~♚[الأعداءُ جاك وروز]♚~

340 Words
~~~~~ الأثرياء بسيطون حقًا في الحبّ ~~~~~ تجاهلتُ جميع ما يحدثُ لي تجاهلتُ جميع ما تلقيته منهم ، من الطبقةِ المخملية حولي كنتُ مستمتعة بالتجوال هنا ، ألتقطُ صورًا للمرات بعيني فقط مازلتُ حتى الآن مذهولةً من الإختلاف بين المبنى الخاص بهم والمبنى الذي كنتُ به سابقًا ، على كل حال نحنُ نقسّم وكأننا في سفينة التايتانيك والتي إنتهى مصيرها بالغرق ! أنا أمثلُ دور جاك في قصة العاشقَين تحديدًا ، أنا من أدغمتُ نفسي في حياته المترفة فأصبحَ يرى الحياة بمقله البراقة مستشعرًا كل بسيط وجميل فيها ياللّه ، كم إن الحياة دولةٌ بيننا سعيدين يومًا ، وتعيسين أشهرًا ~ حينما ولجت إلى صالة الطعام الفاخرة ، رملتُ حثيثةً الخطى نحو إحدى الطاولات الشاغرة فتلقيتُ تعنيفًا لفظيًا لجلوسي هناك ، وهكذا ظللت أفقد رباطة جأشي بينما أُطرد من كل طاولةٍ لم تكن تحتوي جنسَ بشر فيها فاض صبري فألقيتُ صينية الطعام أرضًا بسخط ، تجاهلت الفوضى التي سببتها بأنفاسي اللاهثة لمحني وأنا أنفثُ بهيجانٍ هكذا ، لعلّه تذكر صفعة الوداع تلك على التاريخِ أن يسجلها يا عالم ! جعلتُ الجميع يتف*جني وأنا غاضبة ، حتمًا نفذَ صبري وقدت قدماي بعيدًا عن أعينهم اللعينة وربما سفحتُ بعض الدموع الجائرة ، ما كان عليكِ النزول يا دموعي الثمينة ثم توجهت مباشرةً للصف بعد أن عدّلت مظهري أمام المرآة ، تذكرته حينما إمتحدني بطريقةٍ مبتذلة وكأنني بائعة هوى ، والأغرب بأن ذلكَ قد أعجبني وقتها لأشتم نفسي السابقة ، وأهتفُ لنفسي الحالية أنا بطلةٌ بعيناي فلا أحتاج غيري ليثبت ذلك عدت للصف لأتوقفَ في مكاني حذرة ، تراه كان يكتبُ لي كل تلكَ الشتائم القذرة ؟ ظننتها من فتياتٍ سوقيات يرتدين قوتشي وتشانيل لكنها كانت من يده التي إعتبرتها يومًا قطعة من يقق ! أو أنني لا أفهم مايقوم به على طاولتي بينما لا يمسكُ بقلمِ السبورة الأ**د الثخين لمَ تمرر أصابعكَ على طاولتي مستاءً من إحتوائها على ألفاظٍ نطقتها في وجهي يومًا ؟ كتّفت يداي أميل رأسي متسائلة ، ليعيرني نصفَ إلتفاته ثم يعود لمكانه ملتزمًا الهدوء ، فعدت أنا كذلكَ لمكاني ملتزمةً الهدوء حربنا الباردة لم تنطفئ بعد ، بل نحن من أخمدناها كوك ~ ~~~~~~~~~~~~ . . . ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD