عندما تهب العواصف بالبحار يقول الصيادون أن أفضل أمرٍ يمكنهم فعله بتلك اللحظة هو تجاهلها، لكن احيانًا عليهم محاولة الإبتعاد عنها أو الإلتفاف حولها لكي يضمنوا بقاءهم على قيد الحياة. و هذا ما على أنيلا فعله إن أرادت تحسين حياتها رويدًا رويدًا. أولاً مهما حاول المجتمع إنزالها لن يستطيعوا ما دام لقب الدوقة المستقبلية ملتصقٌ بها، أجل سيتهامسون خلفها لكن ماذا لو إستمرت بالظهور أمامهم بكل مناسبة و حفلة سواءً كان حفلة خيرية أو مناسبة إجتماعية للإستمتاع. لفترة إستمرت بقبول كل دعوة تصلها، كل حفل خيري، حفلات الشاي، الحفلات بالمنازل الصيفية، حفلات المباركة بالمولود أو الصفقات الناجحة، أي حفلٍ مهما كان مكان وقوف المرسل بالسلم الإجتماعي راغبة بتحسين سمعتها و هو ما بدأ يحصل فعلاً ! فعوضًا عن تناقل أن أنيلا خجولة منطوية على نفسها من**رة بسبب خسارتها، يرونها الآن أمامهم واثقة، إمرأة ناجحة وقفت على قدميه

