الفصل الخامس

985 Words
_ أنتى مين زفرت تلك الفتاة بملل رادفة بكثير من الوقاحة _ أنا وحده انت متعرفهاش بس انا أعرفك وأعرف الانسة ديالا ، مع انى اشك فى موضوع انسه ده بعد اللى بعتهولك ده ولى ايه رائيك؟! قالت جملتها الأخيرة بنبرة ساخرة ليفقد "أدم" أعصابه رادفا بأسنان مُلتحمة _ انتى مين يا بت الكلب وعايزه ايه؟! ضحكت الفتاة ضحكة مُراوغة رادفة بدلال وأستفزاز _ بلاش غلط بس ، الحق عليا أنى بنورك وغرضى مصلحتك ، مهانش عليا أسيبك مخدوع كده زي ما انا كنت مخدوعه ، انا حبيبت طارق اللى سرقته الست ديالا بتاعتك صاح "أدم" بكثير من الغضب والكراهية رادفا بصراخ _ أنتى كدابه ، مستحيل ديالا تعمل كده دى أكيد لعبه وانا هعرف ازاى أوصلك وهطلع عين اهلك يا زباله ضحكت تلك الفتاة ضحكة أستفزازيه رادفة بثقة _ أهدى بس على نفسك شويه ليطقلك عرق ، انا عندى من المقطع ده نُسخ كتير اوى واشكال تانيه هتعجلك جدا ، لو تحب تشوفها وتتاكد ان ديالا عملت كده فعلا لو مش مصدقنى لسه هد*ك اماره بتحصل دلوقتى ، طارق وامه عند ديالا فى البيت بيطلبوا ايد ديالا لطارق عشان يصلحوا المصيبه اللى حصلت دى ، دول مهما كان قرايب بردو ومينفعش يسيب قربته بعد ماااا.... أنت فاهمنى بقى ، بس أنت صعبت عليا مينفعش تفضل متعلق بواحده زى دى وقلبك يت**ر انا لو منك أبعد احسن ما اعيش طول عمرى راجل فى البطاقه بس أغلقت الأتصال سريعا قبل أن يتفوه بكلمة أخرى ، بينما سقط الهاتف أرضا من يد "أدم" من شده صدمته ليلحق هو به غير مُسوعباً ما قالته تلك الفتاة ، ليُصيح بعقله مُكدا لنفسه أن "ديالا" لم تفعل ذلك ، ولكنه رأى بعينه ذلك المقطع ، وهذا طارق عندهم بالفعل ، هذه الفتاه لا تكذب بل "ديالا" هى من تكذب وتخدعه واصبح هو ذلك الشخص الأ**ق التى خدعته فتاة مثلها ، لماذا فعلت به هكذا؟! أخذ يبكى بحرقه على قلبِه المن**ر على حبيبة عمره الذى أكتشف لتو خيانتها لتشتعل عينيه بالكراهية عازما على أن يجعلها تندم اشد الندم على اللعب معه ______________ جلس كلا من "أعتماد" و "طارق" برفقة "فاطمة" لتنفيذ ما جائوا من أجله لتُعقب "أعتماد" بمكر شديد رادفة _ قولتى ايه يا فاطمة اكيد مش هت**فينى وطبعا مش هتلاقى حد زى طارق أبتلعت "فاطمة" بأرتباك لا تعلم ماذا تقول لها فالأمر ليس بيدها لتردف بحيرة _ والله يا اعتماد الموضوع ده رده مش عندى ده عند صاحبة الشأن ، أدينى وقت أسالها وأسيبها تفكر وأبقى أرد عليكى بعدها... تنهت "أعتماد" بغطرسة وأستعلاء مُنزعجة من طريقة "فاطمة" ولكنها لم تخرب خطة أبنها لتردف بتاكيد _ حقك يا حبيبتى لازم تاخدى رائيها وتاخدوا وقت تفكروا فيه كمان بس مطوليش عليا عشان طارق مستعجل أومأت لها "فاطمة" بالموافقة رادفة بحب _ حاضر يا حبيبتى واللى فيه الخير يقدمه ربنا أبتسمت اعتماد بمكر ونظرت نحو أبنها ليبادلها الأخر الابتسامه فهى الان نفذت مهمتها لارضاء ابنها المدلل وسريعا ما ذهبا ليتركا "فاطمة" تُقنع أبنتها __________ أستيقذت "ديالا" من نومها وخرجت من غرفتها لتجد والدتها وشقيقتها يجل**ن معا أمام التلفاز فتوجهت لتجلس معها ملقية عليهم تحية الصباح رادفة _ صباح الخير يا جماعة باداها "ريهام التحية بينما عقبت "فاطمة" بأستفسار رادفة _ صباح النور يا حبيبتى ايه نموسيتك كحلى النهارده ليه كده معندكيش محاضرات النهارده ولى ايه؟! تن*دت "ديالا" بأرهاق خشية من ما هى مُقبلة عليه فبداية من الأسبوع القادم ستبدا أمتحانات نهايه العام وعليها الأستعداد لها جيدا لتردف بتعب _ لا كان فى محاضرة النهاردة بس اتفقت مع واحده صحبتى تبعتها عشان انا تعبانه اوى وقولت اريح نفسى النهارده عشان الأمتحانات هتبدا من اول الأسبوع الجاى أومأت لها "فاطمة" برأسها موافقة إياها على ما فعلت فبطبع هى تحتاج لقليل من الراحة خصيصا بعد ما حدث ليلة أمس لتردف بأتفاق _ خير ما فعلتى يا حبيبتى انتى فعلا محتاجه ترتاكى شوية شعرت"فاطمة" أن هذا هو الوقت المناسب لتتحدث مع "ديالا" بموضوع "طارق" ولكن الحديث فى مثل تلك الأمور يكون على إنفراض لتلتفت "فاطمة" نحو "ريهام" رادفة بأبتسامة _ بقولك ايه يا ريهام ما تقومى تحصرى الفطار عشان انا جوعت اوى ومش قادره اقوم أعمله أنزعجت "ريهام" من طلب والدتها فهى لا تكره بحياتها شئ كالمطبح لزفر بضيق وحنق رادفة _ يوووه يا ماما ، ما تخلى الست ديالا هى اللى تحضره هو انا عشان الصغيره كله جى عليا!! ض*بتها "ديالا" بخفة على راسها رادفة بمرح _ ما تقومى وتسمعى الكلام بقى ، وأعمليلى كباية نسكافيه معاكى زفرت "ريهام" بحنق ونهضت من مكانها مُتجة ثوب المطبخ رادفة بغضب _ حاضر ، منا أصلى الخدامة الفلبنية بتاعتك ، خلصنى يارب من البيت ده عشان انا اتخانقت منهم اصلا جلست ديالا بجانب والدتها لتشاهد معها التلفاز ، بينما شعرت "فاطمة" أن هذه هى فرصتها وهذا هو الوقت المناسب لمُحادثتها فى هذا الأمر رادفة بحب _ بقولك ايه يا حبيبتى فى موضوع كده عايزه اتكلم معاكى فيه واعرف رائيك فيه ايه؟! أعتلت وجه "ديالا" ملامح الأستفسار رادفة بكثير من الفضول والإهتمام _ موضوع أيه يا ماما خير؟! _____________ مُستلقيآ على فراشه أحمر العينين شاحب الوجه بالطبع فهو لم ينم منذ ليلة أمس ويحاول أن يفرغ بعض غضبه بأحراق السجار ونشر الدخان حول منه ربما يهدأ من تلك النيران المُشتعلة داخل ص*ره لاحظت "سميرة" باب غرفة "أدم" مفتوحا لتسترق النظر لتجده مُستيقظا لتترق الباب دألفة الغرفة ليعتدل فى جلسته وأطفئ تلك السجارة التى لا يتذكر اهى المئة أم المئاتان ، لتجلس معه "سميرة" التى شعرت بالقلق حيال جلسته وهيئته تلك لتردف بأستفسار _ فى أيه يا أدم مطلعتش تفطر معانا ليه النهاردة !! ، وعنيك حمرة كده ليه؟ شكلك منمتش طول الليل "وقعت عيناها على مطفأة السجائر شاهقة بفزع رادفة" وأيه كمية السجاير دى؟! مالك يا أبنى فى أيه أغمض "أدم" عينيه بألم كم يتمنى أن يلقى بنفسه داخل حضنها ويبكى بكل ما به من قوة ، ولكن ماذا سيقول لها هل يقول لها أن أبنها تم خداعة وخيانتة وكُسر قلبه من قبل الفتاة الوحيدة التى ظل يحبها منذ سنوات طويلة ، لا لن يفعل ذلك لم ينهار أبدا ليبتلع ألم قلبه رادفا بضيق _مفيش حاجه يا ماما انا كويس ، مشكلة بس فى الشغل وبكره تتحل ان شاء الله ضيقت "سميرة" ما بين حاجبيها بعدم تصديق لما يقوله لتردف بأستفسار _ طيب ليه مطلعتش تتعشى معانا امبارح كمان؟! يتبع.....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD