bc

ملاك الصقر الأ**د

book_age16+
455
FOLLOW
1.5K
READ
like
intro-logo
Blurb

الشخصيات.

صقر المنياوي.. رجل قاسي لايعرف الرحمة تولدت

في روحه الظلام الأ**د، بارد، مخيف، مرعب

يملك أقوى شركات في الشرق الأوسط، يخافه

الجميع، آلة قتل مدمرة، يخفي كل من يحاول

التقرب من عائلته وخاصة ملاكه، في ال 30 من عمره

عريض المنكبين، يتميز ب*عره الفحمي، ونظرته

السوداء الحادة، يعشق ملاكه، ولا يريد سواها

يلقب( بالصقر الأ**د ) نظراً لنظراته المخيفه

وحياته السوداوية.

ملاك المنياوي.. فتاة مرحة، محبة تملك من البراءة

والجمال ما يقع أسيراً لرؤيتها، لم تحب أحداً في

حياتها، ولم تعرف غير صقرها، منقذها وحاميها

في ال 20 من عمرها، لم تري أحداً من الخارج، ولم

تتعرف علي أي أحد من الجنس الآخر، غير صقر

تتميز ب*عرها الفريد والغريب من نوعه، ووجهها البيضاوي

وعيناها البريئة، يحبها الجميع بفضل طفولتها

وبراءتها، ولكنها تكون ملاك صقرها.

سيف نجمي.. صديق صقر، وذراعه الأيمن مثل

شخصية صقر فهو بارد، ومخيف، في30 من عمره

يتميز بطوله الفاره، وعيناه الرمادية، وشعره الفحمي

وبشرته الذهبية، يكره جنس حواء، منذ أن غدرت

به، يملك من الغموض مالا يعرفه أحد، صاحب

شركات النجمي التي توازي نسبة كبيرة بجوار

شركات صقر، يلقب( بالفهد) لخفته وسرعته البديهية

ولكن هناك من ستملك قلبها وجوارحه بمجرد نظرة

واحدة منها.

ديانا الاسيوطي..  فتاة تملك من الجمال مالم يملكه

غيرها، لطيفة، ومحبة تكون الرفيقة الوحيدة

لملاك وحافظة أسرارها، في ال 20 من عمرها

تتميز ب*عرها الذهبي الطويل، وعيناها الزرقاء البراقة

ووجهها البيضاوي، تعشق شخص فقط، كلما

تراه تتمني فقط نظرة واحدة منه، ولكنه لا يبالي

بها، لذلك عزمت علي جعله ملكاً لها وحدها.

أحمد المنياوي.. والد صقر، في50 من عمره، هو

يدير شركات المنياوي مع ولده صقر، قاسي، شديد،

chap-preview
Free preview
الفصل الأول(1)
[٢/‏٢ ١:٣٤ ص] ‏‪+20 109 202 9769‬‏: المقدمة ملاكه، صغيرته، نور قلبه الذي أنار ظلمته يعشقها بكل جوارحه، هي ملكة علي عرش قلبه يحبها، يريد أن يخفيها عن الجميع. لا يريد أحد سواها، هو من قام بتربيتها منذ نعومة أظافرها، أقسم عندما ألتقي نظره ببراءتها، وعفويتها أن تكون أنثاه وحده. منقذها، حبيبها، صقرها الأ**د لم تعرف غيره منذ أن ولدت في هذه الحياة، كانت بين أحضانه، تستمد القوة من وجوده، هو حاميها رجلها، لم يجرؤ أحد علي التقرب من مكان وجودها هو بالنسبة لها مثل السد المنيع، الذي يحميها من كل أعداءه، لم تعشق غيره، تريده في حياتها، فهو صقرها ملكها وحدها. ....... البارت الأول. من رواية.. ملاك الصقر الأ**د. بقلمي.. دينا. في أحد القصور العتيقة. التي تدل علي فخامة سكانها، من حيث التراث، والأناقة، والأثاثات الراقية، التي إبدع في كيفية وضعها. في أحد هذه الغرف.. تص*ر صراخات هستيرية من فتاة في عمر الزهور تبكي قهراً وحزنا أمام شخصاً، لم يرف لها حتي ولو بنظرة أمان أو حب، تكاد أن تزهر قلبها من هذا العذاب الواضح علي ملامح وجهها المدمر من كثرة الخزي والحرمان. تيا بانهيار وصراخات هستيرية، قد اهتزت لها جميع زوايا هذا القصر بكل ما يوجد فيه.. عملت إليك إيه يا ظالم، يا مفتري، يا خاين عشان تعمل فياا كده، بتخوني بعد السنين دي كلها ومع مين مع حتة خدامة بتشتغل عندي ذنبي إيه أنا وبنتك، عشان تعيشنا في ذل، وقهر وحرمان، مش كفاية مستحملة ق*فك وخيانتك لياا، واعدي بمزاجي وأنت ولا كأنك موجود تقوم تخوني فين، في أوضتي وعلي سريري ومع دي، مع الكلبة والحقيرة دي، فيهاا إيه زيادة عني طلبت مني إيه وأنا مش عملته ليك أنطق يا أقذر خلق الله، ربنا ينتقم منك. حسبي الله ونعم الوكيل فيك. نمر ببرود ممزوج بملل من هذه الدراما التي تقوم بها أمامه، والذي علي يقين سوف تنسي كل ذلك وترجع إلى أحضانه ككل مرة، هي تحبه لكنه أخطأ فقط هذه المرة، ولكنه مجرد خطأ بسيط سوف يتقرب منها وياخذها في أحضانه وينتهي هذا الأمر بسرعة البرق. لكن مالم يعلمه أن حواء عندما تفيض بهاا الكيل وتصبح جسداً بلا روح، وعند دائرة الإنتقام تقوم بقتل كل من يحاول علي التقرب منها.. وبعدين بقاا إحنا مش هنخلص من المسرحية دي ولا إيه، خلاص أنا غلطت المرة دي الدنيا مش ان*دت يعني عشان تقومي تف*جي علينا كل إلي في القصر، مش كفاية إنك متجوزة نمر المنياوي بجلالة قدره وإلى البنات كلها كانت تتمني حتي نظرة ولو بسيطة مني، بس لا أنا اخترتك أنتي وحبيتك أنتي، وبعدين أنا مش بخونك أنا بس ضعفت شوية مش فيهاا حاجة يعني، وبعدين أنا بحبك ومفيش واحدةً تأخد مكانك في حياتي. تعالي في حضني يا حبيبتي وأنسى كل إلي حصل. قام بالتقرب منها، ولكن حدث مالم يكن في الحسبان قامت تيا بإطلاق النار في قلبها، وخرت واقعة أرضاً غارقة في دماءها. لحظة جنون، دمار، عشق ،حب، حرمان، قد مرت أمام عيناه أحس كآن خنجرآ قد أصاب قلبه في وقتها، هل تركته حبيبته، ملكة روحه، عشقه الوحيد نعم هي كل هذا بالنسبة له. أسرع إليها في سرعة البرق، لكي يأخذها في أحضانه وينزف قلبه ألماً، وشلالات من البكاء تفيض من عينيه غضباً والما. نمر ببكاء هستيري.. لا يا تيا مش هتسبيني، أنتي هتقومي عشاني وعشان نربي بنتنا، أنا آسف مش عنت هخونك تاني أبدآ بس أنتي مش تموتي وتسبيني هعيش لمين بعدك، قومي يا تيا عشان خاطري. تيا بألم وبعبرات ساخنة تزرف من قلبها، حزناً علي تلك الطفلة التي سوف تتركها تتخبط في هذه الحياة، بدون سند أو حامي لها.. حبيتك كتير، كا.. كاان نفسي أعيش وأشوف بنتي عروسة قدام عيني، بس انت السبب حرمتني من كل ده الحاجة الوحيدة إلى كانت بتنبض علشانك قتلتها بأيدي دول، قتلت قلبي بأيدي عشان مش يحن ليك تاني، بن.. بنتي أمانه في رقبتك حبها واعطف عليهاا هي لسه صغيرة مش عارفة حاجة قرب مني شوية عشان أقولك آخر حاجة ينطقها قلبي ليك. قام نمر بالتقرب منها، وهمست في أذنه آخر كلمة كانت مثل الطعنة التي اماتت قلبه.. أنا بكرهك. ورفعت الروح إلى خالقها. نمر بعبرات الحسرة والألم التي تنبع من طيات روحه، علي فقدها.. لو مش هتعيشي أنا كمان ما استهلس أعيش. وأخذ المسدس الذي مازال في يدها وقام بإطلاق النار علي قلبه وخر صريعأ في وقتها. كل ذلك قد تم تحت مسامع ونظرات تلك الملاك البريء الذي لم يعرف أي شيئآ مما دار أمامها، سوي أنها حرمت من والديها معا أمام ناظريهاا. أستيقظت بفزع من منامها، وبصراخات مجنونة وعبرات ساخنة تذرف من عيناها، وحبات من العرق تتناثر علي وجهها، مازال هذا الكابوس يراودها في أحلامها، حتي مع سنوات عمرها العشرون. يدلف إلى الغرفة سريعاً، وعلامات من القلق والحزن ترتسم علي وجهه، خوفاً علي طفلته التي ما إن سمع صراخها أسرع مثل البرق، لكي يأخذها في أحضانه ويبث الأمان في قلبها. صقر بحنان وبنرة حب.. حبيبتي أهدي خلاص، ده كابوس ومش هيرجع تاني أنا معاكي يا عمري، أهدي وأنسى كده ومش عاوزك تفكري في حاجة. وما زالت علي شهقاتها تل والأخرى، ملاكي، حبيبي أهدي أنا جنبك ومش هسيبك خالص. ملاك ببكاء وشهقات متتالية، وهي مازالت في أحضان صقرها وحبيبها.. شوفت كل حاجة يا صقر مش قادرة أنسى كل كلمة كل لحظة، ماتوا قدامي يا صقر وأنا لسه صغيرة انحرمت من أهلي وأنا كنت لسه طفلة، خانها ليه يا صقر ماما مش كانت وحشة عشان يحرمني منها أنا بكرهه يا صقر بكرهه، وعمري ما هسامحه ما تسبنيش أنت كمان، أنا ما اعرفش حد غيرك لو سبتني هاموت. صقر بعبرات مختنقة ببكاء، وقلباً يذرف آلمآ علي ملاكه الصغير الذي قد يأسي من هذه الحياة ولم يعد يريد أن يرجع كما كان.. أوعى أسمعك تقولي كده تاني، عاوزة تموتي أنتي بتاعتي أنا، ملاكي أنا، ملك الصقر، لو سمعتك تجيبي سيرة الموت دي تاني أنا عمري ما هسامحك فاهمة ولا لا، يالله فين ضحكت ملاكي الحلوة ها ايوه هي دي، مش عاوز أشوفك بتعيطي تاني وأنا موجود، عاوز الضحكة الحلوة دي مش تفارقك أبدآ، قومي يالله عشان ننزل نفطر، وبعدين محضر ليكي مفاجأة هتبسطك قوي. ملاك بحب ونظرة عشق.. أنا بحبك أوي يا صقر، أنت الهوي إلى بتنفسه أنت صقري لوحدي، بحبك قوي. صقر بنفس العشق والجنون قام بأخذها في أحضانه لكي يبث لها عشقه وهوسه بها.. وأنا بموت في ملاكي الجميل. وقام بالمغادرة إلى الخارج، لكي يجعلها تجمع بشتات نفسها، وأن ترجع ملاك كما هي. ( نمر المنياوي وتيا هما والدا ملاك وقد قتلا معا بسبب خيانة نمر والدها لوالدتها تيا). في الولايات المتحدة الأمريكية. في أحد الفلل الراقية. نجد رجل في الخمسينات يجلس باريحية علي طاولة الطعام، منتظراً مجنونته لكي تستفيق من نومها، والتي لا يبدأ يومه ولا يتناول إفطاره إلا بدونها. في الأعلى. في غرفة هذه الطفلة المجنونة، التي بدونها تفقد البراءة، والحياة من هذا المكان. تقوم الخادمة بالدلوف إلى الغرفة، بتوجس وخوف من هذه الفتاة، لكي لا تقع فريسة تحت أحد المقالب التي تفعلها كل يوم، مع أي أحد يذهب لإيقاظها. تجول الخادمة بنظرها في أنحاء الغرفة بحثاً عن سيدتها ولكنها لم تجدها، وعند التفاتها إذ بمن يرش في وجهها من المياة الحارة، التي جعلت تلك المسكينة تصرخ بألم من هذه المياة التي قد أصابت عيناها. قامت بتركها وذهبت لكي تأخذ حمامها، وتستعد لكي تجهز أمتعتها وتقوم بالسفر إلى رفيقة دربها بعد إنتهاء عطلتها مع والدها. بعد أن انتهت من اغتسالها، صلت فرضها، وأبدلت ملابسها، وتوجهت للخارج للإستعداء للقاء مجنونتها الثانية. تتقرب بهدوء وعلي خطوات ساكنة، لا يسمعها أحد تريد أن تفزع والدها، ولكنها لا تعلم أنه يعلم جميع خططها، ويقوم بافشالها كل مرة مما يؤدي إلى إزعاجها. أمين( الأب)بجدية مذيفة.. تعالي يا ديانا، مش كل مرة هتعرفي تعملي فياا مقلب من بتوعك، وبعدين إيه إلى عملتيه ده مع الخدامة، دي أصول واحدة هانم ولا واحدة مش تعرف عن الذوق حاجة، ياريت تبطلي العمايل بتاعتك دي أنتي مش بقيتي صغيرة، أنتي كبرتي خلاص، تعالي افطري يا هانم عشان تلحقي طيارتك ومش تنسي الحرس يكونوا معاكي مش زي كل مرة تهربي منهم، وتخليهم يلفوا حوالين نفسهم، فاهمة. ديانا بخنق وعبوث طفولي محبب إلى قلبه، مما يجعله كاتما إلى ضحكاته، قامت بالتوجه إلى الطاولة بجواره وتتحدث مع نفسها.. أعملي كده يا ديانا، بقيتي كبيرة يا ديانا، مش تنسي الحرس يا ديانا، أنتي هانم يا ديانا، يخربيت ديانا وسنين ديانا أنا عارفة إيه إلى جابني هنا ما كنت مع المجنونة التانية، ربنا يسامحك يا ملاك بس لما أشوفك وربنا لاطلعهم عليكي بس أصبري علياا. أمين بنظرات ضاحكة من تصرفاتها، ولكن قد لبس قناع الجدية والجمود.. بتبرطمي بتقولي حاجة يا ديانا مش سامعك كويس لو عاوز حاجة قولي ما تت**فيش، وموضوع الحرس لو حصل فيه زي المرة إلى فاتت مش هرحمك وأنتي عارفة آخر مرة عملت فيكي إيه فبلاش ينعاد تاني. ديانا بضيق من تحكمات والدها، وخوفه القوي الذي أصبح يخنقهاا والتي تريد أن يقلل منه لكي لا يجعلها أن تفر هاربة منه ذات يوم.. حاضر يا بابا أنا أصلاً بطلت التصرفات دي من زمان ومن آخر مرة وعدتك بيهاا، وبعدين أنا كبرت مش ده كلامك برضو ولا إيه، وبعدين أنا عاوزة أسافر وحضرتك مش زعلان مني. آمين بحنان أبوي.. أنا مش زعلان منك يا حبيبتي، بس أنتي بتصرفاتك الصبيانية دي هي إلى بتخليني أنا خايف عليكي وبعدين يا بنتي أنتي إلى باقية لياا بعد وفاة والدتك وأنا بعمل كده من خوفي عليكي، مش عاوز حد من أعدائي يقرب منك، خليني أموت وأنا مطمن عليكي. عند هذه الكلمة لم تستطع جماح نفسها، وقامت بالإرتماء في أحضان والدها تبس منها الأمان والدفيء في حياتها، فهو معه الحق في كل كلمة قد تفوه بها يجب عليها أن تكف عن هذه التصرفات الصبيانية وأن تنضج فهي قد كبرت علي ذلك. قامت ديانا بالتقرب من والدها، وبدأت تداعبه لكي يخفف من هذا القلق الذي أصبح يراوده هذه الأيام.. خلاص يا حبيبي أنا حرمت ومش عنت هعمل كده تاني بس أنا عاوزة أشوف الإبتسامة الحلوة قبل ما أسافر، ايوه هي دي. بعد انتهاءها من إفطارها مع والدها، قامت بتوديعه وتوجهت إلى الخارج مع حرسها، معلنةً إياهم بالذهاب إلى المطار للقاء صديقتها، ولم تغفل عن توصيات والدها، لكنها لا تعلم أنها سوف تذهب إلى مصير سوف يكون بمثابة الجحيم لها. في أحد الشقق الراقية.. في أحد هذه الغرف.. نراه يتصبب عرقا من هول هذه الذكريات التي أصبحت ترواده في أحلامه، ولا تريد تركه. قام بفزع من منامه، ورأى بجانبه واحدة لا يسترها غير الملاءة التي توجد عليها. قام بهزها بيده لكي تستيقظ من جانبه، فهو لا يطيق أحد بجواره، خاصة وإن كانت من فتيات حواء فهو لا يطيق بنات حواء ابدأ بعد أن كان يعشقها ولكنها قد قامت بخيانته، ومن وقتها وهو لا يؤمن لجنس حواء أبدآ. سيف مرتديا قناع البرود والملل قائلا.. أدخل أخد شاور لو طلعت شوفتك لسه هنا مش هيطلع عليكي نهاار بررررررره. أسرعت المرأة ملتقطة ملابسها، وقامت بارتداها علي عجل وخرجت مسرعة، من عرين هذا الفهد الجامح الذي وإن بقيت أمامه، سوف ينهي حياتها. بعد أن اغتسل وارتدي ملابسه، قام بالدلوف إلى الخارج مرتديا سيارته الفارهة، منطلقا إلى وجهته ووراءه اسطولا من السيارات الحرس، كيف ولا وهو سيف النجمي. قام سيف بإجراء اتصالاً هاتفياً علي حارسه.. الرسالة توصل لمجموعة الدميري، عشان بعد كده يبقي يفكر مليون مرة قبل ما يلعب مع الفهد. ومش تنسي الختم بتاع الفهد، كذكري ليه عشان مش ينساها طولة عمره. وقام بإنهاء اتصاله، قاصدآ وجهته ولم يغلف عن التوعد لمن قامت بخيانته، وأنه سوف يأتي بها وسيذيقها أشد أنواع العذاب عقاباً علي خيانتها. في المطار. يجلس بشموخ يليق بالصقر الأ**د، وهي في أحضانه ملاكه البريء لا يريد لأحد أن يرآها غيره. حضر معها بعد أن أخبرته بقدوم رفيقة دربها وبعد محايلات كثيرة قام بالموافقة علي ذهابها ولكنه سوف يكون معهاا، مما أدى إلى إسعادها وفرحتها، وإشراق وجهها. جال نظره نحو قدوم آخر شخص توقع رؤيته بعد كل هذه السنوات. صقر متمما بخفوت واضح.. آسر. يتبع.. منتظرة آراءكم وريفوهاتكم. مع أحداث شيقة ومثيرة. إلى اللقاء في الحلقة القادمة مع مزيد من التشويق والاثارة. ---

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

الفاتنة الصغيرة للكاتبه سمسمه سيد

read
7.4K
bc

حب يتخطئ حدود الزمن « عشق _الاخوة_الجزء _الثانى»

read
3.9K
bc

القاسي يعشقها( سلسلة عشق الزعماء) الجزء الاول

read
1.6K
bc

الزعيم اللعين

read
10.2K
bc

زوجة اخي

read
9.1K
bc

(الجزء الاول (معقول نتقابل تاني

read
5.1K
bc

عشق الاخوة «الجزء الاول »

read
5.0K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook