على جانب اخر وصل عبد الرحمن الى المشفى ليجد العديد من سيارات الشرطة تحيط المشفى فى البداية تعجب ولكن بعد استمع الى بعض الهمسات من الاشخاص حول اصابة ظابط شرطة امام المشفى بحادث سيارة اصطدمت به و هرب قائدها وان الحادث بفعل فاعل و ان المصاب لم يكتب له النجاة و توفى على الفور متأثر بأصابته وان حبيبته ترفض ان تترك جثته وتتمسك به وتهدد بالانتحار بجانبه ان تقدم احدهم خطوة باتجاه والجميع فى حالة ترقب لهفوة منها حتى يتم التعامل مع الامر . دعى للمتوفى بالرحمة و لتلك الحبيبة بالصبر وصار فى طريقه دخل واتجه الى المصعد حتى يصل الى غرفة ش*يقته وصل بعد ثوانى طرق الباب ودخل وجد الغرفة فارغة اتجه ناحية الحمام ظن ان تكون بالداخل طرق الباب ولكن لم يتلقى رد لذا فتح الباب وجده خالى تعجب اين ذهبت مظهر الغرفة كان يدل انها كانت فى انتظاره حقيبتها المجهزة وبجانبها بوكيه من الورد عرف هوية صاحبه فلقد اتصل عليه يستأ

