اتت اليوم وكلها اصرار بعد ليلة طويلة قضتها فى التفكير لن تقبل بالمساومة على اولادها مقابل حياتها ستحصل على الاثنين شاء من شاء وابي من ابي ظلت تنتظره اكثر من ثلاثة ساعات امام بوابة النادى الذى شاهدته به المرة الماضية هو و اخواته حينما ات بها امجد لرؤيتهم من بعيد وقفت سيارة امام البوابة تحفز كل خلية فى جسدها تخبرها ان ولادها بالداخل وفعلا صدق حدثها و نزل مازن من سيارة يحمل حقيبة ظهر و يرتدى بدلة رياضية كانت مفاجاة له ان يجد والدته تقف امامه ترتسم كل معانى الشوق على وجهه تجاهل وجودها على ع** ما يشعر بداخله من شوق وحنين لها وصار باتجاه البوابة الالكترونية مظهر كارنيه الخاص به للدخول استوعبت الموقف من بعد صدمة تصرفه وهو على ع** ما كانت تفكر بعد ان توقعت ان يجرى عليها ويلقى بنفسها بين ذراعيها ولكن لا وقت للصدمات الان هى لا تعرف بما اخبره والده عنها او حتى تلك المرأة زوجة ابيه بما سممت

