خرج عبد الرحمن من غرفة ش*يقته منى بعد ان تخلص بصعوبة من الورطة التى وقع بها نتيجة طلبها لرؤية ابناءها فهى اشتاقت لهم بشدة هو يقدر شعورها كأم ولكن أسئلتها عن ابناءها ورغبتها فى احضارهم لها جعلته يتهرب من الحديث معاها بعد ان اخترع الكثير من الحجج ، هو لا يعرف كيف يخبرها بوضع ابناءها خصوصا بعد ما حدث لهم من اعتداء على يد زملائهم فى المدرسة وما نتج عنه من **ر فى ذراع اكرم اليمنى و لكثير من الكدمات المنتشرة على وجه سليم الى جانب جسده ولكن هو يخفيها عنه وهو رآها بالصدفة وهو مار من امام غرفته كان يبدل سليم ملابسه تزامن ذلك مع مرور عبد الرحمن من امام الغرفة المشرع بابها فسمح له هذا الشق من رؤية الكدمات المنتشرة بجانب احد ضلوعه وعلى ص*ره وقد تحول لونها الى الازرق الداكن وكان يقف اكرم خلفه يضع له كريم مخصص الكدمات ليقلل من حدة الالم الى جانب ذلك حتى لو علمت ما حدث لابنائها سيكون السؤال التالى له

