البارت الرابع ،

2692 Words
البارت الرابع مسك بقلمي مني عبدالعزيز نجيب ظل مستيقظ كلمات ابنته تؤلمه ،أحس بأنفسه تضيق ،ظل مستيقظ حتى الصباح تسحب من جوار ابنته قبل جبينها ، ابدل ملابسه تأكد من الاوراق التي معه. خرج إلى مكتبه ناد علي روحيه وعثمان أن يأتوا الي المكتب. روحيه يا ام أمل: روحيه بوجه بشوش نعم يا بيه تحت أمرك. نجيب : نادي عثمان وتعالوا ورايا علي المكتب. روحيه : من عنيا يا باشا بس في حاجه عوزة اجلها لحضرتك . نجيب: قولي يا روحيه في إيه . روحيه:نجيب الصغير ،اتصلت بيه. اعاتبه إنه ما جاش عزا الست الكبيرة ،لجيته يا حبة عيني صوتة رايح وبيجول إنه تعبان جوي ،والبرد والسخونه مرجدينه في فرشتة. نجيب : أنا لازم أروحله حالا ،خالي بالك من مسك وفطريها ، ومتسبهاش لوحدها لحد ما ارجع واياك تهوب ناحية. باب السريا ، ونبهي علي عثمان وعبد ال**د يفتحوا عنيهم ومفيش دبانه تدخل السريا وأنا مش موجود. روحيه : حاضر كل التؤمر بيه هيتنفذ بس بس . نجيب :اخلاصي ياروحية أنا روحي بجت في منأخيري. روحية :الست يسريه عوزة تشوفه ، وأخر مرة كنت عندها بكت كتير وجطعت جلبي ، نفسها تشوفه وجالت انها مش هتجوله انها مين ،بس تشوف حفيدها. نجيب أغمض عينه ،بألم هي عامله إيه ، وصحتها بتأخد علاجها . روحية : هي بتتمن الموت كل ساعه بتجول بعد إبنها وإبن إبنها معتش ليها نفس للدنيا كلها. نجيب ،روحي زوريها وجوللها إن شاءالله ،اسبوع بالكتير. وهتروح لعندة تعيش معاه لحد ما تزهج وتجول عوزة ارجع بيتي. انها نجيب كلامه :وخرج بعد تأكيدة عليها مرة أخري ال تترك مسك لحالها . وصل نحيب الي القاهرة لمقا**ه ربيع المحامي ، ونجيب الصغير . السكرتيرة :حمدالله علي السلامه يانحيب بيه. نجيب :الله يسلمك يا حياة ،الولاد والبشمهندس أخبارهم إيه . حياة :بخير الحمد لله يأفندم . نجيب :ربيع المحامي علي وصول ،تدخليه علي طول ومش عاوز حد يقطع كلامي معاه. السكرتيرة:تحت أمرك يابيه . خرجت حياة بعد قليل حضر ربيع . نجيب : ببعض الحدة ،إيه المواعيد. دي يا متر . ربيع : طالما قلت متر يبق انت زعلان مني . نجيب : معادنا تسعه بالدقيقه ليه ،الأخير ،دلوقتي تسعه ونص. ربيع : كان في مشوار مهم لازم أعدي أعمله ، النهاردة خمسه في الشهر ، معاد قصد المستشفي . نجيب: أغمض عينيه عامل إيه دلوقت . ربيع : إدعيله بالشفا ، لو تشوفه مش هتعرفه ،صورة الغالين مش بتفارقه ،ونظرة ضعف من كتر البكاء . نجيب : منهم لله ال كانوا السبب في ال حصله ..لولا فضل ربنا ومجهودك مكناش عرفنا مكانه بعد السنين دي كلها . ربيع: الفضل لله واحده ، لولاك إنت يا حج ، واصرارك مكناش عرفنا نوصلوله . نجيب : بعد ما نخلص مشوارنا ، تأخدني عندة ،بدي أشوفه واتكلم معاه. ربيع : اتفضل احكلي المطلوب ايه . نجيب اخبر ربيع المحامي بكل ما يريد . ربيع : بس ال عملته ده يا حج ،لو اتعرف ،هيقوم الدنيا حريقه، وكمان انت مخصص ناس وناس تانيه . نجيب : ال يستحق بس ،هو ال مخصصه ،انا وزعت كل شي بما يردي الله . ربيع : بس نجيب ، وعثمان ، وروحيه دول هيقوموا الدنيا بعد عمر طويل ليك بس كتير هيكبروها . نجيب : نجيب ده حقه ممناتش عليه بحاجه ، ده حقه ووورثه من الغالين . عثمان وروحيه دول احن من اهلي وولاد عمامي ، طول عمرهم عايشين معانا زي الاهل ميفترجوش عنهم ،وده ااقل حاجه اسبهالهم . باقي العايله مالهومش يورثوا ،يبج الخوف من الحيه والتعبان اخوة . ربيع : الاوراق دي متظهرش نهائي ومحدش يعرف بيها غير في وقتها ،وفي الاول والاخر ده مالك وانت حر فيه ،وربنا يد*ك طولت العمر. نجيب : نجي بقي علي الأهم ،نجيب الصغير لازم يعرف جزء من اصله ويجي هنا يمسك الشركات انا دخلته ادارة أعمال مخصوص ،وخاليته يشتغل من صغرة في شركه الحاجةعبد الرحمن ويدرب تحت إيده عشان الوقت ده . ربيع : بس في مشكله صغيرة ، لازم يكون عنده توكيل. بالادارة وتفويض منك بدة وده مش هيعجب كتير من أعضاء مجلس الادارة ،ال عنيهم علي رئاسة المجموعه . نجيب : خالي لكل حدثا حديث ...وجتها هاقفلهم أنا ...ويلا بينا نلحق نسجل كل حاجه في الشهر ال*قاري ونزور الغالي والحق ازور نحيب . ربيع : تمام كده الاوراق المطلوبه كلها موجودة . ذهبا الي الشهر ال*قاري ، انهوا ما اراده نجيب ،انهوا كل شئ. توحهوا الي مكان أخر ،قام بشراء بعض الاشياء والهدايه . نجيب : معلش يا استاذ ربيع ،استغليتك النهاردة لحسابي . ربيع :ولا يهمك يا حج اهم شئ الورق ده يختفي نهائي محدش يعرف عنه حاجه. وصل نجيب :عند نحيب الصغير ظفر بتوتر ،وقال توكلنا علي الله. خبط الباب انتظر قليلا فتح ااباب بعد قليل ،شاب في الثالثه والعشرون ،طويل ذو لحيه خفيفه ، علي وجهه علامات الحزن. نجيب : السلام عليكم ورحمه الله. نجيب الصغير: وعليكم السلام ورحمه الله ..اتفضل با عمي . نجيب : إتفضل كده من سلام ولا حتي تعزني في جدتك . الصغير: البقاء لله ربنا بجعلها اخر الاحزان . نجيب نظر إليه مطولا ،تأكد من وجود خطب ما . جلس علي اول مقعد أمامه ،امم يعني ما شاء الله عليك أهو لا تعبان ولا عند سخونيه ولا حاجه،جول ال في جوفك ومن غير لف ولادوران ،انطق ومش عاوزكلام كتير. الصغير :أنا إبن مين ،وأهلي فين ، وليه تتحمل مصاريفي وتعلمني في أحسن جامعات في البلد وتشغلني عند صاحبك ويدربني بنفسه ،ويشربني، الشغل واسرارة ...مع إني إتاكدت بنفسي من حاجات كتير . نجيب : اه قصدك علي التحليل ال عملته ، من شهر فات ، واخدت العينات من روحيه وعثمان وأخواتك أمل وأمنيه حتي مسك اخدت منها . نجيب الصغير قام وقف ،حضرتك عرفت إذاي . الكبير:إجعد ومن غير لف ولا دوران أنا جاي النهاردة أحكيلك وأجولك إنت كنت شاكك إنك إبني ،وأنا ناكرك عشان جايبك بطريقه غير شرعيه وخايف علي سمعتي والناس تكلم مش كده نجيبالصغير : أيو كدة بالضبط ما أنا لا م أشك ،٦نا ليا اوضه في سرايا ادخل واخرج زي ما غنا عايش ااقعد معاك علي الاكل انت وبنتك ال بتخاف عليها من الهواء ،سكن في أرق مكان في مصر ، أحسن جامعات ،أحدث عربيه عربيه أفخم هدوم ،حساب مفتوح مش عاوزني أشك لهفتك عليا خوفك ال بشوفه في عيونك مش بشوفه في عين أبويا عثمان ولا امي روحيه ولا أمل وإمنيه ، ب،حتي لم عرفت إني تعبان مجدرتش تتحمل ، عثمان نفسه متصلش وقال مالك .بحس إني منك ومش منه . نجيب: عشان إنت مني لازم أكون ملهوف عليك . الصغير: متتعبنيش باعمي انا إتاكدت اني مش ابنك .يلق منك إزاي . الكببر: هو مينفعش تكون غير إبني ،ما ينفعش تكون إبن أخويا مثلا إبن أختي ،إبن صديق غالي عليا. الصغير:ليه بتذود حرتي ، وتعبها أنا إبن مين بالضبط وإسمي ده بالكامل إسم أبويا وجدي ولا أي إسم وخلاص . الكببر : هحكيلك وانت بعدها تتأكد من كل ال عاوز تعرفه ،بس بعدها لو كلمه خرجت من هنا أقسم بالله ،لاحبسك في مكان الدبان الازرق ما يعرف يلجيك . اسمع يا سي نجيب . من خمسه وعشرين سنه . كان عندي اعز تلات صحاب ،مكناش بنفترح الا علي النوم ،محدش يعرف أحنا نمنا في بيت مين فينا أنا ورياض وسند وربيع . ربيع وانت عارفه ،وسند ورياض دول **روا ضهري ببعدهم عني . المهم في يوم أنا خبيت بنت عمي مريم ،وتحوزتها وأنا لسه طالب بدرس لان خوفت حد تاني يسبجني ويجوزها ،طبعا أنا وحيد علي تلات بنات واحد ةأكبر مني واتنين أصغر مني ، يوم فرحي ،رياض لاول مرة يشوف أخواتي هو وسند . بعد كام يوم أنا رجعت الجامعه والشقه ال منا عايشين فيها أنا وسند ورياض. لقيت رياض حزين ومنطوي وعيونه من جله النوم باين عليهم الارهاق ،أنا جلجت يكون في حاجه ،لقيته جالي إنه غلط و..... فهمت كل حاجه ولا لسه ، عرفت إنت مين وابن مين وان دراستك ليه وعملت كل ده ليه . نجيب :بصدمه وزهول وبكاء ونحيب ارتم في حضن نجيب الكبير فترة طويله ليه يحصل معاهم كل ده ليه أتحرم منهم ظل يبكي وينتحب ونجيب يربط علي كتفه ودموعه تنزل علي حال نجيب الصغير ، خرج من احضان العم ،طب ليه مجلتليش الكلام ده من وانا صغير ،ليه سبتني محتار وكلمه بتودني وكلمه بتجبني . لازم انتقم ليهم من ال عمل كده فيهم وفيا ، لازم اخد حقي وحق اهلي وستي ال اتشلت من خرمنها مني ومن ابويا وامي. نجيب :عشان نفس غباك ده ،بعد ال حكته ليك وال حصل يتعرف انت إبن مين وتنجتل ولا تنخ*ف ومعرفش عنك حاجة وأكون ضيعت الامانه ال اتامنت عليها ولما أجف جدام صحبي أجله ضيعت الامانه . نجيب : أسف مش جصدي ازعلك بس أنا عشت سنين عذاب . الكبير :ان شاء الله قريب جوي ربنا هيكلل تعبك ده بالراحه ولمه اهلك حواليك . بس لازم. تكون علي طبعتك ومحدش يعرف اي كلمه من ال تجال هنا ،ولو علي حبيبة القلب متخافش أنا بنفسي ال هاخطبهالك من اهلها. نجيب : لا مش معقول حضرتك عرفت حكاياتي مع نو رسين كمان . الكبير:, امال فاكرني نايم علي وداني ،انت النفس ال ببدخل وبيطلع انا عرفه ،بلاش البكا ده ال عرفته صعب صحيح بس لازم تقف علي رجلك لحد ما نرجع حق ال راح . يلا هسيبك عندي مشوار مهم ،هخلصه وارجع البلد ، مفروض مكنتش مشيت والعزا تلات ايام . نجيب :,سد حيلك علي ستي نجيه الله يرحمها . خرج نجيب من عند نجيب الصغير متوجه الي مكان أخر انها الزيارة وعاد سريعا الي البلد خوفا علي مسك . ((((((﴿))))))))(((((((((﴿)))))﴾)((((((((﴿)))))الحمد لله سالم :ظل طوال الليل يفكر في طريقه يوصل بها الي داخل بيت عمه نجيب ليجعل مسك تتعلق به اخيرا إهتدا الي كلمات أخيه أمنيه اخت أمل حبيبته تكرة مسك تدخل السريا من غير علم إحد . ابتسم بمكر وقال ولا وهتحلو نام وصباحا خرج يتمشي لعله يقع علي مسك واقفه في احدي الشرفات . قليلا خرجت أمل ومعها فتاة زهل من جمالها بالرغم إنه كان يراهم دائما الا هذة اول مرة يدقق فيها ما هذا الجمال والجسد الممشوق هل هذة أمنيه من يرها ويري ملابسها لا يقول انها ابنه جنايني وانما بنت نجيب البغدادي نفسه . مشي خلفه بينه وبينهم مسافه حتي ركبوا ، احدي المواصلات العامه ليوصل الي المدينه . رراحل خلفهم بسيارته وقف امام باب الجامعه. بعد قليل وقعت عينه علي أمنيه تدخل الي الجامعه نزل من سيارته ،اقترل من باب الجامعه ،اخرج بطاقته الشخصيه واخبر الامن بدخوله الي ادارة الجامعه لإخراج بعض اوراق تخرجه . دخل الي الحرم الجامعي يتلفت يمين ويسار حتي وقعت عينه علي تلك الجميله ، إقترب منها علي حظر راء شاب يقترب منها يريد أن يكلمها . سالم : دي طلعت شمال اه يعني ساهله الواحد يبلفها ..افاق من شرودة علي كلماتها ،لو سمحت با اخ انا سبق وقلت ليك إن أنا جايه الجامعه اتعلم وبس مش جايه اصاحب والكلام الفارغ ده . الشاب: وانا مقلتش اننا نكون اصحاب انا بقلك انا معجب بيكي وحابب نتعرف علي بعض وتكون بنا صداقه وممكن تتطور يلق حب و .. أمنيه : حضرتك انا ماليش في كل ال قولت عاليه يوم ما ارتبط هرتبط بشكل رسمي يوم ما اخرج مع شاب يكون بتربطنا علاقه رسميه ،غير كده أنا ماليش فيه . الشاب بغيظ:انت مغرورة علي إيه وشايفه نفسك عالينا اوي ما كنتيش بنت جنايني . أمنيه:بغرور اولا عمر الشغل ما كان عيب ووالدي صحيح جنايني وليا الشرف اني اكون بنته هو جنايني بس ربني وعلمني محرمنيش من اي حاجه علمني ال يهني ويقل مني بال في رجلي واديله زي ما هعمل معاك بالظبط لو مبعتش عني. سالم إيه البت دي قطر ،دي فرمت الواد بل**نها المبرد. الشاب تركها وتوجه الي أصدقائه الواقفون يراقبون الموقف. احد الشباب : إيه قالتلك إيه . الشاب : يا عم دي بنت مغرورة ول**نها مبرد. شاب اخر :قنالك البنت دي اربع سنين وهي ا** مش بتقف لحد حتي الدكاترة مبهورين بيها من شطارتها ومن اخلاقها وزيادة مش بتستعر من اصلها سالم : ابتعد عن مكان وقوفه وخرج يحبس بسيارته عدة ساعات ،ظفر أخيرا خرجت . خرجت أمنيه بصحبه صديقتها في إتجاة احد المحلات ،وقفت تنظر بانبهار الي إحدي الفساتين علي المليكان ..دخلت الي المحل وبعد قليل عادت ومعها. البائع تشير له علي الفستان المعلق . بعد قليل دخل البائع ووقفت تنظر له بخصرة وذهبت الي إحدي الحفلات لتعود مع صديقتها الي قريتهم . ترك سالم عربته وإتجه الي نفس الحافله التي صعدت فيها إمنيه ...جلس في المقعد الخلفي لها ، إمنيه : الفستان حلو قوي طالع من عيني ،بس تمن غالي جوي وانا الفلوس ال معايا يدوب أكمل عليهم واجيب تلفون جديد بدل الةإنهلك ده . صديقتها :, اه الفستان روعه واونه ويسلام بقي مع شويه إ**سورات . إمنيه :إ**سورات اليه ،ده محتاج بس سلسله رقيقه وبس وجزمه كعب ، وشنطه صغيرة ،بتاعت السهرة . مش إ**سوارات ،ده فستان غايه فى الرقه عاوز حجات بسيطه . صدقتها : واو انتي عندك ذوق في اللبس حلو جوي ...بتخلي كل البنات بيبجوا غيرنين منك. إمنيه : نفسي موت أجيب الفستان ده وسلسله دهب صغيرة ، وباجي الكمليات بتاعته ،في خطوبه نسرين بنت الدكتور وحيد ...عزمني عليها ،كمان إسبوع ،بس. اعمل إيه أضحي بالتلفون وخلاص ابق أحوش تمنه من مصروفي ومن الفلوس ال نحيب اخويا بيدهاني من شغله . صديقتها : فعلا هو يستحق التضحيه ،بس انتي نفسك في التلفون ده من زمان . إمنيه : ال في نفسي كتير جوي بس اعمل إيه امته بس أتخرج وأشتغل ويبق معايا فلوس . الصديقه : يبختك هتتخرجي من هنا وتشتغلي علطول في مصنع ،نجيب بيه . أمنيه : أنا مش عوزة اشتغل في المصنع ده ،بس الست مسك ال اقترحت علي إمي ،جال ايه هتكلم أبوها بعيني علطول . الصديقه : با نا نفسي أشوف مسك دي ال انتي بتكرهيها شكلها ايه وليه بتكرهيها . أمنيه : مش هنكر إنها جميله بس جمالها بهتان جمال مفهوش روح ،بكرهها عشان ياما إتعقبت بسببها ،يا ما أخدت مني حجات كانت بتاعتي ... وانا عهدت نفسي إني أخد كل ال ليها .... وأكون أحسن منيها . بلا يلا انزلي العربيه وصلت ومخدناس بنا . نزلت أمنيه وصديقتها بعد دفع الاجرة للسائق . سالم : لف وارجع يا سطي مكان ما جيت واجرتك بزياده هتخدها . سالم : البيت دي الواحد هيدخلها اذاي أنا إتاكدت إنها ذكيه ولماحه مش هيخيل عليها ،أي ملعوب ،لو حد سراقها وانا أنقذتها ،ولا حتي خبطها بالعربيه لا دي عوزة خطه ما تخرش المايه . وصلنا بابيه .اردف بها السائق ،نزل سالم ،اعكي له حسابه . صعد الي سيارته مره إخري ،عائدا الي البلد يفكر في طريقه يجعل إمنيه تساعدة في الوصول الي مسك بسهوله . وقف فجاءة بسبارته علي الطريق مما ادي الي حدوث صوت عالي وصرير لعجلات السيارة . تذكر حين سمعها مع صديقتها بعد ابتعاد الشاب عنها صديقتها : ليه تحرجي الشاب كدة دي شاب كويس ومتفوق والف بنت تتمناة وكمان والده غني. أمنيه : أنا مش من الالف دول ،وميملاش عيني لا هو ولا ابوه ،أنا عوزة لما أخب غخب واحد بخ*ف جلبي يشغل تفكيري ،بحسسني بحبه وإهتمامه بيا ،احس إن أنا عندة لالدويا كلها ، وما يمنعش يكون غني ويجبلي ال نفسي فيه ،بغرقني بالهدايا وكلامه الحلو . سالم دي عوزة خطته محبوكه كويس واحده بالغرور والمكر ده مش هيخيل عليها حيله من الحيل الجديمه ال الافلام والمسلسلات ،هريسوها دي عاوز. فكرة جديدة .. سالم :بشرود ،لجتها هي دي الأفكار ولا بلاش عفارم عليك يا سالم ،بس مشكله هوصلها الحاجه دي ازاي . سالم ايوة لجتها كدة ميه ميه .اعاد تشغيل السيارة مرة إخري وعاد الي المدينه لبدء تنفيذ خطته . اللهم استرنا فوق الارض وتحت ويوم العرض عليك ((((()))))(((((())))((((())))((((((()))))((((()))) انهي نجيب زيارته التي ترك نجيب الصغير وذهب مع ربيع المحامي اليها .خرج منها متأثر وعيونه تدمع مما راي وسمع . في طريق العودة تلقي إتصال هاتفي نجيب :,السلام عليكم ايوة ياحاج عبد الرحمن عارف ان ربيع خبرك وانت متصل تعاتب .اسف يا صاحبي . عبد الرحمن : يعني تجي القاهرة ومتزورنيش ولا تمشي كده من برة برة ،ما انا معاك طول اليوم إمبارح ازاي متعرفنيش إنك جاي كنت إستنتك وخلصنا ال انت عوزة . نجيب :كل حاجه جات فجاءة هحكيلك ال حصل ، وانت هتعرف ليه أنا مستعجل . قص نجيب كل ما حدث علي ةأسماع صديقه . عبد الرحمن : عندك حق تخاف وتقلق ،بس أرجع وأقول لازم تدي مساحه من الحريه لمسك تخرج وتتعامل مع الناس تقدر تواجه الحياة ، بلاش الانغلاق ده ،سبها تروح وتجي ،مع مراقبتك بردة بلاش تضيقها اوي كده . نجيب : تخلص إمتحانتها وبعدين ، نفكر في الموصوع ده . عبد الرحمن : ياريت وتجبها وتجي تزورني ،اغلط واعملها با أخي البت من يوم ما تولدت ومشفتهاش. نفسي أشوفها . نجيب :إن شاء الله ،اخلص من ال أنا فيه وان شاءالله هجبها وأجي ازورك . عبد الرحمن :وانا مستني ومتنساش ، التحليل ال قلتلك عليه انت صحتك مش عحباني . نجيب ان شاء الله هعمل التحاليل متقلقش انت. انها الاتصال وصل الي البلد توقف بالسيارة فحاءة وهو يرى. ياتري ماهي خطه سالم ؟ وماذا راء نجيب؟ إستغفرو لعلها تكون ساعه إيجابه.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD