الفصل الرابع

2614 Words
لتفتح الباب فتاه في الثلاثينات ذات ملامح وجه قريبه جدا من ملامح والدته تنظر له بتركيز و تقول بدهشه و هي مبتسمه بعدم تصديق مش معقول معتز صح لينظر معتز لها بعدم تركيز لتخرج والدته من خلفها علي اثر سماعها لاسم معتز لتنظر له والدته بعيون متسعه و هي تردد معتز ايه ال جابك هنا لينظر معتز لها بجمود و يقول بلا مبالاه للفتاه المبتسمه بينهم لسعادتها لرؤيته انتي بتعملي ايه هنا ومين دي لتردد والدته و هي تتمتم بكلمات غير مفهومه فهي في موقف لا تحسد عليه ليخرج صوت رجل مسن و هو ينادي و يقول ياعائشه انتي روحتي فين ليدخل معتز من باب الشقه باندفاع ليجد رجل مسن جدا يجلس على الاريكه بضعف و وهن ليدقق معتز في ملامحه لتقف عائشه بجانب معتز و تقول له بصوت مخنوق من كتمان شهقات الدموع جدك يامعتز ودي خالتك عيلتي ال ابوك حارمني اشوفها او احكي حتي عنهم بيستعر منهم ارجوك مش تحرجني قدامهم و انا حشرحلك كل اول لما ننزل لينظر جد معتز له بفرحه و يمد يديه له ليحثه علي الاقتراب له ليجلس معتز بجانبها ليمرر جد معتز يديه علي وجهه و جسمة و هو يقول بفرحه ماشاء الله ابنك يسد عين الشمس ياعائشه ليبتسم معتز ابتسامه غاليه نادرة الظهور علي فحص جدة له كأنه انتيكه غاليه الثمن في مزاد علني ليقترب جد معتز منه و يقول له بمشاغبه ماضي شيق بتحب ياواد ولا لسه مجتش ال تدق باب قلبك ليبتسم معتز ويتذكر تمارا و يقول بفرحه لا جت ياجدي مش دقت قلبه دي شقلبته كله ليمد جد معتز يديه في جيب جلبابه و يخرج بعمله ورقيه قد مضي وقت استعمالها من سنين عديدة و يقول بهمس في اذن معتز خد دول ياواد ابقي خرجها و اتفسحوا حكم البنات بتحب الحاجات دي ليبتسم معتز و يجلس وسطهم و هو يشعر ب*عور جديد كليا عليه و هو شعور العائلة التي افتقدها لسنوات و هو يري عائلته مفككه و معزوله عن بعضها لا يذكر ولا مره واحدة حتي قد اجتمعت عائلته تضحك و يحكي كل شخص منهم عن تفاصيل يومه و يأخذ مشوره والدته و والدة لم يري الا خلاف و اهانه و صوت مرتفع ليقاطعه صوت خالته عبله وهي تقول ب**وف انا طبخي حلو و كنت عامله اكله حلوة و الله فيها لحمه مش سادة تاكل ولا متعود علي اكل القصور وتق*ف من اكلنا لي**ت معتز لثواني امامها فهو غير معتاد علي الحديث والمجاملات لتقاطع **ته صوت والدته و هي تقول بحب حيحب ياكل ياعبله حطيله لتنظر عبله له و تبتسم و تقول بمشاغبه عايزة الرد منه هوة ليبتسم معتز بهدوء و يهز رأسه بالايجاب لتقول عبله بمشاغبه لا دة احنا قدامنا مشوار طويل باين لحد ما نسمع صوت ياحلو ياطويل انت ليجتمع العائله علي الارض ليتناولوا الطعام و جلس معتز وسطهم مراقب فقط غير مشارك و لكنه لاحظ ابتسامه والدته و حديثها المطول و مشاركتهم احاديث يومها و طرائفها فقد رأي نسخه جديدة منها كليا و شاهد ردود افعال جدة و خالته و هم متحمسين للحديث و ابتسامتهم الواسعه الصادقه ليتعالي صوت اذان الفجر لتنتفض والدته و هي تقول يالا يامعتز اتأخرنا ليقف معتز يجمع اشياءة و يتجه للباب لتسحبه خالته لها وتحتضنه بشدة و تقول بحب بهمس له اتبسط بشوفتك ياابن الغاليه حستناك تيجي تاني و لوحدك ابقي تعال شوفني انا و جدك احنا ملناش حد الا انت و امك دلوقتي لينظر لها بفراغ و يهز رأسه بالايجاب و يعود للداخل ليقبل رأس جدة و يخرج بدون اي كلمه تحت عيون والدته المبتسمه ليستقل كلا منهم سيارته ليتوقف معتز بسيارته امام بوابه القصر من الخارج لتتوقف والدته و تنزل من سيارته لتقف امامه كالطفله فهي تعلم انه يريد الحديث و الاستفسار عن ماحدث خلال اليوم لكن خوفها كان مسيطر تماما عليها لانها تعلم جمود و قسوة معتز ف دائما ما كانت تندم علي تركها لمعتز ليكون نسخه مصغره من والده و لكنها نسخه اقسي و اجمد ليقف معتز امامها و يقول لها بجمود بعيون تتطاير منها الشرار عندك تفسير لل حصل هناك دة لتهز راسها بالايجاب و تقول ب**وف انا مش بعمل حاجه غلط ابوك حارمني اني اعتب باب المكان هناك او اني ازور ابويا و اختي و انت شوفت حالهم عامل ازاي باخد فلوس ال اقدر عليه من وراه اساعدهم بيها عشان انا مش حمل بهدله او اهانه من ابوك اكتر من كدة انا مش وحشه يامعتز انا مش عارفه ابقي قاسيه زيك و زي ابوك مش عارفه انسي عيلتي هما الناس الوحيدة ال بحس روحي بتترد وسطهم من جديد لت**ت لثواني و تقول برعب ظاهر في عيونها حتقول لابوك لي**ت معتز و يقول لها بجمود ادخلي يلا بدل ماحد يحس بعدم وجودك لتحاول الحديث ليقاطعها معتز لجمود يلا ياماما لتهتز عائشه بخوف و تدخل في **ت و عيونها مغرورقه بالدموع ليجلس معتز علي سيارته و هو يفكر جيدا في ما حدث ليجد ان ليس لديه اي رغبه في اخبار والدة بسر والدته الخفي ليمد يديه بداخل جيبه ليخرج الورقه للنقديه القديمه التي قدمها له جده و ابتسم بفرحه علي طيبه جدة و هو يثذكر ان امامه قد تخلي عن كل القيود التي وضعها في حديثه امام الجميع و صارح بحبه و اعجابه لتمارا ف ما السحر الذي يمارسه هذا الرجل المسن عليه لثواني و قد **ر قيود قد فرضها علي نفسه للحفاظ علي غموضه امام الجميع ليدخل غرفته ينام بهدوء لأول مره و هو يتردد في رأسه حديث خالته مرات متتاليه زورنا كتير يامعتز في صباح اليوم التالي استيقظ معتز مبكرا و قد اتم تحضير شنطه سفره ليعود لعمله في رحله مطوله لفتره ليمر بعيونه علي الكومود و ياخد الورقه الماليه التي اعطاها جده له ليخرج باتجاه مكان سفينته ليدخل بداخلها ليبدأ رحله مطوله يعيد حساباته بداخلها من جديد ف البحر ملجاءة الوحيد عندما تتضارب افكاره يتحدث معه بحريه يلقي بداخله جميع اسراره و يعود للارض بجمود و قسوة كما كان في السابق للحفاظ علي هيبته في مكان اخر استيقظت تمارا علي صوت دقات متتاليه بقوة علي باب شقه منزلها لتركض للباب بتوتر تفتح لتجد صاحب العماره مبتسم ببرود لها و يقول بغرور الحاج فين يادكتورة لتقول تمارا بتوتر بابا نايم خير ليقول لها بتعالي وغرور عايز اتكلم معاه في موضوع مهم صحيه ليدخل الصالون يضع ساق فوق الاخري و تدخل تمارا لوالدها توقظه ليدخل والد تمارا للصالون ليبدأ صاحب العماره بالحديث بتعالي و غرور و هو يقول اهلا يا فاروق بيه انا حلخص كلامي عشان اسيبك تفطر و تشرب قهوتك في مقاول عرض عليا يشتري البيت من بابه كله يعني و يطلع بداله ببرج و يشتري من كل شقه بمبلغ كويس و ن*د البيت بقي و انا جاي اعرض عليك تبيعلي شقتك واتفاوض انا معاه ليقاطعه فاروق ويقول بس انا مش موافق ابيع شقتي عايز تبيع شقتك بيعها انت ليقول صاحب البيت بعصبيه بلاش تبقي عدو ليا يافاروق وافق و انا حتمن الشقه بتمن كويس و تطلع **بان ليقاطعه فاروق و يقول المقا**ه انتهت شقتي مش حبيعها ليقول له صاحب البيت بنبرة تهديد ليه كدة يا ابو الدكتورة صدقني عداوتي مش حتعجبك بالذات في وضعك دة ليخرج من الصالون لخارج البيت فورا لتركض تمارا لوالدها لتمسك يديه تقبلها و تقول سيبك منه يابابا ولا يقدر يعمل حاجه لينظر والدها ب**ت و عيونه تتحدث بخوفه و بكرهه لهذا الكرسي المتحرك الذي يقيد حركته و يجعل الاندال يتطاولون عليه ليقول والدها بجمود قهوتي لو سمحتي ياتمارا لتدخل تمارا تحضر قهوته بدموع عيونها و هي تفكر لماذا لايستقوي البشر علي الضعيف و هو في اشد حالات ضعفه فهو من المؤكد ان والدها خ** ضعيف لا يقدر علي المواجهه و صاحب المنزل يعلم ذلك جيدا فيضغط علي نقطه ضعفه لتدخل عمتها المطبخ و هي في حاله توتر من حاله والدها و **ته لتخبرها تمارا بما حدث لتضييق عمتها عيونها و هي تفكر و تقول ما لا تريد تمارا سماعه هوة بيعمل كدة عشان عارف اننا ملناش ضهر ولا حد يحمينا و يقف ليه لتستمر حيره تمارا و هي تفكر في طريقه للخروج من هذا المأزق في الليل مع سماع تمارا و والدها يصلي و يدعي من الله الخلاص و المساعدة بصوته المختنق و هو يمنع دموعه ان تخونه و تظهر علي وجهه و تري ابنته ضعفه ف حال فاروق قد تبدل نهائي بين ليله و ضحاها ف بعد ما كان اقوي رجال الاعمال و تعبه واجتهادة في الوصول لمكانه مرموقه فهو رجل عصامي وصل لمكانته المهمه بمجهودة ليتزوج من والدة تمارا لتكون سندة و شريكه احلامه و دافعه الأساسي للوصول لاهم الاماكن ليرزقوا باجمل طفله تنور حياتهم و هي تمارا ليصبحوا فعلا عائله سعيدة ليعصف القدر بهذة العائله بحادث اليم يتبدل حالهم ليتوفي زوجته ويصاب اصابه بالغه في العمود الفقري ليصبح معاق مدي الحياه لتدخل تمارا غرفتها و تبكي بحرقه و هي تفكر هل تطلب المساعدة من البوليس لكنها تعلم بانه سيتهرب كالثعابين الخطرة من فعلته و تهديدة لوالدها فهي ليس لديها اي دليل ضدة ليمر في افكارها معتز النعيمي فهو الشخص المناسب لذلك الموقف لتمسك هاتفها و تخرج رقمه علي الشاشه و لكن يمنعها كبرياءها من الاتصال به هل ستعرض المساعده علي شخص عرض عليها بكل وقاحه ليله حمراء وعاملها كفتيات الليل لتلغي الفكره تماما و تنام بتعب من التفكير كالاطفال في مكان اخر بالتحديد في منزل النعيمي استيقظت طارق ب**ل علي رنين هاتفه ليرد بصوت يتضح عليه النوم ايوة ياهشام ليرد هشام صديقه الوحيد قوم ياطارق يلا حنتأخر خلينا نخرج شويه قبل ما نسافر بليل للكليه ليقول طارق ب**ل طيب ماشي حقوم البس و انزل اعدي عليك ليرتدي طارق ملابسه بعنايه ف اولاد سعد النعيمي مشهورين باناقتهم و هيبتهم فهم دائما حريصين علي الظهور في احسن كله و ابهي صورة ف دائما يرتدوا احدث موديلات و احدث السيارات و اغلي الساعات و البرفانات ليصبحوا اهداف ثمينه للفتيات التي تحلم بالثراء السريع ليستقل طارق سيارته و يضع نظارته الشمسيه و يتحدث مع هشام في الهاتف لتمر فتاه امام السياره ليتفادها طارق باعجوبه لينزل من السياره ليطمئن علي حالتها ليجد فتاه محجبه تجلس علي الارض ليمد يديه ليرفعها من علي الارض لترفع الفتاه عيونها تنظر له بغيظ و تقول له بغضب ماهو حتشوف الناس ازاي من الفاترينه ال انت لابساها دي ليرفع طارق النظاره عن عيونه و ينظر لها باستنكار و يقول فاترينه تصدقي انتي كان لازم ادوسك تحت العربيه علي ل**نك الطويل دة لتنظر له الفتاه و تقول له باستنكار نعم تدوس مين و ل**ن مين ال فينا طويل هوة انت عايز تخبطني و ما تكلمش كمان ليه واقعه في غرامك مثلا ليضع طارق النظاره علي عيونه مره اخري و يفتح باب سيارتها و يقول غرام انا وانتي و يضحك بصوت مرتفع و يدخل سيارته و يركض بسيارته بسرعه كبيره لتنظر له الفتاه و تقول لاثره و هو يمشي اما صحيح قليل الذوق في جامعه تمارا جلست جني و تمارا في المحاضره ليدق باب المدرج بهدوء و تدخل جودي في حاله يرثي لها ملابسها مغطي بالتراب لتقف امام المعيد ب**وف تتاسف علي التأخير لتنظر تمارا و جني لها بقلق علي حالتها لتنتهي المحاضرة وتلتف الصديقتين حولها بخوف لتقول تمارا مالك في ايه وايه ال عمل في لبسك كدة لتنظر جودي لهم بغيط وتبكي من الغيظ وهي تقول حته عيل ابن امه خبطني بالعربيه ونزل يتريق عليا ومشي لعربيته لتضحك جني و هي تقول بمكر و هو اتريق عليكي لوحدة كدة يابريئه لتقول جودي بغضب وهي تتذكر وقاحه طارق ومافعله معها لا هزقته اكيد ومسحت بكرامته الارض علي غرورة دة لتقول تمارا و هي تداري ابتسامتها طيب ما خلاص اتساويتوا اهوة هوة خبطتك و انتي هزقتيه لتقول جودي بغيظ لا مش كفايه و لسه حدعي من ربنا اقا**ه صدفه عشان حبهدله بجد و اخد حقي منه لتنظر جودي لتمارا و تقول بجديه و انتي كمان عملتي ايه مع غراب البيت ال عندكوا دة لتقول تمارا بحزن معملناش حاجه كل يوم و التاني يجي و يهدد و يمشي تقريبا بيزهقنا عشان نبيع الشقه بربع تمنها لتقول جني بصدق و لسه بردوا مش عايزة تكلمي معتز هوة الوحيد ال في ايدة حل المشكله دي لتقول تمارا م**وفه صراحه اتصل بيه ومينفعش ياجني اعرض عليه حاجه بعد ال حصل بينا لتقول جودي بجديه لا ياحبيبتي متت**فيش ال بيت**ف اليومين دول بيروح ورا الشمس و لو علي كلام جني انه بيساعد اي حد محتاجه ف اكيد مش حيتردد ابدا وخلاص بقي يادكتورة ما الراجل جه واعتذر و سرح في عيونك عايزة ايه تاني لتبتسم الفتيات علي مزاج جودي في شركه النعيمي جلس سعد النعيمي علي مكتبه يتفحص اوراقه عمل شركته بتركيز ليدق باب مكتبه بهدوء و تدخل سكرتيرته الخاصه فتاه طويله و رفيعه جدا ترتدي ملابس فاضحه ضيقه تبرز جسدها للغايه ب*عر اصفر طويل ومكياج صارخ للغايه كانت مثال حي لفتيات الليل لتدخل المكتب و هي تخطو خطواتها بميوعه و دلال تحت عيونه المتفحصه لجسدها بشدة و بشهوه لتقترب من اذنه و تجلس علي قدميه و تقول بدلال بقي كدة ياحبيبي تغيب عني كل دة و كنت مستنياك امبارح و عامله ليك ليله حلوة لينظر سعد لجسدها بش**ة و يقول نعوضها النهاردة لتدلل عليه و تركض بعيد عنه لاغراءها و تقول لا يادودي انت مبقتش تحبي زي الاول و خلاص شكلك رجعت تحب مراتك الاولانيه ليمسكها سعد من يديها ينظر لشفايفها باغراء و هو يقترب من شفايفها بش**ة مقززة ليدق الباب ليتربكوا هما الاثنين و يفتح الباب و يدخل كمال النعيمي مبتسم و يقول صباح الخير ياسعد ليجلس سعد علي كرسيه بوقار مصتنع يملي علي سكرتيرة اوامره بمهنيه لينهي حديثه و هو يقول لها بحدة و جمود مصتنع مش عايز اي تاخير تاني و تاخدي بالك من شغلك يلا اتفضلي ليجلس كمال علي الكرسي يراقب ما يحدث بعيون كالصقر ليلتفت لسعد و يقول له بمهنيه حتخليني ابص امتي علي حسابات الشهر ال فات يا سعد لينظر سعد بضيق و يزفر بقوة و زهق و يقول لكمال كمال اظن اننا من اول ما الحاج اتوفي و لما اختي طلبت انك تكون وكيلها في نسبتها في الشركه انا مش مانعت ابدا بس انك تعطل شغلي و تتدخل في الكبيرة و الصغيرة دة امر مرفوض انا صاحب النسبه الاكبر ياكمال و ارباحك انت و اختي بتوصلكوا كامله كل اخر شهر ف مش فيه داعي تبص علي خصوصيات الشركه ليضيق كمال عيونه و يقول بجديه اتغيرت اوووي يا ابن خالي في لعبه ريحتها وحشه بقيت حاسسها و شامم ريحتها اوووي بتعملها انت و الاستاذة بتاعتك بوسي بس صدقني لو اتاكد شكي انت عارف رد فعلي حيكون ازاي لينفعل سعد النعيمي و يخبط بيديه علي المكتب و يقول بحدة كمال مش معني اننا اصحاب و قرايب انك تتجاوز معايا في الكلام ليقف كمال من علي كرسيه يعدل هيئته و جاكيته بهدوء و يقول لسعد بجدية اظن انك برهنت من زمان اننا لا في بينا عشم الاصحاب او القرايب يومين بالكتير لو الحسابات مش وصلت ليا حتدخل بطريقتي ليخطو كمال خطوات باتجاه باب المكتب و يلتف بوجهه لسعد و يقول له باستهزاء ابقي خلي بالك بعد كدة لما حد يدخل عليك تبقي تمسح وشك من الروج انت مش صغير ان حد من ولادك يشوفك كدة ليخرج كمال من المكتب تحت عيون سعد الناقمه بشدة علي وجودة غصب عن ارادته من اخته الوحيدة لتحافظ علي نصيبها في الشركه لكن كمال شخص نبيه جدا لا تخفي عنه صغيره او كبيره و في اخر فتره قد تلاعب سعد و سكرتيره بوسي في ارباح الشركه بالزور لتقليل ارباح اخته و زيادة ارباحه ليشعر كمال بالتوتر و القلق و يريد اثبات وجهه نظره باي طريقه ليضيق سعد عيونه و يقول بغضب بكره الشركه كلها حتبقي بتاعتي و ارميك بايدي برة ياكمال علا هي حصاني ال**بان في منزل تمارا عادت تمارا لمنزلها تجلس علي سريرها ليلا تخرج رقم معتز و تستجمع شجاعتها لتتصل به لتجد هاتفه مغلق لعدم وجود شبكه محمول في البحر لتضع الهاتف بجانبها و تنام باستسلام ليرن صوت هاتفها ليلا لتنظر تمارا بعيون نائمه لتجد رقم معتز لترد تمارا بصوت يتضح عليه النوم الو ليخرج صوت معتز الذكوري انتي اتصلتي صح و لا التليفون بيتلكك بيكي لتبتسم تمارا برقه و تقول بهدوء لا انا ال اتصلت فعلا ليخرج صوته بفرحه تلقائيه و يقول لا دة النهاردة يوم مميز في حياتي بقي لتظهر حمره الخجل علي ملامحها ليكمل حديثه و هو يقول اكيد وشك احمر دلوقتي و ات**فتي لتقول ب**وف طيب مت**فنيش زيادة و خليني اتكلم في حاجه مهمه لتكمل حديثها و هي تقول انا كنت عايزة اتكلم معاك في حاجه ضروري ليقول لها بجديه لسماعه نبرة صوتها الجديه انا راجع اسكندريه بكره بليل حكلمك اول لما اوصل لتبتسم تمارا براحه و تقول له بصوت مطمئن تمام سلام ليرد هو الاخر سلام لتغلق تمارا الهاتف و تبتسم بفرحه و تقول يارب ميخلفش ظني فيه و يعرف يساعدني
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD