لتلتقط تمارا احدي قطع الزجاج و تقربها ليديها بضعف و يديها ترتعش من تلاف اعصابها و هي تردد بين انفاسها لتقول بانهيار لازم اخلص من حياتي دة الحل الوحيد انا مبقاش ليا حد تاني اعيش له لتضع قطعه الزجاج علي رسغها و تغلق عيونها و تبدأ في قطع عروقها في استقبال الموت و راحتها الابديه في منزل معتز غفت معتز عيونه لثواني معدودة من شدة ارهاقه ليحلم بنفسه يركض بسرعه كبيره في ارض زراعيه وهو يلهث بشدة و يقع في الارض عدة مرات و يتسند علي يديه لينهض مره اخري و يكمل ركضه و هي تنزف دماء بكثره ليكمل ركض ليصل لمنزل مهجور يدق بيديه مطولاً و هو يجاهد لاخذ انفاسه بصعوبه ليأخد نفس طويلا بعمق و يض*ب بكتفه الباب ليتهشم نصفين من قسوة ض*بته ليركض للداخل و يجد تمارا ملقاه في الارض فاقدة للوعي وجهها شاحب اللون كالاموات تنزف دماء من رسغها بكثره لينتفض معتز من كابوسه و هو يتنفس بعمق و عيونه تتحرك بسرعه ك

