الفصل الثاني(2)

1421 Words
البارت الثاني. رواية.. ملاك الصقر الأ**د. بقلم.. دينا. تمتم بذلك بهمسا مرعبا لم تخفي عليه تلك النظرات التي اولاها الآخر، نظرات متبادلة بين الإثنين لم يعمل ما يدور بداخلها، ولا ماذا يقصد بهذا الغموض سوي هذان الشرسان الصقر بعيناه الحادتان، والعقرب بلدغته المميتة. قطع تخيلة هذه الصرخة من ملاكة وهي تترجل من بين أحضانه، وهي تهرول بسعادة وبراءة خاطفة للأنفاس وهي تترمي بين أحضان صديقتها الوحيدة غير مدركين بتلك الأعين التي تفترسهم مثل الأ**د الفتاكة التي تريد الاستيلاء علي فريستها والتهامها واخفاءها في عرينه للأبد. لحظات أو دقائق عديدة مرت لم يعلم مداها تلك الحوريتان بجمالهم الاخاذ وبراءتهم االمثيرة الواضحة للعيان. هتفت ملاك بسعادة وصراخ هستيري وهي غير مصدقة بعودة رفيقة دربها، وهي قابعة أمامها الآن.. ديااااانا أنتي بجد قدامي مش قادرة أصدق كده بس أنا زعلانة منك، تأخرتي علياا الوقت ده كله هنت عليكي يا كلب البحر، تعرفي لو مش كنتي جيتي أنا كنت عملت إيه كنت مووووتك. لم يخلو لقاءهم من الصراخ والقفز بسعادة وجميع من في المكان، يراقبوهم بنظراته من حيث الإعجاب والحقد والشهوة من قبل النساء والرجال، غير مدركة تلك الملاك بما قد فعلته بهذا الصقر وهو يراقب طفلته وهي ترسم تلك الإبتسامة التي تخلب الألباب وشعرها الغريب هذا وهو يتطاير وراها كأنها ملاك قد وضعت علي أرضها من شدة جمالها واثارتها، تقدم إليها صقر والغضب يتطاير من عيناه وهو ممسك قبضته تكاد أن تدمي من كثرة شدة القبض عليها. أبتسمت ديانا بسعادة وهي تري مجنونتها تلك وهي تصرخ بسرور مما جعل الأخرى تشاركها بسعادة وجنون مماثل لها، نطقت ديانا بكل حب ممزوج بخبث.. آه ما هو باين حتي حبيب القلب مش قادر علي بعدك وجاي معاكي بجلالة قدرة، يا بت مش علياا السهوكة بتاعتك دي، شكلك ما صدقتي إني أسافر عشان يخلي ليكي الجو مع عشقك الوحيد. ولكن اختفت تلك الإبتسامة من ديانا وهي تناظر هذا العقرب بوسامته وجماله الاخاذ وهو يرمقها بنظرات غاضبة وغامضة ولكنها غريبة في نفس الوقت مما أوقع الرعب في اوصالها وهو ما زال يناظرها بتلك النظرات المريبة، المثل للاخري التي ارتعدت للوراء مما رأت أمامها وهي تري صقرها وحبيبها وهو يتقدم باتجاهها بنظرته المريبة والقاتلة تلك. أصبح أمامها وهو يهتف بضيق ممزوج ببرود ونظرة حادة قد عرفتها ملاك كيف ولا وهي الآن أمام الصقر الحقيقي بوجهه الجبار.. أهلاً يا ديانا نورتي مصر تصدقي إن ملاكي مش قدر علي بعدك، لا و**مت إنها تيجي بذات نفسها عشان تستقبلك في المطار وكان فعلاً أحسن أستقبال مش كده ولا إيه يا ملاكي. يرمقها بنظرته التخذيرية وهو ضاغطا علي يداها وهي تان بألم داخلي، مش شدة قبضته عليها وهو يهمس بالقرب من مسامعها.. بس لما نروح أنا هوريكي تبقي تعملي كده أزاي خليتي الكل يبص علي إلى لياا وأنتي إلى خليتي الكل يشوفك، بس لا يا ملاك مش أنا إلى يتعمل معايا كده وهوريكي إنك أزاي تكوني ملك الصقر وخاصة بيه. ترقرقت الدمع في عيناها وهي تسمع تهديده هذا بتملكه وهوسه الخانق بالنسبة لها، تخبل صقر من رؤية ملاكه وهو يري الدمع في عيناها، أصبح واعيا الآن بما هتف به منذ قليل وهو لم يكن في حالته الطبيعية، أخذها في أحضانه وهو يبسها بحنانه وحبه المجنون. تقدم آسر بخطي واثقة وهو في اتجاهها يريد أن يتحدث بما هولت له نفسه وشيطانة منذ قليل دنا بالقرب من أنفاسها وهتف مما أوقف الدماء في اوصالها.. أنتي ملك العقرب يا ديانا. ( آسر الجندي هو رجل أعمال يملك من الوسامة والجمال مما يجعلك تقع صريعا لشدتهم واثارتهم يلقب بالعقرب وذلك للدغته السامة لكل أعداءه يكون صديق وعدو في نفس الوقت لصقر غاب لسنوات في الخارج، وها هو الآن أصبح أمام عدوه لكي ينتقم منه). في شركة سيف. يدخل بشموخ وبرود قاتل بنظرته الحادة وراءه اسطولا من العمالقة، وهم مثل الكلاب الأليفة التي تهاب سيدها وتطلب رضاه، هم الحراسة الخاصة بسيف، لم يقدر أحداً علي النظر في عيناه ومن يفعل ذلك يكون بمثابة الموت الحتمي له. دلف إلى مكتبه لكي يراجع هذه الصفقات السرية التي سوف يتم التعاقد عليها من قبل المافيا، وهو من يتراسها بعد صقر، دخلت بدلال زائد لكي تتقرب من مديرها لكي تتطلب رضاه، ولكن في لمح البصر كانت ملقاه علي الأرضية غارقة في دماءها أثر رصاصة حادة قد أطلقها عليها سيف وهو يجلس في مكانه بمنتهي البرود، حتي لم يستطع تكلفة نفسه من رؤيتها. أسرع حارسه الخاص إلى الدلوف إلى مكتبه وهو يحملها من أمامه، ولكي يقوم بتنظيف مكانها وهو علي درجة من البرود والإجرام مثل سيده. لحظات مرت بسرعة البرق ويقف أمامه بمنتهي الجحود بعدما قام بالتخلص من جثتها، وهو علي يقين من أن مديره سوف يسأله بما يرعبه كليا. هتف سيف بملل وبرود واضح.. عملت زي ما قلتك إليك ولا سبت أثر ورآك زي كل مرة، اغتصبتوها ورمتوها للكلاب تنهش في لحمها زي أي واحدة بتعملوا معاها كده. رد الحارس بكل خضوع بدون أن يرف إليه أي جفن وهو يخبر سيده بأنه قد أتم بما املأه عليه منذ قليل.. حصل يا سيف باشا خدتها وعملت زي ما قلت بالحرف الواحد، وهي دلوقتي مش ليها إي أثر ولا لحم ولا عضم. تمتم سيف بجمود وهو يفعل منذ زمن طويل في أي أمرأة تقوم بالتجرا علي التقرب عليه وهو لم ينسي إلى الآن كيف فعلت به حبيبته منذ زمن، أحبها من كل قلبه عشقها حد الجنون لم يستطع نسيانها علي الرغم مما فعلته به، وهو يسترجع بذاكرته إلى الوراء وهو يري خيانتها بناظريه دون أن يرف إليها جفن أو احساسا بتعذب الضمير لديها. فلاااااش باااااك. أسرع إليها بخطي سريعة لم يصدق اذناه مما سمعه وهو يخبره بوجود حبيبته في أحضانه، غير عابيء إلى السكين الذي ذرف إلى قلبه في الناحية الأخرى. يدلف إلى تلك الشقة وهو يدعو الله أن لا يراها ولكن صدمة شلت حواسه وعيناه وهو يري معشوقته في أحضان غيره، لم يسترهم أي شيء أسرع علي الفور وقام بإطلاق الرصاص في جبهتها وتم تقطيعها إلى أجزاء هي والتي كانت في أحضانه منذ قليل. وهو منذ ذلك الحين يكره جنس حواء ويقوم بقتلهم بهذه الطريقة الب*عة لكي يكونوا عبرة لأي فتاة تقوم بالتقرب إليه أو محاولة التودد من قريب أو بعيد. بااااااك. تمتم سيف بكل ضيق وهو يذرف دمعة خائنة قد وقعت علي وجهه، بعدما قام الحارس بالمغادرة.. حبيتك من كل قلبي بس لقيت الخيانة منك كرهتك علي قد محبتي ليكي، بس خلاص أنا الفهد وهوريكوا يا جنس حواء إيه إلي هقدر عليه. ولكن لم يعلم أن إرادة الله فوق كل شيء وسوف تأتي بمن تقلب روحه رأسا علي عقب بحبها وعشقها المجنون. في فيلا جلال الدميري. في أحد غرفه السرية. يجلس أمامها وهو يهتف بكل شر، والدماء تتناثر عليها من جميع جسدها بعدما قام بت***بها كل تلك السنوات. جذب إياها إلى جسده لكي يشم عبيرها، الذي لن يشبع منه ما حياا، هتف جلال بالقرب من أنفاسها.. تصدقي صعبتي عليااا أبنك سيف يا حرام مفكر إنك ميتة من زمان، وهو دلوقتي قتل بنتي الوحيدة وبعتها ليا مع كلابه الاليفة وهو بكده مفكر إنه قهرني بس لا أنا مش يفرق معايا غيرك أنتي وحصلت عليكي بعد جهد كبير، بس أنتي عارفة أنا هدمره ليكي وهقتلة قدامك زي ما قتلت أبوه وهحرمك منه بس لما يعرف إن والدته لسه عايشة يا حرام وهو هيتجنن مش هيصدق ودي أول حاجة هتكون في طريق دماره ونهايته. صرخت هياا بهستيرية قد تصل إلى حافة الجنون وهي تبكي بنظرات خالية من أي مشاعر.. أنت حيوووان عملت ليك إيه عشان تعمل فياا كده دمرتني وقتلت أحلى حاجة في حياتي، وأبني حرمتني منه بعد ما **رت قلبه وخليت حبيبته ت**ره وتخونه قدام عينيه، أنت إيه حررام عليك يا حيوان ربنا ينتقم منك حسبي الله ونعم الوكيل فيك. أمسك وجهها بين يديه وهو يقبض عليهم بكل جنون.. ايوه أنا مجنون وحيوان عارفة ليه عشاان بحبك وأنتي اخترتي جوزك وفضلتيه علياا بس خلاص أنا هقتل أبنك وهتجوزك فاهمة، هتجوزك وهتكوني ملكي للأبد. تمتمت هياا بوجه خالي من أي تعبير.. تبقي بتحلم واليوم ده هيكون يوم موتي وهحرق قلبك زي ما حرقتني زماان، وأبني هينقذني حتي لو طال الوقت برضوا هيجي وأنا واثقة من كده يا دميري. في فيلا صقر. تجري بمرح وسعادة وهي في طريقها إلى رؤية صقرها، تريد أن تكون أول من يكون في استقباله بعد مجيئه من الخارج. رأي ملاكه وهي تتقدم ناحية بكل براءة وحب يريد أن يأخذها بين أحضانه يبثها عشقه، وجنونه المهوس بها. ولكن اتي من قطع عليهم هذه اللحظة وهو يري ملاكه في الجهة الأخرى، وهي ملقاه علي أرضية المكان صريعة في دماءها متناثرة من حولها، أثر سيارة قد أتت في اتجاهها قد اوقعتها في هذه الحالة أمام ناظري عاشقها ومالكها الوحيد. صرخ صقر بجنون قد تردد صداه في كل ركن من أركان المكان.. ملاااااااااك. انتظروني الحلقة القادمة بمزيد من التشوق والإثارة. منتظرة تفاعلاتكم ورايكوا يا أحلى فانز بحبكوا.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD