أوقفت يومي السيارة على الرصيف حينما سمعت الجزء الأخير من محادثة ريو عبر الهاتف، أنهى المكالمة بوجهٍ عابس، "قال أنه سيتأخر على الأقل ساعتين أو ثلاث بسبب اجتماعٍ طارِئ مع رؤساء الأقسام." دعك جبينه وأكمل باستياء، "أما كان بإمكانه إخباري أبكر قليلًا؟" "أنا آسف، تركتك تقودين كل هذه المسافة من أجل لا شيء." لوحت بيدها، "لا تكن أ**قًا هذا لا يهم كما أنه أمرٌ خارجٌ عن سيطرتك." ظلَّ عابسًا ويحدق بشاشة الهاتف، وضعت يومي يدها على محول السرعة وقالت: "بما أننا هنا ونحتاج لتبديد الوقت، رافقني إلى مكانٍ قريب؟" نظر ناحيتها وحرك كتفيه، لم يكن راغبًا بالعودة إلى المكتب وقد أنهى خلال الليلتين السابقتين جميع تقاريره المهمة لذا لم يهتم كثيرًا. ابتسمت يومي بسعادة وقادت السيارة في الطريق الرئيسي، بعد خمسة دقائق أخذت منعطفًا ثم أوقفتها أمام مبنًى أبيض ضخم. ترجلت من السيارة فتبعها ريو الخطا بشرود، ع

