سلمى بدموع: كويس انك عارف انك شيطان دا انت غلبت ابليس
محمد بضحكة عاليه: دا انا ابليس بيقولي ي خسيس بصوت احمد عز ف فيلم حلم عزيز ي حلوه ونظر لها نظره شيطانيه أربكت سلمى كثيرا
سلمى بخوف: كويس انك عارف دا وتركته ورحلت
محمد أوقفها مخاطبا بصوت جوهري: استني
سلمى بخوف والتفت اليه: افندم
محمد بنظره ناريه: هتباشري الشغل دا وأعطاها ملف كبير للغايه ومتمشيش م هنا الا لما تخلصيه
سلمى بصدمه للملف: دا مستحيل يخلص قبل اسبوع
محمد ب ابتسامه شيطانيه: مش مشكلتي تخلصيه النهارده واياكي تتحركي الا لما تخلصيه فاهمه ولو مخلصتيهوش مش هيحصلك طيب ع مكتبك وقال ذالك وصوته عالي نسبيا مما جعلها خائفه كثيرا منه لانها تعرفه حق المعرفه فهو لا يأبه بشيء بتاتا
خرجت سلمى ابدا العمل
جاء موعد الرحيل
دلفت رانيا الي مكتب سلمى فهما م عادتهما الرحيل سويا
رانيا محمحمه: احم احم ممكن ادخل
سلمى ب ابتسامه: اه طبعا ادخلي
رانيا وجدتها تنظر الي ملف وتعمل عليه ب انهماك: شكلك مشغوله
سلمى بحنق: زي ما انتي شايفه
رانيا: خلصتي طيب
سلمى: لسه يحينا ويحيكي ربنا
رانيا بتردد: يعني هتروحي معايا ولا هتروحي مع جوزك
سلمى باقتضاب: اروح اي انتي عوزاه يعلقني وبعدين اطمني لا هروح معاكي ولا معاه وبعدين متفكرنيش ونبي
رانيا بعدم فهم وتساؤل: لي مقولتليش ان محمد يبقا جوزك
سلمى قامت بترك اللاب والملف: مجتش مناسبه حصل فاجأه كتبنا الكتاب بسرعه حتى مدنيش فرصه اكون خطيبته مجرد ما وافقو كتب الكتاب والفرح اخر الشهر الجاي
رانيا : اممم طب انتي مبسوطه
سلمى بحزن: ان جيتي للحق لا
رانيا: طب لي وافقتي كنتي قولي لا
سلمى بحزن: انتي متعرفيش محمد وجبروته ممكن يعمل اي غير كدا ان هو ابن عمتي يعني مش هعرف ازعل بابا ولا عمتو
رانيا بصدمه: لحظه واحده يعني محمد يبقا ابن عمتك ازاي دا انتي قولتيلي انك جيتي هنا ع اعلان ف الجرائد ازاي ابن عمتك ومقلقيش ان هو بيفتح مكتبه
سلمى موضحه: هفهمك الحكاية مش بظبط زي ما انتي فاهمه
رانيا: فهميني اي الحكاية
سلمى: يوم ما جه يتقدم ليا حصل حاجه غريبه اوي
رانيا: اي هيا
سلمى:بابا ومامته فضلو يبصو لبعض وفاجأه حضنو بعض وقعدو يعيطو مع بعض كانت صدما لينا كلنا وخصوصا ليا انا ومحمد مستبعدش صدمة احمد وماما فا محمد اتعصب و كدا وبابا قالو ان هو مامته اخوات ف الرضاعه وولاد خاله وبقالهم سنين مشفوش بعض
رانيا بتساؤل: طب ازاي عرفو بعض بعد سنين
سلمى: بابا وطنط مروه ملامحهم متغيرتش كتير فضلو زي ما هما لذالك عرفو بعض وطبعا بابا وافق يجوزني محمد ومعترضش ع فكرة كتب الكتاب ف نفس اليوم اللي اتقدم فيه بس دا كل الموضوع
رانيا: اه عشان كدا اسكتي دا انا اتصدمت منو لما لقيته قافش فيكي وبيبوسك
سلمى بإحراج: متفكرينيش دا قالي اقفلي الباب ب المفتاح وانا خوفت ومقفلتوش اسكتي دا بهدلني وعقبني ب الملف اللي انتي شيفاه وقالي ممشيش الا لما اخلصه والا مش هيرحمني وسبيني بقا الا يولع فيا دا مجنون ويعملها
رانيا بضحك: طيب ي قلبي خدي بالك م نفسك انا هروح واكلمك لما بليل ف السهره
سلمى: حاضر خدي بالك انتي كمان هنتظر اتصالك
ودلفت رانيا الي الخارج تاركة سلمى تعمل
ومر الوقت طويل للغايه وهيا تعمل لم تشعر ب الوقت فا قد انهمكت ف ذالك الملف اللعين وقد شعرت ب الأعياء كثيرا ونظرت الي الساعه وصدمت عندما وجدتها تخطت ال١١ مساء
سلمى ف نفسها: نهار اسود ومنيل دا زمان البيت قلقان عليا غريبه متصلوش يعني اما اشوف الفون وعندما نظرت الي هاتفها يلهووي ع الحظ الفون فصل شحن وانا مش عامله حسابي زمانهم قلقانين عليا وبيدورو عليا طب اكلمهم ازاي الكل مشي واكيد المدير الرخم مشي وسابني هو جوز جوافه اصلا ازاي يمشي م غير ما ياخدني وبعدين مش عاوزها يوصلني دا متكبر ومغرور فاكر نفسه حاجه اما اروح المكتب بتاعه اشوفه فيه ولا لا عشان لو كدا استعمل الفون بتاعه اخلي بابا يجي ياخدني هو دا اللي هعمله بس لو ملقتوش هتصرف ازاي دا الناس زمانها نامت ومعرفش اذا كان ف تكاسي ف المنطقه دلوقتي ولا لا اوووف بقا
وقامت وذهبت الي مكتبه
دلفت الي المكتب بخطوات حذره م يراها يظن انها ع وشك السرقه قامت بفتح الباب وتفاجأت لوجوده ب الداخل ويعمل ع حاسوبه الخاص ومنهمك كثيرا
محمد قد لاحظ وجودها: تعالي ي سلمى متقفيش عندك زي قرد قطع كدا
سلمى بصدمة وهيا تشير الي نفسها: انا قرد
محمد بضحك: بهزر ي عم متزعلش تعالي بس
سلمى ف نفسها: سبحان م مغير الأحوال اللي يشوفه دلوقتي وهو بضحك ومزاجه رايق ميشفوش وهو بيبهدلني العصر اكيد عند شيذوفرنيا
محمد : تعالي
سلمى قد انتبهت له: هاه حاضر
قام محمد وراح يجلس ع الأريكة : تعالي اقعدي كنتي عاوزه حاجه
سلمى ب ارتباك: ايوا كنت عاوزه الفون بتاعك اعمل مكالمة لبابا اطمنه الا زمانه قلقان عليا واخليه يجي ياخدني الا الوقت اتاخر الا الفون بتاعي فاصل شحن
محمد ب ابتسامه: متقلقيش ابوكي عارف انك معايا وقايله انك هتتاخري وهو مامنعش لان هو عارف انك ف ايد أمينه ثانيا انا لما اخلص اللي ف ايدي هوصلك
سلمى بحنق: لا معلش انا عاوزه اروح دلوقتي وبعدين مقولتليش لي ان بابا كلمك
محمد ب ابتسامة: محبتش أزعجك المهم خلصتي الشغل
سلمى بحمحه: احم خلصت نصه اصل بصراحه تعبت وهموت وانام جسمي وجعني وحتى مش اكلت م بدري
محمد ب ابتسامه: عارف انك مش اكلتي وعملت حسابك وانا بجيب اكل م شويه تعالي ناكل سوا
سلمى : لا مفيش داعي
محمد: ازاي مفيش داعي زمانك واقعه م الجوع تعالي بس
سلمى: لا شكرا
محمد قام وجذبها م يدها ثم اجلسها ع قدمه
سلمى بصدمه ممزوجه ب الغضب والخجل: اي اللي انت بتعمله دا عديني مينفعش كدا
محمد بضحكه: اي مكثوفه ي بت انتي مراتي ودا شيء طبيعي بينا اومال لما الفرح يتعمل وتيجي تعيشي معايا هتعملي اي
سلمى بغضب: هولع فيك عديني سيبني بقا
محمد : تؤ تؤ اش هسيبك وهاكلك ب ايدي
سلمى بصدمة: نعم دا نجوم السما اقربلك
محمد ب ابتسامه: وأطول النجوم لي والقمر قاعد ع رجلي وغمز لها بوقاحه
سلمى قامت بضربه ع راسه: دا انت غتت اوي
محمد ب ابتسامه: تربيتك
سلمى بغضب: دا انت بارد اوي جايب البرود دا منين
محمد ب ابتسامه: م السوبر ماركت اجيبلك كيلو
سلمى بغضب: اووووف ي غلس
محمد ب ابتسامه مستفزه: ومالو قولي اللي تقوليه انتي مراتي وليًا حقوق عليكي وانا حقي دلوقتي بيقول أكلك وانتي ع رجلي يلا افتحي بوقك القمر دا يلا خليني احبك يلا
سلمى بغضب بلغ حد السماء: اوووف مش عوزاك تحبني سيبني بقولك
محمد احكم قبضته عليها: لا ويلا بقا بطلي عصبيه ادلعي كدا وخليني أكلك يلا
سلمى بعد استلام لامر محمد وأكلت م يده لكي تتخلص منه
بعد الانتهاء م تناول الطعام
محمد ب ابتسامه: ب الهناء والشفاء ي قلبي
سلمى بحنق: ميرسي ممكن اقوم بقا
محمد بتفكير: امممم لا
سلمى بغضب: لي مش اكلتني وخلصنا
محمد: ايوا بس لسه محصلش اهم حاجه
سلمى بقلق: اي
محمد وهو يشير الي فمه: عاوز بوسه م هنا
سلمى بغضب ممزوج ب الخجل: دا عند امك
محمد وقد امسكها ب القوه وقام بتقبيلها بعنف وحاولت التخلص منه وفجاه قام بتقبيلها برقه بالغه وقد سحرت ف عينيه ولما تشعر بنفسها حتى لم تشعر به عندما فك لها أزرار قميصها واقم بوضع راسه ف أحضانها وانتبهت للواقع عند رنين هاتفه المتواصل
سلمى قامت بصدمه وقامت بقفل ازارا قميصها وبدات ف البكاء المتواصل
محمد قام وامسك وجهها ومسح دموعها : متعيطيش انا جوزك مش حد غريب لو حد غريب تعيطي انما انا جوزك وحلالك ودا شيء طبيعي بينا
سلمى لم تجرا ع الكلام وظلت تبكي دون توقف
محمد قام باحتضانها حتى تهدا ظلت تبكي لوقت طويل ف احضانه حتى بدات ف الهدوء ونامت ف احضانه
محمد قد لاحظ سكونها ونومها وقام بحملها واخذ مفتاح سيارته والمكتب وخرج
محمد مخاطب العامل الذي يخرج بعده: اقفل الشقه ي عم حسام
عم حسام: حاضر ي بيه
ودلف محمد الي اسف البناء وذهب الي سيارته التي تقف امام البناء ثم فتحها وقام بفتح الباب بصعوبه وهو يحملها ووضعها بجانبه ثم ذهب الي المقعد الخاص به وأخذ يتأملها كثيرا
محمد ف نفسه: طفله ي ناس ملاك نازل م السما مش عارف بحس اني متلغبط وانا معاكي ببقا عاوزه اخدك ف حضني واقتلك ف نفس الوقت مش عارف لي
ثم قام بتشغيل السياره والتحرك بها نحو منزلها وبين الحين والآخر ينظر لها نظره سريعه
وبعد مرور نصف ساعه وصل الي البناء التي تسكن به وقام ب إيقاف السياره امام البناء ودلف م السياره
ثم حملها واغلق السياره ب الريموت الخاص ثم صعد الدرج بخطوات سريعه حتى وصل الي الطابق التي تسكن به وقام بالدق ع الباب بقدمه خبطات بسيطه ليست مزعجه
بعد قليل فتح حسن الباب
حسن : حاضر جاي اهو وفتح الباب ليجد محمد يحمل سلمى
حسن بقلق: خير يابني مالها سولي ادخلي متقفش كدا
دلف محمد الي الداخل وقام بطمئنته: متقلقش ي عمي هيا نامت مش اكتر كان عندنا شغل كتير اوي وهيا تعبت ونامت ف العربيه ثم توجه الي غرفتها وقام بوضعها ف سريرها الخاص
حسن ب ارتياح: شكرا يابني
محمد: ع اي ي عمي دا احنا اهل حتى استاذن انا دلوقتي
حسن: اي تساذن اي انت تبات معانا دا بيتك ودي مراتك يعني عادي
محمد ب امتنان:عارف ي عمي بس سيبني ع راحتي خلي البيات دا لبعد الفرح وبعدين انا سايب ماما لوحدها مينفعش اسيبها اكتر م كدا
حسن: ومالو يابني اللي يريحك وسلملي ع مامتك
محمد ب ابتسامه: يوصل وغادر بعدها
............................
لا ادري لما انتي دون سواكي
اشعر برغبه ف قتلك ومع ذالك لا اجرا ع ذالك
لا اريد ان اعشقك لكني عشقتك حقا
انتي جميله كثيرا ايتها المراه ماذا فعلتي بي كي احبك لا انا لا احبك انا أكرهك لا أريدك انا تزوجتك لانتقم منكي ليس لأحبك لن احبك لا مستحيل انا الشيطان لا احب احد انا احب حالي لا اريد ان احبك لا اريد
لكني عشقتك
نورا عوض
سلمى بدموع: كويس انك عارف انك شيطان دا انت غلبت ابليس
محمد بضحكة عاليه: دا انا ابليس بيقولي ي خسيس بصوت احمد عز ف فيلم حلم عزيز ي حلوه ونظر لها نظره شيطانيه أربكت سلمى كثيرا
سلمى بخوف: كويس انك عارف دا وتركته ورحلت
محمد أوقفها مخاطبا بصوت جوهري: استني
سلمى بخوف والتفت اليه: افندم
محمد بنظره ناريه: هتباشري الشغل دا وأعطاها ملف كبير للغايه ومتمشيش م هنا الا لما تخلصيه
سلمى بصدمه للملف: دا مستحيل يخلص قبل اسبوع
محمد ب ابتسامه شيطانيه: مش مشكلتي تخلصيه النهارده واياكي تتحركي الا لما تخلصيه فاهمه ولو مخلصتيهوش مش هيحصلك طيب ع مكتبك وقال ذالك وصوته عالي نسبيا مما جعلها خائفه كثيرا منه لانها تعرفه حق المعرفه فهو لا يأبه بشيء بتاتا
خرجت سلمى ابدا العمل
جاء موعد الرحيل
دلفت رانيا الي مكتب سلمى فهما م عادتهما الرحيل سويا
رانيا محمحمه: احم احم ممكن ادخل
سلمى ب ابتسامه: اه طبعا ادخلي
رانيا وجدتها تنظر الي ملف وتعمل عليه ب انهماك: شكلك مشغوله
سلمى بحنق: زي ما انتي شايفه
رانيا: خلصتي طيب
سلمى: لسه يحينا ويحيكي ربنا
رانيا بتردد: يعني هتروحي معايا ولا هتروحي مع جوزك
سلمى باقتضاب: اروح اي انتي عوزاه يعلقني وبعدين اطمني لا هروح معاكي ولا معاه وبعدين متفكرنيش ونبي
رانيا بعدم فهم وتساؤل: لي مقولتليش ان محمد يبقا جوزك
سلمى قامت بترك اللاب والملف: مجتش مناسبه حصل فاجأه كتبنا الكتاب بسرعه حتى مدنيش فرصه اكون خطيبته مجرد ما وافقو كتب الكتاب والفرح اخر الشهر الجاي
رانيا : اممم طب انتي مبسوطه
سلمى بحزن: ان جيتي للحق لا
رانيا: طب لي وافقتي كنتي قولي لا
سلمى بحزن: انتي متعرفيش محمد وجبروته ممكن يعمل اي غير كدا ان هو ابن عمتي يعني مش هعرف ازعل بابا ولا عمتو
رانيا بصدمه: لحظه واحده يعني محمد يبقا ابن عمتك ازاي دا انتي قولتيلي انك جيتي هنا ع اعلان ف الجرائد ازاي ابن عمتك ومقلقيش ان هو بيفتح مكتبه
سلمى موضحه: هفهمك الحكاية مش بظبط زي ما انتي فاهمه
رانيا: فهميني اي الحكاية
سلمى: يوم ما جه يتقدم ليا حصل حاجه غريبه اوي
رانيا: اي هيا
سلمى:بابا ومامته فضلو يبصو لبعض وفاجأه حضنو بعض وقعدو يعيطو مع بعض كانت صدما لينا كلنا وخصوصا ليا انا ومحمد مستبعدش صدمة احمد وماما فا محمد اتعصب و كدا وبابا قالو ان هو مامته اخوات ف الرضاعه وولاد خاله وبقالهم سنين مشفوش بعض
رانيا بتساؤل: طب ازاي عرفو بعض بعد سنين
سلمى: بابا وطنط مروه ملامحهم متغيرتش كتير فضلو زي ما هما لذالك عرفو بعض وطبعا بابا وافق يجوزني محمد ومعترضش ع فكرة كتب الكتاب ف نفس اليوم اللي اتقدم فيه بس دا كل الموضوع
رانيا: اه عشان كدا اسكتي دا انا اتصدمت منو لما لقيته قافش فيكي وبيبوسك
سلمى بإحراج: متفكرينيش دا قالي اقفلي الباب ب المفتاح وانا خوفت ومقفلتوش اسكتي دا بهدلني وعقبني ب الملف اللي انتي شيفاه وقالي ممشيش الا لما اخلصه والا مش هيرحمني وسبيني بقا الا يولع فيا دا مجنون ويعملها
رانيا بضحك: طيب ي قلبي خدي بالك م نفسك انا هروح واكلمك لما بليل ف السهره
سلمى: حاضر خدي بالك انتي كمان هنتظر اتصالك
ودلفت رانيا الي الخارج تاركة سلمى تعمل
ومر الوقت طويل للغايه وهيا تعمل لم تشعر ب الوقت فا قد انهمكت ف ذالك الملف اللعين وقد شعرت ب الأعياء كثيرا ونظرت الي الساعه وصدمت عندما وجدتها تخطت ال١١ مساء
سلمى ف نفسها: نهار اسود ومنيل دا زمان البيت قلقان عليا غريبه متصلوش يعني اما اشوف الفون وعندما نظرت الي هاتفها يلهووي ع الحظ الفون فصل شحن وانا مش عامله حسابي زمانهم قلقانين عليا وبيدورو عليا طب اكلمهم ازاي الكل مشي واكيد المدير الرخم مشي وسابني هو جوز جوافه اصلا ازاي يمشي م غير ما ياخدني وبعدين مش عاوزها يوصلني دا متكبر ومغرور فاكر نفسه حاجه اما اروح المكتب بتاعه اشوفه فيه ولا لا عشان لو كدا استعمل الفون بتاعه اخلي بابا يجي ياخدني هو دا اللي هعمله بس لو ملقتوش هتصرف ازاي دا الناس زمانها نامت ومعرفش اذا كان ف تكاسي ف المنطقه دلوقتي ولا لا اوووف بقا
وقامت وذهبت الي مكتبه
دلفت الي المكتب بخطوات حذره م يراها يظن انها ع وشك السرقه قامت بفتح الباب وتفاجأت لوجوده ب الداخل ويعمل ع حاسوبه الخاص ومنهمك كثيرا
محمد قد لاحظ وجودها: تعالي ي سلمى متقفيش عندك زي قرد قطع كدا
سلمى بصدمة وهيا تشير الي نفسها: انا قرد
محمد بضحك: بهزر ي عم متزعلش تعالي بس
سلمى ف نفسها: سبحان م مغير الأحوال اللي يشوفه دلوقتي وهو بضحك ومزاجه رايق ميشفوش وهو بيبهدلني العصر اكيد عند شيذوفرنيا
محمد : تعالي
سلمى قد انتبهت له: هاه حاضر
قام محمد وراح يجلس ع الأريكة : تعالي اقعدي كنتي عاوزه حاجه
سلمى ب ارتباك: ايوا كنت عاوزه الفون بتاعك اعمل مكالمة لبابا اطمنه الا زمانه قلقان عليا واخليه يجي ياخدني الا الوقت اتاخر الا الفون بتاعي فاصل شحن
محمد ب ابتسامه: متقلقيش ابوكي عارف انك معايا وقايله انك هتتاخري وهو مامنعش لان هو عارف انك ف ايد أمينه ثانيا انا لما اخلص اللي ف ايدي هوصلك
سلمى بحنق: لا معلش انا عاوزه اروح دلوقتي وبعدين مقولتليش لي ان بابا كلمك
محمد ب ابتسامة: محبتش أزعجك المهم خلصتي الشغل
سلمى بحمحه: احم خلصت نصه اصل بصراحه تعبت وهموت وانام جسمي وجعني وحتى مش اكلت م بدري
محمد ب ابتسامه: عارف انك مش اكلتي وعملت حسابك وانا بجيب اكل م شويه تعالي ناكل سوا
سلمى : لا مفيش داعي
محمد: ازاي مفيش داعي زمانك واقعه م الجوع تعالي بس
سلمى: لا شكرا
محمد قام وجذبها م يدها ثم اجلسها ع قدمه
سلمى بصدمه ممزوجه ب الغضب والخجل: اي اللي انت بتعمله دا عديني مينفعش كدا
محمد بضحكه: اي مكثوفه ي بت انتي مراتي ودا شيء طبيعي بينا اومال لما الفرح يتعمل وتيجي تعيشي معايا هتعملي اي
سلمى بغضب: هولع فيك عديني سيبني بقا
محمد : تؤ تؤ اش هسيبك وهاكلك ب ايدي
سلمى بصدمة: نعم دا نجوم السما اقربلك
محمد ب ابتسامه: وأطول النجوم لي والقمر قاعد ع رجلي وغمز لها بوقاحه
سلمى قامت بضربه ع راسه: دا انت غتت اوي
محمد ب ابتسامه: تربيتك
سلمى بغضب: دا انت بارد اوي جايب البرود دا منين
محمد ب ابتسامه: م السوبر ماركت اجيبلك كيلو
سلمى بغضب: اووووف ي غلس
محمد ب ابتسامه مستفزه: ومالو قولي اللي تقوليه انتي مراتي وليًا حقوق عليكي وانا حقي دلوقتي بيقول أكلك وانتي ع رجلي يلا افتحي بوقك القمر دا يلا خليني احبك يلا
سلمى بغضب بلغ حد السماء: اوووف مش عوزاك تحبني سيبني بقولك
محمد احكم قبضته عليها: لا ويلا بقا بطلي عصبيه ادلعي كدا وخليني أكلك يلا
سلمى بعد استلام لامر محمد وأكلت م يده لكي تتخلص منه
بعد الانتهاء م تناول الطعام
محمد ب ابتسامه: ب الهناء والشفاء ي قلبي
سلمى بحنق: ميرسي ممكن اقوم بقا
محمد بتفكير: امممم لا
سلمى بغضب: لي مش اكلتني وخلصنا
محمد: ايوا بس لسه محصلش اهم حاجه
سلمى بقلق: اي
محمد وهو يشير الي فمه: عاوز بوسه م هنا
سلمى بغضب ممزوج ب الخجل: دا عند امك
محمد وقد امسكها ب القوه وقام بتقبيلها بعنف وحاولت التخلص منه وفجاه قام بتقبيلها برقه بالغه وقد سحرت ف عينيه ولما تشعر بنفسها حتى لم تشعر به عندما فك لها أزرار قميصها واقم بوضع راسه ف أحضانها وانتبهت للواقع عند رنين هاتفه المتواصل
سلمى قامت بصدمه وقامت بقفل ازارا قميصها وبدات ف البكاء المتواصل
محمد قام وامسك وجهها ومسح دموعها : متعيطيش انا جوزك مش حد غريب لو حد غريب تعيطي انما انا جوزك وحلالك ودا شيء طبيعي بينا
سلمى لم تجرا ع الكلام وظلت تبكي دون توقف
محمد قام باحتضانها حتى تهدا ظلت تبكي لوقت طويل ف احضانه حتى بدات ف الهدوء ونامت ف احضانه
محمد قد لاحظ سكونها ونومها وقام بحملها واخذ مفتاح سيارته والمكتب وخرج
محمد مخاطب العامل الذي يخرج بعده: اقفل الشقه ي عم حسام
عم حسام: حاضر ي بيه
ودلف محمد الي اسف البناء وذهب الي سيارته التي تقف امام البناء ثم فتحها وقام بفتح الباب بصعوبه وهو يحملها ووضعها بجانبه ثم ذهب الي المقعد الخاص به وأخذ يتأملها كثيرا
محمد ف نفسه: طفله ي ناس ملاك نازل م السما مش عارف بحس اني متلغبط وانا معاكي ببقا عاوزه اخدك ف حضني واقتلك ف نفس الوقت مش عارف لي
ثم قام بتشغيل السياره والتحرك بها نحو منزلها وبين الحين والآخر ينظر لها نظره سريعه
وبعد مرور نصف ساعه وصل الي البناء التي تسكن به وقام ب إيقاف السياره امام البناء ودلف م السياره
ثم حملها واغلق السياره ب الريموت الخاص ثم صعد الدرج بخطوات سريعه حتى وصل الي الطابق التي تسكن به وقام بالدق ع الباب بقدمه خبطات بسيطه ليست مزعجه
بعد قليل فتح حسن الباب
حسن : حاضر جاي اهو وفتح الباب ليجد محمد يحمل سلمى
حسن بقلق: خير يابني مالها سولي ادخلي متقفش كدا
دلف محمد الي الداخل وقام بطمئنته: متقلقش ي عمي هيا نامت مش اكتر كان عندنا شغل كتير اوي وهيا تعبت ونامت ف العربيه ثم توجه الي غرفتها وقام بوضعها ف سريرها الخاص
حسن ب ارتياح: شكرا يابني
محمد: ع اي ي عمي دا احنا اهل حتى استاذن انا دلوقتي
حسن: اي تساذن اي انت تبات معانا دا بيتك ودي مراتك يعني عادي
محمد ب امتنان:عارف ي عمي بس سيبني ع راحتي خلي البيات دا لبعد الفرح وبعدين انا سايب ماما لوحدها مينفعش اسيبها اكتر م كدا
حسن: ومالو يابني اللي يريحك وسلملي ع مامتك
محمد ب ابتسامه: يوصل وغادر بعدها
............................
لا ادري لما انتي دون سواكي
اشعر برغبه ف قتلك ومع ذالك لا اجرا ع ذالك
لا اريد ان اعشقك لكني عشقتك حقا
انتي جميله كثيرا ايتها المراه ماذا فعلتي بي كي احبك لا انا لا احبك انا أكرهك لا أريدك انا تزوجتك لانتقم منكي ليس لأحبك لن احبك لا مستحيل انا الشيطان لا احب احد انا احب حالي لا اريد ان احبك لا اريد
لكني عشقتك
نورا عوض
سلمى بدموع: كويس انك عارف انك شيطان دا انت غلبت ابليس
محمد بضحكة عاليه: دا انا ابليس بيقولي ي خسيس بصوت احمد عز ف فيلم حلم عزيز ي حلوه ونظر لها نظره شيطانيه أربكت سلمى كثيرا
سلمى بخوف: كويس انك عارف دا وتركته ورحلت
محمد أوقفها مخاطبا بصوت جوهري: استني
سلمى بخوف والتفت اليه: افندم
محمد بنظره ناريه: هتباشري الشغل دا وأعطاها ملف كبير للغايه ومتمشيش م هنا الا لما تخلصيه
سلمى بصدمه للملف: دا مستحيل يخلص قبل اسبوع
محمد ب ابتسامه شيطانيه: مش مشكلتي تخلصيه النهارده واياكي تتحركي الا لما تخلصيه فاهمه ولو مخلصتيهوش مش هيحصلك طيب ع مكتبك وقال ذالك وصوته عالي نسبيا مما جعلها خائفه كثيرا منه لانها تعرفه حق المعرفه فهو لا يأبه بشيء بتاتا
خرجت سلمى ابدا العمل
جاء موعد الرحيل
دلفت رانيا الي مكتب سلمى فهما م عادتهما الرحيل سويا
رانيا محمحمه: احم احم ممكن ادخل
سلمى ب ابتسامه: اه طبعا ادخلي
رانيا وجدتها تنظر الي ملف وتعمل عليه ب انهماك: شكلك مشغوله
سلمى بحنق: زي ما انتي شايفه
رانيا: خلصتي طيب
سلمى: لسه يحينا ويحيكي ربنا
رانيا بتردد: يعني هتروحي معايا ولا هتروحي مع جوزك
سلمى باقتضاب: اروح اي انتي عوزاه يعلقني وبعدين اطمني لا هروح معاكي ولا معاه وبعدين متفكرنيش ونبي
رانيا بعدم فهم وتساؤل: لي مقولتليش ان محمد يبقا جوزك
سلمى قامت بترك اللاب والملف: مجتش مناسبه حصل فاجأه كتبنا الكتاب بسرعه حتى مدنيش فرصه اكون خطيبته مجرد ما وافقو كتب الكتاب والفرح اخر الشهر الجاي
رانيا : اممم طب انتي مبسوطه
سلمى بحزن: ان جيتي للحق لا
رانيا: طب لي وافقتي كنتي قولي لا
سلمى بحزن: انتي متعرفيش محمد وجبروته ممكن يعمل اي غير كدا ان هو ابن عمتي يعني مش هعرف ازعل بابا ولا عمتو
رانيا بصدمه: لحظه واحده يعني محمد يبقا ابن عمتك ازاي دا انتي قولتيلي انك جيتي هنا ع اعلان ف الجرائد ازاي ابن عمتك ومقلقيش ان هو بيفتح مكتبه
سلمى موضحه: هفهمك الحكاية مش بظبط زي ما انتي فاهمه
رانيا: فهميني اي الحكاية
سلمى: يوم ما جه يتقدم ليا حصل حاجه غريبه اوي
رانيا: اي هيا
سلمى:بابا ومامته فضلو يبصو لبعض وفاجأه حضنو بعض وقعدو يعيطو مع بعض كانت صدما لينا كلنا وخصوصا ليا انا ومحمد مستبعدش صدمة احمد وماما فا محمد اتعصب و كدا وبابا قالو ان هو مامته اخوات ف الرضاعه وولاد خاله وبقالهم سنين مشفوش بعض
رانيا بتساؤل: طب ازاي عرفو بعض بعد سنين
سلمى: بابا وطنط مروه ملامحهم متغيرتش كتير فضلو زي ما هما لذالك عرفو بعض وطبعا بابا وافق يجوزني محمد ومعترضش ع فكرة كتب الكتاب ف نفس اليوم اللي اتقدم فيه بس دا كل الموضوع
رانيا: اه عشان كدا اسكتي دا انا اتصدمت منو لما لقيته قافش فيكي وبيبوسك
سلمى بإحراج: متفكرينيش دا قالي اقفلي الباب ب المفتاح وانا خوفت ومقفلتوش اسكتي دا بهدلني وعقبني ب الملف اللي انتي شيفاه وقالي ممشيش الا لما اخلصه والا مش هيرحمني وسبيني بقا الا يولع فيا دا مجنون ويعملها
رانيا بضحك: طيب ي قلبي خدي بالك م نفسك انا هروح واكلمك لما بليل ف السهره
سلمى: حاضر خدي بالك انتي كمان هنتظر اتصالك
ودلفت رانيا الي الخارج تاركة سلمى تعمل
ومر الوقت طويل للغايه وهيا تعمل لم تشعر ب الوقت فا قد انهمكت ف ذالك الملف اللعين وقد شعرت ب الأعياء كثيرا ونظرت الي الساعه وصدمت عندما وجدتها تخطت ال١١ مساء
سلمى ف نفسها: نهار اسود ومنيل دا زمان البيت قلقان عليا غريبه متصلوش يعني اما اشوف الفون وعندما نظرت الي هاتفها يلهووي ع الحظ الفون فصل شحن وانا مش عامله حسابي زمانهم قلقانين عليا وبيدورو عليا طب اكلمهم ازاي الكل مشي واكيد المدير الرخم مشي وسابني هو جوز جوافه اصلا ازاي يمشي م غير ما ياخدني وبعدين مش عاوزها يوصلني دا متكبر ومغرور فاكر نفسه حاجه اما اروح المكتب بتاعه اشوفه فيه ولا لا عشان لو كدا استعمل الفون بتاعه اخلي بابا يجي ياخدني هو دا اللي هعمله بس لو ملقتوش هتصرف ازاي دا الناس زمانها نامت ومعرفش اذا كان ف تكاسي ف المنطقه دلوقتي ولا لا اوووف بقا
وقامت وذهبت الي مكتبه
دلفت الي المكتب بخطوات حذره م يراها يظن انها ع وشك السرقه قامت بفتح الباب وتفاجأت لوجوده ب الداخل ويعمل ع حاسوبه الخاص ومنهمك كثيرا
محمد قد لاحظ وجودها: تعالي ي سلمى متقفيش عندك زي قرد قطع كدا
سلمى بصدمة وهيا تشير الي نفسها: انا قرد
محمد بضحك: بهزر ي عم متزعلش تعالي بس
سلمى ف نفسها: سبحان م مغير الأحوال اللي يشوفه دلوقتي وهو بضحك ومزاجه رايق ميشفوش وهو بيبهدلني العصر اكيد عند شيذوفرنيا
محمد : تعالي
سلمى قد انتبهت له: هاه حاضر
قام محمد وراح يجلس ع الأريكة : تعالي اقعدي كنتي عاوزه حاجه
سلمى ب ارتباك: ايوا كنت عاوزه الفون بتاعك اعمل مكالمة لبابا اطمنه الا زمانه قلقان عليا واخليه يجي ياخدني الا الوقت اتاخر الا الفون بتاعي فاصل شحن
محمد ب ابتسامه: متقلقيش ابوكي عارف انك معايا وقايله انك هتتاخري وهو مامنعش لان هو عارف انك ف ايد أمينه ثانيا انا لما اخلص اللي ف ايدي هوصلك
سلمى بحنق: لا معلش انا عاوزه اروح دلوقتي وبعدين مقولتليش لي ان بابا كلمك
محمد ب ابتسامة: محبتش أزعجك المهم خلصتي الشغل
سلمى بحمحه: احم خلصت نصه اصل بصراحه تعبت وهموت وانام جسمي وجعني وحتى مش اكلت م بدري
محمد ب ابتسامه: عارف انك مش اكلتي وعملت حسابك وانا بجيب اكل م شويه تعالي ناكل سوا
سلمى : لا مفيش داعي
محمد: ازاي مفيش داعي زمانك واقعه م الجوع تعالي بس
سلمى: لا شكرا
محمد قام وجذبها م يدها ثم اجلسها ع قدمه
سلمى بصدمه ممزوجه ب الغضب والخجل: اي اللي انت بتعمله دا عديني مينفعش كدا
محمد بضحكه: اي مكثوفه ي بت انتي مراتي ودا شيء طبيعي بينا اومال لما الفرح يتعمل وتيجي تعيشي معايا هتعملي اي
سلمى بغضب: هولع فيك عديني سيبني بقا
محمد : تؤ تؤ اش هسيبك وهاكلك ب ايدي
سلمى بصدمة: نعم دا نجوم السما اقربلك
محمد ب ابتسامه: وأطول النجوم لي والقمر قاعد ع رجلي وغمز لها بوقاحه
سلمى قامت بضربه ع راسه: دا انت غتت اوي
محمد ب ابتسامه: تربيتك
سلمى بغضب: دا انت بارد اوي جايب البرود دا منين
محمد ب ابتسامه: م السوبر ماركت اجيبلك كيلو
سلمى بغضب: اووووف ي غلس
محمد ب ابتسامه مستفزه: ومالو قولي اللي تقوليه انتي مراتي وليًا حقوق عليكي وانا حقي دلوقتي بيقول أكلك وانتي ع رجلي يلا افتحي بوقك القمر دا يلا خليني احبك يلا
سلمى بغضب بلغ حد السماء: اوووف مش عوزاك تحبني سيبني بقولك
محمد احكم قبضته عليها: لا ويلا بقا بطلي عصبيه ادلعي كدا وخليني أكلك يلا
سلمى بعد استلام لامر محمد وأكلت م يده لكي تتخلص منه
بعد الانتهاء م تناول الطعام
محمد ب ابتسامه: ب الهناء والشفاء ي قلبي
سلمى بحنق: ميرسي ممكن اقوم بقا
محمد بتفكير: امممم لا
سلمى بغضب: لي مش اكلتني وخلصنا
محمد: ايوا بس لسه محصلش اهم حاجه
سلمى بقلق: اي
محمد وهو يشير الي فمه: عاوز بوسه م هنا
سلمى بغضب ممزوج ب الخجل: دا عند امك
محمد وقد امسكها ب القوه وقام بتقبيلها بعنف وحاولت التخلص منه وفجاه قام بتقبيلها برقه بالغه وقد سحرت ف عينيه ولما تشعر بنفسها حتى لم تشعر به عندما فك لها أزرار قميصها واقم بوضع راسه ف أحضانها وانتبهت للواقع عند رنين هاتفه المتواصل
سلمى قامت بصدمه وقامت بقفل ازارا قميصها وبدات ف البكاء المتواصل
محمد قام وامسك وجهها ومسح دموعها : متعيطيش انا جوزك مش حد غريب لو حد غريب تعيطي انما انا جوزك وحلالك ودا شيء طبيعي بينا
سلمى لم تجرا ع الكلام وظلت تبكي دون توقف
محمد قام باحتضانها حتى تهدا ظلت تبكي لوقت طويل ف احضانه حتى بدات ف الهدوء ونامت ف احضانه
محمد قد لاحظ سكونها ونومها وقام بحملها واخذ مفتاح سيارته والمكتب وخرج
محمد مخاطب العامل الذي يخرج بعده: اقفل الشقه ي عم حسام
عم حسام: حاضر ي بيه
ودلف محمد الي اسف البناء وذهب الي سيارته التي تقف امام البناء ثم فتحها وقام بفتح الباب بصعوبه وهو يحملها ووضعها بجانبه ثم ذهب الي المقعد الخاص به وأخذ يتأملها كثيرا
محمد ف نفسه: طفله ي ناس ملاك نازل م السما مش عارف بحس اني متلغبط وانا معاكي ببقا عاوزه اخدك ف حضني واقتلك ف نفس الوقت مش عارف لي
ثم قام بتشغيل السياره والتحرك بها نحو منزلها وبين الحين والآخر ينظر لها نظره سريعه
وبعد مرور نصف ساعه وصل الي البناء التي تسكن به وقام ب إيقاف السياره امام البناء ودلف م السياره
ثم حملها واغلق السياره ب الريموت الخاص ثم صعد الدرج بخطوات سريعه حتى وصل الي الطابق التي تسكن به وقام بالدق ع الباب بقدمه خبطات بسيطه ليست مزعجه
بعد قليل فتح حسن الباب
حسن : حاضر جاي اهو وفتح الباب ليجد محمد يحمل سلمى
حسن بقلق: خير يابني مالها سولي ادخلي متقفش كدا
دلف محمد الي الداخل وقام بطمئنته: متقلقش ي عمي هيا نامت مش اكتر كان عندنا شغل كتير اوي وهيا تعبت ونامت ف العربيه ثم توجه الي غرفتها وقام بوضعها ف سريرها الخاص
حسن ب ارتياح: شكرا يابني
محمد: ع اي ي عمي دا احنا اهل حتى استاذن انا دلوقتي
حسن: اي تساذن اي انت تبات معانا دا بيتك ودي مراتك يعني عادي
محمد ب امتنان:عارف ي عمي بس سيبني ع راحتي خلي البيات دا لبعد الفرح وبعدين انا سايب ماما لوحدها مينفعش اسيبها اكتر م كدا
حسن: ومالو يابني اللي يريحك وسلملي ع مامتك
محمد ب ابتسامه: يوصل وغادر بعدها
............................
لا ادري لما انتي دون سواكي
اشعر برغبه ف قتلك ومع ذالك لا اجرا ع ذالك
لا اريد ان اعشقك لكني عشقتك حقا
انتي جميله كثيرا ايتها المراه ماذا فعلتي بي كي احبك لا انا لا احبك انا أكرهك لا أريدك انا تزوجتك لانتقم منكي ليس لأحبك لن احبك لا مستحيل انا الشيطان لا احب احد انا احب حالي لا اريد ان احبك لا اريد
لكني عشقتك
نورا عوض
سلمى بدموع: كويس انك عارف انك شيطان دا انت غلبت ابليس
محمد بضحكة عاليه: دا انا ابليس بيقولي ي خسيس بصوت احمد عز ف فيلم حلم عزيز ي حلوه ونظر لها نظره شيطانيه أربكت سلمى كثيرا
سلمى بخوف: كويس انك عارف دا وتركته ورحلت
محمد أوقفها مخاطبا بصوت جوهري: استني
سلمى بخوف والتفت اليه: افندم
محمد بنظره ناريه: هتباشري الشغل دا وأعطاها ملف كبير للغايه ومتمشيش م هنا الا لما تخلصيه
سلمى بصدمه للملف: دا مستحيل يخلص قبل اسبوع
محمد ب ابتسامه شيطانيه: مش مشكلتي تخلصيه النهارده واياكي تتحركي الا لما تخلصيه فاهمه ولو مخلصتيهوش مش هيحصلك طيب ع مكتبك وقال ذالك وصوته عالي نسبيا مما جعلها خائفه كثيرا منه لانها تعرفه حق المعرفه فهو لا يأبه بشيء بتاتا
خرجت سلمى ابدا العمل
جاء موعد الرحيل
دلفت رانيا الي مكتب سلمى فهما م عادتهما الرحيل سويا
رانيا محمحمه: احم احم ممكن ادخل
سلمى ب ابتسامه: اه طبعا ادخلي
رانيا وجدتها تنظر الي ملف وتعمل عليه ب انهماك: شكلك مشغوله
سلمى بحنق: زي ما انتي شايفه
رانيا: خلصتي طيب
سلمى: لسه يحينا ويحيكي ربنا
رانيا بتردد: يعني هتروحي معايا ولا هتروحي مع جوزك
سلمى باقتضاب: اروح اي انتي عوزاه يعلقني وبعدين اطمني لا هروح معاكي ولا معاه وبعدين متفكرنيش ونبي
رانيا بعدم فهم وتساؤل: لي مقولتليش ان محمد يبقا جوزك
سلمى قامت بترك اللاب والملف: مجتش مناسبه حصل فاجأه كتبنا الكتاب بسرعه حتى مدنيش فرصه اكون خطيبته مجرد ما وافقو كتب الكتاب والفرح اخر الشهر الجاي
رانيا : اممم طب انتي مبسوطه
سلمى بحزن: ان جيتي للحق لا
رانيا: طب لي وافقتي كنتي قولي لا
سلمى بحزن: انتي متعرفيش محمد وجبروته ممكن يعمل اي غير كدا ان هو ابن عمتي يعني مش هعرف ازعل بابا ولا عمتو
رانيا بصدمه: لحظه واحده يعني محمد يبقا ابن عمتك ازاي دا انتي قولتيلي انك جيتي هنا ع اعلان ف الجرائد ازاي ابن عمتك ومقلقيش ان هو بيفتح مكتبه
سلمى موضحه: هفهمك الحكاية مش بظبط زي ما انتي فاهمه
رانيا: فهميني اي الحكاية
سلمى: يوم ما جه يتقدم ليا حصل حاجه غريبه اوي
رانيا: اي هيا
سلمى:بابا