الفصل الثالث

1097 Words
_ ده العشم يا سوسو ، اسمعى بقى يا قلبى قص عليها "طارق" ماذا يريدها ان تفعل وما هى خطته المليئه بالشر والحقد والكثير من الايزاء ل"ديالا" و "أدم" لتصيح "سارة" بصدمة رادفة _ يا ابن الذينه ايه الدماغ دى!! بس لحظه انت عايز تعمل كده ليه؟؟ بالطبع لم يخبرها الحقيقة بانه يريد أن يُفرق بين "أدم" و "ديالا" ليحصل عليها وان تكون له ، حمحم "طارق" مُصنعا كذبة يخبرها بها ليردف _ ابدا انتى عارفه اننا قرايب وكان فى مشاكل بينى وبين أدم وحبيت بس اعلمه درس عشان يعرفوا مين هو طارق أبتسمت له "سارة" وشعرت أن هذه هى فرستها لتُفسد حياة "ديالا" ، فلطالما هى تحقد على "ديالا" منذ ان دخلت الجامعة ، فهى تراى أنها تصطنع الحب لمن حولها لكى يجتموا معها ليس أكثر لكى تكون هى الفتاة المُميزة والمُتألقة با****عة وذلك لم يحدث بوجود "سارة" لانها ترى اننها هى فقط المميزه والاروع فى كل شئ لتوجه حديقها ثوب "طارق" رادفة بمكر _ بس كده!! أنت تأُمر يا طروق ______________ كان الجميع يجلسون فى منتهى السعادة والفرح إلى ان تاخر الوقت وقد جاء "خالد" لأصطحاب زوجته وأيضا لكى ترأه ابنته حتى لا تحزن بسبب عدم حضوره العشاء ليدلف"خالد" المنزل رادفا _ السلام عليكم يا جماعه عقب الجميع مُرحبا به رادفين _ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ما إن رأت "ملك" والدها حتى أسرعت مُلقية بنفسها داخل ص*ره مُعانقة إياها بكثير من الحب والأشتياق رادفة _ كده بردو يا بابا تتاخر كل ده ربط "خالد" على كتفها رادفا بأعتذار _ حقك عليا يا حبيبتى والله كان عندى مشكله فى الشغل وأضطريت اروح تفهمت "ملك" الأمر عازمة على تخبرها هى بخبر حملها رادفة بسعاده _ ولا يهمك يا حبيبى المهم انى شوفتك ، وليا نصيب أشوف فرحة خبر حملى فى عنيك أتسع ثغر "خالد" بأبتسامة واسعة مُعانقا أبنته بكثير من الفرحة رادفا بسعادة _ اللهم صلى على النبى ، ألف مب**ك يا حبيبتى ربنا يكملك على خير يارب ظل "خالد" جالسا معهم إلى أن تاخر الوقت كثيرا وقت تخطت الساعة الثانية عشر صباحا ليستعد الجميع لذهاب ، لينهض "زين" يستعد ليوصل عائلته رادفا _ انا جى معاكوا يا ماما اوصلكوا اوقفه "أدم" رادفا بتنبيه _ خليك انت مع مراتك وخلى بالك منها زى ما جم معايا هيروحوا معايا متقلقش ربط "زين" على كتف "أدم" رادفا بمحبة _ انا وانت واحد يا عم صعد الجميع السيارات فى فرح وسعادة تلك الليلة بسبب خبر حمل "ملك" الذى سيُشكل فارقا كبيرا فى حياة العائلتان وصل الجميع إلى منازلهم وتوجه كلا منهم إلى شقته بين نظرات غرامية بين "أدم" و"ديالا" دون ان يراهم احد ولا يعلم أى منهم أن تلك السعادة لم تدوم كثيرآ __________ أنهت "ديالا" محاضرتها وخرج جميع الطلاب من قاعة المحاضرات ، لتُسرع "مها" بالأتصال بصديقتها "سارة" لتخبرها عن أنتهاء المحاضره لانها لم تاتى اليوم وبالطبع هذا من ضمن مخطط "طارق" الذى قصه عليها عندما كانوا بالمقى لتُخبرها "سارة" بما يجب أن تفعله ، ومن ثم أنهت "مها" الأتصال مع "سارة" مُتجة نحو "ديالا" مُصطنعة البكاء رادفة _ انا أسفه يا ديالا لو سمحتى ممكن طلب بليز أعتلت وجه "ديالا" ملامح الزعر والفزع من بكاء الأخرى رادفة بأستفسار _ فى ايه يا مها بتعيطى ليه كده؟ أبتلعت "مها" بين شهقاتها رادفة بمذيد من البكاء المُصطنع _ ممكن يا ديالا لو سمحتى تاخدى أسكتش المحاضرات ده وتوديه لساره فى بيتها، والله كنت رايحالها بس ماما كلمتنى وقالتلى ان بابا عمل حادثه ونقلوا المستشفى وساره عايزه الأسكتش ضرورى عشان الامتحان بتاع بكره، أرجوكى يا ديالا تروحى انتى توديهولها انا مش عارفع اعمل ايه؟! أزداد نحيبها بينما "ديالا" فقد شعرت أنها بورطة كبيرة لا تعلم أتعتذر من "مها" التى أنهارت من شدة البكاء أم تُساعدها وتذهب لكى تُصل ذلك الأسكتش ، ولكن كيف تذهب إلى بين "سارة" وهى ليست صديقتها حتى؟ هى حتى لا تعرف عنوان منزلها لتردف بحرج _ والله يا مها انا معرفش بيت ساره وكمان مقولتش لماما انى هروح مكان غير الكليه ألحت عليها "مها" مُحاواة إستعطافها رادفة بنحيب _ عشان خطرى يا ديالا عايزة الحق بابا وانا هد*كى العنوان بالظبط هى مش بعيد عن هنا اوى ارجوكى مش هتتاخرى متقلقيش شعرت "ديالا" بالحرج من إلحاح "مها" وشعرت أيضا بالأسى تجاهها بهى تعرف مكانة الأب وكيف تكون اللهفة إذا حدث له شيئا لتؤمئ لها بأستسلام رادفة _ طب استنى اتصل بماما اقولها بردو عشان تبقى عارفه واخد اذنها بالمره وإن شاء الله توافق سريعا ما أخرجت "ديالا" هاتفها وأتصلت بوالدتها وأخبرتها بحديثها مع "مها" وعن أمر والدها وطلب "مها" منهة ، لتحزن "فاطمة" على والد "مها" وتعاطفت معها ووافقت على طلبيها ، ولكنها شرطت على "ديالا" أن لا تتاخر وأنهت "ديالا" المكالمة مع والدتها موجها حديثها ثوب "مها" رادفة بأهتمام _ خلاص يا مها هروحلها انا اهو ، وابقى طمنينى على باباكى وربنا يقومهولكوا بالسلامه يارب أعطتها "مها" العنوان وسريعا ما توجهت "ديالا" الى منزل "سارة" ، بينما أخرجت "مها" هاتفها عند تأكدها من رحيل "ديالا" مُتصلة على "سارة" لتخبرها بقدوم "ديالا" أنهت "سارة" المكالمة بينما قامت بإرسال رسالة ما وبعدها وضعت الهاتف جانبها ونظرت أمامها فى الفراغ وأبتسمت إبتسامة شر بسبب ما سيحدث بعد قليل _____________ لم يمر الكثير من الوقت حتى وصلت "ديالا" إلى منزل "سارة" ، أمتدت يدها وأخذت تطرق الباب بخفوت وسريعا ما فتحت لها "سارة" بأبتسامة لابقة مرحبة بيها رادفة _ أتفضلى يا ديالا دلفت "ديالا" المنزل وهى تشعر بالكثير من الحرج فهى أول مرة تدخل بها بيت "سارة" التى ليصدت بصديقتها حتى ولكنها عزمت على أن تُكمل ما جاءت من أجله رادفة بخجل _ أتفضلى يا سارة الأسكتش اهو معلش بقى مها حصل عندها ظرف مقدرتش تيجى ادعلها ربنا معاها أعتلت وجه "سارة" ملامح التعاطف المُصطنعة رادفة بتأثر _ والله يا ديالا غصب عنى مكنتش اقدر استنى لحد بكره عشان الامتحان ، المهم خدتينى فى الكلام ونسيت أقولك تشربى ايه؟! هزت "ديالا" رأسها بالنفى وهى تنهض من مكانها مرة أخرى رادفة بلهفة _ لا لا والله مش هينفع عشان متاخرش ده يادوبك أروح أمتعضت ملامح "سارة" بأنزعاج مُصطنع رادفة بإصرار _ لا والله ما ينفع يا ديالا ، لان على الأقل أعملك كوباية عصير انتى اول مره تيجى عندى معقول مضيفكيش شعرت "ديالا" بالحرج الشديد من إصرار "سارة" وعدم أستطاعتها على الرفض لتردف بإستسلام _ خلاص ماشى يا ساره بس بسرعه عشان ماما متقلقش عليا أومأت لها "سارة" بالموافقة بينما سريعا مع دلفت المطبخ وأعدت كأس من العصير وتوجهت نحو "ديالا" لتجلس معها ، وأخذ تتبادلان الحديث حتى تنتهى "ديالا" من شُرب العصير بعد قليل من الوقت وضعت "ديالا" الكأس الفارغ على تلك الطاولة أمامها وسريعا ما نهضت مُستعدة لذهاب رادفة بأمتنان _ طب استاذن انا بقى ياسارة وميرسى على العصير التحفه ده أبتسمت لها "سارة" مُضيفة بأمتنان مُصطنع _ العغو يا حبيبتى على أيه ، ده انا اللى شكرا على تعبك معايا بجد كان يودعان بعضهم وهم يتجهان ثوب باب الشقة لتشعر "ديالا" بالدوار الشديد وعدم الأتزان وسريعا ما سقطت أرضا مُغشيا عليها لا تشعر بأى شيء يحدث حولها يتبع...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD