الفصل الرابع

1036 Words
بدأ القلق بالتسرب إلى قلب "فاطمة" وهو تُتابع الساعة التى تجاوزت الخامسة مساًء وموعد عودة "ديالا" كان الثالثة بعد مرورها على زميلتها ولكنها تأخرت اكثر مما تخيلت وما يُزيد قلفها أن هاتفها أيضا مُغلق منذ الساعه الرابعة شعرت"فاطمة" بالخوف الشديد وأخذت تدعى أن تكون الامور بخير وأن لا تتأذى أبنتها ، بينما خرجت "ريهام" من غرفتها لتجد والدتها فالقة للغابة لتشعر أن هناك أمرا ما ، أقتربت "ريهام" من والدتها رادفة بأستفسار _ مالك يا ماما فى ايه شكلك قلقانه اوى؟! أعتلت ملامح القلق والتوتر وجه "فاطمة" مُعقبة بعدم القدرة على التحمل رادفة _ أختك اتاخرت اوى يا بنتى مش عارفه ايه الى اخرها اوى كده يارتنى ما سبتها تروح لزميلتها ضبقت "ريهام" ما بين حاجبيها بأستفسار وقد تسرب بعض القلق إلى قلبها رادفة _ زميلتها مين دى يا ماما قصت عليها "فاطمة" محادثتها مع "يالا" وعن طلب "مها" من "ديالا" وسبب عدم ذهابها هى ، لترتاب "ريهام" الأمر ولكنها حاولت أن لا تُظهر ذلك القلق أمام والدتها لتُعقب بهدوء مُحاولة تهدئتها رادفة _ طب متقلقيش يا ماما تلاقيها أعدت مع زميلتها والكلام أخدهم وتليفونها فصل شحن غصب عنها زمانها جايه دلوقتى أومأت لها "فاطمة" بالموافقة رادفة بتمنى _ ياريت يا بنتى استر يارب _____________ تُحاول "سارة" أن تُيقذ "ديالا" وسريعا ما أستعادت وعيها غير مدركة لما حدث او ما يحدث حولها ، لتنظر "ديالا" نحو "سارة" وهى تشعر بتلدوار الشديد وكثيرا من الصداع رادفة بأستفسار _ أيه ده هو ايه اللى حصل يا سارة؟ زفرت "سارة" مُصطنعة ملامح القلق وعدم إدراك سبب ما حدث رادفة _ ايه يا بنتى وقعتى قلبى ، لقيتك مره واحده دوختى وأغمى عليكى وبقالى ساعتين بفوق فيكى مفيش فايدة قفزت "ديالا" من مكانها بكثير من الفزع رادفة بأرتباك _ ساعتين أزاى يعنى!! هى الساعه كام دلوقتى؟؟ ألتقط "ديالا" هاتفها رامقة إياه لتصيح بصدمة رادفة _ يا خبر ده تلفونى فاصل زمان ماما قلقانه جدا حاولت "سارة" تهدئتها وإظهار مساعدتها لها رادفة _ متقلقيش يا حبيبتى انا هاجى اوصلك عشان متتاخريش اكتر من كده أومأت لها "ديالا" بالموافقة وسريعا ما ذهبا معا لمنزل "ديالا" _____________ وصلت السيارة امام منزل "ديالا" لتترجل منها وشكرت "سارة" على إصالها وسريعا ما صعدت الى بيتِها تحت أنظار "أدم" الذى كان يقف بنافذة غرفته وقد أستغرب من تأخر "ديالا" إلى ذلك الوقت ، فالساعه أصبحت الخامسة والنصف ليلا ، هو كان يظُن انها نائمة عندما أتصل بها عدة مرات ووجد ان هاتفها مُغلقا لتمتعض ملامحة مُستفسرا عن من هذا الذى يقوم بتوصيلها إلى المنزل شعر بالكثير من الغضب والغيرة الحارقه وأسرع للخروج ليلحق بها ويسالها ولكنه لم يلحقها كانت قد دلفت منزلها ليكذ على أسنانه بعض شديد عازما على معرفة من بكون صاحب تلك السيارة دلفت "ديالا" منزلها مُتجهة نحو والدتها التى زفرت براحة عند رؤيتها وكأنها وجدة مأواها ، لتصيح "ديالا" مُعتذرة على تاخيرها رادفة بأسف _ انا أسفة يا ماما و.... قاطعتها "فاظمة" بحدة والغطب يتطاير من عينها رادفة _ أيه اللى أخرك كل ده يا د يالا أعتلت وجه "ديالا" ملامح الحزن بسبب غضب والدتها وقلقها إلى هذا ااحد رادفة بأسئ _ والله يا ماما غصب عنى ، انا هحكيلك قصت عليها دط"ديالا" ما حدث لها بمنزل "سارة" وعن فقدانها للوعى ، بينما شعرت "فاطمة" بالقلق على أبنتها لماذا فقدت الوعى وهى ليس بها شئ؟! ولم يختر ببالها أى شئ اخر سوا أن تكون أبنتها بها شيء ما ولكنها بجب أن تطمئن حتى لا يُصور لها عقلها أشياء اخرى لتردف بقلق _ ولما فوقتى لقيتى نفسك فين؟؟ أدركت "ديالا" ما يدور بعقل والدتها وهذا حفها للأطمئنان عليها ، لتُطمىن والدتها رادفة بهدوء _ مكان ما كنت اعده معاها فى أوضة الأنتريه هدات "فاطمة" قليلا وخمنت لنفسها ان ما حدث لألنتها يُمكن أن يكون سيبه ارهاقأ من الاستيقاذ باكرا وضغط الأمتحانات لتُأومئ لها بالموافقة رادفة بحنان _ طيب روحى غيرى هدومك وانا هقوم احضرلك الغداء زمانك جعانه اوى وضعت "ديالا" يدها على بطنها رادفة بأيتعطاف _ اه والله يا ماما جعانه اوى نهضت "فاطمة" مُتجهة ثوب المطبخ رادفة بعاطفة _ حاضر يا حبيبتى يلا غيرى هدومك وانا هحضرلك الأكل حالا دلفت "فاطمة" المطبخ لكى تُحضر الطعام ليوقفها صوت جرس الباب مُعلنا عن قدوم احدهم لتتوجه نحو الباب ودهشة كبيرة أنتباتها لما راته اماما وجهها ______________ كان مُستلقيا على فراشه بنصف جلسة يفكر فى سبب تاخرها إلى هذا الوقت!! ، ومن هذا الذى قام بتوصيلها اللى هنا بسيارته،!! ، ولماذا كان هاتفها مغلق؟؟ ، أسئلة كثيرة تُطرح براسه لا يعرف لها جواب وبدأ ذلك الشق اللعين بالتسرب تجاة عقلة ولكنه سريعا ما نفض رأسه من تلك الأفكار مُذكرا نفسه بمدى حبه هو و"ديالا" لبعضما ، ليقطع شروده صوت رساله على هاتفه ليظن انها "ديالا" قد فتحت هاتفها ولكنه وجدها أنها رسالة من رقم مجهول ، ليفتها لمرفة على ما تحتوى ولكنه صُدم مما واقعت عينيه عليه أنه مقطع فديو ل "ديالا" و "طارق" عاريان معا فى فراشً واحد مستلقيان بجانب بعضهم و "ديالا" مُتوصدة ص*رة ورافعة وجهها موجهته نحو "طارق" الذى يُقبلها من جبينها ويبدو عليهم انهم لتو مُتهيين من ممارسة مُحرمة فذلك واضح على تعابير وجه "طارق" وهو يقوم بلمس كُل جسدها بيديه القذرتان وهى غير مُمانعه لهذا ويبدو عليها الأستسلام أحمرت عينان "أدم" من شدة صدمته وأصبحت الدموع مُتحجرة فى عينيه مما رأه لتو ، لا يصدق عينيه ، هل هذه "ديالا"!! بطلع لا هى لا تستطيع أن تفعل ذلك ، كيف لها أن تفعل ذلك!! أكانت تخدعه كل تلك الفترة والأن يراها نائمة بأحضان رجل أخر ، لماذا فعلت هذا وكيف؟! شعر "أدم" بكثير من الاختناق والضيق لا يستطيع ان يأخذ نفسه وض*بات قلبه لم تعد مستقرة وشعر بغليان الدماء داخل عروقه وكأنه قارب على يزفر أنفاسه الأخيرة ليتجه سريعا نو النافذة الخاصه بغرفته لينتبه لتلك السيارة التى لم تُغادر بعد أن قامن بتوصيل "ديالا" ليدقق النظر بها ، يشعر وكانه رأها من قبل وسريعا ما تذكر ان تلك السيارة لطارق ، فهو رائها يوم زفاف ملك وزين فشعر بالغضب الشديد وتلك الافكار السيئة التى لا ترأف به أوشك على أن يفقد عقله أخذ يُفكر فى ماذا يحدث أهذا حقيقية ام خدعة للأقاع بينهم ، لا هذه ليست خدعة هذا يبدوا وكانه حقيقى وان لم يكن حقيقى ماذا تفعل سيارت هذا الو*د هُنا الان ، أشتعل "أدم" بنران الكراهية ليعزم على النزول إلى ذلك الحقير ويقسم أن يقتله بيده ليوقفه صوت رنين هاتفة بنس ذلك الرقم المجهول ليسرع "أدم" ليأتيه ذلك الصوت الأنثوى رادفا _ أيه رائيك فى ديالا وهى فى حضن طارق بذمتك مش حلوة أستشاط "أدم" مما قالته ولكنه حاول قد أستطاعته تمالك أعصابه رافا بأستفسار _ أنتى مين يتبع...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD