الفصل السادس

1036 Words
الفصل السادس أشتعلت النيران بداخل "أدم" عن تذكره لما رآه ليلة أمس وصور "ديالا" مع ذاك الخير وتلك المكالمة التى تلقها ليتملكه الغضب والكراهية ،كم يريد أن يحرق هذا العالم بأثره ولكنه سريعا ما تمالك نفسه حتى لا تلاحظ والدته شيئا رادفا _ معلش مكنش ليا نفس أدركت "سميرة" أن ابنها بكذب ولكنها لاحظت أيضا ذلك الضعف بعينيه وعدم إرادة فى التحدث بالأمر لُتفضل عدم الضغط عليه ، ليُسرع هو نهضاً من فراشه مُتجها ثوب المرحاض مُحاولا إخفاء تلك الملامح التى أقل ما يُقال عليها انها تعود لشخص على وشك أن يفقد حياته ، لتُتابعه "سميرة" بعينها بأسئ وهى تشعر أن هناك أمرا كبير وأن ذلك الأمر الذى يُزعجه أكبر من نطاق عمله بكثير لتردف بتمنى _ ربنا يستر عليك يا ابنى ، انا خايفه وحسه بحاجه وحشه هتحصل ، جيب العواقب سليمة يارب _______________ أتسعت عينِاها بصدمة كبيرة مما أخبرتها به والدتها لتو لم تستوعب طلب "طارق" فهى لا تشعر تجاه بأى مشاعر وتعتبره مثل شقيقها "زين" ، كيف له ان يطلب طلب مثل هذا!! ، و"أدم" ماذا سيفعل عندما يعلم بطلب طارق؟! ماذا سيفعل به؟! قطع شرودها صوت والدتها مُستفسرة بحنان وبدون أى نوع من انواع الضغط رادفة _ ها يا حبيبتى قولتى ايه؟! أعتلت وجه "ديالا" ملامح الأنزعاج والحنق من طلب هذا الذى يدعو "طارق" ومن سؤال والدتها ذاك لتردف بأنفعال شديد _ رأيى فى ايه يا ماما!! ، انا بشوف طارق زى زين بالظلط مش اكتر ومقدرش اشوفه اكتر من كده لاحظت "فاطمة" أنفعال أبنتها لتصبح متأكدة أن قلب أبنتها مُتعلق بشخص أخرى فذلك الأنفعال ليس من فراغ لتبتسم لها كى لا تُشعر بالضغط عليها رادفة بحب _ طب أهدى طيب ليه الانفعال ده كله ، يغور طارق وامه كمان متزعليش نفسك ، بس الظاهر كده ان فى حاجه أكبر من أن طارق زى أخوكى ولا انا كلامى غلط؟! أبتلعت "ديالا" بصدمة وقد ظهر عليها علامات الأتباك والتوتر خوفا من أن تكون والدتها تعلم "شيء بموضوع "أدم" ويُزعجها الأمر لتردف بتلعثم _ ح..حاجه!! ، حاجه زى ايه يا ماما؟! أبتسمت "فاطمة" على تلعثم أبنتها ومحاولتها الفاشلة فى إخفاء الأمر رادفة بتهكم _ يا بت ده انا امك اللى وحفظاكى أكتر ما انتى حافظة نفسك أرتبكت "ديالا" أكثر وأصبحت محاصرة بين أن تُخبرها بموضوعها هى و "أدم" أم تتركها مفاجأة كما خططت هى و"أدم" ، لتستيلم للأختبار الثانى وهى أن تنتظر ليكون الأمر مفاجأة لتردف بحب _ بصراحة هو فيه بس بلاش نتكلم دلوقتى يا ماما خليها مفاجاة وقريب اوى هتعرفى كل حاجة أبتسمت "فاطمة" بحب لأبنتها وادركت أنها لا تريد التحدث بالأمر الأن لتتركها على راحتها وهى بداخلها تشعر بالثقة الكامله تجاه أبنتها لتردف بحب وعاطفة _ ماشى يا ديالا وتنا هستنى الوقت المناسب ومدام انتى مش عايزة طارق مقدرش أغصب عليكى ، انا هتصل بأعتماد وأعتذرلها واقولها أنك مش شايفة طارق أكتر من أخ وإن الموضوع صعب بالنسبالك شعرت "ديالا" بسعادة عارمة لتفهم والدتها للأمر وعدم إجبارها على هذا الشئ لتُقبل والدتها بكثير من الحب رادفة _ ربنا يباركلى فيكى يا حبيبتى وميحرمنيش منك ابدا يا احلى ماما فى الدنيا بأدلتها "فاطمة" القُبلة رادفة بحب _ ولا منك يا روح قلب ماما ____________ يجلس على البار الخاص بغرفته وبيده كأس الخمر وظل يشرب ويشرب من فرط سعادتة فهو أقترب من تحقيق