لينظر له معتز باستهزاء و هو يردد ما يقوله والده علا علا مين ال اتجوزها انا بتكلم عن تمارا انا حتجوز تمارا ليض*ب سعد بيديه علي الحائط المجاور له و يقول باستنكار تمارا مين تمارا دي بنت مين هي البنت ال جتلك في المستشفي ليجلس معتز علي الكرسي بجمود و تحدي و يضع ساق فوق الاخري و يقول بجمود هي يا سعد لينفعل سعد و يقول بغضب انا مش سعد ياولد انا ابوك و فرض عليك تسمع كلامي لينتفض معتز من مكانه و يقول بغضب ولد انت بتتكلم عني انا و اسمع كلامك في ايه و علي ايه في الشر في اني اعيش علي ورث الستات لا اتشطر انت و روح اتجوزها انت ليقترب سعد من معتز ليرفع يديه و هو ينوي ان ينزل بها علي وجه معتز لتقف عائشه في المنتصف بينهم لأول مرة في حياتها لا تقف مكتوفه الايدي في اي مشكله في هذا المنزل منذ فتره طويله إنما كانت كالنمره المفترسه علي اولادها لتقول بعيون مملؤءة بالتحدي و الغض

