التاسع

3976 Words
ساره بتسأل : أى بتقول أى هنا تحدث سليم ببرود كأنه لم يقول شئ قتلت ابوكى اى الصدمه فكدا ساره بضيع: يعني ايه انا بقيت يتيمه اب وام يعني خلاص اخر حد ليا فى الدنيا مات مبقاش موجود سليم بسخرية: هههه على أساس أنه كان فارق معاكي ساره بتوهان: بس كان موجود كنت عارفه ان ليا حد فى الدنيا دى من دمي سليم بابتسامه جانبيه لقد علم ما اجابه السؤال ولكن برغم ذلك ارد أن يسمعها منها: يعنى خلاص مش هتفتحى صفحه جديده معايا هنا نظرت له ساره بعيون مليئه بدموع: انا اه خسرت ابويا بسببك بس متنساش أن فى طفل بيكبر كل لحظه جوايا تلك الكلمات البسيطه التى نطقتها ساره جعلت سليم يشعر بتخلف هل تلك مجنونه أم أنه يتخيل وكل هذا لم يحدث أبدا ولكن أخرجته يد ساره التى تضبط بدلته وقد رسمت تلك الابتسامه الغ*يه على واجهه مره وهى تقول في امان الله يا سولى خرج سليم من الغرفه وهو يشعر بجلطه قلبيه بسبب تلك البارده لقد ظن أن تثور وتغضب ان ترفض ان تبداء معاه من جديد ولكن كل هذا لم يحدث خرج من القصر تحت أنظار دهب التى تأكدت من خروجه وذهبت إلى ساره دخلت الى الغرفه وجدتها تجلس على الارض وهى تبكى بشده كانها طفله صغيره احتضنتها دهب وهى تسألها بخوف فى اى يا ساره فى اى يا قلب اختك مالك ساره بدموع الحيوان قتل ابويا يا دهب انا بقيت يتيمه ام واب قتل ابويا وقالى كانه معملش حاجه ثم أكملت بجنون ابص فى واشه ازاى وانا عارفه أنه قتل ابويا واخذت تصراخ بجنون انا متجوزه الى قتل ابويا هنا حاولت دهب أن تخفف عنها معلش يا ساره انتى عارفه ان ابوكى مكنش ملاك وانتى قولتلى هو عمل اى مع امك ومعاكى اكيد ده عقاب من ربنا ساره وتنهمر الدموع من عينيها كانها شلالات حته لو كان عمل اى بس ابويا ثم أكملت وهى تنظر بجنون حولها عارفه لم كان عايش كنت بكره لكن دلوقتي انا بكرهه اكتر وبكره سليم اكتر واكتر عارفه انا كان نفسي يجي ويعتذار عن الى عمله مع أمى والله كنت هسمحه بس اخذتها دهب فى حضنها واخذت تتحدث بهدوء طب أهدى يا ساره الى انتى بتعمليه ده مش هيجيب نتيجه أهدى المفروض دلوقتى تدعيلوا ان ربنا يرحمه ويغفر له هنا مسحت ساره دموعها وتحدثت بصوت قوى لا يا دهب قبل كل حاجه لازم اموت سليم وهو و عايش لازم يدوق من نفس الكاس دهب بجديه تمام أهدى كدا قوليلى عملتى اى امبارح بدأت ساره تقص كل ما فعلته على دهب دهب بجديه كدا تمام عاوزكى تزودى العيار وانا جيبالك حبة حاجات عاوزكى تلبسيهم وسليم موجود فى الاوضه ساره بخضوع حاضر ظلت دهب تقص كل شيء على اذن ساره التى تهز راسها بيجاب ??????????? فى الظهيره تحديدا فى المحل عند سهيله وجدت فيروز تدخل عليها هى ومجموعة من الفتيات منهم من يرتدى النقاب واخر محجبات حجاب عادى ومنهم من يرتدي الخمار سهيله بترحيب اهلا وسهلا ازيك يا فيروز فيروز بابتسامه جميله الحمدلله بخير ثم أكملت بمرح بص يا ستى البنات دول فى منهم المتجوزين والى لسه انا بقا عاوزكى تجبلهم اى حاجه ممكن تحتاجها فى المحل اوك سهيله ببتسامه من عينى ظلت تنتقي للفتيات افضل الاشياء فى المحل وبسعار جيده حته أن الفتيات لم يصدقوا ان كل هذا بذلك المبلغ الصغير ولكن فعلا تلك هى الحقيقة ??????????? فى الشركه تحديدا فى مكتب لؤي كان يجلس وهو يتابع بعض الاعمال الخاصه بس ولكن أوقفه صوت هدير لؤي بملل عاوزه اى يا اخرت صبري هدير بملل عاوزه اتجوز الصراحه كدا زهقت من البيت عندنا لؤي حاضر هدير بضجر اى حاضر دى انت ليه مش بتعمل زاى الرجاله تقعد تتنطت من الفرحه بس هقولك اى انت مبقتش تحبنى هنا مسح لؤي على واجهع بنفذا صبر انتى عاوزه اى دلوقتى اوى بجنون اعزمنى على الغداء هنا يشعر لؤي بتعب فى يده وانه سوف يجلط من تلك المجنونه واخذ يصراخ فيها بجنون بررررررا بررررررا خرجت هدير بسرعه ونظرات له بستغراب وتقول بينها وبين نفسها يعنى ده اتجنن خالص طب هتجوزك ازاى يا لؤي ثم اكملت بحزن مش مهم هتجوزك وا**ب فيك ثواب ?????????? ام فى شقه ابتسام كنت تقف سهير امام المرايه وهى تنظر الى نفسه والى تلك السكينه التى فى يدها لا تصدق انها سوف تلجاء لحل كهذا فى يوم من الايام ولكن تقول هو من فعل فيها هذا فى نفسه انزلت النقاب على واجهه وخرجت من الشقه لا بل العمره اكملها وتجهت الى شقه زوجها فتحى صعدت اولا الى الشقه لم تجد احد فعرفت انه مزال فى الخارج جلست فى ركن بعيد فى العماره من الداخل مر الوقت ولم ياتى فتحى وعندم قرارت الرحيل دخل فتحى وهو يغني الغورب يوقعه سوده ولكن لم يستمر فى الغناء طويلا حيث غرست السكينه فى ص*ره وبدات الدماء تتدفق من ص*ره لم تتحمل سهير ذلك المنظر فاخذت تصرخ بجنون وصوت عالى حته التف الجميع حولها وتم القبض عليها ???????????? ام عن سليم يجلس فى مكتبه وهو يريح ظهره على الكرسي بكل غرور وتكبر يفكر فى تلك المجنون ماذا تفعل من وراء ظهره اتصل بكل جوسيسه فى القصر لكى يعلموا ماذا تود أن تفعل ولكن لا شك أنه يشعر بشعور غريب عندم تقترب منه وتتدلال عليه تذكر أمس عندم نامت معه فى الغرفه فلاش بااااااك دخلت الغرفه خلفه وذهبت بسرعه إلى الحمام لكى تأخذ شور لم يمر الكثير من الوقت وكنت تخرج وهى ترتدى بيجامه من الوان الاسود وتترك شعرها حر مما جعلها فاتنه الجمال وعلى واجهه تلك الابتسامه الغ*يه تحركت تجاه التسريحه وصنعت شعرها على شكل كحكه غير منتظمه كان شكلها طفولي الى ابعد حد قام سليم من على الفراش وتجاه على الاريكه فذهبت إليه وجلست بجانبه وهى تضع يدها على واجهه اى يا سولى انت قومت ليه سليم برفعت حاجب عشان تنامى براحتك ساره بدلال مصطنعه لا يا سولى تعال نام جنبي أصل عاوزه انام على جنبك ياروحي هنا نظر لها سليم بصدمه اى بتقولى اى ساره عاوزه انام على جنبك يا روحى يلا يا قلبي واخذت يديه وجعلته ينام على الفراش وذهبت هى الى الجانب إلاخر ونامت وهى قريبه منه حد الاتصق عاد سليم من تلك الذكره ولم يقدر على المكوث فى الشركه اكثر من ذلك اراد ان يعود مره اخرى لكى يعلم ماذا سوف تفعل اليوم هو ليس مغفل هو يعرف انها تضع له السم فى العسل فذهب بسرعه الى القصر داخل الى القصر وجد ساره تجلس هى وامه فى الحديقة وبمجرد ان راته يخرج من سيارته ذهبت له بسرعه وقبلته من خده وتحدثت بكل حب ورومانسيه حمدالله على السلامه يا سولى بداء سليم بمجارتها فما تفعل واخذ الموضوع الى صالحه وقلبه من شفتها وهو ينظر الى عيونها الله يسلمك ياقلبي هنا شعرت ساره بالخجل من ذلك المتبجح ولكن الحق هى من فعلت ذلك اولا لم تفق من ذلك سوي وسليم يلف يده حول خصرها ويتحرك تجاه امه التى تنظر لهم بحب لا تعلم أنهم يلعبوا معا لعبه القط والفار جلس امام ولدته والابتسامه مازلات على واجهه :اى يا ماما عامله اى خديجه بابتسامه بحب : الحمد لله يا حبيبي بس انا عايزه اشتكي ليك من ساره مش بتاكل خالص حتى بص وجهه سليم بصره الى الطبق التي تحمله امه طبق كبير من التفاح المقطع لا ياكله سوا 10 اشخاص بص مش راضيه تاكل خالص سليم بحنان مزيف: هاتي يا امي انا اللي هياكلها بنفسي وجهه نظره تجاه ساره الغاضبه وتحدث بحب خدي يا قلبي وبدا يطعمها واحده تلو الاخرى تحت نظرات امه التي تدعوا لهم بدوام السعاده بينهم ???????????? اما عن سهير اخذوها الى قسم الشرطه لكي تعاقب على ما فعلت فذلك الرجل الغلبان وهي على نفس حالتها لا تفعل شيء سوى الصراخ والبكاء بصوت عالي حتى انهم شكوا في قواها العقليه لقد عدت اكثر من شهر ولم يحدث اي شيء جديد لقد تم سجن سهير 15 يوم على ذمه التحقيق وهي الان في سجن تعاقب على مافعلت فى حمدي اما اسامه ترك المنطقه باكملها بعد ان قتل ابوه على يد امه وكل الاموال التي معاه اعطاها حمدي الى اخته لكي لا ياخذ منها اسامه او سهير اي القرش اما عن سهيله فهي تعيش اسعد لحظات حياتها الان بدا محلها يتوسع نطاقه وقد اصبح لها الكثير من الزبائن وكل هذا بفضل فيروز التي تفعل الخير دون ان تاخذ منها قرشا واحد ام عن ابتسام تعيش حياتها بالطول وبالعرض لم يفرق معها ما حدث مع اختها رات ان هذا احسن لها لكي تصبح الشقه لها وحدها حتى انها اصبحت اصغر مما كانت عليه اما عن دهب تستيقظ كل يوم على الرسائل الكثيره من الطائر الجريح كانه ليس له شغل سواها حتى انه فعل اكثر من ايميل لكي يتحدث معها تري انه شخص مجنون لا والاكثر من ذلك انه يسجل لها كل شيء يحدث في يومه حتى انها شكت ان الماسنجر خاص به ولكن صدقا تشعر بالفرح بانه يوجد شخص يتمسك بها الى هذه الطريقه حتى ولو كان وهمي لا تعرفه اما ساره وسليم تشعر انها بدات حقا تحبه لا تنكر انها اصبحت تفعل كل تلك الافاعيل بناء على رغبتها هي اصبحت تتدلل عليه لانها اصبحت تشعر بالسعاده عندم تفعل ذلك لا تنكر انها تفرح عندما يعاملها بلطف وطيبه ولكن عندما تشعر ان قلبها بدا يميل تجاه تذكر نفسها بما فعلوا بها وانه قتل ولدها في احد الليالي كان يعود سليم من عمله وجد ساره تجلس على الفراش بذلك الفستان الاسود الذي يظهر اكثر مما يخفي لم يتحرك في سليم شعره لانه تعود على هذا المنظر منذ ان اصبحت تنام معه في غرفته هنا ظهرت ابتسامه على محيي ساره واتجاهت اليه بكل دلال و دلع ولفت يدها حول رقبته وتحدثت بكل اغراء: ايه يا روحي عامل ايه هنا استغفر سليم ربه داخله وتحدث بابتسامه: الحمد لله يا روحي انت عامله ايه ساره بدلع: كويسه بس البيبي قرفني اوى يا سولي وتاعبني اوى هنا ضغط سليم على شفته السفليه وتحدث من تحت اسنانه :لما يجي ابن الكلب ده هربيه ده انا ثم اكمل بفحيح كالافاعي ده انا مستنيه يجيء عشان اعلم امه الادب يا روحي هنا زايغة عين ساره يمين ويسار فهي تعرف ماذا يقصد سليم ولكن تحاول ان تكذب علي نفسها وتحدثت وهى تنام على كتفه :لا يا روحي حرام ده برده ابنى أنهت كلامها وهى تنظر إلى عيونه سحرت فيها كانها تغرق داخل عيونه وتغرق فى عشقه هنا لم يقدر سليم علي ان يمسك حاله اكثر من ذلك فاهو ظل اكثر من شهرين لم يمس امراه من قبل واتجه بها الى الفراش وهو ينظر الى عينيها بكل حنان هو لم يكن ينفذ نداء جسده ولكن ينفذ نداء قلبه الذي ينديها بكل حب وهيام طرح ساره على الفراش واخذ يقبلها بكل رومانسيه وحب لم ياخذها بقوه مثل قبل بلا اخذها بكل عطف وحنان و لاول مره منذ ان اصبحت زوجته يتعامل معها بكل حب ورومانسيه ???????????? عند سهيله كانت تقف في المحل تمارس عملها بكل فرحه تجد ابتسام تدخل عليها وهي ترتدي ملابس لا تصلح لسنها وتاكل العلكه بطريقه ليست جيده حتى ان مظهرها جعل الفتيات ينظرون لها بنظره ليست جيده فنظرات سهيله إلى البنات وباعت لهم بسرعه وبعد خروجهم قفلت المحل و اخذت امها الى المخزن سهيله بتساؤل : اى يا ماما إى جابك هنا ابتسام ببرود: ابدا مفيش حاجه جاي اخد فلوس سهيله بستغراب: ازاي وانا لسه بعتلك الفلوس من اسبوعين ده انا حته المره دي مزودلك المبلغ عشان ربنا فتح عليا ويديتك 6,000 جنيه ابتسام بدموع التماسيح :انتى بتزلنى يا سهيله بتزلى امك يا سهيله ثم أكملت بقوه اه ماهى دى المشيخاه يا ست سهيله سهيله بتوتر خلاص يا امى خدي ٥٠٠ جنيه اهم معيش غيرهم خديهم وانا هاجيبلك غيرهم بكره او بعده بالكتير هنا ترفع ابتسام حاجبها بردح:نعم يا عنيا دول ميعملوش حاجه خالص انا مش هامشي من هنا قبل ما اخد اقل من الف جنيه كمان سهيله بدموع : ابوس يدك بقى امشي النهارده وانا هاجيبلك كمان يومين يلا يا امى ده مكان اكل عيش ومينفعش يبقا مقفول كدا ابتسام بجديه خلاص همشي بس هاخد حبه حاجات سهيله بهدوء خدي الى انتى عاوزه بس اهم حاجه تمشي اخذت تنتقي ابتسام قمصان نوم فاضحة لا تنفع لا سنها ولكن لم تهتم سهيله إلى كل هذا كل ما يهمها أن ترحل ابتسام وتتركها فى حالها نعم هى لم تكرها امها أبدا ولكن تخشي أن ينقطع رزقها بسبب تصرفات امها غير لائقة ابدا لها أو سنها ??????????? في شقه حذيفه تحديدا في غرفته يجلس على الفراش وهو يفكر لماذا تاتي تلك الفتاه دائما اليه في احلامه حتى انه اصبح يتخيلها امامه لا يعلم لماذا يحدث معه كلها هذا فهو لم يتعلق بفتاه قط ولكن تلك الفتاه يشعر أن بينهم شيء مشترك وغريب في نفس الوقت هنا وعند هذه اللحظه قد قرر ماذا يفعل تحرك من موضعه وتجاه الى غرفه فيروز طرق الباب فجاءه صوت فيروز الحنون من خلفه الباب : اتفضل يا ابيه دخل حذيفه بكل توتر يشعر انه يدخل على معركه قويه وقد رات فيروز توتره من خلال فرقه المستمر لاصابعه فيروز بتساؤل: خير يا ابيه في ايه حذيفه بجديه: فيروز انا عايز اخطب فيروز بابتسامه :مين وانا اخطبهالك دلوقتى حالا حذيفه بابتسامه: سهيله البنت بتاعه محل المحجبات فيروز على نفس الابتسامه: كنت عارفه كان باين عليك على فكره خلاص سيب الموضوع على ربنا وعليا وانا هكلمها وان شاء الله خير بس ممكن اسالك سؤال حذيفه بجديه :اسالي فيروز :انت ماشفتشها غير مره ليه طلبت تتجوزها مع انك حتى متعملتش معها غير مره واحده حذيفه بستغرب من نفسه: مش عارف بس حاسس ان ربنا رابط قلوبنا ببعض حاسس ان انا اعرفها قبل كده انا بشوفها كل يوم في احلامي والله مش بشوفها بطريقه وحشه بس بشوفها كانها قاعده في قلب طينه وبدات تقوم تنضف هدومها بس لسه في طينه على الهدوم وانا اللي مسحتها وحاسس ان دي اشاره من ربنا بيقول لي هي دي الانسانه اللي انت هتتجوزها فاحاول توصلها فيروز بابتسامه: يبقى اللي فيه الخير يقدمه ربنا وانا بكره هاروح لها المحل واخذ رايها في الموضوع ده ???????????? تعود ابتسام مره اخرى الى الشقه تجد ذلك الشاب الذي لم يبلغ ال 25 من عمره يجلس عاري على الكنبه لا يرتدي شئ سوي شورت صغير ويشرب السجائر وامامه الكثير من المحرمات التي حرمها الله دخلت ابتسام بدلع ودلال لا يليق على سنها الذي تعدى الخمسين وتحدثت : ايه يا حبيبي عامل تاخرت عليك تحدث هيما وهو يحرك اصبعه تحت انفه بطريقه سيئه :ابدا يا روحي بس تاخرت علي بالمزاج ابتسام بغضب: عقبال ما اخذت الفلوس من بنت الكلب مكانتش عايزه تديني حاجه لا وكمان بتحسبنى وتقولي عملت ايه بالفلوس اللي ادتهالك دي كلها هيما بقرف: ايه ده هي هتقرفنا ولا ايه بقولك ايه انت زني عليها كل شويه عشان نجيب مزاجنا ابتسام بجديه :متخافش يا روحي هي قالت ان هي جايه كمان يومين عشان تديني فلوس بس عايزاك بقى ساعتها تنزل تحت عشان ماتشوفكش افتعل هيما حركه بامنخاره ليست جيده وتحدث بطريقه سوقيه: في ايه يا وليه هو انت خايفه على مشاعرها ولا اى ابتسام بخوف :يا حبيبي ده انا بس خايفه لحسن تقطع الفلوس وساعتها مش هنعرف نجيب حاجه ويمكن كمان تنزل تشتغل وتتبهدل تحدث هيما : لا ده كده ابقى انزل بس تخلصي معها بسرعه ثم غمزلها بطرف عينه اصلك بتوحشيني يا جميل هنا وضعت ابتسام يده على ص*رك واخذت تحركها بطريقه ليست جيده بالمره وانت واحشني قوي يا روحي انت مش عارف انت واحشني ازاي تحرك هيما وطرح ابتسام على الكنبه لكي يفعلوا ما حرمه الله لم يفكروا في نهايه هذا كله لم يفكروا في الله الذي سوف يعاقبهم على كل شيء فعله ???????????? في صباح اليوم التالي تستيقظ ساره من النوم تنظر حولها باستغراب سليم ينام على الفراش بجانبها عاري لا يستره شيئا وهي وجهت بصرها نحو جسدها وجدت انها هي الاخرى تنام عاريه كانت تظن ان ما حدث مجرد حلم لا تعلم انه حقيقه لقد اخذها سليم بكامل ارادتها عند هذا شعرت بالقرف من نفسها ومن ضعفها امامه ولكن قررت ان تهرب في اسرع واقت ع** سليم الذي استيقظ من الفراش ونظر لها بحب نعم حب فهو علم انه يحبها واراد ان يفتح معها صفحه جديده مثل ماطلبت صفحه تكتب بالحب والعشق ليس بالكره والحقد فاخذ يملس علي شعرها بحب: صباح الخير يا روحي هنا رسمت ساره ضحكه بسيطه على وجهها: صباح النور يا سليم وضع سليم قبله رقيقه على كتفها وتحدث بحب: انا خلاص فكرت يا ساره وقررت ان احنا لازم نبدا مع بعض صفحه جديده بصي انا مش هاقولك ان انا باحبك لا انا معجب بيكى خلينا نبدا مع بعض ونكبر الاعجاب ده ونخليه حب ثم وضع يده على بطنها وتحدث وهو يحرك يده عليها بفرح عشان ابننا يطلع في بيئه كويسه تحدثت ساره ومازالت الابتسامه على وجهها: اكيد يا روحي الحمد لله انك وافقت لفت المفرش حول جسدها واتجهت الى الحمام لكي تذهب الى دهب وتخبرها انها لم تقدر على العيش هنا اكثر من ذلك يجب عليها ان تترك ذلك المنزل لكي لا تضعف امام سليم مره اخره ع** سليم الذي ينظر الى طيفها بكل حب وفرح ???????????? اما عن سهيله كانت تجلس في محلها تضع البضاعه الجديده وتبدا في تصويرها لكي تنزلها على جروب الواتس الخاص بها للفتيات وجدت فيروز تقف بجانبها وهي تنظر لها بحب :تحب اساعدك سهيله بابتسامه لا يا روحي ما تتعبيش نفسك انا هاعمله المهم انتي بس تشربي ايه فيروز بابتسامه :لا مش عايزه اشرب حاجه انا جايه اتكلم معاكى سهيله باستغراب: تفضلي يا حبيبتي خير في ايه فيروز بضحك: انا جايبلك عريس هنا النظرات لها سهيله بصدمه وتحدث بالتوتر :ايه بتقولي ايه فيروز على نفس ابتسامتها: جايبلك عريس حذيفه اخويا ايه رايك هنا شعرت سهيله بدلو ماء ينكب عليها وتحدثت سهيله بتوتر :لا يا فيروز مينفعش فيروز بستغرب :لا ليه مش انتى مش مخطوبه ولا متجوزه سهيله بتوتر هي لا تريد أن تحكى لها عن ماضيها السئ فتحدثت بخجل: ماهى دى مش المشكلة بس انا مش عاوزه اتجوز فيروز بجديه :طب بصي يا ستى ممكن نعمل روئية شرعية تشوف بعض وتتكلموا والى فيه الخير يقدمه ربنا أنهت حديثها وهى تمسك شنطتها وتسلم على سهيله هكلمك النهارده عشان نتفق على مكان تشوفوا بعض فيه هنا هزت سهيله راسها بتوتر بالغ لا تعلم لماذا يفتح الله لها باب ويغلق الآخر لا تعلم أن الله يخباء لها الخير دون أن تدري ???????????? فى غرفة دهب كنت تجلس بصدمه على السرير وتنظر إلى ساره بعيون متسعة وتحدثت بردح :يعنى اى يعنى الفاس وقعت فى الرأس و هغنيلك يا حلوه يا بلحه يا مقمعه مقدرتيش تمسك نفسك يا بت ساره ببكاء : هو الى اتغرغر بيا والله انا كنت محترمه بس هو الى قليل الادب دهب بسخريه : محترمه سلامات يا محترمه خلاص ياختى الكلام ده كان زمان لكن دلوقتي بح لازم نفكرا مع بعض في الكلام إلى هو بيقوله ده يبقا خلاص عاوز يعيش معاكى زوج وزوجه ساره بدموع : طب ونبي خالنا نمشي من هنا قبل مغرق دهب بجديه : حاضر يا ساره بس قبل اى كلامه عاوزه اقولك انتى ضعفتى لانك بتحبي ساره بصراخ كانها تذكر قلبها بما فعل: لا مش بحبه ولا هحبه وانا قولتلك الكلام ده قبل كدا وهقول دلوقتى تانى سليم بالنسبة ليا قتل م***ب مش اكتر حته إلى حصل بنا امبارح انا بعتبره اغتصب فاهمه ولا لا دهب بسخرية :مش مهم انا افهم اهم حاجه انتي الى تفهمي ده وتحاولى تخالى قلبك هو كمان يفهم ده ثم تحدثت بجدية دلوقتى واهم حاجه خالى سليم ميقربش منك تانى بس نفس الحكاية تكملى دلع ودلال عليه فاهمه ساره بفزع لا انا عاوزه اسيب البيت او حته اسيب الاوضه وامشى دهب بجدية تسيبي اى انتى مجنونه دلوقتي هتخالى يشك فيكى لا اتعملى معاه عادى جدا بس انتى اتحكمى فى نفسك ساره بتوتر حاضر ???????????? فى شركه سليم كان يجلس فى مكتبه بكل اريحيه والابتسامه على واجهه يتذكر امس بكل تفصيله يود ان يعود الى القصر مره اخرى لكى ياخذها فى حضنه مره اخرى نعم هو يعلم انه قاسي وللغايه ولكن هو احبها من اول نظره وكان يريد ان يعوضها عم فعل معاها ولكن عندم اخبره وليد بمن تكون هي فعل كل ذلك بسبب الانتقام الذي يعمى قلبه نعم ارد ان ينتقم لامه ولكن بعد ردود ولدها وانها ليست تهمه فى شيء جعله يعيد التفكير مره اخره فى كل شئ ولكن ايضاً بدا يخف من الانتقام عندم قتل ابوها وتخلص من تلك النغصه فى حياته ولكن ابتسم مره اخره عندم كنت فى حضنه كيف كنت تذوب باين يديه كانها قطعه من الشكولاتة لا يصدق انها كنت تندى باسمه تطلبه بالمزيد من الحب والعشق لا يصدق نفسه ولكن الحقيقه شعر كانها اول مره له نعم لانها اول مره يفعلها بحب وحنان اول مره يفعلها معاها دون اجبار وكنت اسعد لحظه فى حياته ولكن قطع كل ذلك دخول ادم عليه المكتب سليم بجديه: مش تخبط يا حيوان ذهب ادم الى الكرسي وجلس عليه بكل هدوء واردف بسخرية:مرسي يا روحي انا مش عارف اى الحب ده كله ثم نظر له بصدمه انت بتضحك لوحدك يا سليم انت اتجننت ولا اى سليم ببرود :عاوز اى يا زفت يتحدث ادم وهو يضغط على شفاه السفليه :ابدا بس كنت عاوزه اقولك انا عرفت حته مكان انما اى حاجه اورجانك والبنات فيه حاجه من الاخر قام سليم من موضعه و اخذ يجمع أشياه لا انا هروح لو عاوز تيجى معايا تعالى لكن الأماكن دى تأنى لا ينظر له ادم بصدمه لا يصدق أن هذا هو صديقه اكيد يوجد شيء خطا ولكن تذكر تلك التى تدعو نفسها بالملكه دهب فتح المسنجر وأرسل إليها اى مش عاوزه تردى ليه طب بذمتك مش هتمونى وتكلمنى وظل يبعث لها الكثير من الرسائل ???????????? فى المساء تحديدا فى شقه حذيفه يجلس أمام أخته تقص عليه كل ماحدث فيروز بجدية :شوف انت بقا فاضي أمته عشان نتفق على مكان و موعد حذيفه بجدية:بكرا الساعه ١١ بس عاوز اسالك انتى مسالتهاش ليه هى رفضه فيروز بابتسامه :انا قولت لم تشوفها تقدر انت تسألها فى اى حاجه براحتك على العموم انا هدخل اكتبلها ونام تصبح على الخير حذيفه بجدية وانتى من أهله الخير وظل يفكر لماذا رفضت هل يمكن لانها لا تعرفه ام يوجد سبب اخر ولكن كل شيء سوف ينكشف غدا ???????????? فى شقه هدير كان يجلس لؤي مع ولدها لكى يتفقوا على موعد الزواج كنت تجلس بكل توتر لا تصدق انها سوف تتزوج لؤي ونعم اد يحبها يفعل لها ما تريد لا يتخط حدوده معاها وفوق كل ذلك لم ينجرف الى مستنقع الفاسد الخاص با اسامه وسليم واهم من كل ذلك أنه يحبها بكل عيوبها لم يمر الكثير من الوقت وكنت تستمع إلى صوت امها وهى تزغرط بعلو صوتها لوووووووووووووولى لوووووووووووووولى هنا ظهرت ابتسامه جميله على واجهه ولكن معاها بعض التوتر ???????????? ام عن ساره كنت لا تصدق مايفعله سليم حيث عاد فى منتصف النهار وهو يحمل باقه من الورد وتقدم منها والإبتسامة على واجهه :عامله اى يا روحي ساره بصدمه ولكن حاولت أن لا تظهر ذلك : الحمدلله يا روحي مال عليها وهو يقدم تلك الباقه الجميله وكدا أن يقبلها ولكن أوقفته يد ساره التى وضعت على فمه : اى يا سليم عيب يا بابا احنا فى الهول سليم بغمزه :عندك حق تعالى فوق هنا تبلع ساره رايقها بتوتر :لا انا مينفعش اصل مش عارفه سليم بضحك : فى اى يا بنتى مالك متوتره كدا ليه هى أول مره ولا اى ده انتى كنتى فحضنى امبارح ساره بجدية:عيب يا سليم سليم بمرح : حاضر ولكن أخرجهم من المرح هذا صوت خديجه الفرحه بكل هذا لا تصدق ان الحياه قد بدأت تفتح ذراعيها لى ابنها الحبيب تعال يا سليم انت وساره شوف انا عملت اوضه للبيبي نظر لها سليم بتسال بس انتى ليه عاملها فى الدور الاول خديجه بحب عشان انا إلى هعمل كل حاجه ليه عاوزه يعيش معايا جوا حضنى ثم أكملت بحزن ولا انت مش عاوز كدا ذهب لها سليم وهو يقبل يدها :بالع** يا امى ده انا هبقا مبسوط جدا قال هذا وهو ينظر إلى ساره بغمزه ع** نظرات ساره الحزينه نعم لا تصدق انها سوف ت**ر فرحه تلك السيده الطيبه ولكن ماذا عليها ان تفعل هى لان تجعل الحياه تفعل معاها ماتريد مره اخرى ???????????? قد انقضه اليوم وبدا يوم جديد يحمل الكثير والكثير سوف تن**ر قلوب وسوف تسعد قلوب لا احد يعلم من عليه الدور سوء الله فى الكافيه على النيل كان يجلس حذيفه هو واخته بتوتر ينظر حذيفه إلى ساعته ثم تحدث بتسال :هى اتاخرت كدا ليه فيروز بمرح : اتاخرت اى بس انت إلى جاي بدرى ثم نظرت له بتسال اى يابنى مالك انت متوتر كدا ليه حذيفه بتوتر اكبر: لا انا مش متوتر خالص فيروز بمرح :اه باين اوى بعد مرور ربع ساعه كنت تدخل سهيله من باب الكافيه حيث كنت ترتدى فستان من الون الازرق وحجاب من الون الابيض وبعد السلام تركتهم فيروز وجلست فى مكان اخر ولكن قريب منهم كان ينظر حذيفه إلى الأرض بكل توتر ولكن حول أن يتحدث: بصي يا أستاذه سهيله انا هيكون ليا الشرف انك تكونى زوجتي سهيله بقوه:طب بعد اذنك ممكن انا إلى اتكلم الاول حذيفه :اتفضل سهيله بتوتر :بص يا استاذ حذيفه انا قبل كدا كنت بعمل حاجات كتير غلط زاى اى انسان بس انا الغلط بتاعتى كان اكتر هنا رفع حذيفه راسه باستغرب لاول مره ونظر لها كانه يحسها على الكلام سهيله بتوتر اكبر من نظراته:انا انا انا كنت ركلام هنا توسعت اعين حذيفه من الصدمه و ??????????? انتهاء البارت رأيكم يفرق
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD