ذهبت الى غرفته و قرعت جرس بابه لكن لم يكن هناك من مجيب ، ثم عادت و قرعت جرس الباب و ظلت تقرع جرس الباب مراراً و تكراراً بينما كان الخوف و القلق قد تملكها ، فحالته الصحية لا تزال غير متوازنة بسبب العملية و بعد مرور لحظات من قرعها لجرس الباب ، فتح سعد لها الباب و بغضب قال لها و وجه في سؤاله اليها سعد : ماذا تريدين و ما كل هذا ، لماذا تفرعين جرس الباب بهذه الطريقة ميرا : لقد خشيت عل.. قاطع كلامها بغضب شديد ثم قال لها سعد : انا بخير يمكنك الذهاب شعرت ميرا بالألم و الحزن و كأنها لا تعني له أي شيء ، فلقد عاملها بغضب شديد و بشكل فظ ، ثم ادرارت وجهها و رحلت الى غرفتها ، و عادت الى سريرها لترمي بجسدها على سريرها و هي متعبة ، ثم قررت ان تذهب و تبحث عن كرم ، بينما كان سعد قد خرج الى الحديقة ليمشي قليلاً و يأخذ و يتنفس بعض من الهواء النقي ، ذهبت ميرا من امام الجميع بعد ان سألها أمير عن وجهتها

