ظلت حنان على هذا الحال ولم تحس بأي ضغوطات بل السعادة والرضا ..سعيد كان يعلم بعلاقتها لحكيم لكنه تقبل الأمر خوفا من أن يخسرها أما حكيم كان يظن انها له وحده.
في إحدى المرات رآها مع سعيد في إحدى المحلات قالت له انه أخوها ومنذ ذلك الوقت أصبحا أصدقاء يلتقيان من حين إلى آخر .
أراد حكيم أن يتقدم لخطبة حنان فقام بالتكلم مع سعيد في الأمر رد عليه بقلق :لا ..لا هي غير مستعدة للزواج الآن عليك أن تنسى الأمر،استغرب سعيد وتحدث مع حنان في الأمر فقالت له :نعم انا لا أفكر في الزواج الان اريد أن أبقى حرة .
تفهم حكيم وقال حسنا ،عندما تقريرين الزواج لا تترددي بإخباري.
ذات يوم ذهبت حنان في رحلة عمل كانت المسافة طويلة والعمل كان مرهق لعدة أيام وعندما رجعت شعرت بأنها مريضة نصحها سعيد بالذهاب إلى الطبيب .
عندما دخلت عند الطبيب نظرت إليه كان يبدوا وسيما ولكن وجهه مؤلوف ،فحصها و قال لها أنت تعاني من الارهاق عليك أن تأخدي قسطاً من الراحة وكتب لها بعض الفيتامينات لتقوية جسمها ثم سألها عن إسمها وعندما أخبرته جمد في مكانه و الذهشة ظاهرة عن وجهه ثم قال :انت حنان ؟!
قالت :نعم هل هناك مشكل ؟!,
الطبيب:انا امين كنت صديقتي في الثانوية ألا تذكرينني .
تفاجأت ثم قالت :أمين؟!,..لقد..أصبحت مختلف جدا ...
أمين : مختلف ،كيف ذلك ؟
حنان :أصبحت ....وسيم نعم وسيم
ضحك أمين وتمعن في وجهها ثم قال بهدوء :انت ايضا أصبحت في غاية من الجمال، أعطاها الوصفة ثم أمسك بيدها وقال لها :هل تزوجت يا حنان؟ .,
**تت للحظة ثم فكرت لو قالت له أنا متزوج سوف لن تراه ثانية فقالت :لا لست كذلك .
فرح أمين وقال لها أريد أن نلتقي ونتحدث .
قالت حسنا نهاية الأسبوع نلتقي.
أحست حنان بالغرابة هل يعقل انني أحببت امين ؟! ثم قالت : هذا غير ممكن أنه مجرد إعجاب لا يمكن أن يكون حبا .
ظلت حنان تفكر في امين في تلك الليلة ولم تنم وكانت متحمسة للقاءه.
وفي نهاية الأسبوع زينت نفسها لاحظها سعيد فسألها هل لد*ك موعد مع حكيم ؟
قالت:بلى
إلتقت بأمين تحدثا مطولا وذهبا إلى شقته حيث يعيش فيها لوحده و قضى الليلة معا.
ومنذ ذلك اليوم أصبحا يلتقيان في الشقة وكانت حذرة كي لا يعرف حكيم و سعيد بذلك.
ذات يوم لاحظ سعيد أنها لا تقضي الوقت معه بكثرة ،قال لها :انت تقضين الوقت مع حكيم أكثر مما تقضينه معي ،ما عدتي تحبينني أليس كذلك ؟ ،أخبريني من تحبه أكثر انا ام حكيم ؟
تذكرت الوضع الذي هي فيه وقالت في نفسها أحبكم الثلاثة معا.
أما حكيم قد لاحظ هذا أيضا ، بحث عنها في العمل ولم يجدها ،لم يكلمها في تلفون بل فضل أن يسأل سعيد .
حكيم :هل حنان في المنزل ؟
سعيد : لا ظننتها معك ..ربما ذهبت إلى المول .
عندما عادت حنان إلى المنزل سألها سعيد :اين كنت يا حنان ؟
حنان :كنت مع حكيم ،قضينا اليوم كله معا نختار بعض الستائر لغرفته.
لم يتكلم سعيد ظل هادىء لكنه أحس بشيء ما يحدث.
وفي اليوم التالي قرر سعيد أن يتتبعها ويراقبها ..تفاجأ عندما وجدها مع شخص غريب تدخل معه في أحد العمارات.
غضب جدا،هاتفه حكيم وسأله :اين حنان ؟
رد عليه وهو غاضب :انا لا أدري أين تذهب تلك الساقطة .
استغرب حكيم من كلام سعيد و شعر أن هناك أمر ما يحدث وقرر أن يكتشفه .
وفي اليوم التالي قرر سعيد أن يتعقب حنان و هذا فكر فيه أيضا حكيم حيث رآها الاثنين مع أمين في الشاطىء .
جاء سعيد اولا وقال لحنان :فسري لي ما الذي يحدث ؟
ثم حضر أيضا حكيم وتفاجأ لما سمع سعيد يقول لها لماذا تخفي عليا هذه العلاقة انا أخلصت في حبك .
حكيم :أنت لست اخ حنان يا سعيد؟!!
سعيد :لا انا زوجها
أمين :هل انت متزوجة يا حنان؟!
حكيم :من انت يا هذا ..
امين :حبيب حنان .
ساد **ت رهيب لم يتكلم اي أحد منهم ..ثم نطقت حنان :انا.....
امين ،حكيم،سعيد :أ**تي يا ايتها الع***ة .
حكيم :,لقد لعبتي بمشاعري لن أسامحك ،وانت يا سعيد كيف يمكن أن تكون زوجا راضيا برجل آخر يقسمك زوجتك.
حط سعيد رأسه وقال :الحب ..خفت أن أخسرها .
نظر امين إلى حنان ولم يقل اي كلمة ثم ذهب و بعده ذهب حكيم ..بقي سعيد للحظة ثم قال لها :في بداية أجبرت نفسي على قبول رجل آخر ولكن هذا لا يعني أن أقبل ثالث ورابع ...ثم ذهب .
أحست حنان أنها سوف تصبح وحيدة بعدما رحل عنها رجالها الذين عشقتهم بجنون.
ثم دخلت حنان في البحر ومشت حتى وصل الماء لص*رها و فكرت في الانتحار في تلك اللحظة تذكرت لما كانت شابة مراهقة تضحك عنما تشاهد البطل يحاول الانتحار في سبيل الحب ثم قالت الآن فهمت ولكن في سن متأخر.