و عندما لاحظت ذلك الشخص الذي يتسلل الى القصر بواسطة البستان الخاص بالقصر ، اشارت حالاً الى سعد من اجل ان يلاحظه ، لكن سعد لم يلاحظه و اخبرها بأنها مخطئة فلا أحد موجود او ربما كانت تتوهم ، ظنّت ميرا ان سعد محق في قوله و لم تعر للأمر اي اهمية و عندما عادا معاً من البستان الى القصر ذهب سعد الى غرفته و هي ارادت التوجه الى غرفتها ايضاً ، لكن اثناء ذهابها الى غرفتها الخاصة بها ، رأت نفس الشخص الذي رأته اثناء تسلله الى القصر عبر البستان ، كان يتحدث مع روزاليا دون ان يلتفت بوجهه فلقد كان يدير بظهره نحو ميرا ، و عندما ارادت الاقتراب خرج حالاً و بقيت روزاليا برفقة ميرا و بدأت روزاليا بسؤالها موجهةً به الى ميرا روزاليا بتلعثم : ماذا بك يا ميرا ميرا : من هو ذلك الرجل روزاليا بدأت تتئتئ و تقول : هو و و يكو و ون حاررسي ، نعم هو حارسي الشخصي تفاجئت ميرا برد روزاليا الغريب فدائما ما كانت روزاليا شخصي

