وضع ريو ملفين شفافين على الطاولة، تناول كوب الشايّ الخاص به واحتسى منه رشفة قبل أن يقول: "لقد أكملت كتابة اللحن، وأيضًا هذا تنازلٌ عن الحقوق." رمشَّ الشبان تجاهه بصدمة لكنه لم يهتم بتعابير وجههم وقال: "بالطبع بإمكانكم إجراء التغييرات اللازمة عليها...أعلم أن لدينا ذوقًا مختلفًا تمامًا..." شرق ساتو فكح مرتين وض*ب على ص*ره، تمالك أنفاسه والشبان الأربعة ينظرون ناحيته بتسليّ، سلك حنجرته ثم قال: "آه نعم أذكر هذا عندما تعرفت على تاداشي في البداية أكد ليّ أنك ترى أغانينا رخيصة إلا أن لحنين من الألحان في إحدى الألبومات القديمة لفتا انتباهك..." تابع ريو الارتشاف من كوبه دون أن يعلق فضيق ساتو عينيه تجاهه، "يمكنك على الأقل من باب اللباقة أن تقول ’لا أراها رخيصة فقط ذوقنا مختلف’!" وضع الكوب على الطاولة ونظر إليه، "أنا لا أحب الكذب حتى من باب اللباقة." ساتو: "آه رأسيّ لماذا أشعر بأن هذا الموقف

