بمجرد ان خرجت نغم وفريال من العمارة كان سامي يتابعها من شرفة مكتبه حتى تأكد من تمام رحيلهم بعدها خرج من غرفة مكتبه باتجاه الباب ظل يتابع حركة الجيران حتى تأكد خلو السلم ليخرج من شقته باتجاه شقة نادية فتح الباب بالمفتاح الذى حصل عليه دون اى جهد او تخطيط منه ثوانى وكان داخل الشقة عادت إليه ذكريات تلك الليلة التي كانت فيها نادية بين يديه وما حدث بعدها شعر بالغضب ونفض عن عقله ذكريات الماضي سار بالشقة يتفحصها مازالت كما هى لم يتغير بها اى شئ سوا رائحة نغم التى اصبحت تملئ كل شبر بالمكان دخل الى غرفة نادية ليعود إليه الماضي يتجسد من جديد كيف كانت بين أحضانه وكاد ان ينهل من شهدها وكيف كانت تقاوم بشراسة وقوة وكأنها تخوض حرب معه لم تستسلم وعندما ظن انها استسلمت ومني نفسه بقرب حصوله عليها كانت الاخر تخطط للخلاص منه عاد يدور فى ارجاء الغرفة يتلمس الاشياء الخاصة من ادوات تجميل التى لا تحتاج

