وصل ادهم الى القاهرة وتوجه مباشرة الى مقر عمله فى مدينة الانتاج الاعلامى حيث مقر القناة التى يعمل بها بمجرد اان دخل من باب الاستوديو لحق به معدي البرنامج يطلعه على الاسكربيت الخاص بحلقة اليوم ظل معهم ادهم ساعتين وبعدها دخل الى الحجرة الخاصة به لتبديل ثيابه ومازال وجه يحمل ابتسامة سعادة كلما تذكر تص**حها بالحب له اخيرا افصحت عن مشاعرها خرج بعد ساعة من غرفته متجه الى استوديو لتصوير الحلقة جلس على كرسيه ورحب بالضيف وكانت امرأة على قدر من الجمال ولكن مبتذلة بعض الشئ ترتدى ثياب تلتصق بجسدها كا جلد ثانى لها لم يشعر معاها بالراحة خصوصا مع نظراتها التى ترسله له لذا قرر التعامل معاها بمنتهي الرسمية حتى تتوقف محاولاتها لفت انتباهه فهو لا يراها سوى امرأة لعوب تبحث عن صيد ثمين وهى تتوقع ان يكون فريستها اليوم ساذجة لا تعرف من يكون ادهم الشناوى ومدى قوته امراة مثلها لن تحرك ساكن له على الع** هو يحتق

