البارت الثاني ?
مسك
بقلمي مني عبدالعزيز ?
تجد اشد الاسباب التي أفسدت لدين المرء من الطمع في شهوات الدنيا من مال أو منصب أو جاه، ذلك أن العبد إذا استرسل مع الأمنيات استعبدته
العبد حرٌ ما قنع .. ... ..والحر عبدٌ ما طمع
والطمع يمحق البركة ويشعر النفس بحالة الفقر الدائم، فعن حكيم بن حزام رضي الله عنه قال: "سألت رسول الله فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم قال: "يا حكيم إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يُبارك له فيه، كالذي يأكل ولا يشبع.." الحديث.
صرخات عاليه دوت في بيت نجيب .
مريم انتفضت برعب وهي ترضع صغيرتها .
ضمت صغيرتها لص*رها وخرجت من الغرفه .
تنفس جابر الصعداء وخرج من أسفل السرير ...ينطر ملابسه. وقعت عينيه علي ڜئ علي الكمودينو اخذها ووضعها في جيبه .خرج متسحبا ليخرج من الغرفه وهو يسمع الصرخات من أ سفل البيت .
مريم تنزل السلم تحمل صغيرتها بين يديها .
مريم : برعشه في صوتها في ايه يا مه ايه الصريخ والصوت ده .
نجيه : أشارت الي فردوس وهي تض*ب إحدي السيدات . فردوس اجننت ، بتض*ب سماسم الرجاصه.
مريم : وضعت يدها علي قلبها ، جلبي كان هيجف من الخضه .
نجيه : هاتي البت ال علي يدك دي ، وتعالي اجعدي .
بت يا روحيه ،
روحيه :إيوه حاضر نعم اهو ...تحت أمرك يا ست الحاجه.
روحيه : تعالي جربي مني هنا همست في أذنها.
روحيه : بابتسمه من عنيا يا ست الحاجه .
ذهبت روحيه لتحضر ما قالت عليه نجيه .
انتهز جابر انشغال روحيه وتركها المطبخ وأسرع للخروج مرة أخري خارج البيت من باب المطبخ الذي
يوصل للجهه الخلفيه من حديقه المنزل .
روحيه : اتفضلي يا ست الحاجه ،.
قامت نجيه واخرجت ما تمسكه خلف ظهرها ونزلت علي جسد فردوس وسماسم الراقصه بالض*ب بالسوط
فردوس: ابتعدت سريعا عن تللك الممدده علي الارض تصرخ من شدة الض*به .
نجيه : خدي بتك وعلي دارك ، واياكي تعتبي البيت ده تاني ، بجاله ساعه بجول هتختشي وتكبرلي وتفزي من علي مجصوفه الرقبه ولا انتي هنا .
فردوس : اعمل ايه ياعمه ماهي ال طولت ل**نها عليا وجالت كلام يفور الدم .
مريم: تجومي تبوظي سبوع بتي ال بترجها من الدنيا ، وتهدي فرحتي ، وتوجفي جلبي كده من الخضه ما كنش العشم .
سماسم : ال علي رأسه بطحه ، أنا جبت سرتك ولا قولت حاجه ، كل ال قولته ،في ستات في القعدة رجالتها ليلاتي عندي في القهوة .
نجيه : اتكتمي ويلا انتي راخرة برة البيت ، مين جالك احنا عوزين رجاصه .
سماسم : انا ال غلاطانه جيت. ابارك واهني ،واعمل باصلي .
خرجت سماسم تضحك بمكر .
انتهي السبوع عند السيدات ورحلت كل واحده لبيتها
عند الرجال :يقف نجيب يتلقي التهاني من كبار ات البلد والبلادان المجاورة واعضاء مجلس الشعب والمأمور .
جابر : بحقد محدثا نفسه ده فاضل يعزم المحافظ والوزرة ، وضع طرف عبائته علي كتفه ورحل الي مكانه الذي يسهر فيه دائما .
جابر : دق باب احد المنازل المتطرفه عن البلدة .
من بالداخل :,أيوا مين جايه إهو .
فتح الباب ضحكت من تقف تسند يدها علي حافه الباب .
جابر : ازاح يدها ودخل .... سماسم ايه ال هببتيه مع فردوس ، ده .؟
سماسم : حاجه بسيطه شفتك وانت طالع تسحب علي فوق ، وبعد شويه لقيت مريم طالعه قولت لما
الحقك قبل ما تتقفش. واهو ااقلب دوسه في السلسله ال كانت فرحنالي بيها ف رقبتها .... غلطت انا ولا اكونش غلطت انا .
جابر : يا بت الجنيه ، انتي إبليس يجف ليكي تعظيم سلام .
سماسم بضحكه خاليعه ههههههي ، بزمتك بزمتك ياشيخ كنت هتعرف تنزل لولا ال عملته دا.
جابر :عفارم عليكي ،واخرج من جيبه اسوارة وجدها علي الكمودينوا بجوار السرير .
فجاءة ض*ب نار ومزمار بلدي ارتفعت اصواته
بقي اعرف من المحامي بسبوع بنتك ، وما تعزمنيش يا حاج ،بقي تنساني .
نجيب : وانا اجدر يا صحبي أنا اتصلت عليكي كتير
إنت مردتش ....شيعتلك مع المحامي وعرفت انك مسافر بلاد برة عند سياده السفير إبنك .
عبدالرحمن : اول ما المحامي قالي حجزت علي اول طيارة وجيت من المطار علي هنا علطول محتضنا نجيب مب**ك يا صاحبي. الف مليون مب**ك ، عقبال ما تفرح بيها .
نجيب : في حياتك إن شاء الله
ظل الحفل مقام حتي رحل الجميع .
داخل المنزل .
مريم تبحث عن إسوارها لم تجدها .
نجيب : مالك يا ام مسك بدوري علي إيه ، بقالك ساعه. بتلفي حوالين نفسك ، مالك فيكي إيه .
مريم :, الاسورة بتاعتي كنت حطاها هنا علي الكمودينوا ،اختفت مره واحده .
نجيب : تلاقيكي شلتيها في علبه مصاغك ، وناسيه
مريم: جالت زيك كده ودورت فيها ، بردة مالاجتهاش .... أنا متاكدة إني جلعتها وأنا برضع مسك .
نجيب : ٱن شاء الله ربنا هيعطرك فيها ،بس
متزعليش نفسك ....تعالي بس ريحي انتي طول النهار في دوشه. وناس داخله وناس خارجه .
تعالي يا ست مسك .
فور ملامست نجيب زراع مسك بكت بشده رفع نجيب يده ولكن مسك تبكي بصرخه.
مريم : اهي علي صرخه واحده ،من العصر وهي تنام شويه وتجوم علي صرخه كده وخصوصي لما ارضعه واجي يامت دراعها الشمال.
نجيب :حمل ابنته بسرعه وكشف عن زراعها ،نحيب ايه ال في إيد البنت ده .
مريم : تصك ص*رها ، ايه ده ده حرق في إيد البت .
نجيب : برعب وخوف اشل تفكيرة غيري ليها شوفي في حاجه تانيه ولا هي دي بس .
,,
مريم قامت بتغير الملابس لمسك لم تجد غير لم
نجيب : البت ايه ال حصل ليها ده حصل ازاي
ده حرج بختم ولا علامه مين عمل كده في بنتي.
مريم : أنا رضعتها ،ونيمتها ونزلت أجابل الضيوف
بعد نص ساعه اوأأقل سمعت صرختها قلبي إنقبض
طالعت أشوفها لقتها علي صرخه واحده ،ومن وجتها كل ما المس دراعها تبكي ،ااه يا حبيبتي يا بنتي .
نجيب : ال عمل العمله دي قصدة ،يعرفني إن بنتي
تحت إيده ،بيجولي دارك وبتك مش أمان بدليل بنتك ووصلتلها ومجدرتش تحميها ، بنتك تحت يدي اي وجت اجدر أحرمك منها .
نجيب : ال ال عمله العملة دي ،هو هو ال أخد الاسورة ، هو بيعرفني بيتي وبنتي يجدر يدوسه وياخد ال هو عوزة من غير ما حس بيجولي كل ال ملك بتاعي .
مريم يالهوي : لا كله ال بنتي ، ده ال بسترجاها من ربنا .
نجيب :متخافيش يا ام مسك انتي ومسك ،كل ال ليا ولو أخر يوم في عمري ، هحميكم من أي حد بس البيت بقي مش أمان ،أنا هزود حراسه عليه .وانتي ومسك م***ع تخرجوا برة البيت ،من غيري حتي التطعيم بتاع مسك هيجيها لحد هنا.
عدت الايام وهوس نجيب زاد ،بقي كل حياته قايمه علي حمايه بنته ،بيته بقي عامل زي القلعه ،م***ع
حد يدخل الا باذنه ،وهم افراد معدودين علي صوابع اليد االوحده .
حتي يوم وفاة أبو مريم الحاج فرحات ،عمل العزاء بره البيت عشان يضمن مافيش حد يدخل ويوصل لبنته .
النهاردة ست مسك كملت سنتين وبتلعب هي وولاد روحيه ،أمل وأمنيه ونجيب. الوحيد ال ليه كافه الصلحيات يدخل وقت ما يحب ،ليه أل**ب زيه زي مسك وساعات نجيب يعلمه بنفسه ازاي يحمي مسك ، نجيب الصغير له غرفه في المنزل ، هو المسموح له أن ينادي نجيب عمي ومريم عمتي والجده جدتي ،أدخله نجيب مدرسه خاصه بعيد عن البلد ،خصص احد يخدمه ،ساكن خاص به .
الوحدين ال مسموح ليهم ،بدخول البيت ال فيه احدث الال**ب والمراجيح ال تفرح مسك .
اختفل نحيب ومريم بعيد ميلاد مسك ومعهم فقط روحيه وابناتها ونجيب الصغير وعثمان ونجيه والدة نجيب ،غير موافقه علي عزله مسك هكذا عن العالم .
أثناء الاحتفال ،والاطفال يلعبون ،فجاءة صرخه دوت في المنزل ،سقطت مسك من علي درج المنزل جرحت يدها وجبهتها وقدمها بخدوش ،هلع والدها بشده ونهروا أمنيه بشده .
احضر نحيب أكثر من طبيب ، ليطمئن علي صحه مسك وعدم وجود **ور بجسدها.
روحيه : تعالي يا مجصوفه الرقبه بقي تض*بي مسك ،وتزجيها من علي السلم،اه منك يا غيورة دي انتي أمبر منها بخمس سنين ،والنبي لازم السعك علي إيدك ،عشان تحرمي تعمليها ،المرة ال فاتت وحمدت ربنا ان البيه ما أخدش باله ،عوزة تجطعي عشنا ،والمكان ال متاوينا .
عثمان : براحه يا إم امل ،البت صغيرة ، ودي غيرة ولاد صغيرين ،عرفيها غلطها والمرة الجايه إن عملتها
أنا ال هلسعها .
روحيه :مرة تانيه ،هو البيه ها يخليها تدخل السريا تاني .
أمنيه : تنظر أمه ببكاء وعيون كلها غضب ، أنا هدخل ، وهعمل ال أنا عوزاة والعب بكل ال العب
ال بحبها ....أنا بكره مسك كلكم بتحبوها،حتي إنتي بتسبيني ،جعانه وتروحي توكليها ،بتشليها من علي الارض وتسبيني أنا ،بكرة مسك ونحيب بكرهم .
بعد خمس سنوات .
مسك يا مسك . تنادي نجيه جدتها عليها لتقوم بتعليمها بعض ألاشغال اليدويه،وشغل التريكوا حتي لا تمل مسك من العزله ،كل يوم وقت العصري تاخذ مسك وتخرج الي الحديقه لتعلمها شئ جديد .
مسك : تنزل الدرج سريعا فجاءة تسقط ارضا ،تجزع يدها وت**ر قدماها .
لاول مرة تخرج مسك من المنزل حتي الدراسه والدها أحضر لها المعالمين للمنزل يدفع مبالغ كبيرة لهم للحضور من المدينه للقريه ،ادخلها ارقي المدارس الخاصه بمبالغ. كبيره ،احضر معالمين المدرسه ليشرحوا لها بالبيت ،تذعبةفقط أيام الامتحانات .
ذهب بها نجيب الي أكبر مشفي في المدينه
في المشفي
الطبيب : الحمد لله بسيطه جزع بسيط في إيديها وشرخ في قدمها راحه بس إسبوعين تلاته وهي صغيرة ،ان شاء الله ،عتخف بسرعه.
مريم :لا أتاكد ان البنت مافيهاش حاجه ،البنت بتبكي من الوجع .
الطبيب :دي رايع مرة نعمل أشعه للقمورة الصغيرة ،
وبردة ما فيش اي **ور الحمد لله ،هي الخضه وبس.
انتهوا من تجبير يدها .
مسك تتلفت حولها فهي تري ناس لاول مرة غير ال تعرفهم في بيتها ومدرستها التي تذهب اليها وقت الامتحانات فقط.
بابا :اردفت بيها مسك وهي تشير الي أحدي محلات الطعام .
نجيب :وهو يحمل مسك بلهفه ايه ال وجعك .
مسك:أنا جعانه. عوزة أكل من هنا .
نجيب :نظر إلي ما تشير عليه وجدها تشير الي محل فول وطعميه .
مريم: عوزة فول وطعميه وكمان من الشارع ،لا يمكن تاكلي أكل من الشارع ،أنا هعملك اول ما نروح البيت
نجيب : مريم أنا قررت أبني سرايا جديد ة في الارض ال جدام الجنينه الجبليه هعملها دور واحد بس مافهاش سلالم هبنيها علي مساحه الارض كلها بس دور واحد بس وهدم السور ونفتحها علي الجنينه هنا.
مريم:عين ال*قل يا خويا كده اامن وأحسن لمسك .
ظلت مسل عايشه بهذة الطريقه ،حياتها لايوجد بها تغير ،سوي جدتها التي تعلمها كافه اعمال المنزل ،حتي لا تحس بالملل ،وسط رفض مريم ونجيب فهم يخافون أن يحدث لها شئ.
عدت الايام ومسك عندها اربعه عشر سنه .
نجيب :مريم مريم مالك بتأني في إيه تعبك .
مريم : جلبي واجعني وص*ري بحرجني .
نجيب :هتصل بالدكتور يجي حالا يكشف عليكي.
مريم:اسمعني بس ....مسك خال بالك منها ،خرجها خاليها تعرف الناس تتعامل ،جالها إني بحبها جوي كان نفسي اعيش وأشوفها عروسه ،بس ربنا رايد أمانته .
**تت مريم للابد .
نجيب : مريم مريم جومي يا مريم مريييييم .
توفت مريم حزن عليها نجيب ،زاد من خوفه علي مريم أكتر ،أمه ت**م علي تعليم مسك الطبخ وكافه الامور الخاصه به .
عثمان الجنيني :علمها الكثير عن النباتات والزهور والاعتناء بها .
روحيه: تحكي لها عما يحدث في البلد ،يوميا ،
أمل :تحضر معها سندوتشات الفول والطعميه والطرشي معها عند عودتها من الجامعه وتاكلهم بالسر خوفا من والدها الذي مانع غي أطعمه غير صحيه .
أمنيه :ذادت كراهيه لها من اهتمام الجميع بها .
نجيب يحضر لها هدايا عند عودته من الحامعه.
جابر :حزن بشدة علي وفاة مريم ،بكاها كثيرا ،كان يذهب الي قبرها يبكيها ويتوعد بالانتقام من نجيب وأخذ ثروته وأن يميته بحصرته ويتزوج بنته .
عدي سنتين وتوفت الحاجه نجيه ،**رة اخري لمسك عالم من عالمها اختفي .
بعد إنتهاء العزاء ،
جلس رجال العائله يتحدثون فيما بينهم
سليمان : بقي عزاء الحاجه نجيه يخلص وبنت ابنها الوحيده ما تجافش في العزاء.
ابن عمه : دي بت متجصعه ونجيب ابن عمك مدلعها
لا بتحضر فرح لعيال العليله ولا ميتم ،رفعه منخيرها لفوج دي حتي حرمنا بيجول انها مش جد كدة .
سرحان ابن عمه : علي رايك دي من يوم سبوع ولادتها ،ومحدش شافها ،دي شكلها كده مش ولا بد
ولا هيخفيها ليه. عن اهله وعالته . .
جابر : علي رايك هيخفيها ليه عن عالته .
سيبكم من الكلام ده وشوفوا هتكلموه ازاي في موضوع. مجلس الشعب والعمودية الا خرجها برة
عالته واداها للغريب.
طلب ابناء عم نجيب. وبعض أفراد العائلة الاجتماع معه في بعض الامور الخاصه بالعائله .
دخل كل أفراد العائله لمكتبه ،لمناقشه الامور الهامه الخاصه بالعائله .
فجاءة دخلت عليهم مسك دون أن تعلم إنهم بالداخل .
مسك :بابا انت هنا وانا بدو ....قطعت كلامها وهي تري مجموعه كبيرة من الرجال يقفون وعيونهم مصلته عليها .
نجيب لاول مرة يعالي صوته ويغضب علي مسك بتلك الطريقه .
مسك اخرجي برة .
مسك :برعب من صوت والدها ومن عدد الاشخاص الجالسون معه ..جريت الي غرفتها تبكي .
جابر صدم من جمال مسك الذي فاق جمال مريم امها وتلك العيون الزرقاء والشعر الاسود الحريري بلع لعبه وابتسم والتفت الي نجيب الذي يستشيط غضبا من نظرات الجميع ، البت احلوت وادوارت ،والله شكلك هتعوض شبابك ياجابر ، البت زي فلج الجمر واجمل من امها.
لا زال كل الشباب الحاضر يقف وعيونهم مصلته علي الباب .
سالم ابن سليمان واخيه سليم واخيه ساهر وبعض شباب العائله .
سالم : دي ال شكلها مش ولا بد دي لهطه جشطه .
احد ابناء اعمامه : ده ليه حق ،يخفيها عن الكل،
اخر : ليها حقةتحص وتدلع ،بقي الشهد دي تخضر
عزاء ولا فرحه وتجف ويا الغفر ال عندنا. علي اليمين
دي تتحط في بترينه واجعد جنبها اتف*ج عليها ليل ونهار .
نجيب بضيق ايه هاتنكم واجفين كده ولا نفضوها سيرة ونجفل علي الكلام ال خواتين دماغي بيه من الصبح.
جلس الشباب كل منهم سارح في تلك الحوريه .
جابر يتلمس ص*رة وعيونه علي الباب .
سالم :محدثا نفسه علي جمال تلك الحوريه وعيونها وشلال الحرير علي المنسدل من راسها ،وزرقه عيونها ،ووجها الجزاب .
ظل كل الحاضرون مغيبين وعيونهم علي باب المكتب يتمنون رجوع تلك الحوريه مرة أخري والتمتع بذالك الجمال الخاطف لقلوبهم .
انتهوا من الكلام وسط سخط نجيب من نظرات البعض منهم علي باب المكتب .
خرجوا جميعا خارج المنزل وهم يلتفون حول نفسهم يبحثون عن تلك التي خ*فت بالهم وقلوبهم .
جابر :إقترب من نجيب همس له بخبث ،هانت وال ليك هتكون ليا.
نجيب بغضب فتح باب غرفه مسك
مسك انتي ازاي تدخلي عليا المكتب كده وبلبسك ده وشعرك ال فرداه. ده.
اعملي حسابك من النهاردة مافيش دخول المكتب نهائي ومش هتخرجي ال وانتي لابسه النقاب وم***ع تخرجي الجنينه من غيرة فاهمه انا .
مسك :فاهمه حاضر حاضر والله ما كنت اعرف ان في حد بالمكتب أنا سالت أمنيه عليكي جالتلي ان حضرتك بالمكتب .
نجيب :أقترب من مسك بحنان شديد ، مسك متزعليش مني يا حبيبتي ،انا خايف عليكي ،
انا مش عاوز حاد يا زيكي حتي بنظرة من عينه .
مسك: وهي تنظر الي الارض وتبكي وجسدها ينتفض
وتهز راسها ،أنا مش زعلانه خالص يابابا منك ...انا زعلانه إني زعلت حاضرتك.وحاضر عمري ما هقرب من المكتب وهلبس النقاب بس ورحمه ماما تسبني اروح الامتحانات وادخل الجامعه.
نجيب بعد الامتحانات نبق نشوف موالة الجامعه دي
استغفروا لعلها تكون ساعه إيجابه.