لقد قلق الجميع من صوت ذلك الانذار ثم ركضت حالاً روزاليا و لحقت بها ميرا نحو الطابق السفلي و هو الطابق الذي يقع في اسفل الأرض حيث مكان المقر السري الخاص بهم ، و بعد ذلك لحق بهما أمير و سعد و شمس و عندما وصلوا سألوا المسؤولين عن المراقبة و كانت اجابتهم بأن هناك خطأ تقني ما و لذلك تفعّل وضع الانذار و بعد ان ارتاحت ضمائهم و تلاشت ملامح القلق و الخوف و التوتر من وجوههم ، عادوا الى غرفهم ليستلقوا على أسرّتهم و يعودوا الى النوم من جديد .. في مكان آخر حيث عَمر و جوري فلقد كانا جال**ن معاً في منزلهم الذي اشتراه كرم لهم و من اجلهم و لذلك كي يستقروا و يركزوا على دراستهم و نجاحهم ، كانت جوري قلقة جداً ثم بدأت في طرح الأسئلة على اخيها عَمر قائلةً و مخاطبةً اياه في صيغة السؤال حيث كادت الحيرة ان تأكلها جوري : ترى كيف حال ميرا ، انا اشتاق اليها عَمر : و انا أيضاً ، لكن والدنا لم يسمح لنا في التواصل م

