16

2202 Words

بعد ان تلقّت ميرا المكالمة أطفئت هاتفها و عادت الى البكاء من جديد في حضن والدتها ميلا ، ثم بدأ ميلا بسؤالها عن ذلك الاتصال الذي وردها ميلا : ما ذلك الاتصال ، ماذا هناك يا ابنتي ميرا ميرا : امي لقد اخذو والدتي هلى الى المشرحة ، انهم يستدعوني لأودعها الوداع الاخير.. و عادت ميرا من جديد الى البكاء ، كانت م**وفة الأحلام و الخاطر فما ان التقت بوالدتها ميلا حتى رحلت هلى والدتها التي رعتها واهتمت بها كإبنتها الحقيقية ، لقد رحلت لكنها لن تتمكن من العودة من جديد ، لقد رحلت كطيرٍ أبض بريء نحو السماء العلى الى دار الآخرة لكنها مع ذلك لا زالت في قلب ميرا ساكنةً روحها و معتنقةً آمالها.. وقفت بعد ان مسحت دموعها و اختارت لباسها كي تستعد لتوديع والدتها هلى لآخر مرة ، ها هي تستعد و تهيأ نفسها للوداع الأخير و الألم الدفين ، سوف تعانق والدتها التي اهتمت بها و رعتها و أحبتها عناقاً أخير ، كانت ميرا في صد

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD