استرخى ريو على كرسيه الجلديّ الوثير، نظر إلى الكالندر وحرك القلم بين يديه للأعلى والآسفل، توقف عن تحريكه ثم فتح الدرج العلوي للمكتب ونظر إلى البيانو الموضوع بجوار إطار الصورة، بادل نظره بين صورته مع تاداشي ومجسم البيانو... مصادفة غريبة تلك أن تهديه يومي بيانو من بين كل الأشياء...فكر...وأزال غطاء القلم، كان قلمًا بحبرٍ أزرق سائل وطرفٍ حاد، يبدو غاليًا وأعلاه أول حرفين من اسمه نُقِشا باللون الذهبي...ابتسم مع نفسه...مهووسة بالتفاصيل. وضع يدًا على خده وحدق بالقلم المتآرجح بين إصبعيه، تذكر ما قالته عن خطيبها وخطط سفرهما لكوريا، سقط القلم على سطح الطاولة وتدحرج إلى الحافة فمد يده بسرعة والتقطه في اللحظة الأخيرة قبل أن يسقط على الأرض. دلف السيد سايرس إلى المكتب دون الطرق على الباب، رأى تقطيبة ريو العميقة فحرك عينيه، هذا الولد لا يبتسم أبدًا...تجاعيده أسوأ من تجاعيدي. "ما الذي تريده؟" قال ر

