يبلع حذيفه ريقو بصدمه لا يصدق ما تقول هل ما تقوله صحيح هل هي ركلام وتابت هل هذا صحيح قائم من موضوعه وأشار إلى فيروز بيده لكى تلحقه كل هذا تحت انظار سهيله التى تنظر لهم بهدوء نعم هى كنت تتوقع أكثر من ذلك بكثير ولكن ماحدث جعلها تحمد الله يكفي أنه لم يصراخ داخل المحل لكى يفضحها ولكن اشتعلت نار التوتر داخل قلبها مره اخرى ماذا لو تحدث مع أخته وقص لها كل شيء عند هذا تلالات حبات العرق على جبين سهيله والدموع ترقرقت في عينيها ولكن علمت ان الله لن يضرها بشيء فهو دائما بجانبها لابعد الحدود فقمت من موضعها وتجهت الى الخارج لكي تذهب لامها وتعطيها المال المتفق عليه بينهم
???????????
فى منزل ابتسام كان يرتدى هيما ملابسه لكى ينزل قبل أن تأتى سهيله كان يظنها سوف تأتى بعد الظهر ولكن لسوا حظه جعل سهيله تاتي الان كنا يهم بالخروج من المنزل في نفس اللحظه التي كانت تطرق فيها سهيله الباب
سهيله بارافعه حاجب واستغراب: انت مين ايه اللي جابك هنا
هيما بتوتر :انا انا انا كنت جاي اصلح غساله
تركته سهيله ودخلت الى الشقه تبحث عن امها وجدتها تنام على الفراش عاريه لا يسترها اي شيء سوي تلك الملايه التى تغطى بها جسده فضحكت بسخريه ثم اخذ
تصرخ بصوت عالي: ابتسام انت يا ابتسام ردي علي
بدات تفتح عينيها ولكن اغلقتها مره اخرى بسبب ذلك شعاع من النور ولكن لم يدم طويلا بسبب صراخ سهيله
ابتسام بقرف: عايزه ايه يا بت انتى بتصحيني كده ليه
سهيله بقرف وغضب : انتى اللي عايزه ايه عايزه ايه مني سبتلك البيت كله قلت يمكن تتعدلي وترجعي عن الطريق اللي انت ماشيه فيه بس انا اللي غ*يه سبت البيت ولسه بد*كي في الفلوس جايبه واد قدى معيشه معاكى في قلب الشقه سيباله جسمك في الحرام
ثم نظرت الى طبق الم**رات التي بجانبها: وبتاخدى فلوسي اللي انا باشقه بيها عشان تجيبله مزاج يعني انا اتعب وانت تاخذي فلوسي تجيبي مزاج اللمحروس لا الصراحه شابوه انا مشفتش امك كده
ابتسام بغضب :اى يا روح امك هو انتى هتزلني ولا ايه لا يا حبيبتي ماتنسيش ان انا جبتك من بطني و ربيتك وكبرتك اديني حق التعب ده كله
سهيله بسخريه: لا وانت صراحه يعني كتر خيرك انت طلعتني ركلام برقص وابيع جسمي عشان اجيب فلوس لا الصراحه احسن تربيه ممكن تشوفيها عندك حق الصراحه ثم اكملت بغضب طب بصي يا ابتسام انا فلوس تاني لا هتيجي عندي المحل و هتتكلمي و تفضحيني عادى انا كدا كدا مفضوحه مش هتيجي برضوا تمام انا كده كده مش فارقه معايا وفلوسي مش طالعه لى اي حد تاني
رفعت ابتسام حاجبها : خلاص سهله ياعين امك انا فعلا هاجيلك المحل و اقعد والناس إلى دخلنا عندك عشان يشتروا منك احكي ليهم حكايات البنت اللي راميا امها ومش راضيه تديها فلوس وهي على قلبها قد كده
هنا ضحكه رقيعه : هههههههه وانا مامحبب على قلبي عادي مفيش مشكله اعملي اللي عندك يا ابتسام واعلى ما فخيلك اركبيه و اه لو فاكره ان هو هيفضل معك عشان تتصرفي عليه ابقى تف على قبري مع السلامه يا قطه
وتغادر سهيله الشقه تحت انظر ابتسام الغاضبه التي اخذت تقذف المزهريه والاشياء خلفها وضعت العبايه على جسدها ونظرت من البلكونه واخذت
تصرخ وهي تري سهيله تمشي في الشارع :في 60 الف داهيه يا تربيه وسخه فاكره يا بت انك هتذلني وحياه امي لربكى
??????????
اما في شقه حذيفه كان يجلس وهو ينظر امامه بصدمه لا يصدق ما سمعته اذنه هل هي الركلام هل كانت تعمل في الفحشاء لا يصدق اذنه يريد ان يستيقظ يجد ان كل هذا حلم ولكن اخرجه من شروده صوت فيروز
المستغرب فيروز: في ايه يا حذيفه ايه اللي حصل وخلى وشك متغير كده
حذيفه بتوتر فهو لا يريد ان يفضحها :مفيش حاجه
فيروز بتساؤل: انت بتهزر ايه اللي مفيش حاجه اذا كان كنت قعد مع البنت و قمت وسبتها كانك لادعتك عقربه في ايه يا حذيفه احكيلي
حذيفه بغضب :في ايه يا فيروز هو تحقيق ولا اى انا داخله انام تصبح على خير
تنظر فيروز الى الساعه وتتحدث برفعت حاجب : داخل تنام 12:00 الظهر براحتك بس خليك فاكر دائما ان انا واقفه جنبك ولو عاوز اي حاجه انا معك
يهز راسه بيجاب ويدخل الى غرفته ويظل يقرا قران حتى الساعه الثالثه من العصر يغلق كتاب الله و ينظر الى السماء وهو يرفع يده: انا عارف ان ده اكيد اختبار منك يارب ساعدني ان انا انجح فيه يارب
ويذهب ويتوضا لكي يقيم صلاته
????????????
اما في جناح سليم كان يجلس على الفراش عاري الص*ر ينتظر خروج ساره من المرحاض لا يعلم لماذا تاخرت كل هذا فاخذ يطرق الباب
سليم بتسال :ايه يا سو بتعملى اى كل ده
ياتى صوت ساره من الداخل: حاضر يا سولي جايه يا حبيبي فايذهب الى المراه ويضع عطره ويعدل من شعره وينتظرها على الفراش مره اخرى
اما عند ساره في المرحاض كانت تقف امام المراه وهي تلطم على وجهها وتبكي بشكل مرح :اه يا عيني عليك يا ساره هاعمل انا ايه دلوقتى ما انا لو خرجت اول ما ابص في عنيه مش هفتكر حاجه
ثم نظرت الى نفسها بقوه: بقولك ايه لا اثبتي كدا ثم اكملت بدموع اتظبطى كدا وعدلت من نفسها وخرجت من المرحاض وركبها تخبط في بعضها البعض ثم نظرت الى سليم وجدته بهذا المنظر في بلعت ريقها بتوتر وتحدثت بسخريه : مالك يا سولي انت قالع كدا ليه
تحرك سليم نحوها واخذ يلف يده حول خصرها بحب :وانتى مالك يا روحي لابسه كده ليه
ساره بمرح: الطبيعي ابقا لابسه لكن انت اللي مش طبيعي تبقى قالع استر نفسك يا سولي كده عيب
مال عليها سليم لكي يقبلها فوضعت يدها على فمه وتحدثت بتوتر: اسف يا سولي مش هينفع
سليم باستغراب: مش هينفع ليه
ساره على نفس توترها :ماما هناء وماما خديجه قالوليلى مينفعش يحصل اي حاجه ما بينكم لحد ماوصل الشهر الثامن
سليم برفع حاجب: ليه هم كانوا دكاتره
هنا ترفع ساره اصبعها في وجه سليم: لا يا سولي كانوا متجوزين يلا بابا روحي استر نفسك كده عشان تنام يا حبيبي عيب اللي انت مش لبسه ده
وتذهب تجاه الفراش و تغطي نفسها لكي تذهب في نوم عميق تحت نظرات سليم الغاضبه منها ومن امه ومن هناء كان يريد ان يذهب لهم جميعا ويقتلهم كيف يقولون ان هذا ممنوع حاول تهدى نفسه ويقول داخله ان يفعل كل شيء من اجلها ومن اجل ذلك الطفل اللعين
????????????
مرت شهرين ولم يحدث فيهم اي شيء جديد فساره تتجنب سليم الى ابعد حد حتى تجعله لا يقترب منها ولكن تشعر انها قد وقعت في حب فقررت ان لا تترك المنزل وتستمر مع معه في حياه سعيده من اجل ذلك الطفل الذي ينشا في بطنها ويكبر ثانيه تلو الاخرى
اما سليم يشتعل نار الاشتياق بداخله كل لحظه تمر عليه يود ان يذهب اليها ويخلص القديم والجديد منها
اما سهيله تعيش حياتها بلا اي جديد تستيقظ في الصباح تذهب الى عملها وتاتى في المساء لكي تنام نوم عميق لكي تهرب من حاضرها وماضيها
وحذيفه اصبح الجثه تمشي على الارض بل أصبح أكثر من ذلك بسبب تلك الاحلام البشعه التي تراوده كل ليله بان سهيله تقع في حفره وهو يذهب لينقذه ويحسم امره في كل صباح انه سيذهب لها ولكن يقف امام المحل ويتذكر تلك كلمه العينه على مسمعه مره اخرى فيذهب دون ان يدخل لها
في احد الليالي كان يجلس سليم في مكتبه ينتظر ان تاتي له ساره بالقهوه ويتصل به ادم ويحكى له عن تلك الفتاه التي وقع في حبها عن طريق فيسبوك يتحدث في الهاتف بصوت عالي: يا ابني انت مجنون هو في احد بيقع في حب حد بالطريقه دى ده ممكن يكون اعجاب تسليه اى حاجه تانيه غير الحب وبعدين هو احنا بعد كل اللي عايشين فيه ده هنقع في الحب بطريقه متخلفه دي
القي تلك الكلمات على اذن ادم ولا يعرف ان فيه انثى قد تحطم قلبها هي الاخرى بسبب تلك الكلمات الاذاعه وقررت تتركوه الى الابد لانها ليست لعبه في يده
???????????
مسحت ساره دموعها وتحدثت بصوت يملئه الوجع ماشي يا سليم فعلا انك انسان زباله ومينفعش معاك الحاجه الكويسه فعلا انا خساره فيك
وتذهب الى غرفه دهب ودخلت الغرفه بقوه وتحدثت بجديه وغضب وكره :انا عاوزه امشي من هنا
دهب بجدية :بت انتى هبله ولا شكلك كدا شويه اه وشويه لا انتى ع**طه
ساره بجديه بصي يا دهب لو مش هتسعدنى قولى وانا همشي لوحدي
دهب بسخرية : خلاص حاضر على العموم جهزى نفسك الاسبوعين دول
ساره بغضب :انا جهزه اهم حاجه عاوزه امشي من المكان ده
دهب بهدوء :حاضر
??????????
فى مكتب سليم كان مازال يتحدث فى الهاتف
سليم بجدية :يابنى انت متعرفش عنها حاجه غير انك بتابع صفحتها على الفيس حب اى ده
ادم بجديه:انا حساس انى بحبها يا سليم والله
سليم بسخرية : والله يابنى أنا مش عارف اقولك اى غير ربنا يهديك
ويغلق الهاتف وظل جلس على مكتبه يرجع بعض الأوراق
????????????
فى شقه ابتسام كنت تجلس داخل احضان هيما
هيما بتسأل:ها يا سوسو معاكى فلوس تانى عاوزين نجيب الكيف
ابتسام بجدية:لا وبنت الكلب مشيت من غير ناخد منها الفلوس
هيما بغضب :طب هنعمل اى دلوقتى الكيف إلى عندنا قرب يخلص
ابتسام بهدوء: متقلقش انا معايا كم حته دهب نبيع فيهم حته حته
هيما بخبث :وانتى شيلهم فين يا سو
ابتسام بخبث هى الأخري :ملكش فيه ياروحي انت ليك الكيف مش اكتر تمام
هيما بضيق تمام
????????????
ام عند سهيله فى المحل كنت تجلس فى المحل بكل تعب ليس تعب جسدي بل تعب نفسي و قوى لا تصدق ان كل هذا قد حدث معاها ولكن تحمد الله لانها تعلم انه دائما بجانبها ولكن اخرجها من كل ذلك صوت أخرى شخص يمكن أن تسمعه كنت تظن أنه لن يخطو هذا المحل مره ثانيه حذيفه
حذيفه بهدوء: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سهيله بستغرب: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
حذيفه بجديه وهو ينظر إلى الأرض:كنت حبب اتكلم معاكى من غير ما فيروز تعرف
هنا تلالات الدموع فى عيون سهيله ظنته يريد أن تقطع علاقتها ب فيروز فتحدث بوجع:من غير ماتقول حاجه انا هقطع علاقتى بيهى خالص وهدور على محل تانى فى منطقة تانيه
هنا تحدث حذيفه بسرعه:لا انا كنت جاي اقولك أن انا لسه عند عرضي وعاوز اتقدملك
هنا توسعت عيون سهيله بصدمه :اى
حذيفه بجدية :اه بس عاوز اطلب منك طلب
سهيله بستغرب:اى
حذيفه بهدوء: مش عاوزك تحكى اى شئ لفيروز بس قبل ده كله افهمنى ليه لان مش حبب انك تنزل من نظرها ممكن
سهيله والإبتسامة تنهمر من عيونها : شكرا ليك
حذيفه بابتسامه:مفيش شكرا بنا بعد اذنك وانا هخلى فيروز تكلمك عشان متحسش بحاجه
تهز سهيله راسها بالموافقة يذهب حذيفه وهو يشعر انه فعل الصواب نعم هى فعلت الذنوب والمعاصي ولكن ابتعدت عن كل ذلك وتقربت الى الله والكثر من ذلك انها لم تكن مخادعه و كذابه بل فضلت أن تحكى له كل شيء لكى لا تسقط من نظره لا ينكر أنه لا يشعر بالغضب ولكن عندم يتذكر انها من أخبرته يشعر ببعض الهدوء
(جماعه دى روايه يعني مينفعش نعمل ذنوب كبيره ونقول إن ممكن نتجوز واحد يسمح لا اه فى رجاله زاى حذيفه وبرضوا فى رجاله ممكن تفضح البنت او ممكن تستغلها فى حاجات واحشه )
??????????
قد مرو خمس ايام منذ ذلك اليوم لم يحدث بهم شيء جديد فى قصر سليم تحديدا فى الجناح الخاص به فى الساعه الثانيه صباحا كنت تقف ساره بكل غضب وهى تنظر الى سليم بغضب منه وحزن على فراقه كنت ودموع تنهمر من عينيها بشده وتحدثت بوجع:انت السبب لو كنت حبتنى زاى ماحبيتك كنت حياتنا هتتغير بس لا انت كداب ومخادع استغلتنى وانا هندمك على كل لحظه خدعتنى فيها وتنهي كلامها وتخرج من الغرفه تنزل على الدرج تجد كل من دهب و هناء أشارت لهم دهب واخذتهم من خروج الخدم وتحاهوا الى أسوان الى عائلة امها
???????????
فى شقه ابتسام استيقظت فى الصبح وجدت الشقه مقلوبه راسا على عقب لا يوجد شيء مكانه قامت من مكانها مثل المجنونه اخذت تبحث عن علبه الدهب ولكن لم تأتى شي بل وجدت العلبه فارغه وتجد ورقه صغير مكتوب فيها (عيب عليكى لم تخونى هيما يا سوسو وعلى العموم يا روحى انا عرفت المكان برضوا بقولك يا وليه صح انا مضيتك على عقد الشقه وبعتها عشان كدا امشي بقا من الشقه عشان الناس هتاخدها بكرا باى
هنا تقع ابتسام على الارض من الصدمه وتبدأ في البكاء لا ينتهى
???????????
فى صباح اليوم التالى يستيقظ سليم من النوم يجد الفراش بارد يبحث بعينه على ساره فى الغرفه ولكن لم يجد أحد ذهب إلى الحمام وهو ينده عليها بصوت عالى :ساااره انتى فين ساره
خديجه بستغرب فى اى يا سليم مالك
سليم بتسأل:ساره فين انا قلبت عليها الدنيا مش لقيها
خديجه برفعه حاجب :اى ده ازاى يابنى
كان يرد سليم ولكن أوقفه صوت اشعار من هاتفه فتح سليم الهاتف وجد تلك الرسالة (انا سبتلك البيت لا مصر كلها لان مستحيل اعيش مع انسان زباله عشان كدا مدورش عليا )
هنا اخذ يصراخ سليم بعلو صوته حته كدا يجرح حنجرته من مقرات الصراخ :سسسسسسااااااار
???????????
لقد مر اكثر من عشر شهور على تلك الذكريات العينه يبحث عنها سليم فى كل مكان داخل مصر وخارجها ارد أن يجعلها تاتى لكى تقبل قدمه من الندم
ام عن ساره فقد أنجبت احمد ذلك الطفل الذي يشبه سليم فى كل شىء والذي يذكرها فى كل لحظه بكل ماحدث معاها ورغم ذلك هى تعشقه حد الجنون
يجلس في ذلك الظلام الدامس وهو يفكر في تلك المخادعه التي خدعته و**رت كبرياء وغرور تحت قدمها نعم وهو يعلم انه فعل هذا من قبلها ولكن كيف لها ان تتجرا وتفعل به ما فعل ولكن الخطا ليس عليها الخطا عليه هو لانه من تهاون معها وعطائه الحريه الكامله عند هذا اخذ يقذف كل اشياء المكتب على الارض حته اصبحت ارضيه الغرفه مليئه ببقايا الاشياء المحطمه عند هذا تنفس سليم صعدا وتحدث بكل جبروت وغرور سوف اجعلك تاتين لي راقعه تطلبين من السماح و ان اغفرلك ما فعلتي ولكن اقسملك اني ساذيقك العذاب كاسات كاسات وسوف انتقم لكبريائي اشد انتقام لكي تعلم مع من تلعبين يا صغيرتي
???????????
تجلس على فراشها وهي تحمل صغيرها بكل حب وحنان ام وتتحدث مع الصغير كانه يسمعها ويفهمها انت طوق النجاه من الاخره طوق النجاه التي ماده لى لكي يساعدني على التخلص من بقايا الماضي القديم معك تنظر الى الحياه بمنظور جديد فانت اصبحت الحياه بالنسبه لي لذلك ابتسام يا صغير في حياتنا سوف تلون وبالوان العيد
كانت تجلس ساره علي الاريكه وهي تحمل طفلها الصغير بين يديها وتداعبه بحنان الام كانت تنظر له بعيون تملئها الدموع لانه كلما تنظر اليه تتذكر سليم وكم كانت غ*يه لكي تعشقه ولكن عندما يبتسم الصغير تنسى كل شيء وتتذكر انه اعطاها اجمل هديه دون ان يعلم تنظر الى ابنها وعلامات الحزن على وجهها والدموع تنزل من عيونها كاحبات اللؤلؤ ساره: ما تزعلش مني يا احمد عارفه يا حبيبي انى ظلمتك لما بعدت بيك وحرمتك من ابوك بس مكانش ينفع استحمل ان بقا عارفه ان انا اضحك على واسكت ثم أكملت حديثها بابتسامه متخفش هحاول اعوضك عن كل حاجه بس ارجوك سامحني يابنى
فايبتسم الصغيره ويرتفع صوت ضحكاته عالياً ولكن يخرجها من كل ذلك صوت دهب التي تسب وتلعن تلك تلسيده التي تجلس في السوق
ساره باستغراب :مالك يا بنتي في ايه
دهب بغضب :الوليه الخرفان تقول علي انا بايره وان قطر الجواز فاتني
هنا تضحك ساره وتحاول أن تستفزها : يا بنتي ممكن تكون هي شايفه حاجه انتى من شايفاها
هنا تنظر لها دهب بغضب وتتحدث بسخرية: هتكون شايفه ايه يعني تخيلي تقول على انا اني عجزت وشعري شاب اه يعني عليكى يا دهب ده انا لسه مكملتش ال 25 سنه بس هقول ايه ست معندهاش دم كله بسبب امي هي اللي بتخليني مالبسش عبايه سوداء
ساره بسخريه: يعني العبايات الملونه هي اللي مكبركى في السن ده ازاي ده
دهب بعنجها :يا بنت هو انتي متعرفيش ان تحت العبايه حكايه
ساره بسخريه: لا يا اختي ماعرفش المهم يلا ادخلي اعملى الاكل
هنا صرخت ذهب في وجهها: لا يا ماما كده كتير وبعدين احنا متفقين انا اجيب الاكل وانت عليك تطبخي ولا انت ناسيه انا النهارده يومك
هنا تسبل ساره عينيها وتتحدث بحنان: يعني انت عايزاني يا دهب اسيب مودي واقوم اعمل الاكل
ذهب بابتسامه: لا يا حبيبتي هاتي مودي حبيب خالته وانت ادخلي اعملي الاكل
هنا تنظر لها ساره بغيظ: ماشي يا دهب خليك فاكرها واعطتها ذلك الصغير وذهبت الى المطبخ لكي تكمل مهمتها تمسك ذهب ذلك الصغير وهي تضحك علي ضحكت وتتحدث بطفوله كانها طفله هي الاخرى امتى يا روحي تكبر يا لهوي يا ناس عريس قمر يا ناس وتبدا بتقبيله تحت صوت ضحكات هذا الطفل البريء
????????????
في قصر سليم تحديدا في تلك الغرفه التي كان تحضرها خديجه الي صغير سليم يجلس على الارض ويمسك كاس الخمر في يده تدخل عليه خديجه وعلامات الحزن باديه على وجهها خديجه بنبره ضعيفه و مليئه بالحزن: ايه يا اسليم هتفضل قاعد كده قوم يا ابني وشد حيلك وصلب طولك ودور عليها وجيب ابنك
سليم بال**ره قلب لانها خدعته وكذبت عليه واستغلت انه بدا يميل لها اخذته حرمته من اول لحظه يحمل فيها طفله ثم اكمل والدموع تنهمر من عينيه: عارفه امي المفروض دلوقتي يبقى عنده خمس شهور ابن المفروض يبقى عنده خمس شهور وانا مش عارف هو فين
خديجه بجدية: واللي انت بتعمله ده هيعمل ايه ولا يحل ايه قوم يا سليم شد حيلك كده ودور عليها ارجعها تاني يا ابني قوم بلاش تت**ر ماتخلينش اقلق عليك
سليم ب**ره :مبقاش في نفس لاي حاجه يامى مش عاوز حاجه من الدنيا دي غير انى اخد ابنى
خديجه بهدوء لكى تشد من ازره :هيحصل يا سليم باذن الله هيحصل بس اهم حاجه يا ابني قوم وشد حيلك كده وافتكر ان الضعف عمره ما هيرجع ابنك وغير القوه
هنا نظر سليم امامه ويقسم انه سوف يجلبها اليه هي وطفله ان كانت في بطن الحوت
????????????
اما في شقه حذيفه كان اليوم هو يوم زواجه هو وسهيله كان يقف امام المراه يضبط بدلته تدخل عليه فيروز بابتسامتها المعهوده وتتحدث بكل حب وفرحه: مبارك يا حذيفه مبارك يا اخويا
نظر له حذيفه بفرحه وتحدث بسعاده :عقبالك يا روز
هنا تصعد حمره الخجل على وجه فيروز وتبتسم ب**وف: مش وقته دلوقتي انا لسه صغيره
هنا يقرصها حذيفه من خدها ويبتسم: ان شاء الله ربنا هيجبر بخاطري وخاطرك ويرزقك بالزوج الصالح
تأمن فيروز على حديثه ومازالت الحمره الخجل على وجهها وتتحدث باستغراب :في ايه يا استاذ انت مش عايز تروح للعروسه ولا يمكن رجعت فى رايك
حذيفه بابتسامه :لا يا ستي يلا بينا
???????????? في شقه سهيله كانت تجلس ابتسام على ذلك الكرسي المتحرك لانها اصبحت مشلوله شلل كلي تنظر لها سهيله وهي تقبل يدها: هتجوز يا امي خلاص ربنا حب انه يفتحلي صفحه جديده من كله انا مبسوطه اوى
فتحاول ابتسام ان تهز راسها تتحدث سهيله بجديه وهدوء: متزعليش يا امي على اللي حصلك لان ربنا اكيد حب يخلص الذنوب اللي عليك عشان يدخلك الجنه بس اهم حاجه يكون قلبك طاهر من جوه وانا متاكده ان ربنا عمل كده عشان يغفرلك ذنوبك وتقابل يدها ولا ابتسامه لا تفارق محياها وتبدا دقات قلبها بالتسارع عندما تسمع صوت طرقات على الباب فتعلم ان ذلك هو حذيفه والماذون أتوا لكى يتمامو عقد الزواج يا الله ما اجمل هذا الشعور شعور لا تقدر على وصفه ولكن تعلم انه اجمل وافضل شعور شعرت به منذ ان كانت طفلة صغيرة
???????????
في شقه لؤي كان يجلس امام التلفاز يشاهد احد مباريات الكوره بكل اريحيه ولكن قطع وصلت هذا الهدوء دخول هدير وهي تمسك بطنها وتمشي بكل دلع وتجلس على الكنبه بجانبه هدير بدلع :لؤي زحزح شويه عايزه اقعد جنبك
ينظر لؤء الى الكنبه الفارغه بجانبها والى تلك القطعه الصغيره الذي يجلس عليها باستغراب: يا بنتي ما الكنبه الكبيره اهى ما تقعدي في المكان اللي يعجبك
هدير بجدية: لا عايزه اقعد هنا اتاخر بقى
هنا يقوم لؤي من على الاريكه باكملها ويجلس على الكرسي فتنظر له هدير بغيظ وتتحدث ببرود: لؤي
يستغفر لؤي الله بداخله ويتحدث بابتسامه وهو يضغط على اسنانه: عايزه ايه تاني يا هدير
هدير بابتسامه :عايزه برتقال
هنا ياخذ لؤي نفسه صاعدا: برتقال ايه هدير يا هدير حرام عليكي ده احنا في الصيف ده الجو ولعه
هدير وهي تضع يدها على بطنها انت عايز الواد يطلع في قفاها برتقال
هنا يقوم لؤي من على الكرسي وهو يشد فلنته: انا اللي طلع في قفا امي برتقال يا شيخه انا كان فين عقلي عشان اتجوز كنت تشليت في ايدى قبل مامضي على العقد وعشان معملش في نفس المصيبه دي كانت عربيه خبطتنى وانا ماشي عشان متجوزش انا مش عارف ايه اللي انا عملته في نفسي ده
هنا تسبل هدير عينيها ببراءه يعني مش هتجيبلي برتقال
هنا نظر لها لؤي بجنون ثم اتجاه الى غرفه النوم خلال دقائق كان ينزل من الشقه باكملها ويترك هدير وحدها في الشقه
????????????
في شقه حذيفه كان يدخل وهو يحمل سهيله بين يده والابتسامه لا تفارق وجهه اما عن سهيله فتنظر الى الارض بكل خجل سهيله بابتسامه :هو فيروز مجتش معانا ليه
حذيفه بغمزه: فيروز هتبات النهارده في الاوتيل عشان نبات في الشقه براحتنا
ينهى كلامها وينزلها داخل غرفتهم فتنظر سهيله الى الغرفه بابتسامه تجدها مزيج بين اللون الابيض والاسود تظهر انها رجوليه بعض الشيء ولكن تنسيق الالوان يعطيها مظهر جيد
حذيفه بابتسامه: عارف ان هي ممكن متعجبكيش بس ان شاء الله نغيرها قريب جدا حتى لو انت حابه نغيرها الاسبوع ده انا معنديش مانع
هنا التفت سهيله له بابتسامه : بلع** دى الجميله و شكلها حلو جدا والالوان حلوه انا بحب الألوان دى
حذيفه بابتسامه: الحمد لله انها عجبتك بس برده لو عايزه تغيريها انا معنديش
ثم أكمل حديثه: ادخلي اتوضى يلا عشان نصلي ذهبت سهيله لكي تتوضا خرجت من الحمام وبداوا فيه صلاتهم بعد الانتهاء من الصلاه وضع حذيفه يده على راسها واقرا هذا الدعاء
اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ خيرَها وخيرَ ما جبلتَها عليهِ وأعوذُ بِكَ من شرِّها ومن شرِّ ما جبلتَها عليهِ وإذا اشترى بعيرًا فليأخذ بذروةِ سنامِهِ وليقل مثلَ ذلِكَ
وبعد الانتهاء نظر الى سهيله بابتسامه انت كمان حطي ايدك على راسي وقولي الدعاء برده فتفعل سهيله كما طلب منها هو الابتسامه لا تفارق محياها لكي يبدوا حياه جديده
????????????
في خلال ايام بدا سليم ان يتعافى بعض الشئ ولكن كل يوم يتصل وليد لكي يعلم اذا وجد شيء جديد ام لا كان يجلس سليم في مكتبه ويتحدث مع وليد
سليم بفرحه: يعني ايه يعني خلاص لقيتهم يا وليد
وليد بجديه :اه قاعدين في اسوان عند عيله دهب صحبتها
سليم بنظرات لا تبشر بالخير: انا عايز ابني بكره ابني يا وليد
وليد بجديه :حاضر هابعت الرجاله يجبوه
هنا اتحدث سليم بغضب لا اللى يدخلوا ياخده من الشقه يكونوا: حريمي بس ممكن اطلب منك طلب
وليد باستغراب: اتفضل سليم بنظره خبيثه وقويه عاوزهم يدوها علقه بس بشرط متسيبش اي اثر على جسمها يعني علقه خفيفه
وليد باستغراب: حاضر
يغلق سليم الهاتف و يبتسم ابتسامه خفيفه ويقول : وحياه امي لذلك و اعرفك مين سليم الراوي ويريح ظهره على الكرسي بكل فرحه وسعاده
????????????
في صباح اليوم التالي تحديدا في شقت ساره كانت تجلس هي وصغيرها في البلكونه لان ذهب قد نزلت لكي تجلب الفطور لهم وهناء ما زالت عن اخيها تقضي معه يومين لكي تحضر زفاف ابنت اخيها لم يمر الكثير من الوقت من نزول دهب وكان الباب يدق فنظرت ساره الى احمد والابتسامه على واجه: تعال نفتح الباب لخالته عشان ناكل يامي يامي فيضحك هذا الطفل الجميل وتذهب لتفتح وأحمد على يدها وجدت ثلاث السيدات
ساره باستغراب :خير مين حضرتكم
احد السيدات بنظرات قويه: هو انت ساره يا الدلعدي
ساره بابتسامه :اه انا
هنا تغمز السيدخ الى الاخرى في تاخذ الطفل ويكمموا فم ساره وينهالون عليها بالضرب نعم ليس المبرح ولكن حاولوا ان يجعلوها تتعب على قدر كافي لكي لا تنزل وراءهم وفعلا في خلال الربع ساعه كان يحملون احمد وينزلون به من على الدراج لكي يعود الى القاهره مره اخرى ويعطوه الى سليم لكي ياخذ المبلغ المتفق عليه بعد مرور دقائق كانت تصعد ذهب المنزل وجدت باب الشقه مفتوح وساره تبكي على الارض بضعف
ذهب بتسأل :في اى مالك
ساره ببكاء : ضربوني وخطف ابني احمد اتخطف يا دهب
دهب بجديه: مين اللي اخدوه
ساره بنفسي الدموع :معرفش ثلاث ستات جم سالونى انا ساره ولا لا ولم قلت اه لسه بكمل كلمى ولقيتهم ضربونى اخدو الولد من ايدي
اخذت تفكر دهب قليلا و نظرت الى ساره: سليم هو العمل كدا
ساره مستغرب: بس سليم ميعرفش ان احنا موجودين في مصر فاكره ان احنا سفرنا برا
دهب بسخريه: انت ع**طه ولا شكلك كده سليم يعرف القرد مخبي ابنه فين يلا عشان ننزل مصر وانا هتصل بامي هاقولها على كل حاجه وهي تحصلنا على مصر فعلا في خلال دقائق كان تنزل ساره ودهب من على السلم بكل سرعه لكى يوصلوا القاهره في اقل وقت ممكن
???????????? في خلال خمس ساعات كان يحمل سليم طفله بين يده ويدخل الى المنزل والابتسامه لا تفارق محياه لقد حصل على ابنه ويعلم ان ساره سوف تصل اليه غدا لكي تاخذ ابنها ولكن لا تعلم انها تدخل الى عش الدبابير بنفسها عندما دخل القصر اخذ يصرخ بصوت عالي: خديجه يا خديجه تعالي شوفي مين إلى معايا
تات له خديجه بسرعه تجده يحمل ذلك الصغير فتظهر ابتسام مرتعشه على وجهه وبدات والدموع تتلالا في عينيها :اوع تقول ان هو هنا
يقطعها سيلم: ايوه
تاخذه خديجه في حضنها وتبدا تقبيله بطريقه غريبه كانها تريد ان تأكله ثم نظرت الى السرير بتساؤل: جبته ازاي
سليم بجدية: زي ما انت ماقولتى
خديجه باستغراب: طب وامه
سليم بابتسامه قويه :هتيجي لحد هنا وتبوس يدي ورجلي عشان تعيش خدامه لابنها
لم تنظر له خديجه حته كل الذي يهمها ذلك الصغير التى تحتضنه بين يدها تاخذ خديجه الى غرفتها لكي ينام معاها كل ذلك تحت نظرات سليم الفرحه بما سيحدث ع** تلك الساره التي لم تجف عيونها من الدموع لم يمر عليها اكثر من ربع ساعه من غير صغيره والان مر عليها اكثر من خمس ساعات ولكنه تقسم انها سوف تعيد صغيرها اليها حتى لو اصبحت خادمه له
???????????? في صباح اليوم التالي كان يجلس سليم في مكتبه يضع رجل على الاخرى ينتظر دخول ساره المراقب الذي يراقبها بلغه انها اتجهت الى مقر الشركه من نصف ساعه وفعلا لم يمر الكثير من الوقت وكان يصدح صوت ساره في المكتب من خارج
ساره بقوه: باقولك اى وسعى كدا من واشى انتى متعرفيش انا مين
السكرتيره بجديه: يا فندم انا مابقولش حاجه انا باقولك استنى بس اقول لالباشا انك عايزه
هنا صدح صراخ ساره مره اخرى: باقولك انا امراته ام ابنه سيبيني ادخل لم تكمل كلامها وكان يفتح سليم الباب المكتب وهو ينظر بقرف الى سكرتيره وتحدث بغضب :اى الصوت ده
السكرتيره بخوف: يا فندم المدام بتقول ان هي مدام حضرتك وكانت عايزه تدخل بس انا قولتها اخد اذن حضرتك بس هى قعدت تصرخ
سليم بقوه: مخصوم منك يوم على الازعاج ده
ثم نظر الى ساره و اشار اليها بدخول وكان يدخل بكل قوه وجبروت وجلس على الكرسي وهو يضع رجل على الاخرى وتحدث برفعت حاجب وقرف عاوزه ايه
هنا اخذت تصرخ بكل قوه واوجع : فين ابني يا سليم هاتلي ابني
سليم ببرود: ابنك انت اخذتيه وبعدتى انك
معرفتيش تحافظي عليه دي حاجه متخصنيش
ساره بجنون :احافظ عليه ايه بقا بعتلى ناس في البيت عشان يخطفوا ابني و يضبروني
هو بقوه وجبروت : بصي يا شاطره قدامك حل من الاتنين تطلعي بره دلوقتى من غير ما سمع صوتك يا هجيب ناس هم يرموك فاطلعي احسن بهدوء
هنا تتجه له ساره و**ره نفس ابوس يدك: رجعلي ابني ثم تنظر له بدموع طب بص اعيش معاه حته لو اعيش خدامه تحت رجلك ورجله بس والنبي ماتحرمني منه
سليم بسخريه: سبحان الله كنتى ممكن تعيش انتي ابنك في راحه بس انتي اخترتي الذل والمهانة بس انا مش ه**رلك كلمه يا ساره وفعلا لو عايزه ترجعي هتعيشي خدامه لبنك مش اكثر من كده
????????????
كده بارت خالص بارت طويل احداث كثير هينزل بارت بكره الصبح باذن الله هيكون كبير واحداث كثير وهبدا اكتب فيه من دلوقت عايزه تعليقات كثير وعايزه رأيكم فوت I love you