سحبه رضا من ذراعه بقسوة حتى وصل الى غرفة ايهم طرق الباب ثم دخل به وقفت درية تنظر الى حال ابنها الذى تبدل للغاية و اصبح يشبه المتسولين الذين يجلسون على الارصفة و قارعة الطرقات معتز بفرحة مزيفة : ماما وحشتينى اوووى يا حبيبتى ثم ألقي بثقل جسده بين احضانها حتى كاد ان يختل توازنها ولكن احكم امساك بها وهى داخل احضانه وهمس لها ببعض الكلمات جعلتها تتمسك به هى الاخرى بعد ان كانت تشعر ب الاشمئزاز تجاه من حالة ملابسه ورائحته التى لا تطاق درية : ابنى حبيبي سامحنى غبت عنك المدة دى كلها على عينى كنت تعبانه اوووى كان ايهم يتابع الحوار ويتبادل النظرات مع رضا حتى قرر قطع تلك اللحظة المزيفة فلم يعد قادر على تحول المزيد من التمثيل فقد اكتفي طرق العسكرى الباب ووضع صينية تحمل فوقها كوب من عصير ليمون وكوب اخر من المياه وانصرف للخارج مرة اخرى ايهم : انا هسيبك يا دكتور مع الست الوالده عشان شكلك وحشها

