الفصل السابع عشر

2303 Words

دائما تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن تلك هى المقوله التى يسير بها قدرنا في تلك الحياه كانوا الجميع يجلسون سويا و على وشك قراءه الفاتحه حينما دخل طارق و انضم إليهم مره اخرى و ما أن بدائوا في القراءه حتى اقتحم جلستهم ذاك الرجل ذو الهيبه و طله فخمه تليق به و خلفه تلك الفتاه التى تتحدث إليه بغضب وهي تعاتبه علي اقتحامه للمنزل بتللك الجراءة دخل للصالون و نظر إليه كل الموجودين منهم باستغراب و منهم بصدمه وكان أول من تحدث و عبر عن دهشته هو معتز حينما وقف من مكانه و قال بابا التفت إليه سعد و نظر إليه و رسم على ملامحه الحزن الشديد و قال ايوه بابا يامعتز ياابني اللى انت قدرت تخا**ه وتلغيه من حياتك جاء معتز أن يتحدث ويبدأ في الشرح و لكن قاطعه سعد و هو يمثل البراءه و الحزن بصوت مهزوز ضعيف و قال متقولش حاجه يا بنى انا ميهنش عليا اسيبك في يوم زى ده تبقي لوحدك ومن غير ابوك ليمرر بعيونه بتح

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD