الفصل السابع **ت الجميع للحظات ف "سميرة" تود أن تسألها عن سبب قدومها حتى أنها لم تفعل مثل كل مرة وتعطى لهم خبر بقدومها بينما تلك المرة لم تُخبر أحد ، لأبد أن هناك أمرأ ما ، وعلى الجانب الأخر أيضا "ياسمين" تشعر بالريبة لقدوم "ديالا" بهذة الطريقة المفاجأت حتى إنها لم تُخبرها وما زاد ريبتها تلك الملامح على وجه "ديالا" فهى تبدو وكانها واقعة بمشكلة كبيرة بينما "ديالا" كتن تشعر بالحرج الشديد ، كيف أنجرفت وراء غبائها وجأت بتلك الطريقة المفاجأة ولم تُخبر أحد بقدومها ، حتى إنها لا تعلم ماذا تقول لهم وهى لا ترى "أدم" بأى مكان ، كيف ستسأل عليه وما هى حاجتها لسؤال عنه ، أتتها فكرة لتفطع هذا ال**ت رادفة بهدوء _ اومال فين أدم يا طنط ، انا بصراحة كنت عايزاه عشان أسأله على حاجة بخصوص الحساب البنكى بتاعى زفرت "سميرة" براحة فهى كانت تظن أن هناك أمراً سئ لتردف بابتسامة صادقة _ أدم فى أوضته يا حبيبتى، لح

