لينظر والد جودي لطارق و يقف من علي كرسيه و يقول بحدة معنديش بنات للجواز يا ابني لينظر طارق لجودي وهو يراها عيناه تتسع من اثر صدمتها وهي تبادله النظرات وتهز رأسها بالرفض بقله حيله لينهض طارق و يخرج من المنزل و هو محطم الكبرياء و المشاعر ليستقل سيارته و يغادر من اسفل منزل جودي باقصي سرعه ليصل بسيارته الي البحر لينزل من سيارته و يقف علي البحر يصرخ باعلي صوت له حتي تتجرح احباله الصوتيه في منزل جودي وقفت في منتصف الصاله متجمدة كالثلج لا تدري كم مر عليها من وقت فهي حرفيا كل امالها و احلامها تحطمت تشعر بخيبه امل قويه لا تعلم اين ذهب طارق و ما هي حالته الان لتركض لغرفتها تمسك هاتفها بضعف تضغط علي رقمه ليرن الهاتف بدون اي رد منه لترن جودي مرات متتاليه لكن بدون رد لتجلس في الارض تبكي بانهيار ليصل صوتها لوالدها و والدتها لتنظر والدتها لوالدها بغضب و هو يتفحص جرايد اليوم لتقول

