا في حالي
لتغير مجري الحديث وتقول بجديه
الكليه اخبارها ايه يابنات والدراسه عامله ايه
انا محتاجه افوق بقي لنفسي وانزل الكليه
لتدخل عمه تمارا وتقول بفرحه عارمه للبنات
الحمد لله انكم جيتم يابنات خليتوا تمارا ضحكتها ترجع من جديد
ليكوا عليا اعملكوا غدوة زي الفل
لتتجمع الفتيات علي الطعام وسط احاديث مختلفه بين الضحك والمرح
لتذهب الفتيات وتخرج تمارا من غرفتها لأول مرة لتجلس بجانب والدها
تبتسم له وتقول بحب وهوة ينظر لها بحنان
لتقول
راضي عليا يابابا
ليمرر والدها يديها علي شعرها ويقول
طبعا ياحبيبتي طول عمري راضي عنك انتي بنت عمري وقلبي بحالها
امك بحنيتها وقلبها الطيب بتتحرك من لحم ودم قدامي ازاي مبقاش راضي عنك ولا غضبان عليكي
ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي واشوفك احسن الناس
لتضع تمارا رأسها علي قدم والدها لتستمد القليل من شعور الامان والدفء
ليشاغبها والدها ويقول لها بحنان وبقلب اب
تحبي احكيلك حدوته ال بتحبيها زي زمان
لتبتسم تمارا وتهز رأسها بالايجاب
لتمتد يد والدها علي شعر تمارا ويقول
كان ياما كان
في مكان اخر
في شقه معتز الخاصه
دخل معتز وخلفه عاهره ليل ترتدي ملابس فاضحه ومكياج فاقع الالوان
ليجلس معتز علي الكرسي وبيديه كأس من الخمر
لتجلس الع***ة علي ركبتها امامه وتقول بميوعه وهي تمد يديها علي جسدة بش**ة
مالك ياباشا مزاجك مش رايق ليه
لينظر لها بق*ف ويلقي بيديها بعيد عنه ويسحبها من شعرها ليقربها منه بطريقه شهوانيه حيوانيه لا ترقي بالبشر
ما ان مرت ثواني حدث ماليس متوقع لمعتز
فاخذ يتنفس بصعوبه وهي يري في ملامحها تمارا تبتسم له ابتسامه هادئه
ليتوقف وهو يدقق النظر لها ليري ملامح الفتاه من جديد
ليعطيها ظهره ويتنفس بقوة
لتقترب الفتاه من ظهره باغراء وتقول
في ايه ال حصل
ليشعل سيجارته ويخرج المال ليلقي به بالقرب منها ويقول بحدة
قوم البسي وامشي
لتحاول ان تتحدث لينفعل معتز ويصيح فيها غضبا ويقول قولت
برررة
لتركض الفتاه وهي تجمع ملابسها وهي مرعوبه وتقول لنفسها
دة ايه المجنون دة
لينظر علي اثر الفتاه وهي تخرج من الشقه
ليمسك كأس الخمر ويلقي به في الارض ويصيح بغضب
وهوة يردد
في ايه
عقلي مش راضي يشيلها ليه
ليرن هاتفه برقم احمد لينظر للهاتف ويرد
ليأتيه رد احمد وهو يقول بمرح
بتصل في وقت مش مناسب انا عارف
ليرد معتز بغضب مابين اسنانه
طالبه معاك خفه دم حمسح بكرامتك الارض
ليتردد احمد من عصبيه صديقه فهو ادري الناس بالهدوء الذي دائما ما يسبق العاصفه ليقول بهدوء
لا دة انت تنزل بقي نشرب قهوة ونتكلم
لينصاع معتز لرغبه احمد فهو فعلا بحاجة لان يتحدث مع احد فيما يشعر به لعله يجد اجابه تطمئن قلبه فما يحدث له جديد كليا علي مشاعره
ليتقابل الصديقين وعلي ملامح معتز التوتر ليعطيه احمد فنجان القهوة ويقول له بحكمه
وانت مضايق يعني انها بتيجي في دماغك
مش يمكن دة احساسك بالذنب يامعتز مش اكتر
لينظر معتز له بجمود ويقول
بس انا مش حاسس اني غلطت فيها
ليجاهد احمد في كتم ضحكته ويقول بجدية مصتنعه
لا استغفر الله غلطت ايه فيها ايه لما تمسك البنت تمسح بكرامتها الارض في بيتي وبيتها نفسه لدرجه انها تقع من طولها قدامك
انت بتهرج يامعتز انت ملاك ياجدع
لينظر معتز له بضيق ويقول
اعمل ايه يعني ماانا اخدتها المستشفي بقولك ايه انا مليش في شغل السهوكه دي
اعمل ايه تاني يعني
ليقول احمد بجديه
انا ممكن اخلي جني تعزمها تتكلموا سوا وتصفوا الدنيا دي يمكن بعدها ترتاح
ليهز معتز رأسه بالايجاب لاحمد وينصاع لرغبته فهو فعلا لا يستطيع أن يرفض فرصه ان يراها فيها مره اخري
في صباح اليوم التالي
في قصر النعيمي
يجلس والد معتز سعد النعيمي في الصالون وهو يتفحص اوراق صفقته الجديدة وهو يتناول قهوته
لتمر والدة معتز غادة الفحام من امامه في طريقها للمطبخ لتشرف علي مدبرات المنزل في تحضير الطعام لينظر سعد بيه لها باستهزاء ويقول
مفيش صباح الخير ولا دي كمان نويتي تلغيها
لتتن*د غادة هانم بقله صبر وتقول بكره
صباح الخير
ليقترب سعد منها ويمسك ذراعها ويقربها منه ليقول باشتياق
مش ناويه ترجعي اوضتنا بقي متعبتيش من الفراق
لتزيح يديه بعيد عنها وتقول بتقزز
اياك تلمسني انت عارف ومتأكد اني عايشه معاك بس عشان معتز وعمرو
لينفعل عليها ويسحبها من يديها له مره اخري بعنف ليقول بغضب
جرا ايه مستعظمه عليا ليه ياغادة يابنت عم عبدة بتاع الفول والطعمية
انتي ناسيه اني عملتك هانم بقي ليكي قيمه وسط الناس
بقي اسمك غادة هانم النعيمي
لتسقط دمعه كرهه من عيون غادة وهي تنظر له بجبروت وتقول
خد كل ال ادتهولي ورجعلي ضحكتي ال راحت مني من يوم ما دخلت البيت دة
انا مخدتش منك غير ض*ب واهانه وخيانه حاجات تق*ف
دفعتها من صحتي وكرامتي قدامك
انا بقيت بق*ف منك
ليرفع سعد بيه يديه امام وجهه غادة هانم ليمسك يديه معتز وهو ينظر له بجمود وجبروت
لتتحامي غادة هانم خلف معتز
لينظر سعد بيه لمعتز بارتباك وهو يقول
ايه حتض*ب ابوك يامعتز
ليطول نظره معتز لوالده وهي تحمل الكثير من المعاني ليقول معتز بغضب مابين اسنانه
اطلعي فوق ياامي
لتركض غادة هانم علي السلالم بتوتر وهي تنظر بتوتر لمعتز وسعد
فهي تعلم جيداً ان هذا الموقف لن يمر مرور الكرام
ليمر معتز بعيونه مع والدته ليتأكد من دخولها غرفتها لينظر لوالدة ويقول له بجبروت
امي اغلي مااملك
الايد ال حتتمد عليها ح**رها ومش حتفرق معايا ايد مين
ليجلس سعد بيه علي الكرسي بضعف ويقول ب**ره نفس
انا حاسس ان امك في حد تاني في حياتها
ليهتز معتز من داخله لثواني ويقول له بانكار
انت كبرت وخرفت باين
ليقول سعد بيه بصوت هادي النبرة لا يصل لاذن معتز فقط بل قلبه سابقا
طيب مش بتنام في اوضتنا ليه وقافله علي نفسها الاوضه علطول
اكيد سمعت كلامها دلوقتي ليا وانت راجل لما تسمعه من ست تبقي ايه
لينظر معتز له ب**ت ويتنفس بعمق ويسحب نفسه من امامه ليصعد لغرفته
ليكمل سعد بيه حديثه
اوعي تغلط غلطتي يامعتز وتضعف قدام ست بعينك شوفت امك عملت معايا ايه لما ضعفت ليها
ليغلق معتز بابا غرفته ويتنفس بضعف ليجلس علي السرير وهو يتذكر طفولته
ف والده ووالدته لم يكونوا دائما علي اتفاق ف كثيرا ما كان معتز يستيقظ من نومه وهوة في الثامنه من عمره علي ض*ب والده لوالدته بقسوة وهي تتحامل وتخفي صرخاتها
ليتغير الوضع تماما في مراهقه معتز
ليقرر ان يخرج عن **ته لأول مرة ويتصدي لبطش والده
ليقف امام والدة يمنعه من ض*به لوالدته
ليدفع معتز سعد بيه ليسقط في الارض ليقف معتز امامه بغضب ويقول له بارتباك مما فعله
كفايه ض*ب فيها احترم اني واخويا سامعينك
ليتغير خطه سعد بيه تماما بعد استيعابه لعدم قدرته مواكبه قوة معتز او عمرو وبالاخص معتز ف هوة برهن انه سيكون كتله غضب متحركه لاتستهون مع احد او تستثني
ليقرر سعد بيه ان ي**ب معتز لصفه ليشرح له مدي سوء معامله والدته له فهي دائما تنفر منه ولا معتز ولا عمرو يعلموا سبب الاختلاف او متي بدء بين الزوجين
لكن ترسخ لدي الشابين كراهيه للحب وللزواج ولكل السيدات
ليختاروا كليات عسكريه ليهربوا من المنزل وتوترة لفترات طويله
لينغمس معتز في تدريبات شاقه جسمنيا له ليشغل عقله عن التفكير تماما
في مكان اخر بالتحديد في منزل تمارا
استيقظت بطلتنا الجميله وهي ترفرف برموشها ب**ل لتفتح عيونها بابتسامه جميله علي دخول الشمس غرفتها
لتعطي لغرفتها القليل من الدفء والتفاؤل
لتقف امام شباكها تنظر بحب للبحر فهو معشوقها الدائم كاتم اسرارها وصديقها المفضل فهو جاهز دائم لبسمع جديدها ويحفظ جيدا سرها
ليصل صوت جرس الباب لتركض تفتح ليصل صوت غناء عمتها من خلف الباب
وهي تغني ياصباح الخير ياللي معانا
لتقبلها تمارا وتقول لها
ايه الروايح الجميله دي يازوزو
لتدخل عمتها المطبخ وتبدأ في تحصير فطارها المكلي كما تتفاخر به دائما لتساعدها تماراه وتنظر لعمتها وتقول ب**وف
عمتو ممكن اسألك سؤال
لتهز عزيزة رأسها بالايجاب
لتردد تمارا في طرح سؤالها لكن فضولها كان اقوي منها لتقول
هوة حبك لعمو قاسم مكنش كفايه عشان يغفرلوا ال حصل
لتتوقف عزيزة عن ما تفعله وتنظر ثواني امامها وتلتفت لتمارا وتقول بابتسامه
مش كفايه دة مفيش حد حب راجل زي ماانا حبيت قاسم دة اول ما العين شافت وحبت
يمكن لو حبي ليه اقل كنت اقدر اشوفه مع واحدة غيري
وعشان اوفر عليكي التفكير انا بعدت عشان لو كان قاسم هوة سبب منعنا عن الخلفه مكنتش حختار راجل غيره
هوة وافق انه يستغني عن حبي عشان يتجوز بنت خالته حتي لو بيكرهها
لتبتسم بوجع وتكمل حديثها وهي تقول
اكمل ازاي بقي
لتقترب تمارا منها وتحضنها كطفلتها المدلله وتقول
انا عمري مانسيت ياعمتو لما كان بيجي يقف تحت البيت لمجرد نظرة منك
ليأتيهم صوت والد تمارا وهو يقول
الفطار ياجماعه
لتبتسم تمارا وعمتها ويركضوا لانهاء الفطار
لتتجمع العائله حول الطاوله في انسجام تام وحب بين افراد العائله الصغيرة
ليرن هاتف تمارا برقم جني
لتبتسم وترد بمشاغبه
لا دة انتي واقعه في غرامي علي الاخر
لتبتسم جني وتقول بهدوء
انا ليا غيرك يابطتي حتعملي ايه بليل عشان عايزاكي ضروري
لتقول تمارا بتوتر
خير في حاجه
لت**ت جني وتقول بحزن
متخانقين انا واحمد ومحتاجه اتكلم معاكي ضروري وبالمرة اد*كي المحاضرات المتأخرة عليكي عشان عندنا امتحان بعد يومين
لتقول تمارا بهدوء
حاضر جايه أن شاء الله
لتغلق جني الهاتف وهي تنظر لاحمد بتوجس وتقول بتوتر
ربنا يسامحني كدبت عليها حتزعل مني يااحمد
ليقول احمد بابتسامه علي طفوله زوجته
حبيبتي دة سوء تفاهم واحنا حنوضحه ليها
لتخرج تمارا لعائلتها لتستأذن والدها في الذهاب لجني ليلا
لترتدي تمارا فستان طويل باللون الابيض نزين بورود صغيره باللون الزهري وترفع شعرها بتسريحه ذ*ل الحصان وكوتشي ابيض
لتمر تمارا علي محل الحلاويات وتجلب شيكولاته جني المفضله لتخفف من حزنها
وتدق باب شقه جني بمرح لتفتح جني الباب لتمد تمارا يديها بالحلاوي وتقول بمشاغبه
شيكولاته كتير عشانك لوحدك اهو عشان متزعليش
لتبتسم جني وتقبلها ويجلسوا الصديقات
وتعطي جني كشكول المحاضرات المتأخرة لتمارا وتقول لها
ثواني نعمل نسكافيه ونيجي نحكي
لتسمع تمارا صوت جرس باب شقه جني
ويدخل بعدها احمد بصوت مرح ينادي علي جني
كأن لم يحدث شيئا سئ ابدا في هذا المنزل
ف كيف ادعت جني بوجود مشكله بينها وبين احمد
لتتفحص تمارا كشكول المحاضرات ليدخل احمد وجني
ليشاغب احمد تمارا ويقول
اهلا بدكتورتنا
لتبتسم تمارا له ولجني
ليصل صوت دقات خفيفه علي باب الشقه ليذهب احمد لفتح الباب
لتسحب تمار جني من يديها بلهفه وتقول بتسأول
بت ياجني انتوا اتصالحتوا
لتنظر جني بارتباك لتمارا وتتمتم بكلمات غير مفهومة من ارتباكها
لتشم تمارا رائحه مألوفة لديها فقد سبق لها ان شمتها مسبقا
ليأكد احساسها سماع صوت مألوف لاذنها
لترتعش اوصالها وهي تقترب من باب الغرفه لتجد اسوء كوابيسها تتجسد امامها
وهوة وجود معتز