هدفه الذى خطط له لكى يحصل على "ديالا" وبالطبع قد قطع سوطا كبير فى مخططه ولم يبقى سوا القليل دلفت "أعتماد" غرفة أبنها لتجده يشرب الخمر وهو فى قمة سعادة فعلمت انه قام بتنفيذ كل شيء ، لشعر براحة لرؤيتها لسعادة أبنها ولكنها لم يعجبها شربه الكثير للخمر لردف بأنزعاج _ ليه يا طرق كل الشرب ده؟! حرام عليك يا ابنى صحتك!! ليبتسم "طارق" بسعادة وفخر رادفا بثقة _ أنا بحتفل بنجاحى يا مامى ، خلاص انا تقريبا نفذت كل اللى انا عايزه وزعت البذرة وراعتها ومستنى حصادها ، كلها ايام بالكتير و"ديالا" هتكون معايا وملكى انا وبس شعرت "أعتماد" بالفخر بقوة وإرادة أبنها وإصرارة على الحصول على ما يريد حتى ولو كان على حساب أوجاع أشخاص أخرى فقد كل ما يُهمها هى سعتدة أبنها وتلبية راغباته فقط _____________ دلفت "ديالا" غرفتها ملتقة هاتفها عازمة على أن تتصل ب "أدم" لتخبره بما حدث ولكنها لم تجد منه ردً عليها لتُرسل له رساله قصيرة وكان نصُها "أنت فين يا أدم مش بترد عليا ليه!! ، عايزة أتكلم معاك ضرورى ، فى حاجه حصلت وعايزة أقولك عليها كلمنى ضرورى" وسريعا ما قامت بارسالها وظلت مُنظرة أن يتصل بها او حتى يرد على رسالتها التى ظهر لها انه قد رائها بالفعل ولكنه لم يرد عليها لترتاب "ديالا" من طريقته تلك التى لم تُجربها من قبل مر عدة دقائق ولا يوجد رد لتشعر "ديالا" أن هناك خطب ما وكادت أن تراسله مرة أخرى ليوقفها وجود رساله منه قامت"ديالا" سريعا بفتحها وبمجرد أن رأت مُحتواها ألقت الهاتف أرضا وتخشبت بمكانها من هول صدمتها وفزعها من كلماته ، كيف ل"أدم" أن يرسل لها كلام كهذا ماذا يقصد بذلك الكلام!! ، كيف طاوعه قلبه أن ينطق كلام كهذا فى تلك الرساله التى كان نصُها " أنا بقى مش عايز أتكلم معاكى فى حاجة ولا عايز أشوف وشك فى أى حته أنتى فاهمه مش عايز اشوف وشك يا ديالا لأنى والله العظيم لو شوفت وشك تانى هخليكى تتمنى الموت من اللى هعمله فيكى" جلست "ديالا" بنهاية فراشها فى صدمة وخوف مما قرأته ، **تت "ديالا" قليلا مُحاولة أن تستوعب ما الذى قاله "أدم" ، لماذا يتحدث معها بهذه الطريقة!! ، أيُعقل أن يكون علم بطلب طارق والتقدم لزواج منها؟؟ هل يمكن أن يكون فسر الأمر بطريقة أخرى؟! ، يجب عليها أن تذهب لتحدث معه ، يجب أن تشرح له ما حدث ، هى يالطبع تعلم إلى أى حد هو يعشقها وبالطبع الأمر ليس بهين بالنسبة له أسرعت "ديالا" فى الخروج من منزلها بعد أن أخبرت والدتها أنها ذاهبة إلى منزل "ياسمين" لتحدث معها بأمرا ما وبالفعل أتجهت "ديالا" إلى منزل "أدم" والخوف والقلق يتملكان منها مع كل خطوه تخطيها إلى أن وصلت لباب شقتهم وطرقت عليه ثواناً فقط وفتحت لها "ياسمين" الذى شعرت بالدهشة تجاه هذا الأمر فلطالما "ديالا" لم تأتى عندهم قبل أن تُخبر أحد بقدومها ولكنها رحبت بها كثيرا وأدخلتها غرفة الأستقبال ، لتحقت بهم "سميرة" التى أستمعت إلى صوت ترحيب أبنتها بها ، أتجهت "سميرة" نحو "ديالا" وأخذت تُعانقها بحب رادفة بترحيب _ دا أيه النور ده يا ولاد ديالا عندنا!! ،عامله أيه يا حبيبتى حاولت "ديالا" أن تُخفى خوفها وتوترها بأبتسمة هادئة رادفة بحب مُتبادل _ الحمدلله تمام يا طنط ، حضرتك عامله أيه؟ أبتسمت له "سميرة" بأمتنان رادفة _ الحمدلله يا بنتى يُتبع....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD