دائما تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن تلك هى المقوله التى يسير بها قدرنا في تلك الحياه كانوا الجميع يجلسون سويا و على وشك قراءه الفاتحه حينما دخل طارق و انضم إليهم مره اخرى و ما أن بدائوا في القراءه حتى اقتحم جلستهم ذاك الرجل ذو الهيبه و طله فخمه تليق به و خلفه تلك الفتاه التى تتحدث إليه بغضب وهي تعاتبه علي اقتحامه للمنزل بتللك الجراءة دخل للصالون و نظر إليه كل الموجودين منهم باستغراب و منهم بصدمه وكان أول من تحدث و عبر عن دهشته هو معتز حينما وقف من مكانه و قال بابا التفت إليه سعد و نظر إليه و رسم على ملامحه الحزن الشديد و قال ايوه بابا يامعتز ياابني اللى انت قدرت تخا**ه وتلغيه من حياتك جاء معتز أن يتحدث ويبدأ في الشرح و لكن قاطعه سعد و هو يمثل البراءه و الحزن بصوت مهزوز ضعيف و قال متقولش حاجه يا بنى انا ميهنش عليا اسيبك في يوم زى ده تبقي لوحدك ومن غير ابوك ليمرر بعيونه بتح

