البارت الثاني عشر مسك بقلمي مني عبدالعزيز مووووني. سماسم دخلت الي ذالك البيت القديم في مكان مهجور علي طريق نائي ..بعد رحيل ذاك الشخص واحيدا دون الفتاة . دخلت سماسم بحزر شديد وجدت الفتاة تأن ودمائها تسيل . سماسم : شاهقه مما راءت الفتاة ثيابها ممزقه كليا جسدها مملوء بالخدوش و كتفها بينزف بشده تحاول الكلام تستجدي سماسم بمساعدتها . سماسم : خنتني خنتي الايد ال اتمدت ليكي عملتك زي اختي الصغيرة ، كنت بخاف عليكي من ،الوحوش الصعرانه ، كنت بجهزك اجوزك ، وتعيشي محترمه كنت بحميكي ،من الكل ،عملتي ايه في الاخر ، خنتني ، رحتي لراس الحيه ، واتفقتي معاه عليا ، سبتك اول مرة وقلت ، لسة صغيرة هسمحها المرة دي ...لكن إنتي خاينه بطبعك ، مش جديدة عليكي ، ال خان الايد ال تمدت ليه يستاهل اكتر من ال تعمل فيكي . الفتاة : سامحيني انا كنت بأمن مستقبلي . سماسم : تأمنيه بايه وازاي ، وتأمينه مع مين

