ف منزل سلمى
بعد مرور فتره اقترب موعد زفاف محمد وسلمى
نبيله بحزن: فاضل يومين وتسبينا ي قلبي معدتش مصدقه انك خلاص هتسيبي البيت وتفارقينا البيت هيبقا وحش م غيرك ي حبيبي وبدات ف البكاء
سلمى بدموع حزن وهيا تحتضن والدتها: خلاص ي ماما ونبي انا مش حمل زعلك كفايا اني هسيب البيت متخلنيش احلف ما اسيب البيت ويتفلق الجواز واللي عاوز يتجوز
نبيله وهيا تربط ع كتف ابنتها وتمسح دموعها: لا ي حببتي مينفعش تزعلي جوزك مهما كان انتي مراته ولازم هتروحي معاه ومينفعش تسيبي البيت مهما كان لا ي حببتي مينفعش تزعلي جوزك مهما كان انتو ملكمش الا بعض اياكي ت**ري كلامه مهما كان واياكي تعصي أمره حتى لو رفض يجيبك هنا عند ابوكي لان رضا الزوج م رضا الرب واي مشكله بينكم اياكي تدخلي حد فيها اي كلمه بينكم متطلعش لجنس مخلوق بينك وبينه بس فاهمه حطي الكلام دا حلقه ف ودنك فاهمه ي قلب ماما
سلمى هزت راسها معلنه موافقتها
نبيله قامت بمسح دموعها: متعيطيش انتي لازم تستريحي ع الاخر عشان وشك يفضل منور دا الفرح بعد بكرا يلا روحي خدي دوش عشان تريحي جسمك عشان الحنه بليل يلا
سلمى ب ابتسامة لارضاء والدتها: حاضر ي ماما
.........
أيتها الوردة ..
والياقوتة ..
والريحانة ..
والسلطانة ..
والشعبية ..
والشرعية بين جميع الملكات . .
يا سمكاً يسبح في ماء حياتي
نزار قباني
........
ف المساء اتى جميع الاقارب والأصدقاء للتهنئة والمباركة والتمني ب الحياه السعيدة
كانت سلمى متألقه كثيرا رغم انها لاتريد هذا الزواج ولكن ما باليد حيله لا تريد احراج ابيها امام الناس فابيها اغلى ما عندها وسمعته اهم م اي شيء هيا لا تعرف الي متى سوف تستمر ف هذه اللعبه اللعينه كانت تريد ان تختار شريك حياتها بعد ان تحب وان يكون بينهم قصة حب جميله يتحدث بها الناس جميعا وان تكون سعيده ب اختيارها انا الان فهي مجبره ع ان ترسم ضحكة ذائفه ع وجهها كانت تفكر كيف تتخلص م هذه الورطه التي وقعت بها ومن تسلط ذالك الشيطان وما يحيرها معاملته اوقات تشعر بانه شيطان وأوقات لا تشعر انه شخص ضعيف يرسم القوه امام الجميع ليقطع تفكيرها احدى السيدات
سيدة ما تحتضنها: الف مبروك ي حبيبتي وربنا يتمم ع خير يارب ويسعدك انتي وهو ويرزقك الزريه الصالحه يارب
سلمى ب ابتسامة تكلف: شكرا ليكي ي طنط
نبيله ب ابتسامة فرحة: تسلمي ي ام محمو عقبال محمود
ام محمود بعتاب : والله انا عاتبه عليكي ي ام احمد يعني ينفع كدا تقولولي ع جواز المحروسه وانتي عارفه ان كنت عوزاها لمحمود ابني بس ربنا ماردش ربنا يفرحها
نبيله ب ابتسامه: كل شيء قسمه ونصيب وربنا يرزق محمود ببنت الحلال اللي تسعده وتفرحه
ام محمود ب ابتسامه: يارب ي ام احمد يارب
بعد وقت ليس بقليل دلف محمد مع والدته وأصدقائه
قام محمد بالجلوس بجانب سلمى التي كانت ترتدي فستان م الكاشمير الذي ابرز أنوثتها وطفولتها كانت تشبه الأميرات بذالك الميكاب البسيط قام محمد بمسك يدها وتقبيلها
محمد ب ابتسامه جانيه: مبروك ي سولي
سلمى محمحه: احم الله يبارك فيك
مروه قامت ب احتضان سلمى وتقبيلها: بسم الله ماشاء الله اللهم صلي ع كامل النور بدر منور ي ست البنات
سلمى ب ابتسامة تكلف: عليه افضل الصلاة والسلام ميرسي ي انطي
مروه وهيا تقبلها م وجنتها : ربنا يسعدك ي قلبي حطي محمد ف عيونك انا مليش غيره ربنا يرزقكم الزريه الصالحه يارب
سلمى ب ابتسامة تكلف: يارب ي انطي
مروان بغمز لمحمد: ايوا بقا ي عم محدش قدك وقعت ومحدش سمى عليك
محمد ب خبث: بس ياض خليك ف حالك بكرا تقع ع جدون رقبتك
مروان بضحكة خبث: لا مش انا ي بابا دا انا أوقع بلد ف حبي ومستحيل اقع
محمد بخبث: ميقع الا الشاطر ي مارو
مروان بضحك: لا اش تقلق
امجد متدخلا : ي عم دا اخرته اسود م قرن الخروب
محمد بضحك: ع رايك
امجد بضحكة: بس الصراحه مراتك صاروخ ي محمد طالعه قمر
محمد تغيرت ملامحه : بس ياض لاحظ انها مراتي
امجد بغمز: اوعا بتغير تنحسد
محمد بتكبر: انا اغير وهغير لي أنا مبغير بس الفكره ان مينفعش عشان شكلي وصورتي بس قدام الناس يقولو عليا اي عيل يعني ولا قرطاس ولا قفص جوافه لا لازم اكون حمش اي عاوز الناس تاكل وشي لا عيب
امجد وهو يضحك ويضع يده ع كتفه : لا حمش ياض
وبدأو ف الضحك
مروه وهي تعطي ابنها علبة م القطيفة : خد ي حبيبي لبس عروستك الشبكة بتاعتها
محمد وهو يأخذ منها العلبه: حاضر ي ماما وقام بفتح العلبه فصدمة سلمى م تلك الشبكة كانت عباره عن طقم م الالماظ الحر
سلمى بصدمة: اي دا
محمد ب ابتسامه: اي مالك دا شبكتك طقم الماظ حر
سلمى بصدمة وفي داخلها الف سؤال وسؤال وقالت هامسه: جبت فلوسه منين ي محمد دا غالي اوي
محمد ب ابتسامة: متقلقيش هتعرفي كل حاجه ف وقتها وبعدين انا مش فقير هبقا احكيلك كل حاجه ف وقتها متقلقيش اطمني ويلا بقا عشان ألبسك الشبكة ولا عاوزه الناس يفضلو مستنيين
وبدا ف تلبيسها الشبكة وبدات تتعالى الزراغيط والتصفيق
انتهى اليوم بخير
..........
هناك شيء مريب بك أيها الرجل
لا اعلم لماذا اشعر ب القلق كثيرا تجاهك
انت رجل غامض كثيرا
كل يوم اجد بك لغز ما
لماذا كل هذا الغموض ف حياتك
لماذا لا تكون صريح معي مثل ما انا صريحه معك
لماذا اكتشف فيك الغاز كثيره وانا ابحث فيك كثيرا وعندما اقترب م الانتهاء والاكتشاف اجد بك كثيرا م الألغاز والاموور الغريبه والغامضه
بدات اظن فعلا انك لست انسان بل شيطان لانك خبيث ولست صريح والشيطان وحده هو الخبيث ليس الانسان
لماذا لأتكون واضح معي الست زوجتك
اتريد تعذيبي ف اكتشافك وحل الغازك
لكنني أعدك انني سوف احل كل الغازك واكتسب قلبك وسوف اجعلك تعشقني حد الجنون أيها الشيطان المغرور هذا وعد مني
نورا عوض
..........
يوم الزفاف ف اكبر بيوتي سنتر ف الاسكندريه
كانت اشهر ميكاب ارتست تضع لسلمى اخر لمساتها للبدا ف مرحلة تصفيف الشعر بطريقة جذابه وذالك الفستان الذي كان م تصميم اشهر المصممين ف باريس كان رقيق مثلها انتهت سلمى وقامت الميكاب ارتست بأخذ صوره تذكاريه لها وبعد قليل دلف محمد البيوتي سنتر ووقف منبهر بجمال سلمى الخلاب والذي يأخذ العقل
محمد ف نفسه: يخربيت جمالك هو ف كدا اعقل ي محمد هتضعف ولا اي بقا ع اخر الزمن لازم تكون شيطان وقوي مش ع اخر الزمن تضعف انت متجوزها انتقام لغرورك
ذهب اليها ثم قبل راسها بحنان
محمد ب ابتسامه: مبروووك ي قلبي
سلمى ب ابتسامة تكلف : الله يبارك فيك ثم أخذ يدها ودلفو الي الخارج وكان هناك سيارات فارهه كثيرا اخذها الي سيارته ثم ادخلها للجلوس بها ف المقعد الامامي بجواره وكانت السياره مزينه ب الزهور التي تأخذ العقل وبدأو ف التحرك نحو اكبر الفندق بالإسكندرية
قامت فقرة الزفه ب استقبالهم ف مدخل الفندق ودلفو وقامو ب الوقوف ع الاستدج وبدات رقصة السلو الابتدائية
قام محمد بوضع يده ع خصرها وجذبها نحوه وبدأو ف الرقص ع اغنية لسامو زين وكان يرقص معها بكل سهوله وبعدها ذهبو للجلوس ف الكوشه
كان هناك م فرح م اجلهم ومن حاقد لاجلهم
قامت ايمي بذهاب اليهم وبداخلها بركان يثور
ايمي وهيا تمد يدها للتسليم وبداخلها حقد كبير ع سلمى وقالت ب ابتسامة كارهه: مبرووك
محمد ب ابتسامة تكلف: الله يبارك فيكي عقبالك ي ايمي
ايمي ب ابتسامة بحزن ممزوجه ب الكره والحقد: شكرا
جوليان ب ابتسامة حب: مبرووووك ي حماده وقامت ب احتضانه
محمد ب ابتسامة:الله يبارك فيكي ي جولي عقبالك
كانت هناك عيون سلمى وايمي التين يشعران ب الغيره ولكن سلمى تماسكت لكن ايمي مندفعه
ايمي وهيا تمسك معصم جوليان: مش يلا ولا اي مش لازم نسيب العرسان عشان يرتاحه والقت نظره ناريه لها
جوليان وهيا تلوح لهم ب الوداع
ايمي وهيا تجلس بجوارها ف الطاولة وقالت بغضب : ممكن افهم اي اللي عملتيه دا
جوليان بعدم فهم: عملت اي
ايمي بغضب: ازاي تحضني محمد مين سمحلك
جوليان ببرود: بصي ي ايمي انسيه هو ومش ليكي دا بقا ليها وهو لو عاوزك مكنش اتجوز غيرك بطلي بقا اللي بتعمليه دا
ايمي بغضب: اوعدك مش هيتهنى معاها
جوليان وهيا تضع يدها ع راسها: تاني ي ايمي اي مبتتهديش صدقيني محمد مش ليكي ارحمينا بقا
ايمي بغضب وهيا تأخذ حقيبتها للزهاب: اوعدك يكون ليا ودلفت الي الخارج ثم رحلت
مروان وامجد ذهبو الي الطاولة التي بها جوليان
مروان بعدم فهم : مالها دي
جوليان: ما انت عارف ي مارو اللي فيها مش قادره تنسى محمد
امجد بحزن: هيا لسه بتحبه
