تعريف البطلة
السلام عليكم
❤اليوم ابدأ قصتى:
وصف البطله:
انا اسمى (نورين )ابلغ من العمر:(29)
متوسطه الطول ولدى جسم متناسق ووجه ممتلئ بيضاء البشرة
شكلى لا يتناسب مع عمرى ابدو اصغر من سنى
واتصرف بطفولية فى معظم الاوقات وانا الابنه الوحيده لوالدى.
اعمل (طبيبة)فى المشفى العام وهى اكبر مشفى فى المدينه المجاورة لبلدتى.
احب عملى واحب عائلتى.
ولكن…هؤلاء الناس الذى ينظرون الى المرأة التى تخطت من العمر الثلاثون نظرة بائسه وانها مص*ر شؤم لجميع من حولها يريدون جعل حياتى بائسة بسبب تفكيرهم .
اعلم اننى فى( تسعه وعشرون)من عمرى واعلم ان اصدقائى اللذين هم فى عمرى بعضهم تزوج وانجب والاخرين ومخطوبين ومعظمهم مثلى فات العمر بهم
... .. . . . .
ولكن ماذا افعل انا لم اجد الشخص المناسب الذى سيشاركنى حياتى .
غير هذا فأنا سعيدة .
لدى ام حنونه تحبنى وتدعو لى بالخير .
ولدى اب جيد وهو اروع اب وطيب يحبنى اعلم انه يتمنى ان يرانى وانا متزوجه او يرى احفاده مثل اعمامى .
وهذا وما يجعلنى احزن لرؤيه والدى حزين بسبب أعمامى فهم دائما يجرحون مشاعره بسبب كلامهم عنى واننى سأصبح عانس لرفض ابنائهم وعدم الموافقه على احد اخر .
ولكن ماذا افعل ! هل اوافق على اى شخص! بسهوله بدون ان اعرفه !او يكون بين وبين هذا الشخص! توافق وتفكيرهم مختلف عن تفكيرى.
ليس المشكله فى ابنائهم لارفضهم ولكن المشكله فى انا .
نعم فى فأنا تربيت معهم واعتبرهم اخوتى كيف اتزوج من اخوتى لماذا لا يفهمون عندما اقول هذا هم فقط يفكرون اننى رفضتهم لاننى افضل منهم او اعلى مستواى منهم فى التعليم اتذكر عندما تقدم لى ابن عمى بسبب ضغط والده عليه وكنت حينها فى (الخامسه والعشرون)من عمرى لقد رفضته لاننى كنت وقتها مازلت اتعلم ولانه ابن عمى بمثابه اخى وهو يعرف ذلك .
بعدها ضغط عليه عمى حتى تزوج من فتاة اخرى
لقد كنت فرحه له لانه اخى ولكن والده يوم فرح ابنه اخبرة معايرا ابى ابنى اليوم فرحه وبعد فترة
سيصبح لى حفيد وانت ابنتك مازالت عندك وستبقى كذلك دائما .
وقتها احسست بأبى وبألمه .
وقام عمى الاخر بجعل ابنه يتقدم الى .
وقتها رفضت لانى لا احب ابن عمى ذاك لقد كان سيئا فى تصرفاته وايضا هو يحب التدخين كثيرا .
وبعدها تزوج واصبح هو يعايرنى وقام بزواج من فتاة اصغر منى فى السن واصبح هو وهى عندما يروننى يحاولون اغاظتى ولكن لا اهتم .
بموضوع زواجى الذى تأخر انا اعرف اننى فتاة وكل فتاة تحلم بفارس احلامها وانا ايضا كذلك لذلك انتظر بفارغ الصبر حتى يأتى لن ادعه يغادر. ابدا . . . . . . . . . . . . . . . . .