ليبتسم حسام لها بطاعه و خضوع و يخفض مستوي جسدة ليقبل يديها ليقدم فروض الولاء و الطاعه ليصعد غرفه علا يتنفس بعمق ليفرغ طاقه التوتر و القلق لديه فهو يجاهد كثيرا لرسم الابتسامه الهادئه دائمه الظهور علي وجهه ليفتح البااب ليتفأجا بعلا تلقي في وجهه كوب من الماء ليحاول تفاديه و ينظر لوجهها و هو يشتغل غضب و غيظ فمن الواضح انها بدأت في شرب الخمر مبكرا و قد بدأت في السكر و الخرافات ليتماسك خارجيا و يقول بنبره مستفزه ايه يابيبي هوة دة استقبالك ل جوزك حبيبك بعد طول فتره غيابنا لتنظر له علا و تبتسم باستهزاء و هي تهز رأسها من اثر الدهشه و تقترب منه و تقول بق*ف و هي تنظر لملامحه لما تحط رأسك مكان رجليك تبقي تحلم اني ارجع مراتك ليمد يديه لذراعها يلوه خلفها و يقربها منه ليهمس بجمود و خبث و غل انا سكت كتير بقول بتتدلع عليا بتشوف غلاوتها بس اكتر من كدة لا حقي الشرعي حخده منك بالرضا او بالغض