جوليان وربطت ع كتفه: ايوا متزعلش ي امجد هيا متستهلكش هيا انانيه انت تستاهل واحده احسن منها وقالت ذالك والتمعت عينها بحزن حال حبيبها الذي ليس لها
مروان نظر لجوليان ولاحظ الحزن بعينها وقام ب التحدث بمرح: عقبالي كدا
جوليان بضحكة وهيا تمسح دموعها قبل ان ينظر لها امجد: يارب ي عم
بعد انتهاء الحفل
دلفت سيارة محمد الي الفيلا الخاصه التي كانت مزينه وأوقف السياره امام باب الفيلا وقام بفتحها والدخول مع سلمى
وكانت مزينه ب الورود وكان منظرها يأخذ العقل كثيرا
قام محمد بحملها والصعود بها الي الغرفه الخاصه بهم
سلمى ب احراج: بتعمل اي نزلني
محمد ب ابتسامه حانيه: هكون بعمل اي ي سولي اكيد واخد حبيبتي للاوضه عشان ..
سلمى بقلق: عشان اي
محمد بغمز: هقولك اما نوصل
قام محمد بعدها بدخول الغرفه وإغلاق الباب ووضعها ع السرير وجلس بجانبها ثم امسك يدها ليقبلها
سلمى بقلق: انت ناوي ع اي
محمد ب ابسامه خبث: ولا حاجه هو العريس بيعمل اي مع عروسته يعني
سلمى بعدم فهم: هعرف منين يعني هو انا كنت اتجوزت قبل كدا
محمد ب ابتسامه : اقولك انا
سلمى بقلق: قول
محمد بمكر: بيحضنها بس مش اكتر وبعدها بينامو
سلمى بعدم ارتياح: بس مش اكتر
محمد بمكر: ايوا
سلمى بدات ف الارتياح قليلا: طيب
محمد بمكر: انا رايح اغير هدومي ف الحمام ع ما تغيري ولا تحبي اساعدك وقام ب الغمز لها
سلمى: انت قليل الادب
محمد بضحك: هو انتي لسه شفتي حاجه
وبعدها دلف الي الحمام لتغيير ملابسه وقامت سلمى بتغيير ملابسها وارتدت منامه
وقامت ب الجلوس للاستفسار أين سوف تنام
دلف محمد الي الغرفه بعد ان أخذ شاور ليريح أعصابه
محمد قام برفع حاجه ونظر ب احباط للملابس التي ترتديها
محمد ف نفسه: اوووف بقا اي اللي هيا لبساه دا مش المفروض تلبس حاجات مدلعه مش لبس عادي معلش بردو هاخد اللي عاوزه
محمد قام ب الجلوس بجوارها
سلمى تنحنحت: هو انا هنام فين
محمد بمكر: هقولك بس بعد ما اخد الحضن واظن دا حقي ولا اي
سلمى بخجل..
محمد قام ب احتضانها وقام ب تمرير يده ع جسدها برفق وقام ب الابتعاد عنها قليلا لتقبيلها م وجنتها وم ثم الي شفتيها التي لم تستطع ان تبعده عنها وعن انهار العشق وبدأو ف تذوق الحب والعشق بينهم
.........
ف منزل سلمى
بعد مرور فتره اقترب موعد زفاف محمد وسلمى
نبيله بحزن: فاضل يومين وتسبينا ي قلبي معدتش مصدقه انك خلاص هتسيبي البيت وتفارقينا البيت هيبقا وحش م غيرك ي حبيبي وبدات ف البكاء
سلمى بدموع حزن وهيا تحتضن والدتها: خلاص ي ماما ونبي انا مش حمل زعلك كفايا اني هسيب البيت متخلنيش احلف ما اسيب البيت ويتفلق الجواز واللي عاوز يتجوز
نبيله وهيا تربط ع كتف ابنتها وتمسح دموعها: لا ي حببتي مينفعش تزعلي جوزك مهما كان انتي مراته ولازم هتروحي معاه ومينفعش تسيبي البيت مهما كان لا ي حببتي مينفعش تزعلي جوزك مهما كان انتو ملكمش الا بعض اياكي ت**ري كلامه مهما كان واياكي تعصي أمره حتى لو رفض يجيبك هنا عند ابوكي لان رضا الزوج م رضا الرب واي مشكله بينكم اياكي تدخلي حد فيها اي كلمه بينكم متطلعش لجنس مخلوق بينك وبينه بس فاهمه حطي الكلام دا حلقه ف ودنك فاهمه ي قلب ماما
سلمى هزت راسها معلنه موافقتها
نبيله قامت بمسح دموعها: متعيطيش انتي لازم تستريحي ع الاخر عشان وشك يفضل منور دا الفرح بعد بكرا يلا روحي خدي دوش عشان تريحي جسمك عشان الحنه بليل يلا
سلمى ب ابتسامة لارضاء والدتها: حاضر ي ماما
.........
أيتها الوردة ..
والياقوتة ..
والريحانة ..
والسلطانة ..
والشعبية ..
والشرعية بين جميع الملكات . .
يا سمكاً يسبح في ماء حياتي
نزار قباني
........
ف المساء اتى جميع الاقارب والأصدقاء للتهنئة والمباركة والتمني ب الحياه السعيدة
كانت سلمى متألقه كثيرا رغم انها لاتريد هذا الزواج ولكن ما باليد حيله لا تريد احراج ابيها امام الناس فابيها اغلى ما عندها وسمعته اهم م اي شيء هيا لا تعرف الي متى سوف تستمر ف هذه اللعبه اللعينه كانت تريد ان تختار شريك حياتها بعد ان تحب وان يكون بينهم قصة حب جميله يتحدث بها الناس جميعا وان تكون سعيده ب اختيارها انا الان فهي مجبره ع ان ترسم ضحكة ذائفه ع وجهها كانت تفكر كيف تتخلص م هذه الورطه التي وقعت بها ومن تسلط ذالك الشيطان وما يحيرها معاملته اوقات تشعر بانه شيطان وأوقات لا تشعر انه شخص ضعيف يرسم القوه امام الجميع ليقطع تفكيرها احدى السيدات
سيدة ما تحتضنها: الف مبروك ي حبيبتي وربنا يتمم ع خير يارب ويسعدك انتي وهو ويرزقك الزريه الصالحه يارب
سلمى ب ابتسامة تكلف: شكرا ليكي ي طنط
نبيله ب ابتسامة فرحة: تسلمي ي ام محمو عقبال محمود
ام محمود بعتاب : والله انا عاتبه عليكي ي ام احمد يعني ينفع كدا تقولولي ع جواز المحروسه وانتي عارفه ان كنت عوزاها لمحمود ابني بس ربنا ماردش ربنا يفرحها
نبيله ب ابتسامه: كل شيء قسمه ونصيب وربنا يرزق محمود ببنت الحلال اللي تسعده وتفرحه
ام محمود ب ابتسامه: يارب ي ام احمد يارب
بعد وقت ليس بقليل دلف محمد مع والدته وأصدقائه
قام محمد بالجلوس بجانب سلمى التي كانت ترتدي فستان م الكاشمير الذي ابرز أنوثتها وطفولتها كانت تشبه الأميرات بذالك الميكاب البسيط قام محمد بمسك يدها وتقبيلها
محمد ب ابتسامه جانيه: مبروك ي سولي
سلمى محمحه: احم الله يبارك فيك
مروه قامت ب احتضان سلمى وتقبيلها: بسم الله ماشاء الله اللهم صلي ع كامل النور بدر منور ي ست البنات
سلمى ب ابتسامة تكلف: عليه افضل الصلاة والسلام ميرسي ي انطي
مروه وهيا تقبلها م وجنتها : ربنا يسعدك ي قلبي حطي محمد ف عيونك انا مليش غيره ربنا يرزقكم الزريه الصالحه يارب
سلمى ب ابتسامة تكلف: يارب ي انطي
مروان بغمز لمحمد: ايوا بقا ي عم محدش قدك وقعت ومحدش سمى عليك
محمد ب خبث: بس ياض خليك ف حالك بكرا تقع ع جدون رقبتك
مروان بضحكة خبث: لا مش انا ي بابا دا انا أوقع بلد ف حبي ومستحيل اقع
محمد بخبث: ميقع الا الشاطر ي مارو
مروان بضحك: لا اش تقلق
امجد متدخلا : ي عم دا اخرته اسود م قرن الخروب
محمد بضحك: ع رايك
امجد بضحكة: بس الصراحه مراتك صاروخ ي محمد طالعه قمر
محمد تغيرت ملامحه : بس ياض لاحظ انها مراتي
امجد بغمز: اوعا بتغير تنحسد
محمد بتكبر: انا اغير وهغير لي أنا مبغير بس الفكره ان مينفعش عشان شكلي وصورتي بس قدام الناس يقولو عليا اي عيل يعني ولا قرطاس ولا قفص جوافه لا لازم اكون حمش اي عاوز الناس تاكل وشي لا عيب
امجد وهو يضحك ويضع يده ع كتفه : لا حمش ياض
وبدأو ف الضحك
مروه وهي تعطي ابنها علبة م القطيفة : خد ي حبيبي لبس عروستك الشبكة بتاعتها
محمد وهو يأخذ منها العلبه: حاضر ي ماما وقام بفتح العلبه فصدمة سلمى م تلك الشبكة كانت عباره عن طقم م الالماظ الحر
سلمى بصدمة: اي دا
محمد ب ابتسامه: اي مالك دا شبكتك طقم الماظ حر
سلمى بصدمة وفي داخلها الف سؤال وسؤال وقالت هامسه: جبت فلوسه منين ي محمد دا غالي اوي
محمد ب ابتسامة: متقلقيش هتعرفي كل حاجه ف وقتها وبعدين انا مش فقير هبقا احكيلك كل حاجه ف وقتها متقلقيش اطمني ويلا بقا عشان ألبسك الشبكة ولا عاوزه الناس يفضلو مستنيين
وبدا ف تلبيسها الشبكة وبدات تتعالى الزراغيط والتصفيق
انتهى اليوم بخير
..........
هناك شيء مريب بك أيها الرجل
لا اعلم لماذا اشعر ب القلق كثيرا تجاهك
انت رجل غامض كثيرا
كل يوم اجد بك لغز ما
لماذا كل هذا الغموض ف حياتك
لماذا لا تكون صريح معي مثل ما انا صريحه معك
لماذا اكتشف فيك الغاز كثيره وانا ابحث فيك كثيرا وعندما اقترب م الانتهاء والاكتشاف اجد بك كثيرا م الألغاز والاموور الغريبه والغامضه
بدات اظن فعلا انك لست انسان بل شيطان لانك خبيث ولست صريح والشيطان وحده هو الخبيث ليس الانسان
لماذا لأتكون واضح معي الست زوجتك
اتريد تعذيبي ف اكتشافك وحل الغازك
لكنني أعدك انني سوف احل كل الغازك واكتسب قلبك وسوف اجعلك تعشقني حد الجنون أيها الشيطان المغرور هذا وعد مني
نورا عوض
..........
يوم الزفاف ف اكبر بيوتي سنتر ف الاسكندريه
كانت اشهر ميكاب ارتست تضع لسلمى اخر لمساتها للبدا ف مرحلة تصفيف الشعر بطريقة جذابه وذالك الفستان الذي كان م تصميم اشهر المصممين ف باريس كان رقيق مثلها انتهت سلمى وقامت الميكاب ارتست بأخذ صوره تذكاريه لها وبعد قليل دلف محمد البيوتي سنتر ووقف منبهر بجمال سلمى الخلاب والذي يأخذ العقل
محمد ف نفسه: يخربيت جمالك هو ف كدا اعقل ي محمد هتضعف ولا اي بقا ع اخر الزمن لازم تكون شيطان وقوي مش ع اخر الزمن تضعف انت متجوزها انتقام لغرورك
ذهب اليها ثم قبل راسها بحنان
محمد ب ابتسامه: مبروووك ي قلبي
سلمى ب ابتسامة تكلف : الله يبارك فيك ثم أخذ يدها ودلفو الي الخارج وكان هناك سيارات فارهه كثيرا اخذها الي سيارته ثم ادخلها للجلوس بها ف المقعد الامامي بجواره وكانت السياره مزينه ب الزهور التي تأخذ العقل وبدأو ف التحرك نحو اكبر الفندق بالإسكندرية
قامت فقرة الزفه ب استقبالهم ف مدخل الفندق ودلفو وقامو ب الوقوف ع الاستدج وبدات رقصة السلو الابتدائية
قام محمد بوضع يده ع خصرها وجذبها نحوه وبدأو ف الرقص ع اغنية لسامو زين وكان يرقص معها بكل سهوله وبعدها ذهبو للجلوس ف الكوشه
كان هناك م فرح م اجلهم ومن حاقد لاجلهم
قامت ايمي بذهاب اليهم وبداخلها بركان يثور
ايمي وهيا تمد يدها للتسليم وبداخلها حقد كبير ع سلمى وقالت ب ابتسامة كارهه: مبرووك
محمد ب ابتسامة تكلف: الله يبارك فيكي عقبالك ي ايمي
ايمي ب ابتسامة بحزن ممزوجه ب الكره والحقد: شكرا
جوليان ب ابتسامة حب: مبرووووك ي حماده وقامت ب احتضانه
محمد ب ابتسامة:الله يبارك فيكي ي جولي عقبالك
كانت هناك عيون سلمى وايمي التين يشعران ب الغيره ولكن سلمى تماسكت لكن ايمي مندفعه
ايمي وهيا تمسك معصم جوليان: مش يلا ولا اي مش لازم نسيب العرسان عشان يرتاحه والقت نظره ناريه لها
جوليان وهيا تلوح لهم ب الوداع
ايمي وهيا تجلس بجوارها ف الطاولة وقالت بغضب : ممكن افهم اي اللي عملتيه دا
جوليان بعدم فهم: عملت اي
ايمي بغضب: ازاي تحضني محمد مين سمحلك
جوليان ببرود: بصي ي ايمي انسيه هو ومش ليكي دا بقا ليها وهو لو عاوزك مكنش اتجوز غيرك بطلي بقا اللي بتعمليه دا
ايمي بغضب: اوعدك مش هيتهنى معاها
جوليان وهيا تضع يدها ع راسها: تاني ي ايمي اي مبتتهديش صدقيني محمد مش ليكي ارحمينا بقا
ايمي بغضب وهيا تأخذ حقيبتها للزهاب: اوعدك يكون ليا ودلفت الي الخارج ثم رحلت
مروان وامجد ذهبو الي الطاولة التي بها جوليان
مروان بعدم فهم : مالها دي
جوليان: ما انت عارف ي مارو اللي فيها مش قادره تنسى محمد
امجد بحزن: هيا لسه بتحبه
جوليان وربطت ع كتفه: ايوا متزعلش ي امجد هيا متستهلكش هيا انانيه انت تستاهل واحده احسن منها وقالت ذالك والتمعت عينها بحزن حال حبيبها الذي ليس لها
مروان نظر لجوليان ولاحظ الحزن بعينها وقام ب التحدث بمرح: عقبالي كدا
جوليان بضحكة وهيا تمسح دموعها قبل ان ينظر لها امجد: يارب ي عم
بعد انتهاء الحفل
دلفت سيارة محمد الي الفيلا الخاصه التي كانت مزينه وأوقف السياره امام باب الفيلا وقام بفتحها والدخول مع سلمى
وكانت مزينه ب الورود وكان منظرها يأخذ العقل كثيرا
قام محمد بحملها والصعود بها الي الغرفه الخاصه بهم
سلمى ب احراج: بتعمل اي نزلني
محمد ب ابتسامه حانيه: هكون بعمل اي ي سولي اكيد واخد حبيبتي للاوضه عشان ..
سلمى بقلق: عشان اي
محمد بغمز: هقولك اما نوصل
قام محمد بعدها بدخول الغرفه وإغلاق الباب ووضعها ع السرير وجلس بجانبها ثم امسك يدها ليقبلها
سلمى بقلق: انت ناوي ع اي
محمد ب ابسامه خبث: ولا حاجه هو العريس بيعمل اي مع عروسته يعني
سلمى بعدم فهم: هعرف منين يعني هو انا كنت اتجوزت قبل كدا
محمد ب ابتسامه : اقولك انا
سلمى بقلق: قول
محمد بمكر: بيحضنها بس مش اكتر وبعدها بينامو
سلمى بعدم ارتياح: بس مش اكتر
محمد بمكر: ايوا
سلمى بدات ف الارتياح قليلا: طيب
محمد بمكر: انا رايح اغير هدومي ف الحمام ع ما تغيري ولا تحبي اساعدك وقام ب الغمز لها
سلمى: انت قليل الادب
محمد بضحك: هو انتي لسه شفتي حاجه
وبعدها دلف الي الحمام لتغيير ملابسه وقامت سلمى بتغيير ملابسها وارتدت منامه
وقامت ب الجلوس للاستفسار أين سوف تنام
دلف محمد الي الغرفه بعد ان أخذ شاور ليريح أعصابه
محمد قام برفع حاجه ونظر ب احباط للملابس التي ترتديها
محمد ف نفسه: اوووف بقا اي اللي هيا لبساه دا مش المفروض تلبس حاجات مدلعه مش لبس عادي معلش بردو هاخد اللي عاوزه
محمد قام ب الجلوس بجوارها
سلمى تنحنحت: هو انا هنام فين
محمد بمكر: هقولك بس بعد ما اخد الحضن واظن دا حقي ولا اي
سلمى بخجل..
محمد قام ب احتضانها وقام ب تمرير يده ع جسدها برفق وقام ب الابتعاد عنها قليلا لتقبيلها م وجنتها وم ثم الي شفتيها التي لم تستطع ان تبعده عنها وعن انهار العشق وبدأو ف تذوق الحب والعشق بينهم
.........
ف منزل سلمى
بعد مرور فتره اقترب موعد زفاف محمد وسلمى
نبيله بحزن: فاضل يومين وتسبينا ي قلبي معدتش مصدقه انك خلاص هتسيبي البيت وتفارقينا البيت هيبقا وحش م غيرك ي حبيبي وبدات ف البكاء
سلمى بدموع حزن وهيا تحتضن والدتها: خلاص ي ماما ونبي انا مش حمل زعلك كفايا اني هسيب البيت متخلنيش احلف ما اسيب البيت ويتفلق الجواز واللي عاوز يتجوز
نبيله وهيا تربط ع كتف ابنتها وتمسح دموعها: لا ي حببتي مينفعش تزعلي جوزك مهما كان انتي مراته ولازم هتروحي معاه ومينفعش تسيبي البيت مهما كان لا ي حببتي مينفعش تزعلي جوزك مهما كان انتو ملكمش الا بعض اياكي ت**ري كلامه مهما كان واياكي تعصي أمره حتى لو رفض يجيبك هنا عند ابوكي لان رضا الزوج م رضا الرب واي مشكله بينكم اياكي تدخلي حد فيها اي كلمه بينكم متطلعش لجنس مخلوق بينك وبينه بس فاهمه حطي الكلام دا حلقه ف ودنك فاهمه ي قلب ماما
سلمى هزت راسها معلنه موافقتها
نبيله قامت بمسح دموعها: متعيطيش انتي لازم تستريحي ع الاخر عشان وشك يفضل منور دا الفرح بعد بكرا يلا روحي خدي دوش عشان تريحي جسمك عشان الحنه بليل يلا
سلمى ب ابتسامة لارضاء والدتها: حاضر ي ماما
.........
أيتها الوردة ..
والياقوتة ..
والريحانة ..
والسلطانة ..
والشعبية ..
والشرعية بين جميع الملكات . .
يا سمكاً يسبح في ماء حياتي
نزار قباني
........
ف المساء اتى جميع الاقارب والأصدقاء للتهنئة والمباركة والتمني ب الحياه السعيدة
كانت سلمى متألقه كثيرا رغم انها لاتريد هذا الزواج ولكن ما باليد حيله لا تريد احراج ابيها امام الناس فابيها اغلى ما عندها وسمعته اهم م اي شيء هيا لا تعرف الي متى سوف تستمر ف هذه اللعبه اللعينه كانت تريد ان تختار شريك حياتها بعد ان تحب وان يكون بينهم قصة حب جميله يتحدث بها الناس جميعا وان تكون سعيده ب اختيارها انا الان فهي مجبره ع ان ترسم ضحكة ذائفه ع وجهها كانت تفكر كيف تتخلص م هذه الورطه التي وقعت بها ومن تسلط ذالك الشيطان وما يحيرها معاملته اوقات تشعر بانه شيطان وأوقات لا تشعر انه شخص ضعيف يرسم القوه امام الجميع ليقطع تفكيرها احدى السيدات
سيدة ما تحتضنها: الف مبروك ي حبيبتي وربنا يتمم ع خير يارب ويسعدك انتي وهو ويرزقك الزريه الصالحه يارب
سلمى ب ابتسامة تكلف: شكرا ليكي ي طنط
نبيله ب ابتسامة فرحة: تسلمي ي ام محمو عقبال محمود
ام محمود بعتاب : والله انا عاتبه عليكي ي ام احمد يعني ينفع كدا تقولولي ع جواز المحروسه وانتي عارفه ان كنت عوزاها لمحمود ابني بس ربنا ماردش ربنا يفرحها
نبيله ب ابتسامه: كل شيء قسمه ونصيب وربنا يرزق محمود ببنت الحلال اللي تسعده وتفرحه
ام محمود ب ابتسامه: يارب ي ام احمد يارب
بعد وقت ليس بقليل دلف محمد مع والدته وأصدقائه
قام محمد بالجلوس بجانب سلمى التي كانت ترتدي فستان م الكاشمير الذي ابرز أنوثتها وطفولتها كانت تشبه الأميرات بذالك الميكاب البسيط قام محمد بمسك يدها وتقبيلها
محمد ب ابتسامه جانيه: مبروك ي سولي
سلمى محمحه: احم الله يبارك فيك
مروه قامت ب احتضان سلمى وتقبيلها: بسم الله ماشاء الله اللهم صلي ع كامل النور بدر منور ي ست البنات
سلمى ب ابتسامة تكلف: عليه افضل الصلاة والسلام ميرسي ي انطي
مروه وهيا تقبلها م وجنتها : ربنا يسعدك ي قلبي حطي محمد ف عيونك انا مليش غيره ربنا يرزقكم الزريه الصالحه يارب
سلمى ب ابتسامة تكلف: يارب ي انطي
مروان بغمز لمحمد: ايوا بقا ي عم محدش قدك وقعت ومحدش سمى عليك
محمد ب خبث: بس ياض خليك ف حالك بكرا تقع ع جدون رقبتك
مروان بضحكة خبث: لا مش انا ي بابا دا انا أوقع بلد ف حبي ومستحيل اقع
محمد بخبث: ميقع الا الشاطر ي مارو
مروان بضحك: لا اش تقلق
امجد متدخلا : ي عم دا اخرته اسود م قرن الخروب
محمد بضحك: ع رايك
امجد بضحكة: بس الصراحه مراتك صاروخ ي محمد طالعه قمر
محمد تغيرت ملامحه : بس ياض لاحظ انها مراتي
امجد بغمز: اوعا بتغير تنحسد
محمد بتكبر: انا اغير وهغير لي أنا مبغير بس الفكره ان مينفعش عشان شكلي وصورتي بس قدام الناس يقولو عليا اي عيل يعني ولا قرطاس ولا قفص جوافه لا لازم اكون حمش اي عاوز الناس تاكل وشي لا عيب
امجد وهو يضحك ويضع يده ع كتفه : لا حمش ياض
وبدأو ف الضحك
مروه وهي تعطي ابنها علبة م القطيفة : خد ي حبيبي لبس عروستك الشبكة بتاعتها
محمد وهو يأخذ منها العلبه: حاضر ي ماما وقام بفتح العلبه فصدمة سلمى م تلك الشبكة كانت عباره عن طقم م الالماظ الحر
سلمى بصدمة: اي دا
محمد ب ابتسامه: اي مالك دا شبكتك طقم الماظ حر
سلمى بصدمة وفي داخلها الف سؤال وسؤال وقالت هامسه: جبت فلوسه منين ي محمد دا غالي اوي
محمد ب ابتسامة: متقلقيش هتعرفي كل حاجه ف وقتها وبعدين انا مش فقير هبقا احكيلك كل حاجه ف وقتها متقلقيش اطمني ويلا بقا عشان ألبسك الشبكة ولا عاوزه الناس يفضلو مستنيين
وبدا ف تلبيسها الشبكة وبدات تتعالى الزراغيط والتصفيق
انتهى اليوم بخير
..........
هناك شيء مريب بك أيها الرجل
لا اعلم لماذا اشعر ب القلق كثيرا تجاهك
انت رجل غامض كثيرا
كل يوم اجد بك لغز ما
لماذا كل هذا الغموض ف حياتك
لماذا لا تكون صريح معي مثل ما انا صريحه معك
لماذا اكتشف فيك الغاز كثيره وانا ابحث فيك كثيرا وعندما اقترب م الانتهاء والاكتشاف اجد بك كثيرا م الألغاز والاموور الغريبه والغامضه
بدات اظن فعلا انك لست انسان بل شيطان لانك خبيث ولست صريح والشيطان وحده هو الخبيث ليس الانسان
لماذا لأتكون واضح معي الست زوجتك
اتريد تعذيبي ف اكتشافك وحل الغازك
لكنني أعدك انني سوف احل كل الغازك واكتسب قلبك وسوف اجعلك تعشقني حد الجنون أيها الشيطان المغرور هذا وعد مني
نورا عوض
..........
يوم الزفاف ف اكبر بيوتي سنتر ف الاسكندريه
كانت اشهر ميكاب ارتست تضع لسلمى اخر لمساتها للبدا ف مرحلة تصفيف الشعر بطريقة جذابه وذالك الفستان الذي كان م تصميم اشهر المصممين ف باريس كان رقيق مثلها انتهت سلمى وقامت الميكاب ارتست بأخذ صوره تذكاريه لها وبعد قليل دلف محمد البيوتي سنتر ووقف منبهر بجمال سلمى الخلاب والذي يأخذ العقل
محمد ف نفسه: يخربيت جمالك هو ف كدا اعقل ي محمد هتضعف ولا اي بقا ع اخر الزمن لازم تكون شيطان وقوي مش ع اخر الزمن تضعف انت متجوزها انتقام لغرورك
ذهب اليها ثم قبل راسها بحنان
محمد ب ابتسامه: مبروووك ي قلبي
سلمى ب ابتسامة تكلف : الله يبارك فيك ثم أخذ يدها ودلفو الي الخارج وكان هناك سيارات فارهه كثيرا اخذها الي سيارته ثم ادخلها للجلوس بها ف المقعد الامامي بجواره وكانت السياره مزينه ب الزهور التي تأخذ العقل وبدأو ف التحرك نحو اكبر الفندق بالإسكندرية
قامت فقرة الزفه ب استقبالهم ف مدخل الفندق ودلفو وقامو ب الوقوف ع الاستدج وبدات رقصة السلو الابتدائية
قام محمد بوضع يده ع خصرها وجذبها نحوه وبدأو ف الرقص ع اغنية لسامو زين وكان يرقص معها بكل سهوله وبعدها ذهبو للجلوس ف الكوشه
كان هناك م فرح م اجلهم ومن حاقد لاجلهم
قامت ايمي بذهاب اليهم وبداخلها بركان يثور
ايمي وهيا تمد يدها للتسليم وبداخلها حقد كبير ع سلمى وقالت ب ابتسامة كارهه: مبرووك
محمد ب ابتسامة تكلف: الله يبارك فيكي عقبالك ي ايمي
ايمي ب ابتسامة بحزن ممزوجه ب الكره والحقد: شكرا
جوليان ب ابتسامة حب: مبرووووك ي حماده وقامت ب احتضانه
محمد ب ابتسامة:الله يبارك فيكي ي جولي عقبالك
كانت هناك عيون سلمى وايمي التين يشعران ب الغيره ولكن سلمى تماسكت لكن ايمي مندفعه
ايمي وهيا تمسك معصم جوليان: مش يلا ولا اي مش لازم نسيب العرسان عشان يرتاحه والقت نظره ناريه لها
جوليان وهيا تلوح لهم ب الوداع
ايمي وهيا تجلس بجوارها ف الطاولة وقالت بغضب : ممكن افهم اي اللي عملتيه دا
جوليان بعدم فهم: عملت اي
ايمي بغضب: ازاي تحضني محمد مين سمحلك
جوليان ببرود: بصي ي ايمي انسيه هو ومش ليكي دا بقا ليها وهو لو عاوزك مكنش اتجوز غيرك بطلي بقا اللي بتعمليه دا
ايمي بغضب: اوعدك مش هيتهنى معاها
جوليان وهيا تضع يدها ع راسها: تاني ي ايمي اي مبتتهديش صدقيني محمد مش ليكي ارحمينا بقا
ايمي بغضب وهيا تأخذ حقيبتها للزهاب: اوعدك يكون ليا ودلفت الي الخارج ثم رحلت
مروان وامجد ذهبو الي الطاولة التي بها جوليان
مروان بعدم فهم : مالها دي
جوليان: ما انت عارف ي مارو اللي فيها مش قادره تنسى محمد
امجد بحزن: هيا لسه بتحبه
جوليان وربطت ع كتفه: ايوا متزعلش ي امجد هيا متستهلكش هيا انانيه انت تستاهل واحده احسن منها وقالت ذالك والتمعت عينها بحزن حال حبيبها الذي ليس لها
مروان نظر لجوليان ولاحظ الحزن بعينها وقام ب التحدث بمرح: عقبالي كدا
جوليان بضحكة وهيا تمسح دموعها قبل ان ينظر لها امجد: يارب ي عم
بعد انتهاء الحفل
دلفت سيارة محمد الي الفيلا الخاصه التي كانت مزينه وأوقف السياره امام باب الفيلا وقام بفتحها والدخول مع سلمى
وكانت مزينه ب الورود وكان منظرها يأخذ العقل كثيرا
قام محمد بحملها والصعود بها الي الغرفه الخاصه بهم
سلمى ب احراج: بتعمل اي نزلني
محمد ب ابتسامه حانيه: هكون بعمل اي ي سولي اكيد واخد حبيبتي للاوضه عشان ..
سلمى بقلق: عشان اي
محمد بغمز: هقولك اما نوصل
قام محمد بعدها بدخول الغرفه وإغلاق الباب ووضعها ع السرير وجلس بجانبها ثم امسك يدها ليقبلها
سلمى بقلق: انت ناوي ع اي
محمد ب ابسامه خبث: ولا حاجه هو العريس بيعمل اي مع عروسته يعني
سلمى بعدم فهم: هعرف منين يعني هو انا كنت اتجوزت قبل كدا
محمد ب ابتسامه : اقولك انا
سلمى بقلق: قول
محمد بمكر: بيحضنها بس مش اكتر وبعدها بينامو
سلمى بعدم ارتياح: بس مش اكتر
محمد بمكر: ايوا
سلمى بدات ف الارتياح قليلا: طيب
محمد بمكر: انا رايح اغير هدومي ف الحمام ع ما تغيري ولا تحبي اساعدك وقام ب الغمز لها
سلمى: انت قليل الادب
محمد بضحك: هو انتي لسه شفتي حاجه
وبعدها دلف الي الحمام لتغيير ملابسه وقامت سلمى بتغيير ملابسها وارتدت منامه
وقامت ب الجلوس للاستفسار أين سوف تنام
دلف محمد الي الغرفه بعد ان أخذ شاور ليريح أعصابه
محمد قام برفع حاجه ونظر ب احباط للملابس التي ترتديها
محمد ف نفسه: اوووف بقا اي اللي هيا لبساه دا مش المفروض تلبس حاجات مدلعه