فى صباح اليوم التالى فى المشفى الذى يرقد به سامى وابنته منى فى غرفة سامى التى نقل إليها ليلة امس ومع اول ضوء للنهار استيقظ يشعر بتيبس وثقل فى انحاء متفرقة من جسده نتيجة الفترة الطويلة التى قضاه ملازم للفراش دون حراك حاول التحرك ومع كل حركة تص*ر منه يشعر بالالم فى انحاء متفرقة من جسده حتى اعتاد عليه واستطاع الجلوس بمفرده وظل على ذلك الوضع بعض من الوقت اعتدل فى جلسته وحاول وضع وسادة خلف ظهره ثم ضغط على احد الازرار الموجودة بجواره ليحصل على اضاءة هادئة ليست مثالية ولكن تكفيه الان فهو مازال غير معتاد على الاضاءة القوية وبدء فى استكشاف محتويات الغرفة على سبيل التسلية لتمضية بعض من الوقت لحين مرور الطبيب عليه او احد الممرضات ليعرف متى يستطيع الخروج من المشفى ليعود الى حياته كانت الغرفة متوسطة المساحة تحتوى على مقعد معدنى موضوع فى نهاية الغرفة بجوار الشرفة التى تغطيها ستائر سميكة داكنة اللو

