ثم أجابت شمس قائلةً و موجهة في جوابها رداً على سؤال الطبيب شمس : نعم يا حضرة الطبيب ، فأنا زمرة دمي مطابقة لزمرة دم سعد فهو يكون ش*يقي الطبيب : حسناً اذاً عليكِ مرافقة الممرضة من اجل سحب الدم شمس : حسناً ثم ذهبت شمس في رفقة الممرضة من اجل ان تتبرع في دمها الى اخيها سعد ، اما ميرا فلقد بقيت واقفة في قرب باب غرفة العمليات حيث سعد .. لقد كانت تقف في يأس شديد و حزن بائس فهي تعتبر بأن كل ما حدث مع سعد بسببها و بسبب مخططاتها من اجل مهمتها ، ثم اقترب منها ش*يقها أمير و عانقها و أخذ في يدها و رافقها الى المقعد و جعلها تجلس لتستكين و ترتاح قليلاً ، لكن ميرا كانت محطمة من الداخل فهي كانت تظن بأن جميع من تقترب منه سوف تفقده و الى الابد ، لقد كانت تشعر بالأسى و الندم لأنها قبلت في أن يرافقها الى منزل كرم ، لقد كانت تخشى ان تفقده بعد ان ادركت حبها له و تعلقها الشديد به .. و بعد ان تم سحب الدم

