الفصل الثانى

897 Words
تنظر إلى الساعة التى تجاوزت السابعة مساءً لتُدرك انهم قد تأخروا كثيراً عن الموعد بالأضافة لصوت بوق السيارة الذى يستعجلهم بالأسفل لتصيح بصوت عالٍ نسبيا رادفة بتنبيه _ يا بنات يلا بسرعه أتأخرنا وأدم عمال يظمر تحت مستعجل صاحت "ديالا" وهى مازالت واقفة أمام مرآتها مُمسكة بأحمر شفاهها رادفة بلهفة _ حاضر يا ماما جايين اهو ألتفتت "ريهام" إلى شقيقتها "ديالا" بصدمة رادفة _ أيه ده هو أدم اللى هيوصلنا أومات لها "ديالا" بالموافقة رادفة _ ايوه وطنط سميرة وياسمين هيروحوا مع عمو خالد أبتلعت "ريهام" بتوتر مُتذكرة ما حدث فى النهار رادفة بأستفسار _ ومحمد هيركب معانا ولا معاهم ضيقت "ديالا" ما بين حاجبيها بأستنكار رادفة _ أشمعنى يعنى توترت "ريهام" أكثر ولكنها حاولت الا تُظهر ذلك رادفة بتلعثم _ مفيش..بسأل بس لاحظت "ديالا" تلعثم "ريهام" وتوترها الذى تحاول إخفائه ولكنها أظهرت عدم الملاحظة رادفة بأستهزاء _ يعنى يا متخلفة محمد هيسيب عربية باباه اللى فيها امه واخته بس وهيجى يتزنق معانا فى عربية أدم ، ارحمى أمى بقى وخلصى يلا زفرت "ريهام" براحة فهى لا تعلم فى الأساس كيف سترفع عينها بعين "محمد" بعد ذلك المنظر الذى رأته به بينما لاحظت "ديالا" إرتباك شقيقتها وشعرت أن هناك شئ ما يدور ولكنها لم تضغط عليها وستتركها إلى أن تاتى إليها وتحكى لها بنفسها وصلوا جميعا إلى منزل "زين" و"ملك" باستثناء "خالد" الذى أضطر للذهاب بسبب شيء طارق بعمله ولكنه أخبرهم انه إذا أنتهى من ذلك الأمر سريعا سيعود لهم مرة اخرى حتى لا تحزن أبنته تبادلوا جميعا التحية واخذوا يُعانقون بعضهم فى حب ودفء عائلى وقبل أن يتحدثوا بأى شيء نهضت "ملك" لتحضير العشاء وقد ذهبت معها كلا من "ديالا" و "ريهام" و "ياسمين" كى يُساعدونها ، بينما أتجة الشباب لمشاهدة التلفاز ، بينما كانت "سميرة" و "فاطمة" تتبادلان الحديث فيما بينهم أنتهت الفتايات من تحضير العشاء ووضعهن على طاولة الطعام ، لتخرج "ديالا" لتدعو الجميع إلى الطعام مُعقبة بمرح رادفة _ يلا يا جماعه اتفضلوا ، طقم الخدم بتاعكوا جهزلكوا العشاء واهو على السفره ، يلا بقى قبل ما يبرد ضحك الجميع على طريقة "ديالا" المرحة ليتجهوا إلى طاولة الطعام وبالفعل بدأوا فى تناول العشاء ، بينما ظل "أدم" يختلس بعض النظرات إلى "ديالا" وهى الأخرى تُبادله تلك نظرات الحب مع الحرص ان لا يراهم احد بينما ظل "محمد" يختطف بعض النظرات إلى "ريهام" ولكن مع الحرص أن لا تتلاقى أعيُنهم فهو لا يستطيع أن تقع عينه بعينها بعد ما حدث فى صباح هذا اليوم ، ليلعن نفسه ويلعن حظه الذى أوقعه فى ذلك الموقف المُحرج ، بينما على الجانب الأخر "ريهام" التى لا تسطيع أن تُشيح بنظرها خارج صحنها بسبب حرجها الشديد من أن تنظر نحو "محمد" نعم ذلك المنظر قد يكون هين للبعض ولكن هناك من لا يستطيعون تحمل ذلك المنظر خصيصا لو كان ذلك الشخص الذى رأته بذلك المنظر شخص مقرب لك وبينكما إنجذاب مُتبادل سيكون الأمر أكثر تعقيدا أنتهى الجميع من تناول الطعام واتجهوا إلى غرفة المعيشة ليتبادل الحديث لتنظر "ملك" نحو "زين" لتخبره انه قد حان وقت مُفاجأتهما ، لينهضا معا مُوجهان حديثهما إلى الجميع لتُعقب "ملك" بأبتسامة فرحة رادفة _ طبعا انتوا مستغربين ايه الحاجة المهمة اللى جمعناكم عشانها النهارده كان نفسى اقولكوا حاجة واحنا كلنا مع بعض بس بابا الله يسامحه بقى حرمنى من اننا نبقى موجدين بس ماما تبقى تقوله بقى أعتلت ملامح الأستغراب وجه "سميرة" رادفة بأستفسار _ أبقى أقوله ايه يا بت ما تقولى بقى هتشحتينا الكلام يا اختى ضحكت "ملك" بخفوت وسعادة رادفة بقليل من الخجل _ أنا حامل شعر ااجميع بالسعادة العارمة وأخذ كلا من "سميرة" و "فاطمة" تُهللان ببعض الزغاريد المصرية الاصيلة فرحاً بحمل "ملك" وبأول حفيد للعائلتان سيُشرفهم قريبآ ___________ فى إحدى المقاهى كان يجلس ينتظر قدومها فهى الوحيدة من تستطيع مساعدة على ما ينوى فعله ولم تُخبر أحد لما يُريد لانه يعلم انها مُتيمة به ولذلك سيتغل ذلك العشق لصالحة ولم يترك تلك الفرصة تمر مرار دون الأستفادة منها لم يمر الكثير من الوقت حتى وصلت هى وقد رائها من خلف زجاج المقهى وهى تترجل من سيارتها متجة ثوبه ليُقا**ها بأبتسامة التى تخ*ف عقلها ، لتزيد من سرعة خطواتها متجهة نحوه وما إن أقتربت منه حتى عانقها مُصطنعا الحب والأهتمام رادفا _ أيه يا حبيبتى اللى أخرك كل ده؟! أخبرها "طارق" وهو يسحب لها الكرسى لتجلس عليه لتُعقب "سارة" وهى تجلس رادفة بأعتذار _ معلش يا روحى الطريق كان زحمة جدا وانا اصلا مصدقتش نفسى لما كلمتنى وقولتلىةانك عايز تقابلنى أبتسم لها بمراوغة وكثير من الكذب الذى يُحاول إخفائه رادفا بحب مُصطنع _ ايه وحشتنى وكنت عايز أشوفك أرتجف قلبها من كثرة الفرحة بسبب ما أستمع إليه لتوها وهى تقسم بينها وبين نفسها أنها بالتأكيد تحلم وأن هذا ليس حقيقى لتحاول أستدعاء القوة رادفة بإستفسار _ طارق انت شارب حاجه ولا جايبنى عشان تهزر ألتقط يدها برقة مُقبلا أياها رميها بنظرة أذابتها رادفا بعشق زائف _ بهزر عشان بقولك انك وحشتنى رفعت حاجبها بأستنكار فهى تعلم انه بتأكيد يريد الوصول لشيء ما بعد كل تلك الأشياء الذى يقوم بها لتردف باستفسار _ لا بس أكيد مش جايبنى عشان تقولى أنى وحشتك بس اكيد فى حاجه تانيه أوماء لها "طارق" بالموافقة مبتسما بمر رادفا _ تعجبينى وانتى ذكية وفهمانى من قبل ما أتكلم أبتسمت بثقة فهى من البدايه وهى تعلم انه بتأكيد يربد شئ منها لتردف بدلال _ ايوه كده ، ايه بقى يا طروق الحاجه اللى عايزنى عشانها أبتسم لها "طارق" بعشق زائف مُنعا طلب المُساعدة رادفا _ كنت عايزك فى موضوع محدش غيرك هيعرف يعمله ولو حصل ليكى عندى هديه كبيره اوى بأدلته "سارة" الأبتسامة رادفة بدلال _ انت عارفنى متاخرش عليك يا حبيبى غمزها "طارق" بمكر رادفا _ ده العشم يا سوسو ، اسمعى بقى يا قلبى بتبع.....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD