8- مغامرة جديدة

1578 Words
قال خالد بخبث : زين شكله انسجم مع عليا اوي لدرجه انه اخدها المؤتمر بتاع شركته اللي مفكرش مره واحده انه ياخدني معاه في مره شكله ورث منك طبع الكره من ناحيتي ما انتي امه بقى . قالت فاطمه بتعب : انت اللي خليته يكرهك ولسه لو عرف اللي عملته فيا هيكرهك اكتر . خالد بضحك : لو عرف . فاطمه بأمل : ان شاء الله هيعرف قريب لأن اللي بتعمله ده ميتسكتش عليه . خالد : هو تقريبا كده انا من كتر ما بسيبك لوحدك الكلام بيوحشك كل مره بتقوليلي نفس الكلام انتي مش فاكره غير الجملتين دول . صمتت فاطمه وادارت وجهها للناحيه الثانيه ف نهض خالد وقال : هبعتلك دلوقتي الشغاله تيجي تديكي الدوا عارفه لو سمعت انك مخدتيهوش هعمل ايه ؟! اكمل ب شر : هنيم ابنك جمبك تمام ....يلا اشوف وشك بخير بس مش بخير اوي يعني . خرج خالد الشقه فقالت فاطمه بغضب : حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا خالد ربنا ينتقم منك . .... في صباح اليوم التالي بالجامعه دلف الجميع المحاضره وكانت عليا تدلف للداخل بجانب نادين وكان امجد واقف بالداخل وعند مرور عليا من امامه قال : انسه عليا ......ازيك عامله ايه ؟! استغربت عليا سؤاله فهو لا يطيقها ايعقل انه يتعامل معها بهذه الطريقه لأنه علم انها خطيبه صديقه . عليا بابتسامه : تمام الحمدلله . كادت عليا ان تذهب لتجلس ولكن قال امجد مره اخرى : على فكره انتي لازم تركزي الايام الجايه دي عشان الامتحانات قربت . ابتسمت اه عليا بمجامله : شكرا يا دكتور ومتقلقش انا مركزه كويس . ذهبت عليا لتجلس مكانها ف قالت نادين : كان عايز ايه ؟! عليا : مفيش بيقولي ركزي عشان الامتحانات وكده انا شكه انه بيعمل كده عشان عرف اني خطيبه زين . نادين بشك : لا انا شايفه حاجه تانيه . عليا باستغراب : ايه ؟! نادين : اصله طول الوقت قبل كده كان على طول بيبصلك ولما تعملي حاجه غلط كان بيأڤور اوي ودي مش تصرفات حد مش بيطيقك دي تصرفات شخص مهتم بيكي مركز معاكي و لما عرف انك اتخطبتي امبارح انتي قولتيلي انه اتصدم . عليا بنفي : لا طبعا انتي بتقولي ايه هو بس لما عرف اني خطيبه صاحبه .... قاطعتها نادين : لا يا عليا انا متأكده كل تصرفاته بتقول كده اصلا بصي دلوقتي واحنا بنتكلم طول الوقت باصص عليكي . عليا بعصبيه خفيفه : طيب اسكتي بقى عشان متعصبش عليكي اكتر . .... خرجت عليا من الجامعه وجدت زين يقف امام سيارته وقفت امامه وقالت باستغراب : مقولتش انك جاي ليه ؟! زين بابتسامه : قولت اخطفك . ابتسمت عليا ف قال زين : اركبي يلا . هزت عليا رأسها وفتح لها باب السياره وركبت وركب هو الآخر . وقف امجد يتابعهم من بعيد والنار تحرق قلبه لا يجد ما يفعله يتمنى لو يتنزع حبها من قلبه ولكنه لا يستطيع فهو احبها منذ اول مره رآها فيها في الجامعه . .... في السياره قال زين : عملتي ايه انهارده ؟! عليا : ولا حاجه كان يوم ممل مكانش في غير محاضره واحده وخلصتها وطلعت . زين بتساؤل : امجد !!؟ عليا : اه . زين : طيب ثواني كده . اخرج هاتفه واتصل بامجد وقال : امجد بقولك ايه انا مش هاجي الشركه انهارده عندي مشوار مهم . امجد باستغراب : مشوار ايه ؟! زين وهو ينظر لعليا : هقولك بعدين سلام . اغلق زين الهاتف وعلى الجهه الآخرى كان امجد يفكر اين سوف يذهب زين لأنه من المؤكد انه سوف يأخذ عليا معه . عند زين وعليا نظرت عليا للطريق واستغربت قليلا وقالت : زين ده مش طريق البيت . زين : اه فعلا شطوره ده مش طريق البيت . عليا باستفهام : انت هتوديني فين ؟! زين بمرح : مش انا قولت هخطفك وانتي ركبتي معايا . عليا : ايوه بس انا فاكراك بتهزر وبعدين انا مقولتش لبابا اني رايحه في حته . زين بطمأنينه : متقلقيش انا اتصلت بيه وقولتله . عليا بتساؤل : طيب احنا رايحين فين ؟! زين بمرح وضحك : مش هقولك . عليا وهي تضحك : ما تقول بقى . زين : لا دي مفاجأه . عليا بفضول : بس انا مش هقدر اقعد كده والطريق شكله طويل . زين بمرح : ما انتي لو مهتمه كنتي عرفتي لوحدك . عليا باستنكار : على فكره الجمله دي المفروض انا اللي اقولها . زين : طيب خلاص كلها ساعتين تلاته كده وتعرفي . عليا : يا نهاري كل ده ليه احنا مهاجرين . زين : انتي مش قولتي بتحبي المشاوير الطويله . عليا : ايوه . زين : يبقى تستني وهتعرفي . .... وصل خالد شركته ودلف مكتبه وجلس عليه و دخل مساعده ف سأله خالد : زين فين ؟! مساعده ( ايمن ) : اخد عليا وركبوا العربيه بس معرفناش راحوا فين عشان الدنيا كانت زحمه جدا . خالد : تمام روح شوف شغلك . خرج المساعد وامسك خالد هاتفه واتصل ب عاصم الغزالي وانتظر رده وقال : ايوه يا بوص عندي ليك خبر بمليون جنيه . عاصم : قول . خالد : عمليتك هتتنفذ بعد اقل من شهر كمان زي ما انت عايز . عاصم : تمام يا خالد عشان مش هينفع نستنى اكتر من شهر . اغلق عاصم الهاتف وقال : لو اعرف بس انت ناوي على ايه يا خالد . .... وقف زين بالسياره وقال لعليا: انزلي يلا . نظرت عليا حولها وجدت نفسها بصحراء واسعه ف خرجت من السياره و نظرت بذهول حولها وقالت بفرحه : مش معقول يا زين انا مكنتش متخيله انك توفي بوعدك ليا بالسرعه دي . نظر لها زين و وجد ابتسامتها ورآي فرحتها الشديده وفرح كثيرا لأنه كان السبب في اسعادها هكذا فقالت عليا : انا مبسوطه اوي يا زين شكرا . زين بابتسامه : انا اللي مبسوط عشان شوفت فرحتك دي والمفروض انا اللي اشكرك . ابتسمت عليا واقترب منها زين وامسك يدها و ابتعد عن السياره قليلا وقال ها قوليلي عايزه تعملي ايه دلوقتي ؟! عليا بتفكير : نفسي اركب جمل . زين : طيب يلا تعالي . اخذها زين و اخذها لمكان ركوب الجمال و رفعها حتى تصعد عليه و صعد خلفها واخرجت عليا هاتفها وظلت تلتقط لهما الصور وكانت تشعر بالسعاده . بعد قليل امسك زين يد عليا حتى تنزل من على الجمل وقفزت عليا وكادت ان تسقط ولكن امسك بها زين بسرعه ونظر لها وهي نظرت له حتى مرت دقائق وهما على هذا الحال . ابتعدت عليا حتى تأخذ نفسها فهي من اقتراب زين منها شعرت بأن نفسها يقل واصبح صعب ان تأخذه ، قالت عليا بتوتر : هنعمل ايه دلوقتي ؟! زين : ممكن نتزحلق على الرمله ايه رأيك ؟! اومأت عليا واتجهوا لإخدى الكثبان و وقفوا اعلاها و وقفوا على لوحات التزلج وبدؤا بعمل سباقات اللتي فازت عليا بهم جميعا . .... جلسوا الاثنين يشاهدون غروب الشمس معا و يتحدثون عن مواضيع مختلفه . اشعل زين نار و بدأ بشوي اللحم ثم جلسوا يتناولون واثناء تناول الطعام قالت عليا بدهشه : انا عايزه اعرف انت عرفت منين اني بحب الاكل ده ؟! زين : ليا مصادري الخاصه . عليا : ما تقول بقى . زين : هتعرفي لوحدك بعدين . عليا : انا مش فاهماك بجد . استلقوا بعد تناول الطعام على الارض يشاهدون النجوم بالسماء وكانت عليا في غايه السعاده وقالت : تعرف اني بقضي معظم الوقت بليل لما ابقى لوحدي في مراقبه النجوم كده . زين : انا تقريبا دي اول مره اعمل فيها كده . عليا باستغراب : مش معقول ازاي ؟! زين : مش عارف مكنتش ببقى فاضي على طول شغل سواء في الشركه او مع بابا كده يعني . عليا : لازم تحاول تفضي وقت تقعد فيه مع نفسك . نظر لها زين وقال بسره : عندك حق انا لازم افضي وقت كل يوم عشان اشوفك . صمتوا الاثنين لدقائق ثم قال زين : عليا انتي عمرك حبيتي قبل كده ؟! انتظر زين اجابتها ولكنها لم تتحدث فنظر لها وحظها قد نامت فقرر ان ينتظر بعض الوقت ثم ييقظها و يرحلون ولكن غلبه النوم . .... استيقظت عليا من النوم وجدت نفسها نائمه على الرمال وزين نائم بجانبها ف نهضت ونادت على زين حتى تيقظه ف استيقظ زين ونظر لها وهي تقف امام الشمس وشعرها المتطاير خلفها وعينيها التي كانت لونها مختلف وشديد الجمال . فاق زين و نهض هو الآخر ف قالت عليا : احنا ازاي نمنا هنا ؟! زمان بابا وماما قلقانين عليا . زين وهو يحاول تهدئتها : متقلقيش هما اصلا عارفين ان احنا هنا وبعدين انتي معندكيش حاجه انهارده مفيش محاضرات . نظرت له عليا باستنكار وقالت : انت عرفت منين ان انا معنديش محاضرات انهارده ، صمتت قليلا ثم اكملت وكمان عرفت كل الاكل اللي انا بحبه وان انا نفسي اتزحلق على الرمل ....هي صح ؟! قال زين : الصراحه ايوه انا كلمت باباكي امبارح وطلبت منه رقم نادين وهي مستنتش اسألها حتى قالت كل حاجه عنك . عليا وهي تسبها بصمت : انا هوريكي يا نادين . ثم قالت عليا لزين : طيب يلا نروح بقى عشان احنا اتأخرنا اوي . فتحت عليا باب السياره ودلفت وركب زين هو الآخر وتحرك بالسياره . .... بعد ساعه ابتعد زين عن الصحراء وظل ساعتين ليوصلوا للمدينه ولكن فجأه توقفت السياره ف رفعت عليا رأسها فجأه ونظرت ل زين وقالت بقلق : هو ايه اللي حصل ؟! زين : العربيه شكلها عطلت عشان بقالها كتير واقفه في الشمس . عليا ب خوف : طيب وهنعمل ايه دلوقتي ؟! زين ب حيره : مش عارف بس احنا ممكن ننزل ونمشي يمكن نلاقي حد يساعدنا . نزلوا من السياره و وجد زين طريق كله اراضي زراعيه فقال : تعالي نمشي من هنا اكيد هنلاقي بيوت هناك . بدؤا بالمشي ثم وقفت عليا بمنتصف الطريق و شعرت بالدوار يصيب رأسها ف وقف زين ونظر لها وقال بقلق : عليا انتي كويسه ؟! لم تسمعه عليا و فقدت وعيها و وقعت بين يديه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD