كانت تجلس ب**ت خافت و دون اي كلمات لقد كانت صافنة في السماء و سحابها و غيومها البيضاء بينما كان سعد ينظر اليها بهدوء ثم بدأ يقترب منها اكثر فأكثر و جلس بجانبها على ذلك المقعد الخشبي ، شعرت بأن احد ما قد جلس و أصبح بجانبه لتلتفت و اذ بسعد ثم بدأت في سؤاله : ميرا : لماذا اتيت سعد : من اجلك ميرا : ههه حقاً سعد : نعم و هل من مزاح بيننا انا و انت ميرا : همم فهمت سعد : ماذا فهمتي ميرا : لقد مللت هناك و أتيت الى هنا سعد : انتِ مخطئة ميرا : حسناً اذاً سعد : بماذا تفكرين ميرا : بجوري و عَمر سعد : سوف يكونون بخير لا تقلقِ و دون أن تشعر اسندت برأسها على كتفه دون اي كلمة ، حتى انها لم تكُن مدركة لما فعلته و بقيت تحدق في السماء بينما رأسها على كتف سعد ، اما سعد فلقد اصابته الدهشة بسبب اقترابها منه دون ان تنطق اي كلمة ، لقد كانت ميرا مشتاقة الى جوري و عمر و هلى لكنها وجدت من تستند عليه لي

