في وسط حطام آلامها و ان**ار احلامها تذكرت كلمات هلى الأخيرة عندما قالت : اطفالي في وصيتك ، اهتمي بهم .. حينها هلعت راكضةً نحو غرف جوري و عَمر ، حيث ذهبت اولاً لغرفة عَمر ، و عندما دخلت الى غرفة عَمر وجدته نائم بعد ان حطم غرفته بأكملها ، فتراه بعثر الأشياء و حطمها أرضاً ، جلست بقربه و بدأت تطبطب على رأسه و هو نائم ، شعرت بحطام قلبها من جديد بسبب الألم الذي يشعر به عَمر ، ثم غطّته جيداً و أطفئت ضوء غرفته و خرجت متّجهة نحو غرفة جوري ، و عندما دخلت الى غرفة جوري رأتها جالسة في زاوية غرفتها على الأرض في وسط الظلام العائم في غرفة جوري ، ثم أقبلت ميرا و أنارت ضوء الغرفة و تقّدمت نحو جوري و هي في حالة لا يرثى عليها خوفاً على جوري ، و عندما اقتربت من جوري و جدتها ترتجف خوفاً و كأنها في حالة هيستيرية بسبب تلك الصدمة التي أصابتها بسبب فقد والدتها ، ثم أمسكت ميرا بيدين جوري و ضمتهم اليها ، ثم حضنته

