الفصل الثاني2

625 Words
بحثت حنان في الفيسبوك مطولا كانت في البداية تجد إلا الجادين خاصة عندما يرون صورتها تعجبهم فيطلبونها للزواج.. وبعد أن شعرت باليأس وصلتها رسالة من شخص جذبها اسمه الذي وضعه على الفيسبوك وهو المتحرر. ارسلت له رسالة وقالت فيها :احتاج لزواج وليس زوج اريد أن اسكت أفواه عائلتي وأقاربي فقط اتقبل بي زوجة بهذه الطريقة ..وانا أعدك انني لن أتذخل في شؤونك يمكنك أن تتعرف على نساء أخريات ..لا يهمني ولكن لا تتدخل انت ايضا في شؤوني . أجابها :نعم موافق ،اسمي سعيد. إلتقت به وتكلاما مطولا كان شخص وسيم و خفيف الظل . بعد ثلاث اشهر تزوجا ،فرحت عائلة حنان وأقيم حفلا كبيرا حضره الأهل والاقارب. مرت بعض الشهور وأصبحت حنان تبلغ من العمر أربعين سنة ،لكن جمالها يزداد كلما تقدمت في العمر في أحد الأيام جاء أحد الأشخاص يشتكي بأحد العمال لديه قد تمت سرقته ،كان الرجل غني و و سيم جلس في مكتب حنان كي يسجل إفادته لم تكثرت له حنان في البداية ولكن بعدما أطال الكلام أحست ب*عور غريب لم تشعر به من قبل يشبه الاعجاب أو قد يكون الحب ..هي لا تدري ماهو لكن..لكن ذلك الاحساس في غاية الروعة. ،لاحظ الرجل أنها تنظر إليه بنظرات غير عادية فقام باعطاءها بطاقة رقم هاتفه ،اخدت البطاقة وفي المساء قررت أن تكلمه ،جلست في طاولة المطبخ بينما زوجها سعيد كان يعد العشاء . رد عليها الرجل وقال كنت انتظر مكالمتك ،لم تعتاد حنان التكلم مع الرجال في الأمور الحب. بدأ قلبها بالخفقان و توترت ثم قالت :نعم يا سيدي...انا ..انا فقط أردت أن أعرف أخبارك . ضحك الرجل بتلك الضحكة الهادئة ثم قال : ..انت قلقة علي هذه علامة جيدة و مشجعة.ولا تناديني سيدي اسمي حكيم . راقب سعيد وسمع تلك المكالمة وعندما انتهت غضب جدا وقال لها : ألم تقولي انا لا أكثرت للرجال ،انت كاذبة . حنان : لقد اتفقنا أن لا أحد يتدخل في الآخر . سكت سليم و رمى المنشفة و دخل غرفته و اغلق الباب. إلتقت حنان مع حكيم في أحد المقاهي وتكلما مطولا شعرت براحة وأعجبها أطراف الحديث معه . أصبحا يلتقيان كل يوم وأصبحت علاقتهما تزداد جدية وكل يوم يزيد عشق حنان لحكيم وتغير سلوكها أصبحت تخرج كثيرا وتهتم لشكلها أكثر والسعادة بادية على وجهها ،لاحظ سعيد هذا تغسير الجدري في شخصيتها وبدأ يشعر بالغيرة. ذات يوم لم تمضي حنان الليلة في المنزل وعند عودتها في المساء وجدت سعيد في حالة سكر جالسا على على الأرض متئك على الحائط و قرورات الخمر حوله .. تفاجات حنان و وبخته قائلة :أجننت انا لا أقبل هذا في شقتي ثم ذهبت لغرفتها لتغير ملابسها . لم يرد عليها سعيد ظل صامت للحظة ثم لحقها الى غرفتها وفاجأها بقبلة في فمها ،ابعدته فسقط على الأرض وبدأ يجهش بالبكاء قائلا :لن أسامحك يا حنان لقد قطعتي قلبي ...انا ..انا احبك بجنون لا أستطيع خسارتك ..لا أستطيع العيش من دونك . ظلت حنان واقفة تنظر إليه وهو على الأرض ثم قالت له :انت لم تخبرني من قبل انك تحبني . سعيد:انت عرضتي عليا أن أكون مجرد أداة كي تسكتي بها أهلك ،ومنذ أن عشت معك في هذه الغرفة ازداد عشقي لك ورضيت على الأقل أن أعيش معك تحت سقف واحد أحسن من لاشيء،ولم تعطيني أية فرصة لاخبرك، انت ظالمة و مستبدة يا حنان. أحست حنان بشيء ما حصل لها يشبه كما حصل مع حكيم ثم قامت بمساعدته على النهوظ ووضعته في سريرها وعندما أرادت أن تذهب أمسك بيدها وقال لها ارجوك ابقي معي ،،فضيا الليلة معا كانت أجمل ليلة في حياتها . في صباح ذهبت إلى العمل وجدت حكيم ينتظرها عند الباب يحمل كوبين من القهوة دخلا إلى مكتبها كان حكيم متألق جدا ولا يقاوم ،تبادلا القبلات لمدة حوالي عشرة دقائق،لم تستطع حنان إخباره عن علاقتها لسعيد. مرت الأيام و أصبحت حنان تعشق حكيم و سعيد بنفس الوقت فكلاهما لديه سحر خاص ولا تستطيع أن تتخلى عن اي واحد منهم وشعرت بالسعادة والرضا . وضعت لنفسها برنامج خاص للاثنين وكان عادلا جدا.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD