في الطريق لمخزن المحتجز به تمارا تحركت قوة كبيره من القسم لتحرير تمارا من يد المجرم حسام ليري الجميع و من ضمنهم حسام المخزن من علي مسافه بعيده ليركض معتز و القوه بدون السيارت خوفا من ان يسمعهم حسام و يأذي تمارا باي شكل من الأشكال ليصل صديق معتز و معتز و بعض من العساكر ليعد صديق معتز بيديه ليعطي اشاره الاقتحام بيديه ليتم تحطيم الباب بقوه كبيره ليركض معتز و صديقه و العساكر ليجدوا المخزن خاوي تماما و لا أثر لتمارا نهائيا لينظر معتز بيأس في ارجاء المكان و هو يصرخ بصوت جهوري ازاي يعني اتشقت الارض و بلعتهم ليمرر صديق معتز يديه علي كتفه ليحتوي غضبه و هو يقول احنا كدة ماشيين صح و استحاله حيهرب مننا مرتين يا معتز لينظر معتز له بغضب و ص*ره يعلو و يهبط بقوه اثر غضبه الشديد ليقول لصديقه افرض اخدها و هرب بيها ليهز صديق معتز رأسه بالرفض ويأكد لمعتز صعوبه هذا الاحتمال ف حسام ا
Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books


