و لكن ما أن وقع نظر الجميع عليه حتى أحلت الصدمه و الدهشة على وجوهم نعم انه سعد النعيمي لا يتخيل احد او يتوهم احد به بل هوة بلحمه و دمه امامهم يعود و يالله من هول عودته ف من المؤكد ان خلفها الكثير و الكثير من الكوارث يجب علينا بناء سدود من الشجاعة لمواجهة طوفان من الخوف ال**ت ليس ضعفاً، هو القوة الحقيقية في مواجهة النفس، ما يقوله الآخرون لا يضرك إلا إذا شئت يكون الرجل أقوى بهدوء أعصابه و قدرته على مواجهة المشاكل و اتخاذ القرار ليتصرف كمال بيه برزانه و نهض من علي كرسيه ووقف باستقامه امام سعد النعيمي و علي وجهه ملامح هادئه و ثابته وهو يرد الله يبارك فيك طول عمرك ياسعد بتفهم في الذوق ليركض طارق و معتز ليقفا خلف كمال بيه ليتفحصهم سعد بابتسامه هادئه جاهد كثيرا لاصتناعها و هو يري اولاده يقفا كتف واحد مع عدوة و غريمه الوحيد الذي تمني كثيرا القضاء عليه بدم بارد جدا و يتلذذ بهذا

